أركون يوارى الثرى بمقبرة الشهداء في الدار البيضاء

أركون يوارى الثرى بمقبرة الشهداء في الدار البيضاء
السبت 18 شتنبر 2010 - 23:59

جرى ، بعد ظهر أمس الجمعة بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء ، تشييع جثمان المفكر الكبير محمد أركون ، الذي انتقل إلى عفو الله يوم الثلاثاء الماضي بباريس عن سن تناهز 82 عام بعد معاناة مع المرض .


وبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء ، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى، في موكب جنائزي مهيب .


وجرى تشييع جثمان الفقيد بحضور حشد غفير يتقدمه زوجته ثريا اليعقوبي وكريمته سيلفي أركون ، والعديد من الشخصيات من عالم الفكر والثقافة والسياسة والإعلام ، وجمع من أصدقاء الراحل ومعارفه.


ولم يشكل اختيار أركون الدار البيضاء لتكون مثواه الأخير أي مفاجأة بالنسبة للأوساط الفكرية والثقافية في أكبر المدن المغربية، رغم أن هذا الاختيار يكتسي أبعادا رمزية نظرا للأصل الجزائري لمحمد أركون والمأزق الذي يتخبط فيه الاتحاد المغاربي بسبب الخلافات السياسية بين المغرب والجزائر.


واعتبر الشاعر حسن نجمي ، أن لحظة تشييع جثمان أركون بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تذكر بلحظة تشييع جثمان المفكر الكبير محمد عابد الجابري قبل عدة شهور ، مضيفا أن أركون والجابري هما من نفس القيمة الرمزية والفكرية والمعرفية.


كما أن أركون والجابري – يضيف نجمي – هما أيضا من نفس الأفق، في التحليل والمقاربة، وفي إعادة قراءة التراث العربي الإسلامي، وفي إعادة بناء الذات العربية الإسلامية، وفي البحث عن إمكانيات لتعميق وتوسيع مساحات الاستنارة والانفتاح والتسامح وأخذ الثقافة العربية إلى العالم.


وتابع أن محمد أركون ، ” الذي اختار باقتناع عميق وصادق بأن يدفن رفاته الطاهر في تربة المغرب، إنما يبعث بإشارة قوية إلى من يهمهم الأمر ، وبإشارة أخرى إلى المغرب الثقافي والفكري والأكاديمي.


لقد اختار أن يدفن ليس في التراب، ولكن أن ينتسب إلى أسرة فكرية وثقافية خلاقة . كان يعتز بالمغرب الثقافي والفكري، وخاصة بقرائه المغاربة، الذين أدركوا بعمق، كما يقول، مشروعه الفكري الكبير “.


وفي سياق متصل أشار نجمي إلى أن الراحل أرسى مشروعا فكريا عميقا، على أسس من المعرفة الدقيقة ببنيات وأنساق الثقافة والفكر العربيين، وعلى أسس علمية نظرية منهجية رصينة.


وخلص إلى أن أركون كان أكاديميا ومعلما كبيرا، بل أحد معالم الطريق التي تضيء الخطوة تلو الخطوة في تجاه بناء مغرب عربي كبير قوي.



إلى ذلك قال خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن محمد أركون شرف الفكر العربي المعاصر بنظرته الثاقبة وبقدرته على الولوج إلى أعماق الفكر العربي والإسلامي.


وأضاف أن الراحل محمد أركون استطاع بعطاءاته المتميزة أن يجعل العالم كله يفطن إلى كون الفكر العربي ليس هو الفكر الإسلامي ، وأن الأول والثاني ليسا متناقضين مع الفكر العقلاني، مشيرا إلى أن عطاءه في هذه الميادين جعل منه معلمة شامخة.


من جهته أبرز بنسالم حميش وزير الثقافة في تصريح مماثل ، أن هذا الرجل ، الذي يعد مفكرا كبيرا ، كان محيطا عالما بالتراث العربي الإسلامي، لأنه يقرأه بلغته الأصلية، مضيفا أن أركون نذر حياته كلها لخدمة هذا التراث.


وقال في هذا الصدد “هناك مفاهيم كبيرة دافع عنها أركون، واعتقد أننا مطالبون بالنظر فيها، ونقل أعماله نقلا صحيحا باللغة العربية حتى تعمم الاستفادة“.


وأعلن أن وزارة الثقافة ستشرف على تنظيم ندوة كبيرة في إطار الدورة المقبلة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، والتي سيدعى إليها أكبر المتخصصين، ليس لإحياء ذكراه فقط ، ولكن لجعل فكره ينغرس ويؤتي أكله كما يتمنى ذلك في حياته.


وفي السياق ذاته اعتبر الأستاذ والباحث في مجالي الفكر والفلسفة أحمد عصيد ، أن رحيل المفكر محمد أركون من شأنه أن يثير نقاشا كبيرا حول أطروحته الفكرية التي هي عبارة عن صرح شامخ امتد على مدى عقود طويلة من العمل العميق والمسؤول.

وأضاف أن أطروحة محمد أركون تتلخص أساسا ، في ضرورة أنسنة الفكر الإسلامي والشعور بالانتماء إلى الإسلام ، وإعادة تلك النزعة الإنسية التي فقدت منذ القرن الرابع الهجري ، وفهم الإسلام على ضوء العصر ، انطلاقا من القيم الكونية المعاصرة .


وقال إن هذه الأطروحة لن تقف زمنيا وتاريخيا عند وفاة صاحبها ، إذ من المؤكد أنها ستمتد في المستقبل لأنها مشروع حضاري يدعو المسلمين إلى الاندماج في العصر ، والإسهام الحضاري فيه”، مشيرا إلى أن أركون “يشكل في المجمل علامة بارزة للأجيال القادمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • قشنني محمد
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:15

    المفكر محمد اركون ترك بصمات عميقة في الفكر وفي حوار الحضارات وفي كبف نفهم الاسلام وكيف نفكر ونقرأ ونستنبط ونكيف النصوص وفقا لواقعنا وظروفنا المعيشة,,ولو فهم البعض منا لا سيما المتدينني والملتحين واللابسين لعباءة الدين دون سابق معرفة او دون معرفة ثاقبة للدين اجزم انه لن ننعت بالارهابيين وسيبقى الاسلام في برجه العالي من حيث سماحته وعظمته وقوته ومكنوناته الزاخرة وكرسالة سموية اخيرة شاملة ومتكاملة وقابلة السريان مع كل زمان وفي كل مكان,,,
    اركون كان من دعاة السلام وفقيه منظر لحوار الحضارات والتسامح بين الشعوب والاديان قلما يجود الزمن بمثله ,,رحمه الله واسكنه فسيح جنانه,,ودفنه في المغرب بلد السلام فهو بين اهله واخوته ومحبيه وذويه وقبره سيكون روضة محروصة ,,فعاش اركون داعية للسلام في حياته وحتى في وصيته واصراره على ان يدفن في بلده الثاني المغرب دلالة تحمل في طياتها الدعوة للسلام والجمع بين الاشقاء في القطرين وحتى يبقى ضريحه -قبره- روضة- ومزار لمحبيه من كلا القطرين,
    ولافرق بين المغرب والجزائر في الفكر والثقافة والدين وكل ما هو انساني فقط السياسة الخبيثة المنزوعة من المبادئ والاخلاق والتي تراعي فقط المصالح الضيقة هي العائق في جمع شتات الاخوة الاعداء,,لاسيما من قبل شردمة من الساسة الجزائريين سامحهم الله الذين لم يتمكنوا من ضبط جام غضبهم على اركون حتى وهو ميت لوصيية دفنه في المغرب =انظر الخبر والفجر والشروق=
    ,, رحم الله اركون ورحم الله المسلمين في جميع الارجاء,

  • maghribi
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:01

    “وجرى تشييع جثمان الفقيد بحضور حشد غفير يتقدمه زوجته ثريا اليعقوبي وكريمته سيلفي أركون”
    مفكر “إسلامي” ويختار لابنته اسم “سيلفي” !!!!
    بدون تعليق

  • طالب معاشوا
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:27

    عزائنا لللأرض الجزائرية التي تبكي على رجالها فراقهم منها أمواتا واحياء
    عزائنا للشعب الجزائري الشقيق وهو يرى أبنائه يموتون في صمت رهيب ,
    والرعاوين من المنتهزين واشباه الصحافيين يملئون شاشاة التلفزيون وصفحات الجرائد

  • citoyen tres marocain
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:17

    انا لله وانا اليه راجعون لله ما اعطى و لله ما اخد (اذا جاء اجلهم لايستأخرون ساعة و لا ييستقدمون) الدوام لله سبحانه و تعالى ولنعمل لآخرتنا عليكم بالصدقة فإنها تطفئ غض الرب فالبدار البدار يا إخوتي
    لعَـمرك ما الرزية فقد دارِ ** ولا شــــــاة تموت ولا بعيـــــــــر
    ولكن الرزية فقد حُـــــــــرِ ** يموت بموتــه خلقٌ كثيــــــــــــر
    فماكان قيس هُلْكُه هُلْكَ واحد * * * ولكنه بنيان قــوم تهدمـا

  • off
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:13

    انصح بقرءاة كتاب حواره مع بولكشتاين الاسلام – اوروبا – الغرب: رهانات المعنى وارادات الهيمنة،

  • خالد الشطـيـبي أبو أشرف- ماليز
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:35

    التقيت المفكر الكبير بكوالالمبور عندما زارها للمشاركة في ندوة ثفافية.. وكنت مترجما بالندوة..
    كعادته أبهر الحاضرين بثقافته الواسعة وثراء فكره ولباقة أسلوبه وروعة أدائه وأيضا خفة دمه وتواضعه..
    لم يكن محتاجا إلى مترجم لأنه يتقن اللغات الثلاث: العربية والإنجليزية والفرنسية..
    لذلك حاضر وناقش وأجاب على الأسئلة بالإنجليزية والعربية..
    بينما كان معه محاضرون من تونس أصروا على الحديث بالفرنسية أمام استغراب الماليزيين والعرب..
    رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

  • meskin
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:29

    ALLAH IREHMO WE IRHIME JAMI3 ALMOUSLIMIN,mais la question qe je me pose est pour qoi il a choisi le maroc et ne ps son pays?je crois qe ces alkheriens consederent qu ils sont des marocains psq la france qu aformer ce pays appeler mainten alkhere,psq on voit la plupare de la classe politique sont d origine marocain,ils prefere le jelba ,kaftan,tajin,rasse alhanoute et ts ce qu est marocain,lr kheneraux prefere de passer la retraite et de faire soigner au maroc,bref un amour contradictoir!?

  • إبن القيم
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:31

    وأخيرا إنتهت كل الحيل ولم يعد هناك سبيل للتأويل
    أنا أتعجب لمثل هؤلاء الذين يجولون ويصولون وعن العلمانية يدافعون وفي كتاب الله يطعنون وبعد ذالك يأتون به ليصلى عليه ويقرأ عليه القرآن ثم يدفن في مقابر المسلمين
    يا ترى لماذا وماسبب هذا التناقض ؟
    أنا مثلا لو رضيت بالعلمانية والإلحاد لكتبت وصية أن لا يصلى علي ولاتقرأ علي الخرفات والمتناقضات ولما رضيت أن أدفن بين الظلامين والرجعين ولكن أظنهم قد عرفوا الحقيقة التي جهلوها في حياتهم أو تجاهلوها
    إقرأ بعض كتبه يا من يدعي أنه فهم الإسلام كما لم نفهمه نحن ثم قارنها بالإسلام الحق الذي يتجلى في الكتاب والسنة بفهم خير الأصحاب والأتباع ودعك من التأويلات الباطلة التي ليس لها أي أساس أما من ينعتك بالإرهاب فلن ترضياه يامن يقبع تحت الفقر العلمي لأنك بذلك كذبت برسالة الإسلام وبالقرأن وذلك لقول الله عزوجلا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير) إذا هل تكذب الله وتصدق هؤلاء أية صريحة جدا ووضحة لا غبار عليها ثم ماذا نقول عن من يدعي أن الكتاب في متناقضات ؟

  • من السعودية
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:05

    اللي اعرفه انه يجب على المراءه بعد وفاة زوجها الحداد وهو معروف ولكن تخرج امرءته سافرة الوجه تتبع الجنازه هذا منكر وليس من الدين الاسلامي فالنساء لايزرن المقابر حسب الشريعة الاسلاميه
    ورحم الله الفقيد واخلف الله له في اهله
    مع ان اسم ابنته غريب

  • badis
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:43

    أركون لا يختلف عن أجداده العظماء ماسينيسا و أبوليوس و يوغرطة…رحمك اللّه يا إبن تيزي أوزو،أرحام الأمازيغيّات لم يتوقّف عن إنجاب عظماء بدّلو تاريخ البحر الأبيض المتوسّط منذ فجر التّاريخ و لازالت تمازغا حيّة ترزق.

  • AMQRAN
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:39

    فرق كبير بين المفكر الكبير محمد أركون ذو النظرة الشمولية، و الجابري الشبه المثقف ذو النظرة الاقصائية والاسترزاق من الاخر. وامثاله اشباه المثقفين هم من خربوا التعليم الجامعي بالمغرب حتى اضحى في مؤخرة الترتيب عالميا.

  • أدهـــــــم
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:25

    عاش المفكر الجزائري الكبير محمد أركون، الذي وافته المنية أول أمس بباريس عن سن تناهز الثانية والثمانين، أكثر من ثلاثين عاما في فرنسا، وارتبطت حياته الفكرية الغنية بهذه البلاد أكثر مما ارتبطت ببلده الأصل الجزائر، وقبل أن يلقى ربه أوصى بدفنه بمدينة الدار البيضاء في المغرب، أرض ابن خلدون وابن رشد وابن طفيل وباقي أعمدة الفلسفة العربية، فقد كان المفكر الراحل يجد في المغرب، الذي ارتبط به من خلال الزواج، بلد الحرية والفكر وكان يتردد عليه باستمرار، وكان يلقى الترحيب ويتنفس هواء الحرية في وقت لم تكن فيه بلاده الجزائر -التي خضعت للوصاية في كل شيء، من السياسة إلى الثقافة- تتيح سوى مساحة قليلة للحركة لكي يعبر عن أفكاره بشكل حر.
    إنها شهادة تجاه المغرب من مفكر جزائري كبير، عرف -قيد حياته- خبايا السياسة. وهي شهادة ترجح وحدها على مجموع «الشهادات» السيئة التي تأتي من جماعة سياسية وعسكرية لدى جارتنا الجزائر، المحكومة بالحسابات السياسية ضيقة الأفق، شهادة تؤكد عراقة تاريخ المغرب قبل أن تظهر الجزائر كدولة مستقلة في القرن العشرين، مغرب يوسف بن تاشفين والمولى إسماعيل والحسن الأول، أيام كان نفوذ السلطان يمتد من جبل طارق إلى بلاد النيجر، وهي شهادة ترد الاعتبار إلى هذا التاريخ وتريد أن تقول إن السياسة لن تستطيع أن تغير منه شيئا مهما جندت لذلك من وسائل إعلام وأنفقت عليه من أموال طائلة في الدعاية وحبك الدسائس، لكنها أيضا شهادة على أن المثقفين في البلدين يمكن أن يكون لهما دور في ما يحصل بين هذين الجارين بدل أن يبقوا في موقع المتفرج، لأن وصية مفكر جزائري كبير، شكل أحد الأعمدة الفكرية الذي كانت الجزائر تفخر به، بأن يدفن في أرض المغرب ليست قضية سهلة بل تتضمن رسائل متعددة.
    ( عن جريدة المساء المغربية )

  • سراج الدين
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:23

    كم من مبهور بهذا الرجل وكم ممن يعتبره من رجالات الفكر الإسلامي وهو منه براء ما الرجل إلا صناعة متقنة من صناعة المستشرقين أليس هو المعروف بمغالاته الكبرى التي فاق بها نصر حامد وعلي حرب وغالي شكري وغيرهم ولا مجال لمقارنته بالجابري في الرؤية بخلاف ما يوهمه المقال أليس هو المعروف بفكرة تاريخية النص الديني “إني لا أخال أركون فعل في مباحثه شيئا سوى فتح باب النقاش على مصراعيه بصدد القرآن والشروع في قراءته قراءة نقدية … وما القول بأن القرآن هو ” خطاب ذو بنية أسطورية” إلا شاهد على ذلك” والمقصود بهذه الجملة التي بين قوسين أن يكون بإمكاننا” إخضاع النص القرآني للنقد التاريخي ولمناهج التحليل الغربية” ..ومن هنا في النهاية “إناسية الوحي وزمنيته “علي حرب نقد النص ص 86/87 والهدف في النهاية هو نزع القدسة عن القرآن أي إكمال مشروع جاك بيرك وغيره واقرأ هذه الفقرات لأركون واحكم بنفسك القرآن ” نص مفتوح على جميع المعاني ” وعلى كل البشر ” إنه كون من الآيات والعلامات والرموز” تاريخية الفكر العربي والإسلامي ص 98-145
    ولا بد أن أشير هنا إلى أنه يتبجح كثيرا بامتلاكه للعلم والمناهج وأمثال هذا الكلام لكي يقع قوله من مخاطبه موقع القبول والاستحسان وتلك مقولة قديمة فالحذر من أمثال هؤلاء الذين لم ينفعونا بشيء بل نفعوا مراكز التغريب في فرنسا وأمريكا
    كيف نستفيد من رجل يسلنا كل ما نملك ثم بعد ذلك لا يعطينا شيء

  • سمع عن بعض أعمال أركون
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:41

    أنا لا أتذكر لهذا المفكر “العملاق”إلا موقف مشهود واحد هو أنه: كان المسلم الوحيد الذي كان ضمن اللجنةالتي شكلها الفرنسيون لمنع الحجاب في المدارس و كان من بين المؤيدين المتحمسين لمنعه و ذهب إلى قناة الجزيرة للدفاع عن موقف فرنسا و لي أعناق آيات القرأن الكريم ….و كان بعمله هذا ساهم في فتح أبواب جهنم على المسلمات المحجبات التي بعشن في فرنسا و بعدها أوروبا
    أنا لست حسيبه فالله تكفل بذلك و هو الآن في دار البقاء و لكن لا أتأسف على هذا النوع من المسلمين الذين يشكلون الامتداد الطبيعي لأبي بن أبي سلول و غيره من المفكرين القدامى و الحديثين

  • ابو اكرام
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:37

    حب محد اركون للمغرب وتشبته به وتوصيته بان يدفن فيه وهو جزائري الانتماء ويعد من اعظم مفكري العصر له مغزى واحد هو ان المغرب ارض خصبة للابداع والعطاء والانفتاح والحداتة ودليل اخر لمن لازال في حاجة الى دليل ان المغرب اضحى قبلة لكبار المفكرين والمبدعين احياء كانوا ام امواتا وان الجزائر فالحة فقط في حجز مغاربة تندوف ومنعهم من الالتحاق بوطنهم ومنعها احد اكبر كوادر البوليزاريو مصطفى ولد سلمى من العودة الى تندوف للالتحاق باسرته فقط لانه اشاد بمبادرة الحكم الذاتي واعتبرها الحل الوحيد للقضية المفتعلة للصحراء المغربية.وبذلك تصبح عورة الجزائر عارية امام العالم

  • الريفي
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:11

    أقول لصاحب التعليق 12 : انت أخرق مهبول .. أركون مات رحمه الله وبدل تأبينه تقارنه بالمرحوم الجابري وتسب هذا الأخير وتحمله مسؤولية انحطاط الجامعة..
    ما هذا التحامل المجاني؟
    لا تكتب مثل هذه الخزعبلات

  • محمود الريفي
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:09

    الان فقط سيعرف محمد اركون حقيقة الفلسفة وسينتهي الفكر وتأويل النص القرآني عند قدوم ملكي السؤال في القبر
    التناقض يكمن في مفكر علماني متنور وعقلاني يدفن بطريقة اسلامية تقليدية قديمة في مقبرة الظلاميين اللذين يقدسون القرآن الكريم
    والله انه تناقض غير مفهوم

  • Soufiane
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:03

    Why do the burry “important” people in chouhada, and the rest in other cemeteries (I.e. Errahma & ghoufrane) al wajhiat hat fi dfinne tazzzzzzala daoula…..

  • جوهرة الحياة
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:19

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العظيم
    لقد كان لي الشرف أن أشتغل على كتاب المفكر محمد أركون “Humanisme et Islam”وكان لي الشرف ايضا ان أتواصل معه عبر الأميل والتلفون بصراحة نتشرف به كمغربي مفكر وأدبي رحمه الله الفقيدوأدخله فسيح جناته وجميع المسلمين والمسلمات

  • rabbani
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:21

    المرحوم لمن لا يعرفه هو الدي اشار على الرئيس شيراك بمنع المسلمات اتداء الحجاب في المدارس…اوا لي حبو يتحشر معاه..

  • رموز
    الأحد 19 شتنبر 2010 - 00:07

    لمن يريد أن يعرف من هو أركون ؟؟
    ويعرف تاريخه ومقولاته ؟؟
    فعليه بالمقال المحبوك والذي أجتهد صاحب المقال ( البحث ) في بحثه ….
    المقال بعنوان (( مصحف البحر الميت )) . للكاتب : إبراهيم السكران . من السعودية .

  • على
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:35

    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 1

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 3

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر