تأثر موزعو العلامات التجارية للسيارات الجديدة بالمغرب بالأزمة العالمية الناتجة عن نقص الرقائق الإلكترونية، وهي شرائح صغيرة تستعمل في صناعة السيارات والهواتف الذكية.
وتسيطر عدد من الشركات الكبرى على صناعة الرقائق الإلكترونية حول العالم، من أهمها شركة إنتل الأميركية، وشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة.
ومنذ بداية انتشار وباء كورونا، ارتبك سوق الرقائق بشكل كبير، وقامت بعض شركات التكنولوجيا بتخزينها وطلبها مسبقًا، ما ألقى بشركات في دوامة من المعاناة من أجل الحصول على تلك المكونات.
هذه الأزمة نتج عنها نقص في العرض المتوفر من السيارات عبر العالم. ولم يكن المغرب استثناء في هذا الصدد، ما بدا جلياً في عدد مبيعات السيارات الجديدة، وتأثر أرقام معاملات الشركات الموزعة.
شركة “أوطو هول”، المدرجة في بورصة الدار البيضاء، قالت إن نشاطها في النصف الأول من السنة الجارية سجل تراجعاً مقارنة بالعام الماضي بسبب اضطرابات إنتاج السيارات عالمياً.
وذكرت المجموعة، في بيان مؤشراتها الفصلية، أن رقم معاملاتها الموطد سجل في النصف الأول من سنة 2022 حوالي 2.4 مليارات درهم، ما يمثل انخفاضاً بنحو 13 في المائة على أساس سنوي.
وباعت الشركة، التي تصل حصتها في سوق السيارات الجديدة 11.4 في المائة، حوالي 10580 سيارة متم شهر يونيو المنصرم، مقابل 14.589 سيارة قبل سنة، ما يمثل انخفاضاً قدره 27 في المائة.
فرع المجموعة الخاص بالسيارات المستعملة تمكن من بيع 943 سيارة في النصف الأول من العام، برقم معاملات ناهز 117 مليون درهم.
وتوزع “أوطو هول” علامات عدة من بينها “أوبل” و”فورد” و”نيسان”، ومن المرتقب أن تشرع في بيع علامات “أبارث” و”ألفا روميو” و”فيات” و”جيب”.
من جهتها، سجلت “أوطو نجمة” هي الأخرى انخفاضاً في نشاطها بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية، إذ ناهز رقم معاملاتها في النصف الأول من السنة الجارية حوالي 965 مليون درهم، مقابل 1.1 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بانخفاض قدره 12.2 في المائة.
وعلى مستوى عدد العربات المباعة، فقد تمكنت “أوطو نجمة” من بيع 1641 سيارة مقابل 1951 سيارة في النصف الأول من سنة 2021.
وأشارت “أوطو نجمة”، المدرجة في بورصة الدار البيضاء، في بيان مؤشراتها الفصلية، إلى أن النصف الأول من السنة كان متسماً بأزمة نقص الرقائق الإلكترونية الناتجة عن صعوبات التوريد، والتي تفاقمت مع الحرب الروسية في أوكرانيا.
وبحسب معطيات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب فقد بلغ العدد التراكمي لمبيعات السيارات الجديدة منذ بداية السنة حتى متم شهر غشت 107007 سيارات، بما يمثل انخفاضا قدره 9.61% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
العالم باسره يعرف أزمة رقاقات لان تايوان هي المزود الرئيسي لها وبما ان امريكا تريد احتكار ها فإن الصين تريد الاستيلاء على تايوان وبالتالي الدخول في حرب مع بلد العام سام والسيطرة على الصناعة الالكترونية والحربية
هي ليست أزمة رقائق الكترونية ولكن هي أزمة سياسة تعليمية فاشلة بكل المقاييس لا تستطيع انتاج لز شرائح ولا كرموس الكتروني شخصيا درست الالكترونيك والشبه موصلات خلال تعليمي الجامعي بكلية العلومزبالرباط نطريا كنا جد مؤهلين لنمدجة ودراسة أي مكون الكتروني لكن تطبيقا لم نلمس ولو موصلا واحدا بحثتت عن تداريب ميدانية عند كل من الكاتيل وستم الكترونيك اتصالات المغرب.. لكن بدون رد ولا احتضان. لم تتح لنا الفرصة لتجريب ما درسناه نظريا. صراحة لو درست الموسيقى لكان أفضل لي على الأقل أجد شيخة أو كوامانجي يحتضنني ويعلمني كيف أعدل الأوتار. والمؤسف هو أن حال الجامعات والكليات ازداد سوءا من قبل. موجز في المعلوميات الاكترونيك الالكتروتيكنيك والأوتوماتيزم فوج 2000.
حنا كنفخو عا الروايد ومنعرفو نصاوبو النقانق حيت الدولة كاتشجع الأمية والتفاهة
كان بالأحرى ان تتأزم بفعل غلاء المحروقات وضعف القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المغاربة وليس بفعل الرقائق
المشكل ليس في القطع و لكن في ارتفاع أثمنة المحروقات و كذا ارتفاع الأسعار عموما.
مهندس في الرقائق الالكترونية مع خبرة تكوينية يساوي ملايير الدولارات..تيوان تفوقت على جميع دول العالم في هدا المجال..وهي دولة كانت تعاني الفقر والجوع..لانهم إهتمو بالمدرسة..بينما نحن مهتم بباطما ومدرب المنتخب الجديد..
عاد شي يومياين حطيتو مبيعات السيايرات بالمغرب تزدهر خههههه فهم تسطى.
المقارنة تمت مع 2021 و هي سنة كانت فيها كورونا و كانت المبيعات في الحضيض أي أن هاته السنة ستكون أسوأ من 2021 التي هي أسوأ من 2019 قبل كورونا, ففي 2019 تم بيع 168000 سيارة و الآن المبيعات حتى غشت107000 , 168 ألف تبقى بعيدة المنال خصوصا مع الإرتفاع الفاحش في أسعار السيارات , فالسيارة التي كانت في 2019 ب 20 مليون أصبحت الآن ب 27 مليون, والأجور بقيت على حالها و المازوت وصل 15 درهم أي أن المستهلك سيتجه للسيارات المستعملة و السيارات قليلة الإستهلاك, ربما حتى رقم المعاملات سينخفض.
أنا مهندس مغربي أشتغل في شركة TSMC التايوانية الشركة رقم واحد في صناعات الرقاقات الدقيقة , السبب الرئسي لقلة الرقاقات هو أن الطلب إزداد في فترة كورونا كثيرا و شركة تفكر في إنشاء عدة مصانع خارج البلاد لتلبية حاجيات السوق. قربا سيتم إنشاء مصنع في الولايات المتحدة الأمريكية. وكنتمنى في المستقبل يكون مصنع في المغرب بحكم الموقع الإستراتجي و كفأة يد العاملة المغربية. إنشاء الله
الذين يلومون الدولة حول هذا الموضوع.يتناسون أن أقوى دول العالم يعانون من هذه المشكلة لأن الدولة المبتكرة لها والمسيطرة هي الولايات المتحدة رغم أن تايوان هي القلب النابض لهذا المنتوج لأن في الأصل تم نقل هذه التكنولوجيا لهذا البلد من أجل حمايته من الصين ودعم نفوذه في العالم ، والمساس بهذا البلد مساس بمصالح العالم.فمكونات الرقائق الإلكترونية معقدة و تحتاج مواد تتحكم فيها دول معينة وهذه الدول لا تستطيع مسايرة الشركات الأمريكية المتحكمة في هذه التكنولوجيا…
إلى Youssef
السبب الآخر هو أن الرقائق توجه بالأساس للصناعة الإلكترونية من هواتف و كمبيوتيرات و غيرها من التفاهات gadgets و بما أن سوق السيارات لا يستهلك الرقاقات بهذا ألكم فهو يهمش من طرف مصنعيها. هذا مصير صناعة السيارات لما بالغت في أستعمالها للإليكترونيات بشكل متزايد. ما كاين ما أحسن من سيارات الثمانينات و السبعينات. البساطة و إمكانية إصلاحها بسهولة حتى بدون اللجوء للميكانيكيي في بعض الحالات.