شهد ملف المحامين بالمغرب تطورا إيجابيا لافتا عقب اجتماع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب أمس الأربعاء؛ إذ تقرر رسميا “استئناف الخدمات المهنية” وإنهاء حالة الجمود التي طبعت المشهد القضائي مؤخرا، وثمن المكتب “مبادرة رئيس الحكومة بعقد لقاء مع رئيس الجمعية، ودعوته لتشكيل لجنة مشتركة تحت إشرافه المباشر، لفتح نقاش مسؤول وجاد حول مسودة مشروع قانون المهنة”.
وبداية من يوم الاثنين القادم، الموافق 16 فبراير الجاري، ينتظَر أن يستأنف المحامون عملياتهم وخدماتهم المهنية، في خطوة عملية لضمان سير مرفق العدالة، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه جولات الحوار التقني داخل اللجنة المشتركة المشكّلة، إثر توتر طبع علاقة أصحاب مهنة “البدلة السوداء” مع وزارة العدل وصل حد الاحتجاج أمام البرلمان الأسبوع الماضي.
وسجل المحامون، من خلال جمعية هيئاتهم في المغرب، “بارتياح” مبادرة رئيس الحكومة بعدم إحالة المشروع على البرلمان في انتظار إنهاء اللجنة المذكورة أشغالها، وفق بلاغ صادر في هذا الشأن، اطلعت عليه هسبريس.
وواصل مكتب الجمعية، أمس، “اجتماعه المفتوح، وذلك لتدارس نقطة فريدة تتعلق بمسار مشروع قانون المهنة”؛ إذ تم الاستماع لتقرير رئيس الجمعية بشأن اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة، بدعوة من هذا الأخير، صباح أمس، مفيدا بأنه مر في أجواء “نقاش مسؤول وصريح”، قبل أن يتداول المكتب في مختلف المعطيات المرتبطة بالمرحلة.
ونوه مكتب جمعية هيئات المحامين بمبادرة رئيس الحكومة ودعوته لتشكيل لجنة على مستوى رئاسة الحكومة، تحت إشرافه، مشتركة مع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، “من أجل فتح نقاش مسؤول، جاد وتشاركي بخصوص مشروع قانون المهنة”.
وأشاد المصدر عينه بـ”إرادة رئيس الحكومة إعادة بناء الثقة مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، من أجل ضمان استمرارية المهنة في لعب أدوارها المجتمعية الكبرى والحفاظ على ثوابتها وأركانها الأساسية، وهو ما يجسد حسا مؤسساتيا رفيعا وروحا مسؤولة في تدبير هذا الملف”.
كما قرّر المكتب عينه “التفاعل إيجابا مع هذه المبادرة، وذلك بالعودة للحوار عبر اللجنة آنفة الذكر، التي ستعقد أول اجتماع لها يوم غد الجمعة 13 فبراير الجاري”.
واستحضر المكتب “صبر وصمود كافة مكونات الجسم المهني، رؤساء ونقباء وزميلات وزملاء، وما عبروا عنه من تضامن من أجل حماية الأسس النبيلة التي بنيت عليها مهنة المحاماة من استقلال وحصانة وغيرها من المكتسبات”، بتعبيره، مؤكدا على “موقفه الراسخ في الذّوْد عن هذه القيم بكل قوة”.
جدير بالذكر أن الاستجابة الحكومية بـ”فتح قناة حوار مباشرة ورسمية”، ضمن مساعي وجهود “نزع فتيل التوتر” بين هيئات المحامين ووزير العدل حول مسار مشروع قانون مهنة المحاماة في المغرب، جاءت بعد جولات من الاحتجاجات قادها الجسم المهني للمحامين بالمغرب، مدعومة بعدد من قطاعات المحامين التابعة للأحزاب المغربية.
لا أعرف فحوى هذا القانون فلا أحد يخبر المواطن بمثل هاته الامور وهذا في حد ذاته تكريس للحكامة الغير الجيدة. فمثل هذه المواضيع لا يجب أن تكون حكرا على الحكومة و الهيئة المهنية المعنية بل المواطن هو المعني الرئيسي بها.
نفس الشيئ كان قد وقع في مسار تعديل أشياء تهم التعليم لكن في المشهد لا نرى إلا وزير التعليم من جهة و النقابات و رجال ونساء التعليم المحتجين من جهة أخرى. أين المواطن من كل هذا الله أعلم.
يجب اشراك المواطنين في أي قانون يصدر لانهم هم المعنيين في الدرجة الأولى ، فلا يجب أن يضر القانون بالمواطنين أو يحجر على حريتهم لحساب لوبي من اللوبيات، وعلى البرلمانيين أن يؤدوا دورهم الدستوري في الدفاع على من انتخبهم، كما أن المؤسسات التي أسسها صاحب الجلالة يجب أن تتحرك وتقوم بدورها في الدفاع على المواطنين ، فلماذا لم يتحرك مجلس حقوق الإنسان ،والمجلس الدستوي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي…. ما هور دور هذه المؤسسات؟
فعلا المحاماة عليها ان تكون مستقلة لكن تنضيمها وجعلها تعمل في صالح المتقاضين امام العدل هي الغاية الاسمى من الاصلاح لا تاكلون اموال الناس بالباطل هناك كثير وكثير من الضحايا الدين سرقة اموالهم من الدين كان يفترض عليهم حماية الضحايا ولا باس أن يكون هناك اصلاح وكل رافض لهدا الاصلاح الا وله غاية سىءة في دالك
يجب أن يعرض هذا القانون على الاستفتاء الشعبي، ليقول المواطن كلمته فهو المعني الأول بكل القوانين التي تسنها الحكومة.
المواطن المتعلم والمثقف يمكنه الترافع والدفاع عن نفسه، مستوى المحامين حاليا ضعيف جدا، لماذا يتم الزامه بتنصيب محامي سيكلفه كثيراً!؟ يوجد في المحكمة قضاة وموظفون قضائيون ونواب وكيل الملك هاؤلاء قادرون على التعامل مع الملفات… والإستمتاع للمواطن وارشاده وتوجيهه وانصافه، مجانا دون محامي
كباحث في القانون اعلم ان المحامي بصفة عامة لا يفيد المواطن في اي شيء خاصة في القضايا المدنية والاجتماعية، فإذا كان المواطن يمتلك الحد الأدنى من المعرفة، لن يكون في حاجة للمحامي، لان المتقاضي يمكننه تقديم وثائقه وحججه للقاضي، وحتى اذا كان أمي هناك في المحكمة مساعدون اجتماعيات يمكنهم تقديم المساعدة له، وقانون التنظيم القضائي جاء لمفهوم المساعدة القانونية الى جانب المساعدة القضائية ويمكن ان نفرض على موظفي المحكمة خاصة المنتدبين القضائيين تقديم استشارات قانونية للمواطن
أول مايجب أن تناقشه هذه اللجنة هو إلغاء إجبارية المحامي لأنه إجراء تعسفي ويمس بحق المواطن وحريته المنصوص عليها في الدستور ، ثم التنصيص على توثيق العلاقة بين الطرفين والنص على مبلغ الأتعاب ومنع المحامي من التصرف في الودائع المحكوم بها لصالح الموكل وإيداعها في حساب مملوك للدولة ضمانا للنزاهة والشفافية ، ومنح المحامي من خصم نسبة من أموال النفقة والمتعة وحوادث الشغل والامراض المهنية وذلك لاعتبارات اجتماعية حفاظا على شرف المهمة ونبلها.
من خلال تعليقاتكم الكريمة
اتضح لي كون ما وقع للمغرب أثناء استضافة كأس أمم أفريقيا
وظهور ما تخفي صدور الحسد.
هو ما وقع لبعض المعلقين.
اما الملاحظات الاخرى، فهو الجهل بالقانون
ونسيان كون القوانين تسن وتشرع من طرف السلطة التنفيذية وسمي بمشروع قانون أو تشرع من طرف البرلمان والذي يمثل من يريد الاستفتاء وسمي بمقترح قانون
لهذا نقول ونعيد ، دون إلزامية المحامي في بعض القضايا المعقد ومرحلة الاستئناف، ستضيع حقوق المواطنين.
وذلك مثل الذي مرض وذهب يعالج نفسه او ذهب إلى العشاب.
وبعد مراحل يريد الذهاب للطبيب
فهنا اما ان يقول له الطبيب الطيب فات الأوان
او يلتقي مع نصاب ويقول له مرحبا عليك بدفع تكاليف المصحة والكشوفات والعملية.
حذاري من هذا الوزير انه يريد الانتقام من المواطنين والذين شتموه، لما افتخر بكون ابنه درسه بالخارج.
وفي نفس الوقت ينتقم من المحامين والذين تعرضوا له في قانون المسطرة المدنية وكانوا على حق ، بحيث ارجع القانون من طرف المحكمة الدستورية.
الله يشفيه
عليه بقرأة القرآن الكريم.
هذا اضراب المحامين طال امده وفيه تعطيل لمصالح المواطنبن والقضاء بصفة عامة ونظرا لعناد وزير العدل وهبي كان يجب تدخل سيد قبل رئيس الحكومة لايقاف هذا الاضراب ولمراجعة مشروع قانون المحاماة من جديد مع هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب قبل تقدمه للبرلمان .
العقد النفسية للبعض ظهرت في هذا الموضوع
ولكن تبقى مهنة المحاماة
مهنة نبيلة
بغض النظر إلى الأشخاص الذين يعملون بها
لأن رسول الله صل الله عليه وسلم
قال : الناس معادن
اي جميع البشر والمهن بها معادن مختلف وطباع مختلفة من الأسوء إلى الأفضل خلقاً ومعاملات.
ودون مساواة حقوق وواجبات قانون منظم لمهنة القضاة مع هذا القانون ، سيبقى جناح طائرة العدل والعدالة الثاني ، معرض للكسر .
ثمانون في المالة من المحامون ينتمون للاحزاب كما الاحزاب اماناتها تتملق لهم لان لهم اموال طاللة جنوها من الزامية المخامي على المواطن الذي يؤدي له اتعابه
والجعجعة وما يسمى احتجاج هو لاخفاء التواطؤ الحزبي والنقابي داخل وزارة العدل والحكومة لتمرير مزيد من احتكار حق المواطن وحرمانه من حقه الدستوري في الحرية والاختيار وحق في مرفق القضاء دون وسيط
ان الفساد السياسي يحب الصناديق السوداء المغلقة
حصانة ومستقلة عن المحاسبة شعار الاممية لاخفاء الفساد
ولوبي الفساد متوغل في مرفق القضاء وفي الحكومة وبين البرلمانيين وهذا المشروع في حد ذاته احتكاري حرم الحاصلين على الاجازة من المهنة وخفض السن لحرمان فئات عريضة جعله40 سنة بدل 45سنة مع ان الوظيفة فيها45سنة
الاصلاح الوحيد في للمشروع هو ااتوكيل المتقاضي وهذا ما بعترضون عليه
اما الباقي فهو الاحتكار ومزبد من الاحتكار حتى دعاوى الطلاق بين زوج وزوجة خاصك دخل وسطكم محامي .
ما هو دوره اقتسام المتعة مع المطلقة او نفقة الاولاد
اللهم يرفعنا اليه مسلميمن فائزين برضاه وجنته ويبعد عنا الشر في الدنيا والآخرة. .