اندلعت أزمة غير مسبوقة في الولايات المتحدة مع تصاعد التوتر في مدينة لوس أنجليس، حيث بدأت وحدات من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بالانتشار في المدينة، استجابة لأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب، الذي توعّد بتفعيل قانون مكافحة التمرد لقمع الاحتجاجات المناهضة لحملات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين.
ويثير هذا التحرك جدلاً واسعاً كونه يتم دون موافقة سلطات ولاية كاليفورنيا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من نصف قرن، ما دفع الولاية إلى تقديم طعن قانوني عاجل أمام القضاء الفدرالي.
تصعيد ميداني
بدأت التظاهرات يوم الجمعة في أحياء متعددة من لوس أنجليس، لا سيما بعد حملة اعتقالات موسعة نفذتها وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، استهدفت مهاجرين في الشوارع وأماكن العمل والأسواق دون أوامر قضائية واضحة، استناداً إلى توجيهات من المستشار الرئاسي ستيفن ميلر، الداعي إلى تكثيف الترحيل الميداني.
وشهدت الأيام التالية مواجهات متفرقة بين المتظاهرين والشرطة، تخللتها عمليات كرّ وفرّ، واستخدام مفرط للقوة، وإطلاق للغاز المسيل للدموع، ونهب لمحال تجارية، من بينها متجر تابع لشركة أبل. وبلغ عدد المعتقلين أكثر من 100 شخص، بينما أُصيب عدد من الضباط والمتظاهرين بجروح متفاوتة.
في المقابل، دافعت إدارة ترامب عن قراراتها باعتبارها ضرورية لاستعادة “النظام”، متهمةً المتظاهرين بأنهم “متمردون ومخربون”، في حين تعهّد الرئيس على منصة “تروث سوشال” بالرد “بقوة غير مسبوقة” إذا تصاعدت الاحتجاجات، وألمح إلى إمكانية تفعيل قانون مكافحة التمرد.
عسكرة الداخل
أعرب حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، عن رفضه القاطع لنشر القوات الفيدرالية دون موافقة الولاية، معتبراً ذلك خرقاً دستورياً و”تصرفاً استبدادياً”، فيما رفعت الولاية دعوى ضد البيت الأبيض أمام المحكمة الفدرالية لمنع تنفيذ القرار.
وفي موازاة ذلك، وصفت رئيسة بلدية لوس أنجليس، كارن باس، إرسال المارينز بأنه “إجراء غير مبرر”، مشيرة إلى أن التظاهرات كانت “سلمية إلى حد كبير”، وأن “الصور التي تُظهر المدينة وكأنها تحترق لا تعكس الواقع”. وأكدت أن انتشار القوات الفيدرالية سيُكلّف دافعي الضرائب أكثر من 134 مليون دولار.
ومن الناحية القانونية، شدد خبراء على أن نشر الجيش دون طلب من الحاكم يُعد سابقة لم تحدث منذ عام 1965، عندما استخدم الرئيس ليندون جونسون صلاحياته للتدخل في ولايات جنوبية لمواجهة رفض حكامها لحقوق السود.
أساليب اعتقال مثيرة للجدل
رصدت منظمات حقوق الإنسان خلال الأيام الماضية تجاوزات جسيمة في طريقة تنفيذ الاعتقالات، من بينها اعتقال مواطنين أميركيين عن طريق الخطأ، واعتقال مهاجرين في المستشفيات والمطاعم ومحيط المحاكم، دون تقديم هويات من قِبل عناصر الأمن الذين غالباً ما كانوا ملثمين.
وفي سان أنطونيو، اعتُقل رجل كان يوصل أطفاله إلى المدرسة، بينما أُفرج عن آخر بعد أن أثبت أنه يحمل بطاقة “غلوبال إنتري”، التي تؤكد جنسيته الأميركية. وفي نيويورك، جرى اعتقال ناشط حقوقي داخل محكمة الهجرة دون مذكرة قضائية، ما أثار ردود فعل قوية من المجتمع القانوني.
وتثير هذه التطورات مخاوف من تحول أزمة الهجرة إلى بوابة نحو عسكرة السياسات الداخلية الأميركية، وفتح الباب أمام توظيف القوة العسكرية لأغراض سياسية، خاصة مع استعداد ترامب لخوض مواجهة انتخابية محتدمة خلال الأشهر المقبلة.
له الحق حتى في كندا يجب فعل نفس الشيء الدنيا غلات ولينا كنشوفو ناس في الشارع
ها الفوضى لي كتسنا المغرب مع جحافل الأفارقة.
ترامب بسبب عنصريته اتجاه المهاجرين سيخلق أزمة عرقية في الولايات المتحدة،وحرب أهلية مجهولة الخاتمة.المتهور رجع أكثر غرابة من ذي قبل،الانقلاب على صديقه ماسك الذي ساهم بشكل كبير ماديا واشهاريا في عودته.كذلك رفعه للرسوم الجمركية على العالم،ورغبته في ضم كندا واعتبارها ولاية أمريكية،رغبته في ارجاع العالم رأسمالي متوحش،رغبته في ترحيل الغزاويين….مطالبه غريبة،لذلك سوف لن يواجه الا المشاكل أكيد.لايمكنك السيطرة بالمال والقوة على العقليات المتعلمة،لن تفلح ابدا سيما مع جيل هذا الزمن المعلوماتي.الدكتاتوريات المتفردة الدموية راحت مع بزوغ استقلالات الدول التي كانت مستعمرة.
المغرب سيحصل له نفس الشيء إذا لم يفرمل الهجرة. ليس فقط لانهم يعترفون بصحرائنا نترك جحافل تدخل بلادنا. نعم للتعاون لا للهجرة إلا من له شهادات عليا
الارض أرض الله و أكثر من هذا ان الكون كله لله و ترامب نسي نفسه انه حتى هو مهاجر.
أصلا كاليفورنيا ونصف الجنوبي الأمريكي كان ملك للمكسيك ترامب اشعل فتيل الحرب التي لن تتوقف اظن والاتينيين خاصة ابناء المكسيك سيثورون عليه نعم ستخرج الامور عن السيطرة خاصة ان والي كاليفورنيا رفض دخول الحكومة الفدرالية لكاليفورنيا وها هي الكارثة تكثرت.
المغرب أيضا سيغرب بالمهاجرين الأفارقة و سيصبحون أكثر من المغاربة لأنهم يتوالدون بكثرة و هذا ما سيهدد البنية الديمغرافية للمغرب. أما أمريكا التي تم اكتشافها منذ قرنين فسكانها الأصليين هم الهنود الحمر الذين تم ابادتهم و هي خليط من الأجناس هاجروا إليها بحثا عن الذهب.
المغرب قريبا جدا سوف يصبح هكذا بسبب سياسة فتح الباب لكل من هب و دب ، حسبنا الله و نعم الوكيل في المسؤول عن إغراق بلادنا بجحافل الأفارقة.عند الله نتحاسبو
ترامب أصله وكل الأمريكيين من الخارج وأجداده هاجرو لأمريكا وربما هجرة سرية !
أمريكا بلد لكل الأجناس وشعبها لقيط فلا تكلمني عن هجرة سرية أو جهرية !
لكي تدخل امريكا كيفما كانت الصفة لا بد من إنفاق آلاف الدولارات عبر للوسطاء و،،،
أين كانت السلطة عندما دخولو بسرية حتى فاق عددهم الملايين !