راسلت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة كلًّا من وزارة الداخلية، ووزارة الفلاحة، ووزارة التجهيز والماء، ووالي جهة درعة تافيلالت، وعامل إقليم زاكورة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، محذّرة من تفاقم أزمة مائية حادة وغير مسبوقة يشهدها الإقليم، نتيجة التراجع المهول في موارده المائية السطحية والباطنية، ما أدى إلى انتقاله من مرحلة الخصاص إلى مرحلة العجز المائي الكامل.
وأفادت الجمعية ذاتها، في رسالة توصلت بها الجهات المعنية، بأن هذه الوضعية المائية الكارثية تعود إلى عوامل مناخية وطبيعية متعددة، في مقدمتها التغيرات المناخية وما نتج عنها من توالي سنوات الجفاف لأكثر من عشر سنوات، إلى جانب الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، وارتفاع نسب التبخر، وتزايد مظاهر التصحر التي باتت تهدد التوازن البيئي بالمنطقة.
ولم تستثن الجمعية السياسات العمومية من المسؤولية، معتبرة أن الأزمة تفاقمت بفعل اختلالات بنيوية في تدبير الشأن المائي والفلاحي، أبرزها الفراغ المؤسساتي الذي ساهم في هدر مائي فظيع، نتيجة الانتشار العشوائي للآبار غير القانونية، وغياب المراقبة والتتبع، فضلا عن اعتماد زراعات دخيلة مستنزفة للماء، لا تنسجم مع الخصوصيات المناخية للإقليم، وعلى رأسها زراعة البطيخ الأحمر والأصفر.
وأدت الندرة والإجهاد المائي، بحسب الفاعلين البيئيين، إلى معاناة يومية لساكنة العديد من الجماعات الترابية في الحصول على الماء الصالح للشرب، كما ساهمت في تدهور الواحات، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، حيث تحولت مساحات واسعة من حقول النخيل إلى أطلال ومقابر، ما انعكس سلبا على مداخيل الفلاحين، وفاقم مظاهر الفقر والبؤس، ورفع من معدلات البطالة والهجرة.
وسجل المصدر ذاته في هذا السياق، اندلاع حرائق متكررة داخل الواحات، أتت على الأخضر واليابس، وزادت من هشاشة المنظومة البيئية، في ظل غياب تدخلات ناجعة للحد من هذه المخاطر المتزايدة.
وبهذا الخصوص، قال جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، إن مراسلة الجهات المعنية تأتي “أمام وضع مائي مقلق يستدعي تدخلا عاجلا لحماية الملك العام المائي، ووضع استراتيجية واضحة لتدبير الندرة ومحاربة كل أشكال الهدر والاستنزاف”.
وطالب أقشباب بوقف زراعة البطيخ الأحمر لما لها من تأثير مباشر على استنزاف الفرشة المائية التي تُعد المصدر الأساسي للماء الصالح للشرب، إضافة إلى مساهمتها في تلوث التربة والمياه، نتيجة الاستعمال غير العقلاني للمبيدات والمواد الكيماوية والبلاستيك الزراعي.
ورغم صدور قرارات عاملية خلال السنوات الماضية لتقنين هذه الزراعة، أكد رئيس الجمعية المذكورة أن الفلاحين لم يلتزموا ببنودها، وظلت تلك القرارات “حبرا على ورق”، حيث عرفت المساحات المزروعة بالبطيخ بالإقليم تزايدا ملحوظا، خاصة بعد قرارات المنع التي شملت إقليمي طاطا وتنغير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في حجم الإنتاج.
وأضاف المتحدث أن صور الأقمار الاصطناعية قبل وبعد صدور القرارات العاملية تشكل دليلا واضحا على محدودية فعاليتها، محذرا من أن الاستمرار في استنزاف الموارد المائية المحدودة بالإقليم سيؤدي إلى تهديد الأمن المائي، واستمرار معاناة الساكنة، فضلا عن خطر اندثار الواحات كتراث حضاري وإنساني يشكل أساس الاستقرار السكاني بالمنطقة.
وختمت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة رسالتها بالتأكيد على أن الوقت يداهم الجميع، داعية إلى تدخل فوري ومسؤول قبل فوات الأوان، محمّلة كل جهة مسؤوليتها فيما آلت إليه الأوضاع المائية والبيئية بإقليم زاكورة.
تتحدثون عن أزمة ماءية والامطار الأخيرة التي سقطت على زاكورة تبارك الله الرحمان واش كتهضرو على ش زاكورة اخرى اما المغربية راها شبعات شتاء
السنة الفارطة عرفت مدينة زاكورة هطول أمطار قوية وقياسية مما عزز الفرشة المائية وهاته السنة أيضا لنتفاجىء بهذا التقرير الذي لا يلامس الواقع ولا يمكن لعاقل أن يصدق جمعية مثل هاته
Arrêtez les fruits comme pastèques qui consomment trop d’eau pour des prix de ventes nulle mettez d’autre choses comme orges maïs et autres
السلام عليكم
واش هذا تيحلم ولا واكل شحاجة من غير الخبز .تنطلب الله يعطينا شوية ديال الشمس يبس الحوايج والديور كلش غمل
الله يهديكم كونوا واقعيين .الحمد لله على كل حال
يشتكون من جفاف الابار الوحات شخصيا لم ارى مثل هذه الأمطار منذ السبعينات الحمد لله أللهم أجعله غيثا مغيتا مريئا نافعا غير ضار.
فين هم زيرو تفاهة هدي هي التفاهة الكبيرة يبقى الانسان في 2026 بالعطش
تقرير ليس له مرجعية علمية او اعتماد دراسة ميدانية او بحث أساتذة جامعيين، كيف لكم بهذه النتائج، استغرب من هذه الجمعية على مذا اعتمد تقريرها،الحمدلله المغرب مقبل على 4سنوات من الخير و الأمطار و انتعاش كبير في المياه الجوفية،ان شاء الله و الدراسات و العلم يدعم هذا الطرح و حتى 2030, ان شاء الله لن يكون هناك جفاف في كامل المملكة الشريفة، وعاش الملك و عاش شعبنا الحبيب والمغاربة أعظم شعب في التاريخ..
وش نتما عيشين معنا ولا مع الجزائر
Depuis le mois de Mai 2025 , Zagoura n’a pas connu des pluies significatives ,ce qui a a causé cette crise
سير زاكورة و شوف بعينيك واش الواحات تتموت الجفاف ولا ها هدرة
لقد شملت الأمطار اغلب ربوع المملكة، الا ان فعلا المنطقة الجنوب شرقية ،تلقت كمية اقل …اذا أردنا وطننا للجميع فعلى الدولة التفكير في طرق سيار للماء …مناطق الشمال عندها فاءض يمكن تصريفه في مناطق الجنوب…وعاش المغرب خالدا، ،وعاش ملكنا الحبيب..والحمد لله على هذه الأ مطار.
نفس التساؤل اللذي طرحه الأخ جمال في تعليقه. لعندو جواب يجاوبنا
فعلا الواحة في زاكورة استنزفت تماما والضرورة تقتضي التدخل العاجل والفوري من قبل جميع الجهات المسؤولة أما أولئك الذين يشككون فيما قدمته الجمعية فإني أقول له ببساطة: عليك بالنزول الى زاكوة وشاهد بأم عينيك والسلام
الدلاح الزاكوري بالدرجة الأولى هو من قضى على الفرشة المائية
أكيد أن التقرير يخص شي زاكورة تابعة للعالم الآخر، أما زاكورة المغرب فهي غارقة والحمدلله بأمطار الخير.
حتى صبات الشتا عاد فاقو هادو إلا شنو؟ واقيلا هاد الجمعية عنها الديكالاج.هاد الشي كون قلتوه العام الفايت نقولو.اما وبلادنا الحمدلله شبعات شتا هاد الهضرة لا معنى لها .راه الله سبحانه و تعالى تيقول: لئن شكرتم لأزيدنكم صدق الله العظيم
لا اعرف مدى الإمكانية التقنية لنقل المياه عبر قنوات الى مناطق النذرة في الجنوب الشرقي من مناطق الوفرة في المنطقة الشرقية او الوسطى. الفكرة كانت جيدة في الشمال وقد تكون افيد في الجنوب الشرقي.
على اي زاكورة تتحدثون؟؟؟؟نحن نعلم ان في السنوات الأخيرة كانت هناك امطار غزيرة في المنطقة..هل زاكورة هي في المريخ؟؟؟