وجهت رشيدة بلعيرج، زوجة عبد القادر بلعيرج المعتقل على خلفية اتهامه بتزعم خلية إرهابية فيما سمي بـ”خلية بلعيرج”، رسالة إلى الملك محمد السادس، تناشد فيها بتمكين المعتقلين في هذا الملف من عفو ملكي استثنائي، تزامنا مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم قطر 2022.
والتمست زوجة بلعيرج، في الرسالة التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، من الملك محمد السادس إصدار عفو استثنائي على زوجها المعتقل منذ سنة 2008 وباقي المعتقلين، إثر وصول “أسود الأطلس” إلى المربع الذهبي لكأس العالم في انتصار غير مسبوق.
وأوضحت صاحبة الرسالة أن أسرتها، وعلى غرار باقي المغاربة، تحتفل بهذا الإنجاز الكروي الأول من نوعه في تاريخ الكرة المغربية والعربية والإفريقية، مشيرة إلى أن المعتقلين في القضية التي يتابع فيها زوجها يحتفلون بدورهم بالانتصارات التي حققها المنتخب المغربي فيما بينهم داخل المؤسسات السجنية التي يتواجدون بها.
وقالت زوجة بلعيرج: “في هذه المناسبة التي يحتفل فيها المغاربة بهذه الانتصارات غير المتوقعة، نناشد، كأسر وزوجات المعتقلين في قضية بلعيرج، الملك محمدا السادس، من أجل إنهاء اعتقال أقاربنا بعفو استثنائي”.
وأردفت صاحبة المناشدة أن الإفراج “سيكون نعمة يعادل المعجزة التي يحققها لاعبونا في هذه المنافسة الرياضية الدولية”، مضيفة: “نأمل، نحن عائلات المعتقلين في هذا الملف، أن نحتفل بالمعجزة المغربية داخل بيوتنا رفقة أقاربنا المفرج عنه بأمر ملكي”.
وأدان القضاء المغربي عبد القادر بلعيرج، البلجيكي من أصل مغربي المتهم بتزعم “خلية بلعيرج”، بالسجن المؤبد، بعدما جرى تفكيكها من طرف السلطات المغربية في فبراير 2008.
وكان شكيب بنموسى، وزير الداخلية السابق الذي يشغل حاليا وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أعلن، يوم 18 فبراير 2008، عن تفكيك السلطات المغربية لخلية إرهابية تضم قرابة 30 شخصا ويتزعمها عبد القادر بلعيرج، مضيفا أن الخلية اتخذت في هيكلتها واجهة سياسية علنية، تهم تأسيس “الحركة من أجل الأمة” سنة 1998 وحزب “البديل الحضاري” سنة 2005، وأخرى سرية تعتمد العمل المسلح في كل من الدار البيضاء والقنيطرة ضمن مشروع يهدف “إلى زعزعة الاستقرار داخل المملكة”.
انا لأفهم بعض الناس كيف يفكرون ماعلاقة المنتخب المغربي بشخص كان يريد سفك دماء أشخاص أبرياء هذا الشخص كان يجب إعدامه من زمان هو ومن كان معه
الارهابيون قتلة الابرياء مأواهم السجن و جهنم …
لماذا لم تراسلي زوجك تستفسرينه عن ماذا سيستفيد إن قتل الأبرياء ..
Le roi devrait libérer tous les prisonniers politiques en cette occasion d euphorie nationale et cela grâce à notre équipe de jeunes qui ont réalisé l exploit d éteindre les demi finale pour la première fois .ils sont rentrés par la grande porte de l histoire de football .si il lâche ces prisonniers notre roi rentrera dans l histoire de notre pays
تركبون على كل الآليات لتحقيق مصالح واخيرا تغتنمون فرصة الإنجاز في قطر لطلب العفو
كان مواليا لجهات خارجية و ادخل أسلحة للمغرب و لا يمكن أن يتابع المغرب خلية بدون أدلة دامغة
السيد ارهابي ومرتو تتطلب العفو الملكي. هي حتا المغتصبين والقتلة نطلبو ليهم العفو ، خاص نطبقوا فيهم الاعدام فأقرب وقت.
وماذا لو نجحت خطتهم ولم تكتشفهم السلطات الحية المغربية ،كيف يكون مصير عائلات الضحايا والمعطوبين وترويع الشعب بأكمله وحالات الطوارئ في جميع الوطن وضرب الاقتصاد والسياحه وعدم الأمن، الحمد لله بالسلطة الأمنية التي اكتشفت هؤلاء المجرمين مبكرا وتم سجنهم ،العفو لا يجوز في من يريد تدمير المغرب، المغرب اكبر واعظم ،والقضاء على الأعداء واجب وطني من طنجة إلى الكويرة
رسالة إلى رشيدة بلعيرج: احمدي الله أن زوجك مازال على قيد الحياة وحكم عليه بالمؤبد فقط. لو كان في دولة أخرى لحكم عليه بالإعدام لأنه كان يخطط لقتل ناس مدنيين، أبرياء
s,il etait aux etats il serait au super max, il ne sortira de cette prison que dans un cerceulle.
a ce moment ca famille a le droit de venir le chercher.