اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
خليهم
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 08:45
ما عنديش مشكل خليهوم يشريو بالغلاء. وقوليهم دابا تنفعهم كرة القدم وموازين لي كاي نبحوا فيها طول الوقت. ونتوما نشروا ولا..
nous
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 08:49
في فصل الصيف جميع السلع تقفز الى الأعلى وخصوصا في المناطق الساحلية
أغراس
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 08:57
هنيئا للدين مازالت الظروف تسمح لهم بأكل اللحوم
abdou
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 08:59
مراقبة الدولة غائبة والجزار يعمل ما يحلو له. فهو يشتري بأثمنة بخسة من عند لكسابة لا يتعدى 3000 درهم على أعلى تقدير فيبيع الدوارة والرأس والأرجل ب 600 درهم وتبقى له ما بين 40 و 50 كيلو من اللحم. فإذا باع الكيلو ب 100 درهم للكيلو فسيحصل على 4000 أو 5000 درهم + 600 درهم وبالتالي يتضح أن أرباح الجزار مبالغ فيها ووجب تدخل الدولة.
عنيك ميزانك
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 09:02
أسعار المعيشة تواصل التحليق و الحكومة تواصل التبحليق.
متتبع
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 09:23
في ظل تشجيع المهرجانات و كرة القدم نريد المزيد من الزيادات لهذه الجماهير ههههه
شوف اسكت
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 09:59
لي شرا دوارة الغنمي ب 7000 درهم في أيام ذي الحجة المباركة قادر يشري اللحم باي ثمن بلا ما نبقاو نكدبو على نفوسنا
فرحات
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 11:40
أين أموال دعم الفلاح واين أموال دعم الاعلاف و أين أموال الدعم للفقراء إن أردنا شرح الكلمة لغويا فمعناه هو
تقديم دفع المال لإعانة المواطن وتخفيف أعباء المعيشة عن الفقراء لكن هنا بالمغرب فمعنى الكلمة هو القضاء على الفلاح و الفلاحة
لأجل إغناء الاغنياء واغتناء ذوي النفوذ اذن أين نحن من مغرب الحقوق و المساوات
الأمن الغذائي في خطر ..!!
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 13:04
وااااااااااااااا حكومتاه … عتقو الروح راه مابقى لحم . ولا خضر و لا فواكه . أبلغوا صرختنا لصاحب المخطط الأخضر ، إنه أخضر عليه و رمادي علينا . ألا يعلم أن أمننا الغذائي في خطر ؟..
مروان
الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 13:48
كنا نتهكم على أهل الكنانة “لحمة لحمة…” فصرنا أبأس من حالهم ، مبروك علينا
أسعار اللحوم
الخميس 17 يوليوز 2025 - 00:17
فى غياب المراقبة الصارمة النزيهة فإن الغلاء سيزداد ولا حد له الجزار هو الذى يرفع أثمنة اللحم لأن الأغنام إنخفض ثمنها بالنصف إذا اللحم كيطيح على الجزار ب 50 درهم أو أقل وتبقى ليه الدوارة والرأس فابور إذا خاصو إبيع غى ب60 درهم ماشى 80 أو 90 أو 100 درهم لكن مللى كتكون السيبا ولا مراقبة ولا عقوبة رادعة فسنصل إلى ما وصنا إليه أين هى جمعية حماية المستهلك وأين هى لجان المراقبة أم أن الكل فاسد ومتواطئ مع لوبى اللحوم والسماسرة الفاسدين … الفساد عشعش وفرخ وطلق عروقو فهل من منقذ …
ما عنديش مشكل خليهوم يشريو بالغلاء. وقوليهم دابا تنفعهم كرة القدم وموازين لي كاي نبحوا فيها طول الوقت. ونتوما نشروا ولا..
في فصل الصيف جميع السلع تقفز الى الأعلى وخصوصا في المناطق الساحلية
هنيئا للدين مازالت الظروف تسمح لهم بأكل اللحوم
مراقبة الدولة غائبة والجزار يعمل ما يحلو له. فهو يشتري بأثمنة بخسة من عند لكسابة لا يتعدى 3000 درهم على أعلى تقدير فيبيع الدوارة والرأس والأرجل ب 600 درهم وتبقى له ما بين 40 و 50 كيلو من اللحم. فإذا باع الكيلو ب 100 درهم للكيلو فسيحصل على 4000 أو 5000 درهم + 600 درهم وبالتالي يتضح أن أرباح الجزار مبالغ فيها ووجب تدخل الدولة.
أسعار المعيشة تواصل التحليق و الحكومة تواصل التبحليق.
في ظل تشجيع المهرجانات و كرة القدم نريد المزيد من الزيادات لهذه الجماهير ههههه
لي شرا دوارة الغنمي ب 7000 درهم في أيام ذي الحجة المباركة قادر يشري اللحم باي ثمن بلا ما نبقاو نكدبو على نفوسنا
أين أموال دعم الفلاح واين أموال دعم الاعلاف و أين أموال الدعم للفقراء إن أردنا شرح الكلمة لغويا فمعناه هو
تقديم دفع المال لإعانة المواطن وتخفيف أعباء المعيشة عن الفقراء لكن هنا بالمغرب فمعنى الكلمة هو القضاء على الفلاح و الفلاحة
لأجل إغناء الاغنياء واغتناء ذوي النفوذ اذن أين نحن من مغرب الحقوق و المساوات
وااااااااااااااا حكومتاه … عتقو الروح راه مابقى لحم . ولا خضر و لا فواكه . أبلغوا صرختنا لصاحب المخطط الأخضر ، إنه أخضر عليه و رمادي علينا . ألا يعلم أن أمننا الغذائي في خطر ؟..
كنا نتهكم على أهل الكنانة “لحمة لحمة…” فصرنا أبأس من حالهم ، مبروك علينا
فى غياب المراقبة الصارمة النزيهة فإن الغلاء سيزداد ولا حد له الجزار هو الذى يرفع أثمنة اللحم لأن الأغنام إنخفض ثمنها بالنصف إذا اللحم كيطيح على الجزار ب 50 درهم أو أقل وتبقى ليه الدوارة والرأس فابور إذا خاصو إبيع غى ب60 درهم ماشى 80 أو 90 أو 100 درهم لكن مللى كتكون السيبا ولا مراقبة ولا عقوبة رادعة فسنصل إلى ما وصنا إليه أين هى جمعية حماية المستهلك وأين هى لجان المراقبة أم أن الكل فاسد ومتواطئ مع لوبى اللحوم والسماسرة الفاسدين … الفساد عشعش وفرخ وطلق عروقو فهل من منقذ …