قررت لجنة مختلطة تابعة للمصالح المختصة بمراكش، أمس الثلاثاء، إغلاق محل الشاب بائع السمك بالتقسيط بأثمنة منخفضة جدا مقارنة مع باقي البائعين، إذ يبيع سمك السردين بثمن يتراوح بين 4 و5 دراهم للكيلوغرام الواحد.
وأثار هذا الشاب، الذي يمارس هذه التجارة بدوار الحرش التابع للملحقة الإدارية الحي الحسني بمقاطعة المنارة مراكش، ضجة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي بعموم المملكة بشأن أسعار السمك بأنواعه بمدينة غير ساحلية تلبى حاجياتها من الأسماك من المدن المجاورة كمدينة آسفي، التي تباع فيها الأسماك بأثمنة مرتفعة مقارنة مع تلك التي يعرضها التاجر الشاب المراكشي.
وأرجعت مصادر هسبريس قرار اللجنة المختلطة إلى مجموعة من المخالفات، منها عدم إشهار اللافتة الخاصة بالأسعار، وغياب الشروط الصحية الملائمة لتخزين الأسماك المجمدة، الشيء الذي دفع اللجنة إلى تحرير محضر يقضي بإغلاق المحل مؤقتا إلى حين الاستجابة للشروط المطلوبة.
وبهذه المناسبة، أصدر المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي بيانا تضامنيا مع سكان المدينة الحمراء وبائع السمك المعروف بـ”عبد الإله مول الحوت”، يستغرب فيه الحملة المشوشة ضد هذا الشاب من بعض كبار التجار ولوبيات تجارة السمك.
وطالب التنظيم الحقوقي الجهات المسؤولة، من وزارة الفلاحة والصيد البحري ومديري أسواق السمك، بفتح تحقيق في الموضوع، وبالتدخل العاجل من أجل تطبيق القانون على بعض تجار السمك أو ما يعرف بلوبيات الاحتكار والاغتناء غير المشروع على حساب المواطن الفقير والبسيط.
كما طالب المنتدى ذاته السلطات المحلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة مراكش-آسفي بتطبيق القانون على الكل، وليس الانتقائية في بعض القرارات المجحفة في حق البعض والتغاضي على البعض وفي واضحة النهار، وفق مضمون البيان الذي اطلعت عليه هسبريس بحساب هذه الهيئة على “فيسبوك”.
وأوضحت الوثيقة نفسها أن المعلومات التي استقاها المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي من بعض البحارة وتجار السمك، تفيد بأن هناك اختلالات كبيرة متراكمة منذ سنوات في تدبير شؤون الأسواق، وحماية حقوق البحارة والتجار الصغار من جشع “مافيا” الرأسمال الكبير التي تسيطر على عمليات البيع والشراء، من خلال التحكم في الأثمنة وممارسة الغش في التصريح بالكميات الحقيقة للأسماك.
وعلى إثر هذا القرار، أعلن الشاب “عبد الإله مول الحوت”، في بث مباشر، وقف تجارة بيع السمك بسبب الضغوط التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة بفعل الأسعار الرخيصة التي يعتمدها في تسويق سمك السردين، الأمر الذي لم يستسغه التجار في مختلف المدن المغربية، بما فيها الشاطئية.
ووفق الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالجملة بالموانئ المغربية، فإن ثمن سمك السردين يصل إلى سوق الهراويين، الذي يعد مصدر تموين لجهة الدار البيضاء الكبرى وشمال المملكة مرورا بجهة الرباط، بـ 6 دراهم، رغم أنه ينقص عن ذلك بالموانئ الجنوبية، لكن مع احتساب الرسوم واليد العاملة ومصاريف النقل والشحن، فهو يصل إلى المدن الداخلية ربما بمبلغ أكثر بقليل من المدن الساحلية، ومع ذلك المفروض أن يبقى الثمن في متناول المواطن البسيط.
ومن أجل ضمان وصول هذه المادة الحيوية بثمن معقول إلى الأسواق، يجب تفعيل آليات المراقبة المستمرة للأثمنة والجودة.
عند ارتفاع الاسعار لا تثير ضجة ولكن عند انخفاض الاسعار نقوم ونقعد لك الله ياوطني
لقد وقعت ثروات البلاد رهينة في أياد غير أمينة …. و بدأنا نفهم شيئا فشيئا خطاب جلالة الملك الذي آثار فيه تساؤل أين الثروة … و قد حان الوقت لنلتف فيه حول ملكنا لنكشف عن الفاسدين و نفضحهم أمام الملأ .. عاش الملك، عاش الوطن و الموت لكل من خان
ماذا تنتظر من لوبيات الاحتكار القضاء على كل من خرج على السطر وهذا الشاب بائع السمك يعتبر في نظرهم من المفسدين حسبي الله ونعم الوكيل وعند ربكم تختصمون
ياك كيقولوا دولة الحق والقانون
يالله ورونا الحق والقانون الذي تتبجحون به بين الدول هذا واحد شاب صغير السن يفضح الاثمان المعمول بها في سوق السمك فاليتدخل اصحاب الحق والقانون ليشهروا اثمان الاسماك الحقيقية بين الناس
أصحاب الدكاكين والمحلات التجارية هم من يتحكمون في الأسعار لان لديهم يد مع لوبيات الفساد التجاري
أقسم بالله هاد المسؤولين يسبحون في واد مصبه مجهول ،كان بالأحرى أن يتعاونوا مع هذا الشاب الدي قدم خدمة للمواطن وفضح بعض المضاربين.
قالها رجل وهو يدرف الدموع من مدينة الدارالبيضاء في استجواب مع منبر إلكتروني “صاحب الجلالة يسير بالمغرب بسرعة قسوى وبعض المسؤولين أو أكثر هم يسيرون بسرعة السلحفاء”.
حسبنا الله ونعم الوكيل
سياسة التلاعب بالعقول. اختزلوا لهم المواد الغذائية في السمك وكأن المغاربة هم شعب اليابان أو اسبانيا. واتسوهم أثمنة الدجاج واللحم والبيض وزيت الزيتون والفواكه وبعض الخضروات ولا ننسى اثمنة القهوة التي صارت بأثمنة خيالية ربما هي الأعلى في العالم
الناس تابعة الموجة و كتصدق اي حاجة تنشر في الفايسبوك روح المرسى و تأكدو شحال الثمن و سوف تنصدمون بالثمن الباهض
إذا كنا فعلا في دولة تحترم سيادة القانون
فحان الوقت لمعاقبة سماسرة المنتجات الغذائية من طرف السلطات المختصة .
لماذا اغلق المحل،في كرشهم العجينة، اول مرة اسمع محل بيع السمك اعلق من طرف السلطة و ماذا عن الباعة في الرصيف
اصحاب الربح السريع في المغرب . جميع مراكب الصيد تبيع السردين بثلاث دراهم الكيلوغرام والمواطنين يشترونه من عند الدين لا يخافون الله ب 20 درهم . القهوة كحلة تطلع على مول القهوة ب 2 دراهم ويبيعها للمواطن 20 درهم و الأمثلة كثيرة المواطن هو الضحيه.
نستنكر لما يقوم به نتنياهو في غزة ونحن يوجد عندنا
امثاله في السلطة يقومون بقطع ارزاق المواطنين
جهارا نهارا ما ءنب الشاب الذي اغلقت السلطات
دكانه ?
ذنبه انه تحس بما يحس به الشعب المغربي كم حكرة
ومزايدات ومضاربات فخفض ثمن سلعته
عوض ان تعاقب السلطات الشناقة المحميين
من طرف حكومة الباطرونا
قطعت رزق شاب مخب لشعبه ووطنه
الله ياخد فيكم الحق الحكارة
على الدولة محاربة الاحتكار واماكن التخزين اش هذا المصيبة اللي كنشوفو الاحتكار في الأسماك في الاغنام في الخضر واش هذوك المسؤولين غير كياخدو الراتب ديالهم وجالسين في المكاتب ديالهم، هاذ الشي حرام وعيب
صراحة هاد الشاب كان ذكيا في تسويق محله فهو عوض أن يستثمر في الاشهار عبر أحد المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يكلفه 5000درهم او حتى 100000 درهم كما يفعل اغلب أصحاب المشاريع الجديدة او المحلات التجارية بمختلف أنواعها فهذا الشاب كان ذكيا لإشهار محله للاسماك بمراكش فقد قرر بيع استثمار مبلغ الاشهار في السمك الذي سيبيعه للزبائن يعني بالدريجة لكليان منين غيسمع السردين ب5 دراهم و لا القيمرون ب30 درهم فاكيد كل سكان مراكش سيقصدون محله و سيشتري السردين و القيمرون باقل ثمن و انواع اخرى و بالتالي لم يخطر ببال الشاب بانه رفع الستار عن لوبي الشناقة في المغرب باكمله كما يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد
اغلاق محل لبيع السمك
التهمة:
بيع السمك بثمن اقل من السوق.
و عند ارتفاع ثمن السمك الى مستوى قياسي فوق ثمن السوق، لا يتم التدخل.
اش هاذ المعادلة المقلوبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا ليتهم كانوا منطقيين مع أنفسهم وأفصحوا بكل جرأة عن الأسباب الحقيقية للإغلاق، عوض اللجوء إلى أسباب واهية ،يعرف الجميع أنها مزيفة وغير واقعية. هذا الشاب فضح بالملموس أسباب الغلاء في المغرب وليس السمك فقط. أسباب إغلاق محل هذا الشاب هي حماية مصالح أولئك الذين يسترزقون من مآسي المواطنين.
هذا خبر سيتم نسيانه مع الوقت بدون اي ردة فعل من الجهات المسؤولة. لان الكبار لهم ربح في غلاء الأسعار و مشاركين بطريقة مباشرة او غير مباشرة في هذا الظلم الذي يعانيه الشعب .
هذا اجرام ، الا يوجد فيكم رجل رشيد ، الا من يضع حدا للمضاربات التي تقتل المواطن البسيط وتمنع عليه التمتع بخيرات بلاده وسد رمق الجوع عن ابناءه ؟؟؟؟. الا تنظرون الى الفقراء والمساكين الذين لا يجدون ثمن كيلو سردين ، والمغرب يتمتع بشواطئ غنية بالاسماك ولا يدري عنها المواطن البسيط شيئا ، انتم تذهبون بالبلد الى الهاوية بسبب الغلاء وقد اعذر من انذر .
الدول الغنية بالبترول والغاز يباع لمواطنيها بثمن بخس ، ونحن بلدنا غني بالثروات السمكية ونصدره للغير ، اليس من الجدر يا كروش الحرام ان يتمتع به المواطن المغربي اولا الذي مات اجداده فداء للوطن ؟
ابن كانت هده اللجنة مند سنوات والشاب يبيع السمك
كيف يطالب بلائحة الاسعار وسعرها كالبرصة يتغير بالساعات حيث تعتمد على المناقصة
كما سمعت بالفيديو للحد اصدقاء الشاب كل المحلات الخاصة و المجاورة تبيع السمك بدون ترخيص وبدون نفس الشروط
على والي الجهة البحث في هده الاسئلة وهل فعلا ان هناك محلات غير قانونية لم يتم اغلاقها ولمادا تركوا جميعا يبيعون السمك في ظروف غير صحية
والغرب ان كل اسواق السمك لا تتوفر فيها شروط الصحة حيث يباع فقط صناديق فقط وفي الساحات العمومية
وجدة كمتال يباع في مدخل باب سيدي عبد الوهاب في الهواء الطلق
بدلًا من البحث عن المضاربين الحقيقيين الذين يحولون السوق إلى ساحة مفتوحة للفوضى، قررت السلطات التضحية بالشخص الوحيد الذي باع بسعر عادل، لأن المنطق في هذه البلاد بسيط : من يخالف قوانين الاحتكار، يدفع الثمن !
كل التضامن مع الشاب عبد الإله، حنا مستعدين نوقفو معاه باش يقاد المحل ديالو و نساهمو معاه باش يشري جميع التجهيزات الضرورية لتخزين السمك و يرجع بقوة يفضح المستور عن مافيا الشناقة. الإخوان نوقفو مع هاد السيد بالرجولة.
حتى و ان كان يباع بثلاثة دراهم بالمرسى فكل مركب يبيع بالجملة و الدي يشتريه ياخده لسوق الجملة يشتريه الموزع و يسلمه لموزع اخر حتى يصل لباعة التقسيط
اتركونا من الاخبار التي لا مصداقية لها فالسماء سريعة التلف فادا لم تبع في يومها فهناك خسارة و لهدا الثمن المعقول بين عشرة دراهم و 12 درهم حتى و ان بقي للبائع الثلث فلن يخسر
ستقولون بأن المراكشي يبيعه بخمسة دراهم و تنفد البضاعة لانه وحده من يبيع ليربح مثلا درهم واحدا و لكن لو كان يباع بداك الثمن في كل المغرب ستكون الوفرة و العرض اكثر من الطلب و سترمى كمية كبيرة و لن يربح اي احد
ادا تبعنا هده الفرضية ففي أوربا يباع السردين بثانية اورو في المتوسط و يصطادونه في سواحل بعض الدول تقريبا بالمجان
مبررات إغلاق المحل بدعوى الشروط الصحية وعدم تعليق لاءحة الأسعار واهية وغير منطقية لأن أكثر من 90 في الماءة من المحلات التجارية لاتستجيب لهاته الشروط ورغم ذلك تبيع السمك… كفى ضحكا على المغاربة وكل التضامن مع التاجر ضحية الحيتان الكبيرة.
الدولة هي المسؤولة على ما يروج فيها. الإرهاب كتعرفو ليه وهاد الابتزاز لي كيمارسو بعض اللوبيات في العديد من القطاعات جاكم صعيب. غريب!!!!!
صلب المشكل هو في حفنة لوبي كبار احتكاريي و مضاربي قطاع الصيد الساحلي في السواحل المغربية الممتدة على ما يناهز ٣٥٠٠ كلم و تحتكر مواردها من الثروة السمكية الهائلة دون استحقاق و منها أجود أنواع السردين المغربي الأول عالميا و تحرم عموم المفقرين المغاربة من استهلاكه بأسعار مناسبة لقدرتهم الشرائية في أبشع أشكال المضاربة و مخالفة قواعد المنافسة التجارية المتعارف عليها قانونا و ترفع أسعاره بشكل صاروخي لا قبل للمستهلك المغربي المقهور بها
لا نستغرب من هذا الاجراء الاداري المجحف في حق هذا الشاب بائع السمك بمراكش،لان اللوبيات تحركت وحركت معها زبانيتها من من يدعون زورا انهم لجنة مراقبة… هذه اللجنة التي تتواطيء مع المحتكرين والفاسدين لم يسبق لها ان طبقت هذا الاجراء ضد من يرفعون الاسعار بدون مبرر بل تقوم بدوريات مراقبة شكلية ولكن الفساد يبقي علي حاله لان اعضاء هذه اللجن يقبضون نصيبهم من تحت الطاولة..ومسبقا.. فلا تستغرب اذن مما حدث.. والجواب علي هذا الطاعون هو المقاطعة لجميع المواد التي تشهد زيادات متتالية في اسعارها ،وامام اعين المسؤولين..لانهم بالمناسبة هم منتجوها وبائعوها بالجملة،وحمات محتكريها…
في بلد يتوفر على ساحلين ممتدين لمئات الكيلومترات، من المفروض ألا يتعدى ثمن السردين 5 دراهم. والدليل ها هو أمامكم الشاب الذي يبيع السردين ب 4 و 5 دراهم وهو فرحان وقانع. لكن يبدو أن هناك من لا يهمه المواطن المقهور بقدر ما يهمه إثراء اللوبيات والإقطاعيين لي قطعو الجذر لبنادم. الله ياخذ الحق فهاد العواشر.
الله اودي حشومة عليه يبيع لينا الحوت رخيص وحق الاباطرة في الارباح يضيع خاص كلشي يدي حقو من جيب المواطن والا فهو ماشي معهم وغايسدوا ليه .المهم هاذ الشاب فرشكم بين باننا تانعيشوا وسط الفساد انتهى الكللم
مند ست سنوات كنت في الداخلة و كان السردين لا يتعدى ثلاثة دراهم بالتقسيط و لكن يصلح للشواية و ليس للقلي او الطاجين و سبق أن التقيت صدفة ممولا للسردين يشتريه من المرسى و في بعض الأحيان تكون الوفرة في سوق الجملة و يفضل عدم توزيعه في الأسواق و يطلب من مستخدمين ان يرموه في البحر و يرجعوا له الصناديق و ستكون أقل خسارة من توزيعه بالإضافة حتى لا يفقد السردين قيمته
عشرات السنين دازت والمواطن المغربي محروم من حوت بلادو بسبب الغلاء الفاحش .. أكثر من 3000 كم ديال الشواطئ الزاخرة بكل أنواع السمك أكثر من عشرة آلاف صنف لا نصل منها إلاّ لِ 10 أو أكثر بقليل ..!!! حشومة وعيب وعار على المسؤولين على قطاع صيد السمك وتسويقه .. أما هادوك القطاطعية ديال المضاربين على أشكالهم حسابهم عسير مع الملايين من اخوتهم المغاربة غدا أمام الله ..
كفى من استحمار المواطن. ثمن السردين بميناء الصيد لا يتعدى 3 دراهم طوال السنة.
عندما انخفض ماندرين بركان لدرهم واحد لم يكن يهتم به المغاربة و عندما يصل عشرة دراهم ينفذ من السوق
يعتبر المغرب من أكبر منتجي السردين في العالم. وحفاظاً على القدرة الشرائية للمواطنين يجب ألا يتجاوز سعره 10 دراهم للكيلو كحد أقصى في الأسواق
سبق للافوكا ان كانت بثلاثة دراهم في سوق الجملة فهل سيبقى داك الثمن داءما
المقاطعة احسن حل والله ..خليه يخناز
الدولة يجب ان تعاقب التجار المحتكرين
في اوروبا كل شيء مراقب
السردين ثمنه المعقول هو 10 دراهم بما فيها المصاريف و الاتعاب
زعما هاد الشروط الصحية و القانونية ….متوفرة عند باقي الباعة!!!!!! بان ليكوم غير السيد.
في بلاصة مايمشيو للمرسى يشوفو علاش الحوت غالي مشاو عند عبد الإله يشوفو علاش الحوت رخيص !
المراقبة يجب ان تهم حتى اللحوم الحمراء و البيضاء وحتى البيض
خونة الوطن ومروج الاشعات والفوضى والعدميين يطلقون اكذاب وراء اكاذب. الغلاء موجود في كل دول العالم ، لكنه في المغرب مقبول. مروج الفوضى يريدون زعزة استقرار البلد لانهم يعيشون على الازمات والخراب. الله يحفظ بلدنا من كل شر.
لدينا 3500 كلم من الشواطىء والحوت في البحر لايشترى بل هو ثروة لكل المغاربة، وجب تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك لكل المغاربة بأسعار تأخذ بعين الاعتبار فقط ثمن المحروقات واليد العاملة على البواخر وثمن محروقات واليد العاملة للتوزيع على المدن فسمك كالسردين في هذه الحالة لايجب أن يتجاوز سعره 5دراهم بالمدن الساحلية و6 إلى 7دراهم للكيلو بالمدن الداخلية حسب المسافة، أما أن يصل إلى 20 درهما أي 4 أضعاف ثمنه الحقيقي فهذا ليس مقبولا ولا معقولا لأن هامش الربح لايجب أن يتجاوز 100 بالمائة من ثمن البضاعة، وعوض محاسبة لوبي تجار السمك بالجملة على هذه الأثمان الخيالية نحاسب تاجرا بالتقسيط قال الحقيقة التي لايريد هؤلاء سماعها.
تعقيبا على ولد حميدو
يا اخي هل تعلم ان فاتورة الغاز متلا بالحزائر متكونة من تلاتة اشهر وقيمتها بالدرهم المغربي حوالي خمسين درهماونفس الشيء بالنسبة للبنزين والكازوال يباع باسعار رخيصة جداا
هدا لا يعني ان هده المواد سينقص سعرها بالسوق الدولية
نحن بالمغرب نتوفر على موارد هامة من السمك وبالتالي فالسردين متلا يجب ان لا يتجاوز تمانية درهما على الاكتر
كثيرون قالوا بأن بائع السمك نشر البلبلة لهده الاسعار وقد يسبب مشاكل أمنية كخروج الناس للتظاهر لداك تدخلت الدولة السؤال العكسي لمادا لا تتدخل الدولة حين يصل السردين عشرين درهما واكتر خوفا من الفلافل وايضا نفس الشيء بالنسبة المحروقات
سعر البرميل وصل مند ايام الى 76 دولار والبنزبن يباع ل14 درهما مقارنة لسنة 2018 حين كان يباع ب9 دراهم فقط والرمبل في 75 دولار
اتركوا السوق يقول كلمته للمنافسة
السردين باوربا غالبا بثمانية اورو و لكن الجميع يؤدي الضرائب او الرسومات اما عندنا بع باش ما بغيتي و سير لداركم و لهدا المتاجرون في الاسماك هم الرابحون و ليست الدولة و كم من واحد اغتنى من هدا القطاع لا تستفيد منهم الخزينة
الحوت ثروة لكل المغاربة ولدينا الاف الكيلومترات من الشواطىء فكيف نفسر أثمنة السمك الجد مرتفعة بالمغرب وماهي العوامل التي تدخل لتبرير هذا الارتفاع من طرف لوبيات الصيد البحري الذين لايراعون القدرة الشرائية لأغلب المغاربة وحتى توفير سمك الشعب السردين الذي يعتبر غذاء الفقراء مثل العدس والخبز وأتاي، دون التحدث عن باقي الأنواع التي لانراها حتى في الأسواق الوطنية والتي هي حكر على فئة قليلة من المغاربة الأثرياء.
هدا الشاب البطل القنوع يبيع كل شيء ولا يبقى عنده ما يدخله في المبرد ولا يحتاج للافته لان اتمنته معقولة ولا يبقى له اي شيء من الحوت ليبقى للغد لهذا هده المبررات تعني انكم منضمين مع الغلاء او تصلكم هدايا لمنازلكم
في نظري هي مجرد اسباب واهية لكسر شوكة الشاب الذي لقي تعاطفا كبيرا من الساكنة، المفروض دعمه بالمعدات اللازمة للتخزين و التجميد. ثمن السردين فالمراكب لم يتجاوز قط 3 دراهم و عند الوفرة المحتكرون لا يشترونه و الصياد يضطر الى بيع بأقل باش ما يفسد له. 30 درهم للكيلو واخا يجيبو من موريتانيا يتقام ارخص. المرجو اعادة النظر في تدبير القطاع
وعباد الله والحكومة والبشر لي باقي عنده شي عرق ينبض..دابا الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك تطالب لتفعيل ٱليات مراقبة الاسعار في السوق!! واش باقي اكثر من هدا اقرا بالفساد المستشريى منذ سنوات في سوق السمك وانا اقول في كل اسواق الرضاعات والمواد الاخرى بدون استثناء..ليس في القنافد املس…الأخلاق والوطنية وقيم الدين انعدمت …فانتظر الساعة ..
كنا ننتظر خروج لجنة لمراقبة غلاء الاسعار قبل شهر رمضان حتى اتتنا لجينة تحارب انخفاض السردين.بلد غني وشعب فقير،وطن جميل في البعد وبعيد كل البعد عن الجمال.
هو فالحقيقة يبيع ب 5 دراهم ولا يعطيه فابور ماشي شغل حتاواحد، كبار التجار والسماسرة لي سدو ليه المحل حگروه، أما المراقبة راه مكايناش ،زرقالاف هي المراقبة وزيد حتى اللحم والدجاج وجميع المواد الغدائية والخضر أي واحد كيشوف غير الربح لراسو،ماسوقهمش في المواطن الضعيف ،حسبنا الله ونعمة الوكيل،تناسو ،كل نفس دائقة الموت.
هذه اللوبيات منتشرة في جميع المدن وأنا أسكن بمدينة داخلية نجد شخصا واحدا بعينه يسيطر على سوق السمك بالمدينة ولاوجود لمنافس له، وحينما أراد أحد المنافسين من الريف بيع السردين ذات مرة ب 3 دراهم للكيلو و طري، انتفض هذا اللوبي ضده وتم طرده ومنذ تلك السنة والسردين بدون جودة كما باقي الاسماك frigo يباع بثمن 10 دراهم إلى 20 درهم للكيلو ووصل مؤخرا إلى 25 درهما، فأين مايسمى بمجلس المنافسة وأين هي أصلا و ماذا يقول المسؤولون الذين يصمون اذانهم و يغمضون أعينهم عن هذه التجاوزات.
هذا يسمى شطط في استعمال السلطة.
إذا لم يكن ثمن السردين معقولا وفي متناول المواطن البسيط لايتجاوز 10 دراهم للكيلو، فأغلب المغاربة سيقاطعونه، وبالتالي على الجهات المسؤولة التدخل لايقاف هذا التغول من طرف لوبيات الصيد البحري والموزعين والباعة.
عوض هذه اللجنة أن تراقب و توقف المحلات التي تبيع بأثمنة خيالية قامت بتوقيف هذا الشاب القنوع الذي يبيع بالثمن الحقيقي للسردين..لا حول و لا قوة الا بالله..الأن تأكدنا أن الدولة و الحكومة هي من تشجع على الفوضى و الغلاء و الإحتكار و المضاربة..لك الله يا وطني.
مسخرة كبرى تظهر إلى أي حد لا أحد تهمه أوضاع المواطن المعيشية الصعبة، وترك وحيدا يتصارع مع مافيا الرأس المال الذين ليست لهم غيرة لا على الوطن ولا على المواطن. أغلب السلع تباع في أسواق الجملة بأثمنة بخسة، لكنها تصل إلى المواطن بأثمنة خيالية بعد أن يتضاعف ثمنها خمس مرات أو أكثر (الخضر والفواكه اللحوم والأسماك مثلا) و هذا بسبب جشع المضاربين والشناقة و بسبب عجز بل وغياب لدور السلطات في ضبط الأسواق و حماية المواطن الحلقة الضعيفة في هذه السلسلة. و هذا ظلم عظيم. الوضع لا يبشر بالخير نتمنى من الله السلامة.
وقد تم إغلاق المحل لعدم إستجابة سي عبد الإله لشروط السلامة؟؟؟؟وكأن همهم هو سلامة المواطد وهذا أخر شيء تفكرفيه اللجنة ولكن أشتم رائحة المال تحت الطاولة وأن من حركهم هم تلك اللوبيات التي تملك البر والماء وحتى السماء إن إستطاعوا فلن يهمهم إلى الربح والشجع وكل من ينافسهم مآله مثل هذا البائع الشريف الذي عرى مايقع داخل أسواق الجملة ومن يستفيد من وراء ذالك لهذا كله يجب على المغاربة الأحرار الوقوف لمساندة هذا البائع وفتح تحقيق مع تلك اللجنة ومكتسبات كل فرد فيها وثالتا أن نتحدى أصحاب الشكارة
اللسان يعجز عن الكلام فلم يبق مايقال اكثر مما قيل فلك الله يافقير انت آخر هم المسؤولين ها واحد فضح الفساد فالسمك … نتمناو شي واحد يفضح الفساد فالخضر والفواكه ….. رغم ان الأمر لايحرك شئ في الضمائر الميتة الجشعة فلاحول ولاقوة إلا بالله لك الله سبحانه يا المحݣور المقهور
أنا ماشي ضد ها الولد المراكشي بخصوص الإغلاق غي هوا تحمس شويا و داز لقيلس واش تدوز فوق الحوت بالبوط ديالك و تطلع فوق طابلة الحوت في كتحط السلعة ديالك بالبوط و غياب تام للثلج و بالخصوص نتا عنك دابا الاعداء علجهد ايوا دويو علينا و جيو علينا كيفما كنقولو.ملاحظة بعض المعلقين كيقولو باللي سدو ليه لحقاش كيبيع بالرخا راهم غالطين و نطلب منهم ايقولو الصح الولد سدو ليه على حساب النظافة يلتزم بالنظافة يفتح من نهارو هدا ماكاين فالقضية و الثمن ايبيع باش بغا هداك شغلو و هوا يتحمل مسؤوليتو
عند الله سنلتقي وسيحاسب الجميع
باختصار هذا باغين يسدو ليه فمو ليكن عبرة لاصحاب العقول النيرة والقنوعين الذين يحسون بالفقراء. الاغلاق لاعلاقة له بالنظافة او اشهار الاثمنة. من يتكلم عن النظافة عليه يقوم بجولة باحد الأسواق الشعبيه كيف يدبح الدجاج وكيف يعرض السمك وكل المنتوجات والمواد الغذائية
جميل جدا أن تسهر اللجنة المحلية على ضمان توفر الشروط الصحية والوقائية ضمن شبكات توزيع المواد الغذائية سيما منها السريعة التلف كالسمك؛ لكن المؤسف جدا أن هذه المواد تباع في جميع الأسواق الحضرية منها والقروية في ظروف لا تبشر باي خير.
لعل هذا ما يدعو إلى تعميم عمليات المراقبة وشمولها لمختلف الانحاء في المملكة.
بخصوص الشاب المراكشي فالاكيد أن محله يستغل منذ زمن ليس بقريب بدءا بوالده مما كان من الأجدر والافيد إرغام المستغل على احترام الشروط منذ سنوات مضت وليس انتظار فرصة الأحداث الجديدة بين هذا الشاب ورفقائه في المهنة !!!!
هاكداك دايرين كروش لحرام، ما قَنْعانينش بحقهم، باغيين كلشي ؤ لُخْرين إيعيشو وللا يْموتو ما تا يهمهمش. وكلنا الله تعالى على كروش لحرام ؤ على رأسهم أخنوش ؤ حكومتو.
على جميع المغاربة مقاطعة الاسماك التي ثمنها يزيد عن الضعف بالمقارنة مع اثمنة الجملة. حيث ان بعض الاسماك تصل اثمنتها لضعفين او اكثر. و هذا يبرهن جشع التجار
واحد الحكومة المغربية مسمعناش صوتها صحاب الدولة الاجتماعية شفناهم مهدروش خرجو غير نشوفوكم خصوصا وزير الفلاحة واخنوش لقالك ارتفاع اسعار السمك بسبب قلة التساقطات دب المغرب كامل عرف ان الشناقة ونتوما هو سبب غلاء الاسعار وان شاء الله الدولة الاجتماعية الشعب لي غادي يديرها