اضطرت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، أمس الخميس، لإشهار أسلحتها الوظيفية، دون اللجوء لاستعمالها، وذلك في تدخل أمني لتوقيف ثلاثة أشقاء تتراوح أعمارهم ما بين 29 و40 سنة، كانوا في حالة اندفاع قوية وعرّضوا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
ووفقا لما أورده مصدر أمني لهسبريس، كانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام المشتبه فيهم بتعريض ضحيتين للضرب والجرح بالشارع العام بحي بنسودة بمدينة فاس، ما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفهم.
وأوضح المصدر ذاته أن المعنيين بالأمر واجهوا عناصر الدورية الأمنية بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه موظفو الشرطة لإشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي، مكن من ضبط المشتبه فيهم وحجز السكاكين التي كانت بحوزتهم.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
تحية طيبة لرجال الأمن والأعمال الشاقة للوحوش البشرية هيا جزاؤهم
المرجو من السلطات توسيع سجن عين قادوس بسبب كترت المجرمين ،
كنت اتمنى أن لا يضيع أفراد الشرطة وقتهم في توقيف أولئك السفلة. كان يكفي رميهم بالقرطاس وتركهم كالكلاب في الشارع
من رأيي المتواضع وجب اعدامهم ،وقبل ذلك يجب بعد الحكم عليهم تفرقتهم على سجون المملكة ،حتى لا يتسنى لافراد عائلتهم زيارتهم
رغم جرائمهم وتهديدهم الشرطة بالسيوفا…..سبخرجون بعد أسبوع..منتصرين
وممكن من يومهم يخرجوا…
تعطيل نصوص القضاء….هو مجرد حمل السلاح الأبيض 6 اشهر. ناهيك..ضرب.جرح.الخ
Ici au États Unis, si une personne démontre un couteau ou n’importe quelle autre au arme contre un policier, je vous guarantie que cet individu sera mort immédiatement, ici la police ne joue pas
خاصهم واخد خمس سنوات للواحد بحجة تكوين عصابة اجرامية وترويع المارة. والاخلال بالامن العام وبث الرعب في الساكنة واعتراض المارة وتهديد رجال الامن واش السيبة ولات ولا شنو زيرو بباهم على قوا الخرار عبد القادر
c est 2021 la police doit changer la tactique contre les criminels.