يقوم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش آسفي، هذه الأيام، بتحركات واسعة لاستقطاب عدد من الوجوه السياسية للمشاركة باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وشرع رفاق إدريس لشكر، الكاتب الوطني للحزب، في عقد لقاءات مع وجوه بارزة على مستوى الجهة قصد استقطابها للترشح ضمن لوائحه، معولا عليها لكسب مقاعد في الانتخابات التشريعية.
واستطاع الاتحاد الاشتراكي أن يستقطب رئيس بلدية قلعة السراغنة نور الدين آيت الحاج، من حزب الأصالة والمعاصرة، لترشيحه وكيلا للائحة “الوردة” في الانتخابات المقبلة.
وأكدت مصادر بإقليم قلعة السراغنة أن ترشيح المحامي أيت الحاج على رأس لائحة الاتحاد، من شأنه أن يمنح للحزب مقعدا برلمانيا، بالنظر إلى النفوذ الذي يحظى به رئيس البلدية، خصوصا وأنه كان ينتظر اختياره وكيلا للائحة “البام”، بيد أن الأخير اختار البرلماني عبد الرحيم واعمر لخوض هذا الغمار.
كما تمكن الحزب، بحسب مصدر من المكتب السياسي، من استقطاب محمد بلفقيه بإقليم شيشاوة، الذي من المرجح أن يترأس لائحته في الانتخابات المقبلة، ويراهن عليه الاتحاد لكسب مقعده، خصوصا وأنه التحق بالحزب وبجانبه عشرة رؤساء جماعات ومستشارين آخرين.
وعلى مستوى آسفي، فإن “الاتحاد” يراهن على البرلماني السابق محمد جدية، الراغب في استعادة مقعده النيابي، لا سيما بعد المصالحة التي قادها الحزب بين عدد من رؤساء الجماعات وتوحيد رأيهم.
وفي إقليم الرحامنة، باتت “الوردة” قريبة من استقطاب رجل الأعمال مولاي عبد العزيز العلوي، شقيق برلماني الراشيدية، الذي غادر حزب التجمع الوطني للأحرار بعدما كان منسقا إقليميا له.
ويعول لشكر على اسم العلوي للمنافسة بقوة بهذا الإقليم وكسب المقعد النيابي، خصوصا وأن غالبية أعضاء “الأحرار” هناك سيلتحقون به بمجرد إعلانه رسميا الترشح برمز “الوردة”.
وفي وقت يراهن فيه الحزب على تجربة محمد ملال، البرلماني الحالي بالصويرة، للترشح من جديد وكسب المقعد النيابي، أكد مصدر من المكتب السياسي أن أحمد المنصوري، المنسق الجهوي للحزب، سيقود لائحة “الاتحاد” على مستوى مراكش، بينما ما زال التنسيق جاريا مع وجه بارز على مستوى إقليم الحوز لنيل تزكية لشكر.
وتوقع مصدر هسبريس أن يحقق الاتحاد الاشتراكي نتائج جيدة على مستوى جهة مراكش آسفي خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما توارى أمام قوة حزي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
نفس الوجوه و نفس الخطاب، و كأن هذه المخلوقات هي الوحيدة الموجودة
ادا اراد هدا الحزب استرجاع ماضيه فعليه ان يقيل كاتبه الاول و اللع اعلم
ما يهم الأحزاب الفاشلة هو الركوب على أسماء وازنة للحصول على مقعد بالبرلمان ولا وتهمهم البرامج او طرق العمل لأنهم يعرفون مسبقا انهم ليسوا إلا كراكيز يقتاتون من مال الشعب.عفى الله عنهم فى الدنيا أما في الآخرة فحسابنا معهم عسير ان شاء الله لانهم يضيعون مال الوطن والمواطنين.
بعد أن كان الطلبة ورجال التعليم والعمال هي القاعدة والنخبة للاتحاد الاشتراكي أصبحت الآن النخبة هي الباطرونا والقاعدة هي هيئة انتخابية من المرتزقة
في البداية يقدمونهم كاسماء وازنة وبعد بضعة أشهر نكتشف أنها اسماء متورطة في اختلاس أموال الشعب يجب على المواطنين أن يتضامنوا فيما بينهم ويصوتو على منتخبين من الطبقة الوسطى ويكونو سنداً لإخوانهم المستضعفين أن أرادوا التغيير فعلا
انا كناخب في حيرة كيف اصدق من يترشح كل مرحلة في حزب ثم يغيره .الاحزاب الأن تتبادل فيما بينها وصدق من قال اولاد عبد الواحد واحد.
كرهنا رؤية وجوه لم تريد أن تنسحب من المشهد السياسي لتترك المجال للشباب و أصحاب الشواهد العالية
هاد خينا بحالو بحال شنقريحة مبغاش ينسحب.
هدا دليل قاطع على ان جل الاحزاب تستقطب الوجوه ولا يهمها ماينتظره الشعب والوطن، للتذكير فقط هل كل الأحزاب السياسية طبقت برامجها على أرض الواقع اكيد الجواب هو لا، العملية الإنتخابية برمتها سوى هدر المال العام لاغير
مات الاتحاد الاشتراكي يوم اصبح مثل ادريس لشكر كاتبا اولا لحزب وازن برجالاته الافذاذ امثال المرحوم عبد الرحيم بوعبيد و المرحوم عبد الرحمان اليوسفي وآخرين قبل ان يجود هذا الزمان الرديء بمثل هؤلاء الوصوليين و الانتهازيين الذين تم تنصيبهم بالطريقة اياها وكلنا يعلمها ويعلم الغرض منها الا وهو رمي الحزب وتاريخه المجيد في الكفاح ضد الظلم الاجتماعي والاقتصادي و خدمة الطبقات الكادحة في غيابات الجب و وجدوا في المحنك خير من يقوم بهذه المهمة.
لقد أصبح أمناء الاحزاب كبائعي الأغنام بمناسبة ع الأضحى. بدأوا يبحثون عن رؤس الأغنام وحتى البكري والماعز. قديما كان الحزب يعتمد على أقدمية منخرطيه ومناضليه اليوم أصبحت الاحزاب تبحث عن أصحاب الشكارة والبزناسى.
الحزب يطبق المقولة الشعبية “عطيني وجهك نسعى بيه”…
ميعتم العمل السياسي ، حولتم الأحزاب إلى ما يشبه أندية كرة القدم . في كل محطة إنتخابية تنتدبون من يرشح كفتكم حتى لو كان بارون مخدرات وبعدها تنتقدون العزوف السياسي .
هذا الحزب مات مصداقيته وتقته في عهد لشكر عندما كان يعتبر من الأحزاب الهادفة والبناءة في صالح المواطنين و بموت المرحوم اليوسفي انتهى هذا فلن يحصل على مقاعد مريحة هو الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري و والتقدم والاشتراكية
كل من صوت على هذا الحزب الذي ابان من استولوا على قيادته عن انتهازية وفساد لا مثيل لهما يعتبر خائنا للشعب وشريكا في فساد البلاد
على ارض الواقع هذا المخلوق انتهى فعليا ولم يعد ذلك الحزب ألذي يشمل مناضلين مع هموم الشعب بكل صدق والان صار مجرد كومبارس ومحلقة لحزب الأحرار يعلب به كيف يشاء بعد ان تم تدميره بشكل كلي ولم يعد بسمع له اثر بين الشعب نظرا التهافت عليه الانتهازيين والمنبطحين والمراقية وعلى رأسهم زعيمهم وشلته المستفيدين من الريع الغارقين في امتيازات المخزن مقابل الانبطاح والولاء الأعمى لسلطة التحكم وابتعد بسنوات ضوئية عن الشعب البءيس
الديناصورات…
الديناصورات…….
الديناصورات انقرضت و هاد الأشكال عاضّة في الكرسي !! كرهونا في الديموقراطية ولي إجي منها
حزب القوات الشعبية من خلال استقطابه لبعض الأسماء التي يقال أنها وازنة في جهة مراكش أسفي لكنها في حقيقة الأمر مرفوضة شعبيا و مفلسة سياسيا ينطبق عليه القول الشائع استنجد غريق بجماعة من الغرقى و ليس غريق بغريق…
نفس لكمامر،
انا كنحشم نفوت مع الدرب مرتين غير باش مايشوفنيش الناس, عيب عليكم