تأهل
الفريق الوطني المغربي ( أقل من 20 سنة) عن جدارة واستحقاق لدور نصف نهاية مسابقة
كرة القدم ضمن منافسات الألعاب الفرنكفونية السادسة المقامة حاليا ببيروت وتستمر
إلى غاية 6 أكتوبر القادم .
وجاء
تأهل الفريق المغربي للمربع الذهبي بعد انتصاره اليوم على نظيره الفرنسي بهدف دون
مقابل في المباراة التي جمعتهما بملعب بيروت البلدي ومنحت التأهل ل “أشبال الأطلس ”
بعد تحقيقهم فوزين متتاليين وتصدرهم المجموعة (ج) بست نقاط مقابل نقطة واحدة لكل من
منتخبي السينغال وفرنسا.
وظهر
لاعبو الفريق المغربي خلال هذه المبارة بوجه مغاير عن المباراة الأولى وعرفوا كيف
يتحكمون في أغلب أطوار اللقاء خاصة في شوطه الثاني.
وبعد
فترة جس النبض دانت السيطرة نسبيا للمنتخب الفرنسي، لكن سرعان ما تدارك اللاعبون
المغاربة الموقف وبدأوا في فرض أسلوب لعبهم والقيام بهجمات على مرمى حارس المنتخب
الفرنسي مامادو سماسا بحيث أتيحت لهم عدة فرص سانحة للتسجيل استغل لاعب الفتح
الرباطي بدر القشاني إحداها ووقع هدفا بديعا في الدقيقة 34 من الشوط
الأول.
وخلال
الشوط الثاني ظهر تفوق اللاعبين المغاربة الذين أضاعوا عدة فرص للتهديف ، لكنهم
قدموا عروضا راقية ونجحوا في إتمام المباراة على نفس الوتيرة والآداء القوي
والرجولي وتماسكوا واستماتوا في الدفاع عن تفوقهم مما استحق معه تصفيقات حارة
للجمهور .
وعبر
مصطفى الحداوي ، الذي يشرف على تدريب المنتخب إلى جانب عبد الله الإدريسي، عن
ارتياحه لآداء الفريق ولاحظ التحسن الذي حصل منذ المباراة الأولى والآداء القوي
الذي قدمه رغم قصر مدة التحضير التي لم تتعد الأسبوعين.
وأكد
الحداوي ، في تصريح صحفي، أن اللاعبين المغاربة أدوا ما عليهم وأبانوا عن مؤهلات
عالية مما يبشر بمستوى جيد في الأدوار المقبلة.
هدف المنتخب
المغربي
bravo
Ils ont bien géré le match et je trouve notre joueur fatouhi meilleur
بسم اله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبهوسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا
اهنئكم ايها الاشبال عن الفوز المستحق امام مدرسة عتيدة وقوية
كما احيى الطاقم التقنى الوطنى المغربى عن المجهودات الجبارةالتى بذلها من اجل جمع فريق اولمبى فى ظرف وجيز .ورغم الاستعدادت القصيرة استطاع هذا الطاقم تكوين فريق قوى ولله الحمد وهذا ن دل على فانما يدل على ان المغرب حباه الله بمواهب كثيرة فى حاجة الى من ينقب عنها ويصقلها ويهتم بها حتى تكون فى مستوى تطلعات الشعب المغربى
وفى الختام كفى من الاعتماد عن اللاعبين الذين ترعرعوا فى اورووبا ويجب تغيير هذه الاستراتيجية الفاشلةالتى ما جلبت لنا الا الهزائم والويلات والكبوات لانهم ياتون الى المغرب من اجل التنزه والضحك عن المغاربة وانهم عديموا الروح الوطنية وليكن فى علمهم ان الشعب المغربى اذكى شعب على وجه البسيطة ولن نسمح لاحد ان يتلاعب بمشاعرنا
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فوز مهم سيزيد لاعبينا ثقة و عزيمة إن شاء الله، و بهدا الإنتصار ستحل عقدة الكبار إن شاء الله نفوز في المبارتين القادمتين، و إدا حالفنا الحظ سنتأهل إلى المنديال، فكل شيء وارد في كرة القدم،
انا كنت كنتمنى كون غي المغرب انتصر على فرنسا في التقدم التكنولوجي والسوسيوالاجتماعي
آه ما اصعب أن تبتسم بعد طول انتظار شكرا للاعبين ولكل من ساهم في رسم هذه البتسامة على شفاه المغاربة اتمنى ان يحتفظوا بهذه الأشبال حتى تصبح أسودا و تزار.
زكلوا 100 وسجلوا 1 المهم تبارك الله عليهم
la france a joue avec des joueurs qui ne sont pas utils c’estpour cela le maroc a gagne’
very good, i think that it’s the start of a god future of Moroccan football. they made Moroccans breath a little bit of smile before the were waiting many times ago. thank you Haddiwi et Elidrissi.you’are the real picture of the moroccan who wants good to his homeland, not what we have being seen with those strangers.