لم تكن صافرة الحَكم الأرجنتيني في ربع نهائي كأس العالم أنهت رحلة “الأسود” أمام فرنسا حتى كان أشرف حكيمي انتقل من موقع “القائد” إلى حامل صفةِ “المتهم الأول” في محاكمة جماهيرية موازية لا ترحم.
فبينما غادر “حارس العرين” ياسين بونو الملعب ودموعُه تَسبقه بدا عميد المنتخب المغربي منشغلاً بتبادل الابتسامات والأحاديث مع أصدقائه لاعبي المنتخب الفرنسي، في مشهد عدّه كثيرون “إهانة رمزية لحجم الخيبة” التي عاشتها ملايين المغاربة، في ليلة إقصاء مرير.
لم يُسجَّل في تاريخ كأس العالم أن ظَهَرَ قائد منتخب مُقصى بهذا القدر من الانشراح والانفصال عن لحظة السقوط بعد أداء باهت لم تَحفظ فيه إحصائيات المقابلة سوى تسديدات معدودة على مرمى “الديوك”؛ وهو ما جعل المقارنة مع “حارس ماء الوجه” (بونو) أكثر قسوة وإيلاماً.
الأرقام لم تكن أرحَم من الصورة. تذيّل الظهير الأيمن تقييمات اللاعبين في المباراة وفق موقع “سوفا سكور” (المتخصص في الأرقام والإحصاءات الرياضية)، ليتحول من “أفضل محترف في تاريخ الكرة المغربية”، كما وصفه صانع المحتوى الرياضي عبد الرزاق الجامعي، إلى الاسم الذي “يُشعرك دائماً بأنه خذلك”.
لم يكتفِ صانع المحتوى في فيديو بثه على حسابه بـ”إنستغرام” بذلك، بل مَنح حكيمي نصف لقب “أسوأ لاعب مغربي في البطولة” بالمناصفة مع إبراهيم دياز، منتقداً إصراره على تنفيذ كل الكرات الثابتة رغم كونه، بتعبيره، “أضعف لاعب في الكرات العرضية”.
وزاد صانع المحتوى الكروي متسائلاً بلهجة لاذعة: “مَن يشاهد حكيمي مع باريس سان جيرمان يحق له أن يطالب بالمستوى نفسه مع المنتخب، فلماذا يغيب ذلك الأداء كلما ارتدى القميص الوطني؟”، وهي مقارنة تتكرر كل موسم دولي دون أن تجد جواباً مقنعاً.
المفارقة أن الاسم الذي كان يُفترض أن يقُود المجموعة نفسياً في اللحظات الحرجة بدا “الأكثر بُعداً” عن ثقل تلك المسؤولية، بينما تولى حارس المرمى، بدموعه وتأثره، دور “القائد الحقيقي” الذي افتقده الفريق على أرض الملعب وخارجه.
ولا يمكن الحديث عن موسم حكيمي دون استحضار الخلفية القضائية الثقيلة التي رافقته طوال المونديال؛ إذ يواجه اللاعب محاكمة في فرنسا على خلفية “اتهامه باغتصاب فتاة” في واقعة تعود إلى 2023، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالته على القضاء، وهو قرار طعن فيه دفاعه أمام محكمة النقض.
وينفي حكيمي التهمة جملة وتفصيلاً، معتبراً نفسه “هدفاً سهلاً” بسبب شهرته، فيما تؤكد محامية الطرف المدني أن كل القرارات الصادرة في الملف كانت لصالح موكلتها.
بين نفي مستمر ومحاكمة لم تُحسم بعد يبقى الجزم بأيّ تأثير نفسي لهذا الملف على مستوى اللاعب داخل الملعب مجرد “تكهن لا يستند إلى دليل”، لكن توقيت إثارة القضية “الحساس”، المتزامن مع أضعفِ نسخة كأس عالم يقدمها حكيمي، كان كفيلاً بأن يغذي التساؤلات لدى جمهور عريض.
وبين صورة “ابتسامة غير مفهومة” أفاضت الجدل في لحظة وداع مونديال 2026، وأرقامِ أداء لا ترقى إلى فخامة اسمه، وملف قضائي معلّق فوق رأسه، يجد حكيمي نفسه اليوم أمام أصعب اختبار: أنْ يثبت أن القيادة ليست شارة على الذراع فقط، ليستحقَ -لكلّ ما سبق- الهبوط السحيق في درك “النازلين” على هسبريس.
للأسف لاعب مستواه هزيل جدا وضعيف حتى ضربات الأخطاء والزوايا لم يعد يجيدها !!…أتمنى أن لا يتم المناداة عليه للمنتخب فهو وبال على المنتخب ولايشكل أية إضافة وبالمقابل فهو يستميت مع فريقه الفرنسي!!!
من لم يحترم مشاعر المغاربة لا يحترم .كفاك استهزاءا بنا يا حكيمي.ولعبك امام فرنسا ابان على حبك لهم
كان عندي همة وشان والان من بعد ما خدلنا صار عار وضحك فينا جيران السوء .حشومة عليك
اشرف حكيمي اسد في باريس سان جيرمان (( كيطير))اما مع المنتخب المغربي يبدو لي (( كيقصر معانا))؛؛؛؛حرام عليك حكيمي لقد حطمت امال 40 مليون مغربي
من حكيمي الذي صدحت به الحناجر الى حكيمي المنبوذ نتيجة ابتسامة علت محياه وهو يلتقي مع اصدقائه في الفريق الخصم بالنسبة لنا . ما أسوأ تعاملنا مع الغير نحن المغاربة ننسى النجاحات ونتذكر فقط الهزيمة او السقوط في الخطا ألم يشفع لحمي ذلك الركض كالفرس الهائج يتنقل من جهة الى اخرى موزعا الكرات بين زملائه لمدة 90 دقيقة دون كلل ولا ملل ولا طلب التغيير فقط لاحظوا الابتسامة وحكموا تبا لنا سخطا لنا نحن ناكري الجميل نحن المغاربة
المشكل في وهبي. اما حكيمي أعطى ومازال يعطي.
حكيمي فان زكلان فاشل في الكرات التابته يجب منعه من الكرات التابته مستقبلا وإعطاء قيادة الفريق للمحارب نصير مزراوي أو الحارس الأسطورة ياسين بونو
في الحقيقة ماقام به حكيمي ، خيانة للمغاربة وهو لاعب مندس بين خيرت اللعبين المغاربة الاحرار،
اتمنى وهبي ان ينظف المنتخب من الخونة.
الله اكون ليه فالعوان عندو ملف فالمحكمة ففرنسا وربما تعرض لضغوطات مقابل ذلك وزيد انه محترف فنادي فرنسي الاهم هو انه اتطوى الملف ديالو لا نريد كأس العالم 50 مليون دولار مبلغ ميستحقش اصلا راهم ضامنين 19 مليون دولار كفى من العتاب
حكم قاسي جدا على لاعب قدم الكثير للمنتخب وكان وراء انتصارات عدة ولم نحاسب حكيمي دون غيره من المؤطرين المدرب رئيس الجامعة الخ. ان كان مردوده ضعيف فلما إدخاله في التشكيلة
حكيمي يحن الى أمه فرنسا فلا تضحيات من أجل بلاده الأصلي مع كل احترامي للقاءد الغيور على الوطن الحارس المغوار ياسين بونو والاعب أوناحي
حكيمي ما صدقش، ملايين المغاربة تضامنوا معه في قضيته المعروضة على القضاء الفرنسي ، لكنه خذلنا مع منتخب يلعب ربع لاعبيه معه في فريق العاصمة باريس. بدا وكأنه منتشي بفوز الفرنسيين، أما مردوده في المقابلة، فرديء جدا، وكأنه يلمس الكرة لأول مرة. للأسف رفعوا سقف أحلامنا لأعلى مستوى، إلا أنهم غدروا بنا، لسبب ما !!!!!!
أعتقد حكيمي هو لي ساهم في الهدف الأول لي سجلوه أوناحي ظد كندا? و أصلا حكيمي قدم الكثير و الكثير للمنتخب الوطني، علاش زعما احنا أي لقطة صغيرة و خطأ صغير كنديرو عليها ضجة كبيرة و تننساو كل الإيجابات ديال الإنسان?? كونو شي شوية عاقلين و بعد الظن إثم.
حكيمي ولدنا و كيمثل المغرب برفع العلم الوطني في المحافل الدولية… ولكن خصو هو يشرح لينا حاجة وحدة هي الطريقة باش نفد الخطأ القريب جدا من 17 قبل نهاية الشوط الأول .. بالمقارنة مع الخطأ الأصعب والبعيد على كندا !!!!!!!!!!
كان وديعا مطيعا، سيحضى بتعاطف كبير وتقدير عالي من الخصوم ،وقد ينال عفوا راسيا في قضينه لدى المحكمة،……
حكيمي حتى فلمونديال قطر مع فرنسا كان كيمثل راسو ره لاعب وكيحري بحال غيدير شي هجمة فلاخير تلقاه طاح كل شوية كيطيح
معرفتش علاش مع فرنسا
كيولي كيدير اللعب ديال بنات لحرام لا هوا لا داك دياز ولا داك العيناوي ينطح بالراس وضيع ويضحك ولا بوعدي الله يبعدهوم علينا يا سيدي ياربي
ولا حتى عيسى ديوب واقف بحال الصنم داز من حداه لاعب فرنسي وهوا يتنحى باحترام قالك يعطيه الطريق كيقولو دوز خويا سير كمل لهجمة الله يبارك
لم نرى منه إلا الهزائم مراهق مازال خاصو يلعب ويتبرهش مع مبابي كأنه لاعب البيار عديد من الاعبين ناقصهم الوطنية وحب الوطن والموت مع الوطن ،بكاء بونو لخص كل شئء وعبر عن تمغربيت الحقيقية التي لابد ان يأخد لاعبوا المنتخب كقدوة وان تدرس في المعاهد التكوينية للفآت الصغرى وان يربوا الأجيال القادمة حتى في المدارس التربية الوطنية وكيفية ان الوطن ليس فوقه شيء الرياء الوطنية تكون في دم كل لاعب يأتي للعب مع المنتخب والا لانريد اي محترف من هذا القبيل وخاصة الذين يأتون من فرنسا عندهم ولاء لها وخوف وارتعاش من فرنسا القمع والصدق التهم يمينا ويسارا ضغطو على جكيمي حتى شفتوا انتبتهه في جل المباريات ولم يقدم شء وفي الاخير الإقصاء خرجوا علينا بإسقاط التهم مذا يعني هذا تهديد واضح اضن اننا وقفنا على ان التكوين واجب في المغرب ولا نحتاج لاي انسان آخر ليس له انتماء للوطن الا ان الابون مغربين لونه مغربي وقلبه فرنسي او إسباني خرج بوعدي بتصريح يعترف انه ولد في فرنسا وله الاحترام لها كأنه يقول اعذروني بالفرنسية لحب فرنسا لكن لبت نداء الوالدين فقط لانهم مغربيان .
احسن لاعب في تاريخ سيد يلاه راجع من اصابة و دار كأس العالم فالكستوى رغم بعض نقائص سيد العام كامل مرتاحش من البطولة لكأس افريقيا للبطولة مرة أخرى و بطل عصبة الأبطال و يلعب كأس العالم راه تبارك الله عليه هادشي غايفهمو لي كيرف كوورة و الخسارة كانت بسبب المدرب
لاعب تراجع مستواه كثيرا ، عندما تشاهد محمد صلاح في مباريات كأس العالم تجد فرق كبير جدا
اللاسف. اعطيناه قيمة كبيرة لا يستحقها. مع باريس سان جيرمان يتحرك بكل انضباط و مسؤؤلية اما مع المنتخب يلعب كاي لاعب هاو. لم اشاهد فيه تلك القتالية التي ياعب بها مع فريفه.
رحم الله من عرف قدره. نسيتم الكم الهائل من المديح الذي كلتموه لحكيمي لمدة سنوات. المنظومة الكروية لوهبي بناها على حكيمي أساسا و قد ظهر ذلك منذ المباراة الأولى كما لا تنسوا أن السيد راجع منذ مدة قصيرة من إصابة و عمل كل ما في جهده للمشاركة مع المنتخب. و هل من عيب أن يتبادل الابتسامة مع أصدقائه في باري سان جرمان ؟ العواطف شيء آخر و هي تختلف من شخص لاخر لا علاقة لها باحترافية عالم الكرة. فمن فضلكم لا تزايدوا على الرجل بعواطف زائفة.
لاعب بدون مستوى وخسارة فيه لقب احسن ظهير ايمن في العالم واتمنى ان يجد المدرب لاعب بديل له
السيد خاف من الحبس وهو اتشوشع..الحمد لله قولبوني مرة وحدة في قطر
استحمرتو 40 مليون ديال المغاربة وكون غير تقاتلتو في التيران ماشي مشكل الخسارة والله ياخد فيكم الحق عمري نتفرج في الكرة….
بانتهاء مقابلة كرة القدم ينتهي معها الصراع والتنفاس لتحضر الروح الرياضية وتبادل التحية والاقمصة هدا هو الاحتراف الحقيقي .من حق حكيمي التحدث مع أصدقائه ومعارفه من الفريق الخصم فهذا ليس عيبا ولا ممنوعا . لا تعقدوا الأمور ،الفريق الفرنسي منتخب قوي والهزيمة أمامه لا تعني ان منتخب المغربي ضعيف انما لم يستطع الفوز على خصمه .
الشرف والحكمة عنوانا ن خالدين في سيرة هدا اللاعب الذي رفع رؤوس المغاربة عاليا شكرا اشرف حكيمي.كل الحب والتقدير .مزيدا من العطاء والتضحية.وفقك الله.
اشرف مع باريسن جيرمان كيطير اما مع المنتخب كيولي بحال للعب ترنوة رمضان غير مقصر هؤلاء اللاعبين لا يستحقون المناداة عليهم مرة هم والمبعض المسؤولين يحنون الى الاستعمار
بل على العكس حكيمي ضحك مع صديقه حتى يخرج من ضغط الهزيمة وإلا فإنه بعد نهاية المباراة اظهر بعض التدمر ولكن سرعان ما تجاوز الموضوع في النهاية اللعب مع فرنسا اقوى المترشحين للربع في حد ذاته فوز .
يكاد يجمع المغاربة على أن حكيمي باريس سان جيرمان ليس هو حكيمي منتخب المغرب…اعتقد أن حب المغاربة له والزائد عن الحد+ المدرب الذي لا يكون حازما مع لاعبيه حتى لو كان نجما + وسائل الإعلام التي تقدمه قائدا وعميدا كلها عوامل جعلته يغتر كثيرا…هل كان سيقوم بما قام به -ليس في هذا المونديال وحده بل في معظم مباريات منتخب المغرب- قادر على يقوم به أمام لويس انريكي….؟؟؟؟…حسام حسن مدرب جرئ كم مرة أخرج النجم محمد صلاح رغم انفه…!!!…
هو لاعب قدم اكثر من اللازم للمنتخب دون مقابل. الفشل في هذه المباراة هو لأسباب يجهلها الجميع وربما يعي بها البعض.
لماذا لم نطرح الأسئلة التالية عوض اتهام حكيمي ولاعبين المنتخب المغربي :
– لماذا ظهر المنتخب بهذا المستوى في هذه المباراة؟
-لماذا كانت التشكيلة مختلفة عن لتشكلة الأساسية الناجحة من ناحية اللاعبين و اماكن مختلفة لبعض اللاعبين لا يتقنون اللعب بهذه الاماكن؟
-لماذا فشل المدرب وهبي وطاقمه التقني في تقليص الأهداف أمام منتخب فرنسا؟
-لماذا نقص مستوى بعض اللاعبين الذين تألقوا في مبارات كندا و هولندا من ناحية الأداء والتهديف.
هذه اسئلة يمكن الاجوبة عنها اقحام السياسة بالرياضة. فعلى المغاربة يجب محاسبة الذين يدخلون الساسة بالرياضة لحل مشاكل يمكن حلها بدون الإساءة للكرة القدم المغربية وخصوصا على الصعيد العالمي.
حكيمي و كليان مبابي كانو تيلعبو مع بعضهم في نادي باريس سان جيرمان و هما أصحاب و مبابي شحال من مرة شفناه مع حكيمي في المغرب و كاينين بعظ اللاعبين أخرين تيلعبو في المنتخب الفرنسي و في نفس الوقت تيلعبو مع حكيمي فنفس النادي يعني تيعرفو بعضياتهم إذن بعد نهاية الماتش كانت بيناتهم مزحة و عادي جدا حكيمي يضحك حيت هما تيعرفو بعضياتهم، واش بغيتو تشوفو حكيمي تيبكي و باين عليه الحزن على وجهوه و أصلا فاش غادي ينفعوه البكى و الحزن على وجهوه???? البرازيل صاحبة خمسة ألقاب و خسرات فوسط بلادها ظد ألمانيا 2014 أعتقد بسبعة لواحد و في كأس العالم و منظم في البرازيل و ماداروش گاع هاد الضجة، نسيتو كولشي داكشي لي قدموه حكيمي للمنتخب الوطني??? كفو كفو عن البكاء بهدلتونا بالبكاء حشومة عليكم.
للذين ينتقدون حكيمي الله يهديكم الفريق فيه 11 لاعب وحكيمي واحد منهم اوديما كايتقاتل على القميص المغربي ورجع من إصابة لوكان شي حد اخر خاصو على الاقل عام باش يمكن يرجع يلعب.دار كتر من جهدو باش العب فكأس إفريقيا وفهاد المباريات لي دازو كان له دور كبييير في الانتصارات الخمس.لا يمكن الحكم عليه اليوم لان كل الاعبين لم يقدموا شيئا في مباراة فرنسا باستثناء بونو وشئا ما اوناحي.الاسباب لا نعلمها ربما اللياقة البدنية ربما خوف من المنافس وربما أشياء تطبخ في الخفاء .حكيمي يبقى لاعب كبيير يمكن ان يسقط لكن لايتكسر وسبعود افضل انشاء الله.يجب فقط دعمه وتشجيعه.لت تقصوا علىالاعبين.
جل القمصان التي يرتديها الأطفال والشباب،تحمل اسم حكيمي،كان المغاربة ينظرون إليك نظرة البطل المنقذ والقائد المتمرس في بطولات أوربا مع اللاعبين الكبار،ولكنك لم تقدم ما كان مرجوا منك مع المنتخب ،لماذا لماذا لماذا؟؟؟؟؟
لقد ابان حكيمي عن حقيقته في هذه المبارة ضد فرنسا انه غير مواطن لانه أهان المغاربة بضحكاته مع مسواه الغير الوطني في وسط الملعب دالك مقابل ان تمنه العدالة الفرنسية البراءة من الفضيحة يا اما ان يتهاون او مصيره السجن اختار الهاون والتعاون مع فرنسا .
ها هي العين بدات ها هي بدات و قلت لكم شحال من مرة بلي لازم الرقية الشرعية و ضروري حيت العين هكذا كتكون، الله يرحم لكم الوالدين واش هاد الخسارة من نيتكم بغيتو تلصقوها في حكيمي أحسن لاعب لي عندنا في المنتخب ?? فرنسا كأس العالم الأخيرة وصلات للنهائي و كانت قريب تدي الكأس و فرنسا أعتقد جوج مرات كتفوز بكأس العالم و زيد عليها غالبا كتفوت الدور الثاني و الربع النهائي و كتوصل للنصف النهائي و بغيتو نفوزو عليها في رمشة عين و بين عشية و ضحاها?? نعم نعم عندنا منتخب ما شاء الله لكن يا الله قلنا بإسم الله و مازال شي شوية ديال الوقت باش حتى احنا إن شاء الله نزيدو للقدام و إن في القريب العاجل، باركا من البكاء و العويل و الشكى و الوسواس و التقواس.
وأين المعلقين المغاربة اللذين كانوا يدافعون عنه ضد قضية الإغتصاب وقالوا عنه أنه إنسان خلوق لن يفعلها وعوض رد الجميل لهم في مباراة الأمس واتضح في الأخير أنه لا يهمه الشعب المغربي ومنهم حتى اللذين دافعوا عنه في تلك القضية والدليل أنه لم يلعب جيدا في المبارة وفوق ذلك أهانهم بابتساماته مع فريقه سان جرمان لتتأكدوا أن الفريق اللذي يلعب معه في فرنسا هو ما يهمه وليس المنتخب المغربي.هو أتى فقط ليحصد المال أكثر على ظهره ويعود لفريقه الفرنسي وحسابه البنكي ممتلئ عن آخره.غذا عودوا لتدافعوا عنه من جديد وللمعلومة.اقسم بالله منذ بدأ المونديال وأنا اتساءل لماذا لم يلعب حكيمي مع منتخبنا بنفس الشراسة التي كان يلعب بها مع فريقه الفرنسي ووجدت الإجابة في ابتساماته مع لاعبي فريقه سان جيرمان بأنه منحاز لفوز فرنسا وليس لفوز منتخبنا المغربي
مشكلتنا حنا المغاربة داكرتنا داكرة سمكة بالخف كنساو يلا البارح حكيمي كان بطل حكيمي مرضي الوالدين حكيمي كيرفع الراية المغربية في كل انتصار اوبطولة كياخدها مع باريز حكيمي ولا المنتخب ككل راه اخسر مبارة مخسرش وطن امباعش بلاد نكون منطقيين شوية انريحو الارض منبقاوش نجلدو في بعضياتنا انشفيو فينا الشمايت كنتمنا الميساج وصل إلى بعض العقول
طاحت السمعة علقوا الحجام
هو مسكين رجليه كلاو لعصا والسي وهبي بعيد عن المبارة ومدرب فرنسا لم يفارق الحكم والكاميرة شاعلة الكل رأى المسرحية المنتخب عمل ما بوسعه
فتحية لمنتخبنا ونشكره على روحه الوطنية اما من يريد انتقاده فعليه التوجه إلى الطاقم التقني ليستفسره
اما ابتسامة حكيمي فهي تحمل في طياتها معاني كثيره
حكيمي هو الذي من يحب عليه ان يضحك كيف لا والاتفاق شمل تبرئته من تهمة الاغتصاب اتمنى ان تتدخل الفيفا وأن تطرد المغرب وفرنسا نهائيا من المشاركة في كاس العالم مستقبلاً هذه رياضة وليس سوق الجملة
*:(حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الدولية عقب خروجه من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي، بعدما أكد، وفق العديد من الصحف والمواقع العالمية، أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر لم يكن مجرد استثناء، بل بداية لترسيخ مكانة المغرب ضمن نخبة المنتخبات العالمية ).* ونحن ومن خلال…تعصف بالخضر والليالي واتقوا الله في انفسكم وفي أولادكم.
اريد ان اقتبس بداية مقال بالجريدة الموقرة أعجبني كثيرا *:( في هذا الوطن، توجد كلماتٌ ومعانٍ تملك هيبة الجبال، وصفاء الفجر، ودفء الخبز الخارج من أفران الأمهات. ومن بين هذه المعاني تقف “تَمْغْرِبِيّتْ” في مقام عالٍ؛ لا تحتاج إلى طبّالين، ولا إلى تجّار شعارات، ولا إلى فنانين يضعونها على أغلفة أعمالهم الرَّديئة كما يضع البائع الفاسد عطراً رخيصاً فوق سلعة منتهية الصلاحية. تَمْغْرِبِيّتْ ليست قميصاً يرتديه من يريد التصفيق. ليست بطاقة عبور إلى المنصات. ليست وصفة سريعة لصناعة المجد في عشر دقائق. ليست سلّماً يصعد عليه الصغار حتى يطلّوا من نافذة الكبار. إنها ذاكرة، ودم، ولغة، وملح، وكرامة، وأرض، وسماء، وهواء*).
أسد علينا قط عليهم. لم أكن أبدا من المعجبين بحكيمي لان شعوري أنه لا يقاتل كما يقاتل زياش و بوفال ولكن ما كل ما يبغي المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وفي المونديال جرت الرياح بحكيمي و إبراهيم دياز الذان كان همهما الوحيد تسجيل أهداف لزيادة قيمتهما السوقية وليس فوز الفريق الوطني وترك المدرب المأمور، زايش وبوفال الذان أظهرا دائما حبا وقتالية من أجل الوطن. أنا أفضل شوطا واحداً مع زياش وبوفال بدل 120 دقيقة مع حكيمي و دياز. خذو العبرة من بلجيكا التي تدخل لوكاكو (Lukako) في الشوط الثاني فيغير مجرى اللعب.
ديما مغرب مع زياش وبوفال ويجب تغيير المدرب وتعيين الزاكي مكانه.
لماذا كل هذا الجحود راه لمغاربة دصروا ولينا احنا نستناو النهائي او حتى الكأس وهذا بفضل الله ثم بفضل هؤلاء اللاعبين المميزين الصغار الذين يقدمون الافضل في المستقبل اما وهبي فقد الان على انه مدرب مبدع ومغامر باحترافية اما الجيران راهم محتاجين غي يفرحوا ماعليهش الى كنا احد اسباب فرحاتهم فهم مفلسون في خلق الفرحة الذاتية على جميع المستويات حتى لا نقول اكثر افتخر انت مغربي
من بعد كلشي لي دار من قبل متش واحد و مخليتو مكلتو فيه عود كوليا علاش يامال ختار إسبانيا لا صحافة لا مشجعين مكترحموش نفس القصة ديال دياز لي لعب مزيان ف كاس ايفريقيا نهار ضيع بلانتي نفس القصة ال مشيتو هكا غادي تابقاو مع العبة ديال قبل 2022 و قرو السلام علي مزدوجي الجنسية الي وصلو المغرب ل 7
ملي كطيح البقرة
كيكترو جناوا
حنا طحنا فلمونديال
السيد كيلعب مع نادي فرنسي
كيمثل فرنسا فاوروبا
اكيد ملي شاف الخسارة هنا
غيمشي يفرح مع بلادو الثانية فرنسا
بغيتوه يبكي
و زيدون مبابي صاحبو
مبابي فكاهي منشرح ضروري ملي غيوصل حداه غيضحك
صفقة ملفه القضاءي تمت بنجاح كلنا نعلم جيدآ التحذير الذي تلقاه مباشرة مع انطلاق كاس العالم فرنسا كانت حتما ستدمره . كان الأجدر به عدم لعب هذه المباراة .
احسن ما افعله هو استغلال وقت مباراة المنتخب الوطني للتسوق و الاستمتاع بالتجول في المدينة
حكيمي وراء ابتسامته الكثير من الحزن من الداخل ،فلا داعي للانسياق وراء من يريد تدميره، أعطى الكثير للمنتخب و يحمل الراية في جميع المحافل الدولية.
من الطبيعي الرابح يصافح الخاسر وليس العكس لان الخاسر يكون منكسرا …..قمة الذل
واو، المغاربة خطار، حولو اسطورة المغرب كرويا لي بالفضل ديالو ولينا في المراتب العليا الى خائن و ماتيعرفش يلعب وووووو. ما هذا الشعب الجحود؟ ها علاش يامال فضل يلعب للمنتخب الاسباني . هاد الشعب خاصو اللاعبين المحلين اللي ديما تيطالبو بيهم باش يتهنا
Avec hakimi vous avez connu le plus haut niveau , il était toujours la pour le maroc , même les jeux olympiques , il a tout donné . Et encore un quart de finale de coupe du monde . Il n’est pas responsable de l’élimination . Hakimi c’est un arrière droit qui a été partout pour aider . Mais bon vous aussi vous voulez retourner a المستنقعات.
التعاليق السلبية ضد حكيمي ووهبي معروفة من اي جهة تتجي ومعروف ماهدفها. السي حكيمي والسي دياز اكبر مواطنين مخلصين للمغرب. ابناء الجالية معروفين لانتماءهم للمغرب. بلا مزايادات وخدمة لاعداء الوطن .الحذر من الصيادين في المياه العكرة
بومو الوحيد،اللدي،لعب،ضظ،فرنسا لاةه ترعرع بالمغرب وله روح الوطنية وكدلك اوناحي ففط اما الباقي فهم مستوردون وليس لهم حس بالمواطنة فقط المنتخب اتاح لهم فرصة لترتفع اسهمهم المادية.لان موطنهم الاصلي مكان الازدياد لن ينادي على احد منهم ولا اهتمام ما عدا لمين جمال سارعت اسبانيا لضمه. ليس حبا فيه بل لكي لا يلعب مع منتخب المغرب.اصلا لمين جمال ليس له ميول مغربية عكس اصل امه .من هدا كله الجامعة تبيع الوهم الكروي من اجل صفقات مالية.كل سنة ستسمع لدينا مشروع كروي طويل.ولا نتيحة ولا استحقاق الا ان يرت الله الارض وما عليها.
bravo mon frère pour tout ….a chaque fois tu réalise qq chose tu as tjrs le drapeau marocain sur le dos ……courage
لم أجد أي تفسير يقبله العقل لذلك المشهد الهزلي؛ حارس تحمل ضغط المقابلة بأكملها، وكان سدّا منيعا أمام طوفان فرنسي، خرج والدموع تنهمر من عينيه دون توقف، حسرة وأسى، كأن ضميره يؤنبه.
في حين ظهر العميد ساخرا، مطلقا ضحكات وقهقهات مع الاعبين من كلا الطرفين، وهو المفترض أن يكون المدرب الثاني في الميدان والقائد القدوة. بدا غير مكترث وعابث بمشاعر 40 مليون مغربي ، وملايييييييين المشاهدين.
هكذا يكون الجميل، وهكذا تكون الوطنية .
حفظ الله بوووووونوووووووو
تدخلي سوف يكون مقتضب على شكل سءال. اين هي الروح الرياضية من جل التعليقات. حفظك الله يا وطني
شي عادي ان يسلم حكيمي وغيره على المنافس الذي فاز، وهه صورة مشرفة للمغاربة. هذه هي الروح الرياضية المطلوبة. لعب كرة القدم ليس حرب ياجماعة، روح الانتقام والبغض على الفاءز من عادات التخلف والعداوة للأنسانية. كما قيل في بعض تعاليق المغاربة الغيورين على الوطن. شكرا اسود الاطلس. عاش الملك وعاش المغرب.
هناك بعض المعلقين لا سامحهم الله تفكيرهم و فهمهم للاشياء و الاوضاع هزيل و دون المستوى.
أقول لهم شيء واحد و أوحد بأنه العارف لا يعرف.
بالانس كل اامدح و المساند لحكمي و رفاقه و اليوم نار ألسنتكم تلسعهم لماءا ياترى هذا التغير المباغت و لماذا كل هذا الكره بعد ااحب و العشق و التغزل؟؟؟؟
أعلموا أن كل دول العرب و أفريقيا و الدول المتخللفة ليست سوى بياديق تكمل المربعات الفارغة برقعة الظامة و لن تحلم بحمل كأس العالم.
عشتم 2022 و وصول المغرب لنصف النهاؤي الءي ام يكن في حسبان الفيفا و كيف أقصوه أمام فرنسا ىغم أن الواضح كان المغرب هو من سيمر ااى النهاءي و عادي 2026 اليسناريو يتكرر ولا يجب علينا انتقاد فريقنا او مدربنا لانه رغم الهزيمة فالفيرق المغربي قوي ووجب علينا متابعت تشيعتنا لكل مكوناته.
اتمنى أن يفهم كلامي من طرف كل مغربي ناظج و غير إنفعالي.
في بعض الأحيان يجب الابتسامة امام الخصم حتى في المواقف الحرجة وهده من علامات قوة الشخصية حتى لا يتمتع الخصم بالنصر ولا يتمتع كذالك بنظرته لنا مذمومين نبكي وهاذه هبة من عند الله بالنفوس الأبية والشخصيات القوية (كنت العب كرة القدم كذلك اول فرقة نسائية 1989 وعشت كل الحظات النصر والهزيمة وووووو اصحاب الروح الرياضية والهمة العالية تحياتي للفريق الوطني المغربي لقد حاولت تقليص الفارق رغم الفوارق 14 عام من الاحترافية ليست هي 5 سنوات والفاهم يفهم القادم افضل بإذن الله (
( لاتحسبن رقصي بينكم فرحا #فالطير يرقص مذبوحا من الألم ) براكا من الانتقادات نسيتوا كلشي صافي
لا يمكن أن تفوز على فرنسا بلاعبين رفضتهم فرنسا و أوروبا. اشكر بونو و مزراوي و اوناحي و اسماعيل صحباتي على الروح القتالية ومن الجيل القديم زياش، و بوفال و النصيري الدي كان يسجل بالرأس و كان يجري و يضغط على الخصم اما حكيمي يلعب مع فريقه فقط ولا يمكن الاعتماد عليه و المسؤولية يتحملها المدرب
نهار يكمل مشكل الصحراء المغربية عاد نقدروا نتكلمو على جودة اللعب و نفس الشيء كان غادي يوقع كون طحنا مع ميريكان غير جاب الله تقصات قبل منا.
و الفريق فيه قسمين : قسم يلعب بالسياسة و مصلحة البلاد وقسم يلعب من أجل الشعب و ماشي شغلو فالسياسة و داكشي.
و بكل بساطة و موضوعية المغرب ضعيف سياسيا.
الذي وقع وراء الستار ما لم يعرفه احد
هذا هو مشكل المغرب عندما يكون الرياضي في المستوى وانت تجده موجود واطر من الخارج تحري وراءه لجلبه وعندما لا يعطي كالسابق تنتقده او تحوله الى الأرشيف كما فعلوا بزياش.
المغاربة و الجزائريين و المصريين و حتى الأردنيين حيت تيخسرو في كرة القدم تيبكيو بزاف و تيبكيو فقط في الخاوي إلا التوانسة بوحدهم حيت تيخسرو عادي جدا و تيعترفو و تحياتي لهم و أتمنى لهم يفوزو في كأس إفريقيا المقبلة و حتى كأس العالم الجاية إن شاء الله يمشيو بعيد.
أكبر خسارة و أكبر فضيحة و التبهديلة هو البكاء بعد الخسارة و التهجم على اللاعبين و المدرب و التحكيم و كاينة مؤامرة و الكولسة بهدلتونا قدام الأجناس و حتى نتوما يا بعظ اليوتيوبر فضحتونا و بهدلتونا و كديرو هدشي فقط من أجل جذب المزيد من المشاهدات و لا علاقة لكم بحب الوطن و الطامة الكبرى حيت كتشوفو شي شعب آخر تيبكي بعد الخسارة و المؤامرة و الكولسة كتهرجو كلكم كتضحكو عليهم الصراحة همكم الوحيد هو الفلوس.
كنت دائما اقول كيف المغاربة نفخوا واحبوا لاعب اخلاقه محل سؤال. الاعب المشكوك في أخلاقه لا يستحق كل هاته الضجة. ماذا أضاف للمنتخب مقارنة مع النيبت واكرد والمقاتل مزراوي مثلا. ضياع ركلات جزاء حاسمات. ضياع كرات مجهوده كله.مع فريقه الفرنسي. اخلاقه اسبانية وولائه لاصدقائه الفرنسيين. المغاربة مفقوصين وهو يضحك. تبا لهاته الكرة اللعينة التي ترفع القيمة لمن لا قيمة له وتبا مرة اخره لها لما تتركه في نفوسنا من حزن وقهر.
واش فرنسا شادة شي دوسي على حكيمي باش يلعب بهد حارقة؟
انها الكرة…ولابد من منتصر ومنهزم…فالفريق المغربي قابل فريقا له وزنه في الميدان.وعلينا تقبل الهزيمة ..والمقابلات لابد ان تنتهي بمنتصر ومنهزم…قال احدهم رحمة الله عليه “” جعلوا من الكرة كل شيء وهي في الاصل لا شيء “”..الكرة لم و لن تساهم في تقدم الشعوب.فهي رياضة فقط.
درتو ليه الشأن اكثر من اللازم
من لا يموت على قميص بلاده اش غادي تسنى منو
ويضحك كأن شيئا لم يقع
سيرجع الى ناديه الذي يجلب منه المال ولا يهمه المغرب
هم ذهبوا لحال سبيلهم بعد الهزيمة المذلة واقتسموا الجائزة المالية التي حصلوا عليها والمواطنون البسطاء الذين حرقة على هذا البلد لازالوا يتألمون ويحسبون على تلك المهزلة..وبكل صدق وصراحة المدعو حكيمي لا يستحق ارتداء القميص الوطني ويجب التخلي عنه نهائيا…تحية للفارس الهمام السيد ياسين بونو.
يجب أن تسحب منه شارة العميد وتمنح لبونو فورا. غياب الكاريزما و تصرفاته لا توحي بنضجه وقدرته على قيادة الفريق.
إنه مغربي في قلبه و أعطى الكثير للمنتخب المغربي ، إنه رائع عندما نربح و منبوذ عند الخسارة …..يجب شكره و أتمنى له النجاح في المرة القادمة .
نحن شعب و جمهور دون المستوى لما ننكر الخير و ننكر ما قدمه كل فرد و هو في اوج عطائه، و حاليا ينقص عطائه ننزل علي بالشتم و السب و النقد المدمر مثلما عملنا مع الركراكي و الزاكي و و و و …
عيب و عار و اتقو الله سبحانه في عباده. اسألها نحن ما قدمناه ليلادنا؟؟ لأنفسنا؟؟ لأهلينا؟ أجب نفسك بنفسك أيها القارئ
امركم غريب. حكمتم على الرجل بسلبية تامة بسبب مباراة واحدة. اغلب من خرجوا من النجوم ضحكوا او ابتسموا و مرت الامور بسلام و بغير اكتراث، بينما نحن يجب ان نبكي و نلطم الجيوب بسبب خروجنا من كاس العالم في دور الثمن. قارن حكيمي بلاعبي مصر مثلا، ما زالوا يحتفلون و كانهم فازوا ببطولات العالم السالفة و القادمة. اتقوا الله في عقولنا و عقولكم.
العديد من الجماهير لا تعرف ان جل الاعبين الأن والمتعددو الجنسية يأتون لحمل قميص المنتخب الوطني لغرض تحسين مداخيلهم المادية وتغيير انديتهم وذالك لكسب الأموال لا غير والدليل الاعب بوعدي الدي كان في فريق عادي والان يريده فريق السيتي َالمهتم بخدماته. حمل قميص المنتخب اصبح قاطرة للاحتراف في أعلى الفرق الأوربية. لذلك كنا نطالب بجلب الاعبين الدين انطلقو من البطولة الوطنية إلى الاحتراف وليس العكس يا القجع
حكمي أشرف لاعب في المستوى العالمي
بعد نهاية المونديال عليه ان يعود للفريق الفرنسي الذي تريدون منه ان يهزمه . هههههه لا يضرب احد اهله او امه لان مستقبله في فرنسا التي تحتضنه واما المغرب فهو بمناسبة عابرة للمونديال. ومن الغباء ان تنتظر من لاعب بنادي فرنسي ان يسحق الدولة التي جعلت منه بطلا. للاسف لا يستطيع الامي فهم ذلك. الله غالب . حكيمي يلعب لفرنسا بالنهاية .