أصوات شعرية مغربية تعبّر عن انشغالها، اليوم الخميس بطنجة، بمأساة فلسطين ولبنان اللتين تعانيان من قصف إسرائيلي مستمر بدعم أمريكي وألماني وبريطاني وفرنسي خاصة.
واستقبل بيت الصحافة بمدينة البوغاز “هتاف القصيدة ضد العدوان تضامنا مع فلسطين ولبنان”؛ بمشاركة الشعراء والشاعرات محمد حجي محمد وإكرام عبدي وسناء غيلان ومحمد بنقدور الوهراني ومحمد أحمد بنيس وأحمد فرج الروماني ونجاة المالكي ومحمد عابد.
الشاعر سعيد كوبريت، رئيس بيت الصحافة، قال إن هذا الموعد استجابة لـ”أجندة الهيئة العالمية للشعر، التي خصصت شهر أكتوبر لإعلاء صوت الألم المدوي والفجيعة المطوية بين أضلع كل أحرار العالم، لما تمر به غزة من دمار كامل، ومحاولة طمس هوية الفلسطيني المكابر المعاند بهويته”.
وأضاف كوبريت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا اللقاء يأتي كذلك مع العربدة الصهيونية المتغطرسة في المنطقة، وهذا الرجم المدوي، في جنوب لبنان. لذلك، فإن المبدع والكاتب والمثقف والفنان ليس له إلا إهداء صوته، ولو خفيضا هامسا ضد هذه الهمجية الشنعاء التي لم تعشها البشرية منذ وقت النازية”.
وأكد الشاعر والإعلامي أن “المثقف مدعو، اليوم، إلى أن يرسم بالكلمات والعبارات أقوى عبارات التنديد، وليس أدلّ من قصيدة شعرية”.
واستدرك المتحدث عينه متسائلا: “ألم تهدم قصائد درويش غطرسة الصهيونية، وكانت تناقش بالكنيست الإسرائيلي؟”؛ فبالتالي هذا الموعد، الذي ينظّمه بيت الصحافة وفرع المغرب للهيئة الدولية للشعر، ومنتدى الثقافة والفكر، “سعي إلى التضامن، والشجب، وإعلان الانتصار الدائم للحق الفلسطيني المستمر”.
كم هو مؤلم حين تحارب الأعداء نيابة عن الأمة فتحاربك الأمة
نيابة عن الأعداء!
سقطت عروش الحقِّ في زمنِ الخُذلان
وباتَ يصرخُ فينا الجُرحُ والنسيان
لكنَّ في غ*زَّةَ عزماً لا يُزلزلُهُ
س*وارُ والعصا للنصرِ برهان
فا الأمر أشبه با أن جارك مريض ولا يمتلك ما يسد رمق أطفاله ولكنك تحزن للبعيض إذا قاموا بخصم من أجرة شهره.
بغيت نعرف واحد الجيش العرمرم عندنا ديال المغنيين و الرابورات فين وصل مسمعناش صوتكم.. كاين شي اغنية لغزة لفلسطين لشي مقاوم مسكين استشهد دفاع عن ارضه.. ؟؟
نعم للمثقف العضوي الذي يحمل هموم الشعوب المستضعفة في العالم بأسره والدور الذي يقوم به لتوعية وتنوير الرأي العام بما يجري والتأثير عليه لاتخاد مواقف حازمة تجاه أي قضية.وهذا ما يخشاه الكيان الصهيوني المتغطرس بالنسبة للقضية الفلسطينية على الخصوص ولنا أمثلة عديدة لكتاب وشعراء وفنانين عرب عبر تاريخ القضية الذين اغتالتهم أيادي الغدر الصهيونية أو اعتقلتهم لمجرد معرفتهم أنهم يشكلون خطرا على وجودهم كمثال لا الحصر الرسام الكاريكاتوري ناجي العلي أو الكاتب غسان كنفاني والشاعر الكبير محمود درويش…الخ
الله في القرأن يقول با الأقربين والمغرب بعيد جدا و بحكم الشرع يعتبر غير معني. والمغرب واجبه التاريخي قام به على أكمل وجه ولاأحد يستطيع أن ينكر ذالك.
السلام. أين الوقفات والاحتجاجات والشعارات
ضد من يريدون تقسيم الصحراء المغرية. ام لا دخل لكم بقضيتنا الوطنية الأولى. على الإخوان
واليساريين ومن يتبعهم أن يعلموا أن المملكة مقبلة على استثمارات ومشاريع ضخمة وكبيرة
في السنوات القليلة المقبلة. اما مع أو ضد.
شكرا
قبل أن تفكر في فلسطين ولبنان فكر في ماهو مجاور للفنيدق و الناظور من جهة الغرب ومن يجاور فكيك من جهة الشرق.
الشعب المغربي صابر على مجموعة له إرتباطات والشعب المغربي اليوم أصبح مرتبط بملكه و تراب أرضه وجغرافيته وهي من تشغل وجدانه وليس محور إيران.
لكل شئ اذا ما تم نقصان ،فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ،من سره زمن ساءته ازمان
هذه الدار لا تبقي على احد،ولا يدوم على حال لها شان
فجايع الدهر أنواع منوعة ،وللزمان مسرات واحزان
والحوادث سلوان يسهلها ،وما لما حل بالاسلام سلوان
لمثل هذا يموت القلب من كمد ،ان كان في القلب إسلام وايمان.