(3)
من أصول و تعليمات الفكر الشيعي الكتمان والتقية. والكتمان هو إخفاء الإنسان لأصل عقيدته ومذهبه ومسلكه وألا يظهره للآخرين، والتقية هي إظهاره خلاف قوله أو عمله أو خلاف الواقع والحقيقة، أو خلاف العقيدة والمذهب والمسلك، وهكذا يخدع الآخرين ويغشهم. ونحن سنقدم في السطور التالية تعاليم الأئمة المعصومين وإرشاداتهم فيما يتعلق بالكتمان والتقية، وذلك دوما من خلال الروايات الشيعية المعتمدة، التي دأب الشيعة والمتشيعون على إنكارها لأنها تفضح عقيدتهم متسترين ، كذبا وزورا حول ما يسمى بمنهج العرض على كتاب الله ، فما وافقه – كما يزعمون – عملوا به وما خالفه تركوه وإن كان في أصح كتب الرواية المعتمدة عندهم، ولعمري إن هذا لضرب من الخطل الفكري الشيعي المفضوح، وهل إذا طبقنا هذا المنهج يبقى عند الشيعة الاثني عشرية شيء؟، إن كل عقائدهم مخالفة لكتاب الله الكريم، أين في كتاب الله هذه العقائد ؟:
1) النص على عقيدة الإمامة؛
2) النص على إمامة علي وأبنائه؛
3) عقيدة أن لكل نبي وصي وأن علي وصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛
4) عقيد أن الأئمة مخلوقات نورانية خلقت قبل خلق الناس والعالم؛
5) عقيدة أن الإمام يعلم ما كان وما يكون ويعلم متى يشاء وما يشاء
6) عصمة الأئمة مثل الأنبياء؛
7) عقيدة الرجعة؛
8) عقيدة البداء المتعلقة بعلم الله؛
9) الأئمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا باختيارهم؛
10) عقيدة أن الإمامة أفضل من النبوة وأن الأئمة أفضل من كل الأنبياء والرسل السابقين.
وغير هذا كثير من عقائد الشيعة الإمامية التي يؤمنون بها، وتعد من لوازم الإيمان عندهم المبثوثة في مختلف كتبهم ومراجعهم، وهنا يكون الشيعي والمتشيع معنا في ورطة لا ما فك لهما منها، إما الاعتراف بأن هذه العقائد ليست من صميم الإسلام لأنها غير موجودة في القرآن الكريم، وإما الاعتراف بعقيدتهم التي يحاولون إخفاءها عن طريق التقية والكتمان وهي: القول بتحريف القرآن الكريم ، التي كما أسلفنا في مقالنا السابق نتيجة حتمية للقول بالإمامة ومستلزماتها على الطريقة الشيعية. فإذ كنا كلما تحدثنا عن عقيدة من تلك العقائد واستدللنا عليها بروايات الشيعة المعتمدة عندهم ومن أوثق كتب الرواية عندهم، وظهر عند المسلمين سخف تلك العقائد طلع علينا الشيعة بالقول: ليس عندنا كتاب صحيح إلا كتاب الله، لكن عندما نطالع كتاب الله لا نجد فيه أي شيء من تلك العقائد الفاسدة ، ثم أنتم أيها الشيعة تتبرؤون من مروياتكم، فقد بطل بطريق الإلزام دينكم وافتضح أمره وظهر للمسلمين أنه دين أهواء وأباطيل من وضع بشر، وأن أئمة أهل البيت عليهم السلام بريئون منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام.
إن عقيدة الكتمان والتقية هما أيضا من لوازم ونتائج عقيدة الإمامة، ولهذا فهما من خصائص المذهب الشيعي ولا توجد مثل تعاليم الكتمان والتقية الموجودة في الشيعة في أي مذهب آخر من مذاهب الدنيا.
لماذا يستلزم الأمر الكتابة عن الكتمان والتقية؟:
من المسلمات التي يعترف بها الجميع ولا يمكن إنكارها أن أي إمام من أئمة الشيعة – ابتداء من علي رضي الله عنه وحتى الإمام الحادي الحسن العسكري – لم يعلن أبدا في أي جمع كبير للمسلمين أو في أي مناسبة من مناسبات الحج او في أي اجتماع يعقده مسلمو العالم أو في صلاة العيدين أو الجمعة حيث يجتمع مسلمو منطقة ما أو مدينة ما أو حتى في أي اجتماع يضمهم مع غيرهم من المسلمين ، لم يعلن أبدا عن مسألة الإمامة في مثل هذه الاجتماعات. تلك العقيدة التي تعد في المذهب الشيعي مثل عقيدة التوحيد والرسالة – أي الإيمان بالله الواحد وبمحمد رسول الله -، فهي أساس نجاة الإنسان في الآخرة، وعقيدة الإمامة هي أساس المذهب الشيعي. ولم يصل الأمر بأحد الشيعة إلى ادعاء الإمامة في مثل الاجتماعات الإسلامية التي سبق أن أشرنا إليها كما لم يدع أحدهم المسلمين ليبايعوه بالإمامة، وعلى العكس من هذا فقد قام علي رضي الله عنه طوال زمان الخلفاء الثلاثة ( وهي مدة 24 سنة ) مثله مثل بقية المسلمين بالصلاة خلف الخلفاء كما بايعهم على الخلافة. وقد تعاون معهم وأخلص لهم وظل صادقا وفيا، وهكذا لم يدع الحسن أو الحسين رضي الله عنهما الإمامة في أي جمع في زمان خلافة معاوية رضي الله عنه ولم يعلنا ذلك، وكان أول من يصلي خلفه أو خلف الأئمة الذين أقرهم، وكان هذا سلوك بقية الأئمة الإحدى عشر ابتداء من الإمام الرابع علي بن الحسين (( زين العابدين )) حتى الإمام الحسن العسكري رحمهم الله تعالى. هذا بالإضافة إلى أن سلوك جميع الأئمة يدل دلالة قاطعة على بطلان مسألة الإمامة التي تعد أساس المذهب الاثني عشري وهذا دليل واضح وعملي لا يفوقه أي دليل آخر.
من خلال مطالعة كتب الشيعة يفهم أن الكتابات الخاصة بالكتمان والتقية بدأت مع أولئك الناس من أهل الكوفة الذين كانوا تحت تأثير تواليف وشائعات عبد الله ابن سبأ ( ابن السوداء ) وأتباعه المقربين في القرن الأول الهجري. غير أن الأمر سوف لن يأخذ صيغة المعتقد الديني إلا في اواسط القرن الثاني الهجري زمن الإمام الباقر والإمام جعفر الصادق، وفي ذلك الوقت بدأت المؤلفات الدينية للمذهب الشيعي الاثني عشري ووضع أساسها، وقد وضعت عقيدة الكتمان والتقية آنذاك لإنقاذ عقيدة الإمام والمذهب الشيعي برمته.
العقيدة الأولى: الكتمان. وقد كانت تعني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر الأئمة ألا يظهروا عقيدة الإمامة وأن يخفوها ولهذا فلم يظهروها ولم يعلنوا عقيدة الإمامة أمام عامة المسلمين أو في أي اجتماع عام.
العقيدة الثانية: التقية. ويتعين على الشيعة طبقا لهذه العقيدة أن يعملوا طوال حياتهم خلاف ضمائرهم وخلاف عقيدتهم. وعلى كل حال فهاتان العقيدتان قد وجدتا لكي تنقذ عقيدة من سلوك جميع الأئمة وأسلوب عملهم ومن هنا أصبحتا من لوازم عقيدة الإمامة
وهذا الأمر تترب عنه عقيدة أخرى مرتبطة بها وهي اعتقاد الشيعة بكفر جميع المسلمين. ذلك أن الله شرع في كتابه الكريم للمؤمنين استعمال التقية إذا خافوا على أنفسهم القتل من الكفار إذا هم أعلنوا عقيدتهم ، حيث قال تعالى: (( إلا أن تتقوا منهم تقاة )) قال ابن العربي في أحكام القرآن: فيه قولان :
أحدهما : إلا أن تخافوا منهم ، فإن خفتم منهم فساعدوهم ووالوهم وقولوا ما يصرف عنكم من شرهم وأذاهم بظاهر منكم لا باعتقاد ; يبين ذلك قوله تعال )): إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)) …
الثاني : أن المراد به إلا أن يكون بينكم وبينه قرابة فصلوها بالعطية ، كما روي أن : أسماء قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أمي قدمت علي وهي مشركة وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : ((نعم . صلي أمك)). وهذا وإن كان جائزا في الدين فليس بقوي في معنى الآية وإنما فائدتها ما تقدم في القول الأول . والله أعلم.
قلت إذن الأمر هو إظهار ما يخالف الباطن حين يخاف المسلم على نفسه القتل من قبل المشركين إذا هو أظهر عقيدته، فما هي العقيدة التي عند الشيعة والتي من أجلها يستعملون عقيدتي التقية والكتمان؟ وما ذا قال الأئمة المعصومين في كتب الرواية الشيعة عن التقية والكتمان؟.
إني أخاف أن ينكرها أيضا المتشيع الرافضي، فيقول: هي روايات غير صحيحة. على هذا سنأتي على كل رواياتكم أيها المتشيع الرافضي حين نعرض أصول فكركم الشيعي الباطني العفن فهل ستتبرأ منها كلها؟ حينها سنقول لك إذن: اذهب وارم كل تلك الكتب الحديثية عندكم في البحر وأرح الناس من ترهاتها وخزعبلاتها، وارجع إلى دين الله، دين الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم جميعا، ودع عنك نحلة الصفويين الجدد.
أقوال وأفعال الأئمة المعصومين عن الكتمان:
عمدتنا دوما في عرض ترهات الفكر الشيعي هو أصح وأوثق كتاب رواية عند الشيعة، أصول الكافي لصاحبه الكليني، وإني أقولها من هذا المنبر: أي رواية أعرضها في هذا الباب أرجو أن أجد شيعي أو متشيع شجاع يعارضني فيها ويقول هذه رواية ضعيفة وليأتيني بمن ضعفها من علماء ومراجع الشيعة وسبب تضعيفها، وليأتيني بدل عنها برواية صحيحة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تثبت ما هم عليه من العقائد الباطلة، حينها أتوقف عن الكتابة في هذا الموضوع وأعلن تشيعي وانضمامي لقافلة ” المستبصرين “.
في أصول الكافي باب مستقل بعنوان (( باب الكتمان ))، وفي هذا الباب يروي سليمان بن خالد مريد الإمام جعفر الصادق وراويه الخاص، ما يلي:
(( قال أبو عبد الله عليه السلام، يا سلمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله )) ، ( أصول الكافي ص: 485 ).
وفي الصفحة التالية يروي عن الإمام الباقر والد الإمام جعفر الصادق أنه قال لخاصة شيعته: (( إن أحب أصحابي إلى أودعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا )) ( أصول الكافي ص: 486).
وفي أصول الكافي واقعة تروى عن الإمام جعفر الصادق وفي مثال على الكتمان والتقية: (( عن سعيد السمان قال كنت عند أبي عبد الله إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال : فقال: لا، قال فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقر وتقول به، ونسميهم لك فلان وفلان، وهم أصحاب ورع وتشمير وهم من لا يكذب، فغضب أبو عبد الله وقال: ما أمرتهم بهذا …) أصول الكافي ص: 42.
توضح هذه الواقعة أن الإمام جعفر الصادق اتبع أسلوب الكتمان فأخفى مسألة الإمامة التي تعد جزءا من الإيمان كما نؤمن بوحدانية الله ورسالة رسوله، وقد أعلن بوضوح أنه اتبع التقية إجابة عن السؤال (( أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟)): لا، بينما لم تكن هناك ضرورة لإخفاء الأمر أو القول بما يتنافى مع عقيدته. وهذان الرجلان من التابعين للزيدية غرباء وفدا من الكوفة وكانا في بيت الإمام جعفر الصادق بالمدينة، فلو أوضح لهم الحقيقة لما تعرض بخطورة أو ضرر.
أقوال وأفعال الأئمة عن التقية:
في أصول الكافي أيضا باب مستقل عن التقية، وفي هذا الباب رواية عن أبي عمير الأعجمي، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: (( يا أبا عمير، تسعة أعشار الدين في التقية، لا دين لمن لا تقية له )) أصول الكافي ص: 282.
وهناك رواية أخرى في نفس الباب عن حبيب بن بشر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سمعت أبي قول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله )). أصول الكافي ص: 483.
وفي الصفحة التالية من نفس الباب وردت الرواية التالية:
قال أبو جعفر عليه السلام: (( التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له )). أصول الكافي ص: 484.
التقية بين التأويل و الحقيقة:
نعرف أن الشيعة يقولون لمن لا يعرف عن التقية شيئا، إن التقية تجوز في حالة تعرض أرواهم للخطر فقط أو في حالة الاضطرار الشديد. بينما الروايات الشيعية تحكي لنا أحداثا ووقائع اتبع فيها الشيعة التقية دون ان يكون عليهم أي جبر ودون أن يتعرضوا لأي خطر، ورغم ذلك صدرت عنهم أقوال غير حقيقية أو أنهم خدعوا الناس بأعمالهم. وهذا النوع نلاحظه في واقعة الإمام جعفر الصادق السالفة الذكر، غير اننا سوف نعرض لوقائع اخرى إن شاء الله ستبين ذلك بوضوح.
وعلاوة على ذلك هناك رواية صريحة في اصول الكافي في باب التقية، بعدها لا يكون للتأويل مكان.
(( عن زرراة عن أبي جعفر عليه السلام قال: التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به) أصول الكافي ص: 484.
يفهم من هذه الرواية أنه ليس صحيحا أن التقية تجوز فقط حين تكون روح الإنسان في خطر أو يكون عليه ضغط شديد بل الأمر متروك لرأي كل شخص واجتهاده، فكلما شعر أن مصلحته في التقية اتبعها.
التقية ليس جائزة فقط بل واجبة وضرورة:
والواقع أن التقية في المذهب الشيعي ليست جائزة فقط بل ضرورية، وهي جزء من الدين والإيمان كما عرف من الروايات السابقة وفي (( من لا يحضره الفقيه )) وهو من الأصول الأربعة للشيعة، رواية جاء فيها:
قال الصادق عليه السلام: (( لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا. وقال عليه السلام لا دين لمن لا تقية له )). ( من لايحضره الفقيه عن باقيات صالحات ص: 216).
أمثلة لتقية الأئمة دون ضرورة تذكر:
في الجزء الأخير من الجامع الكافي في ” كتاب الروضة ” رواية راويها صاحب الواقعة المذكورة فيها أحد مريدي الإمام جعفر الصادق وهو محمد بن مسلم، يقول:
(( دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك! رأيت رؤيا عجيبة، فقال: يا ابن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومئ بيده إلى أبي حنيفة)). ويمضي محمد بن مسلم قائلا فقصصت رأياي فسمعها أبو حنيفة وفسرها وسمع الإمام جعفر الصادق التفسير الخاص بالرؤيا فقال: (( أصبت والله يا أبا حنيفة ))، فقال: ثم خرج أبو حنيفة من عنده فقلت له جعلت فداك! إني كرهت تعبير هذا الناصب ( و الناصبي هو السب الديني في لغة الشيعة الخاصة، فيرى الشيعة أن الناصبي هو من يسلم بأن الشيخين أبي بكر وعمر يستحقان الخلافة، ولا يقول بأحقية علي بالإمامة، ولهذا قال ابن مسلم عن الإمام أبي حنيفة أنه ” ناصبي ” وذلك أمام جعفر الصادق. وما كتبه علامة مجلسي في ” حق اليقين ” في باب (( صفة أهل جهنم )) يفهم منه أن مصير الناصبي في الآخرة جهنم وهو مصير الكافرين، أي أن الناصبي مصيره العذاب الأبدي في جهنم مثله مثل الكافر. ” حق اليقين ” ص 211 ، طبعة إيران).
فقال ( أي جعفر الصادق): يا ابن مسلم لا يسوءك فما يواطئ تعبيرنا تعبيرهم ولا تعبيرهم تعبيرنا، وليس التعبير كما عبره. قال: فقلت له: جعلت فداك! فقولك: أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ قال: نعم ، حلفت عليه انه أصاب الخطأ … الخ ) كتاب الروضة من الكافي ص: 137.
مما سبق يتضح لنا بشكل جلي أن أئمة الشيعة كانوا يخدعون الناس بأقوالهم الخاطئة باتباع التقية دون أي ضرورة، فها هو الإمام المعصوم يقول لمريده الخاص ابن مسلم في وجود الإمام أبي حنيفة: قل لرؤياك فهذا عالم عظيم في فن تفسير الرؤيا، لكن يفهم مما قاله بعد ذهاب أبي حنيفة أن ما قاله في حضور الإمام أبي حنيفة كان خطأ مقصودا ولم يكن له ضرورة تذكر، كما أم قوله لأبي حنيفة يثني على تفسيره: (( أصبت والله يا أبا حنيفة )) كان قولا غير صحيح وكان خطأ مقصودا أيضا – ولا نقول كذبا – ثم إن التأويل الذي قاله بعد ذلك دليل على أن هذا لا يليق أبدا بالأئمة فهو يفقد الثقة بهم ولوا مثلوا للشهادة أمام محكمة وثبت عنهم هذا لما قبلت لهم شهادة.
التقية في عرض المسائل الدينية:
يفهم من روايات كتب الشيعة أن الأئمة المعصومين لم يتبعوا أسلوب التقية قي المعاملات الدنيوية فقط بل اتبعوه أيضا في بيان مسائل والأحكام الدينية، وكانوا يخبرون عباد الله بمسائل خاطئة وهم قاصدون ذلك.
ولم يكن هذا مجرد صدفة بل كان ظاهرا شائعا وعاديا، فقد وردت الرواية التالية في (( أصول الكافي )) في كتاب العلم:
(( عن زرارة بن أعين عن أب جعفر: قال: سألته عن مسألة فأجابني ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ، فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله، رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولم … ثم قال: فقلت لأبي عبد الله: شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين، فقال: فأجابني بمثل جواب أبيه )). أصول الكافي ص: 37.
وهكذا يفهم صراحة من رواية زرارة بن أعين وهو الراوي المعتمد للإمام الباقر و جعفر الصادق أن الأئمة كانوا يتبعون التقية في بيان القضايا الدينية أيضا، وكانوا يعطون إجابات مختلفة للتقية أو المسألة الواحدة، فيكون بعضها صحيحا وبعضها خاطئا كما كان يحدث أيضا أن يحرموا الحلال على أساس التقية ثم يحلوا الحرام أيضا على أساس التقية.
والرواية التالية تدل على ذلك:
(( عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أبي عليه السلام يفتي في زمن بني أمية عما قتله البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم وهو حرام ما قتل )) أصول الكافي مجلد 2 جزء 2 ص :80 .
هكذا يفهم من هذه الرواية أن أئمة الشيعة كانوا يحللون الحرام وتبع هذا بالتأكيد اختلاط الأمور على العامة الذي يعتقدون فيهم.
اتهام الحسين عليه السلام بالتقية:
والقارئ يصاب حتما بالحيرة والدهشة حين يقرأ الرواية التالية الواردة في فروع الكافي، فهؤلاء الذين يدعون محبتهم لآل البيت وخاصة الحسين رضي الله عنه يصورونه في هذه الرواية بصورة حقيرة ذليلة:
عن عامر بن السمط عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي في جنازته ، فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يا فلان؟ قال: فقال له مولاه: أفر من جنازته هذا المنافق أن أصلي عليه. فقال له الحسين عليه السلام: انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله،فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين عليه السلام: الله أكبر، اللهم العن فلانا عبد ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك )) ( فروع الكافي المجلد الأول ص: 99- 100).
ونحن نطلب من الشيعة من أصحاب الفطرة السليمة بالإضافة إلى أهل السنة أن يفكروا أيضا كيف تلصق هذه الرواية بالحسين رضي الله عنه الخزي والعار بوضعه في هذا الموقف، والقول بأنه اتبع التقية…
لم تكن هناك ضرورة تذكر تجعل قارئ الرواية يفهم من قوله أنه منافق، فينصح الإمام مولاه بالذهاب إلى الجنازة ليراه الناس ويصلي صلاة الجنازة على رجل يرى أنه يستحق الدعاء والمغفرة ثم يدعو عليه بعد ذلك دعاء سيئا ويخدع الناس فيصلي كالعادة، وهم يعتقدون انه يدعو للميت بالمغفرة والرحمة، وهكذا يدعو الغلام الطي لا يريد أن يسلك مسلك التقية – يدعوه أن يشاركه في اتباع التقية – وينصحه بأن يجعل من أسلوب الغش والخداع هذا مذهبا له على الدوام.
وتذكر نفس الصفحة في (( فروع الكافي )) واقعات صلاة الجنازة التي قام بها علي بن الحسين (( الإمام زين العابدين )) والإمام جعفر الصادق نفسه، نستغفر الله من هذا الخذلان وهذا البهتان على السواء.
ونحن على يقين من أن كل هذا افتراء على هذه الشخصيات المحترمة الشريفة، افتراءات يكتبها ويرويها مؤلفوا دين الشيعة، فتلك الشخصيات بريئة تمام من كل هذه الاتهامات الفظيعة التي تلصق بهم، سبحانك هذا بهتان عظيم ولاشك أنه من الممكن الكتابة بإسهاب عن موضوع الكتمان والتقية، إلا أننا نكتفي بما ذكرنا من روايات واضحة توفي الموضوع حقه.
السلام عليكم و رحمة الله..لا فض فوك يا اخي..يجب فظح هؤلاء الروافض حتى لا ينخدع بمكرهم الخسيس بسطاء الناس ..فحقيقة مدهبهم الفاسد الدي يدعو الى الكدب و النفاق و اظهار عكس الباطن..و الفساد و الزنا بزواج المتعة و مايسمى كراء الفرج..هل هناك عاقل يمكن ان يصدق ان هدا دين من عند الله و ان الله يامر بهدا..هم من خستهم ادركوا هدا لدالك شرعوا التقية والكتمان و المراوغة لان مدهبهم ليس له حجة قوية يستطيع التحدي والمواجهة بها…
جازاك الله خيرا اخي و كثر الله من امتالك..يجب مواجهة هؤلاءالفساق الدعاة الى الدعارةو الفساد من امثال هاني و اشكاله و عدم ترك المجال لهم فارغا.. يجب خنق الفتنة في مهدها..يكفي المغرب ما لديه من مشاكل..اجتماعية كي تضاف اليه فتنة كهده..
السلام عليكم و رحمة الله
التقية هي قمة النفاق و هي من اصول عقيدتهم .
لا ادري اي دين يدعون اليه و ما بقي من الاسلام و هم يدعون ان القران محرف و الصحابة كفار و حتى النبي يزعم بعض مراجعهم انه اخطأ ماذا تركو في الاسلام.
سبحان الله ما وجدت شيئا يتهمنا به الشيعة إلا هو فيهم جلي واضح,فهم يظنون أننا أبناء زنا رغم شرعية زواجنا وهم أبناء متعة وحكمه واضح,ويتهموننا بالنفاق و هو من دينهم متمثلا في التقية و المداراة…وجعفر الصادق هو الإنسان المكذوب عليه على وجه البسيطة…رحمه الله فقد كان صادقا لا كذابا شجاعا لا منافقا,سلام الله عليه وعلى آبائه
اللهم صل على محمد و آل محمد و انفعنا بمحبتهم
أالسلام عليكم ورمضان كريم.
سيدي الفاضل,أحس بنشوة عالية وأنا أقرأ مقالتك هاته التي تكشف عنهم الغطاء فيها,ومن هدا المنبر أتقدم الى صاحبنا الشيعي الرافضى(ه ن)أن يزوجني أخته(متعة)فهو حلال في مدهبهم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتوجه الى السيد المسمى أنا غير دايز أقول صراحة كلامك غير محترم و لا يليق بأنسا يغار على الاسلام و المسلمين و تقول أنك سني لول أمرك مكشوف أنك شيعي و تستعمل التقية لذلك ضرك بزاف هذ المقال و دار لك الشقيقة في راسك أوا كوت بغيضك الرجل لم يتكلم من عندياته و انما من كتب الشيعة و أحاديثهم
هذه عقيدة فاسدة، ينصح متبعها و إن لم يتب فيهجر حتى الموت(عن إمام و طالب علم مغربي قح جزاه الله). لا مجال للتطبيع معهم.
كيف يسمح أحد لنفسه أن يكفر الصحابة الأجلاء، و خصوصاً الخلفاء الراشدين و أوائل المبشرين بالجنة.
اصول فكر مدرسة الخلافة والصحابة التزوير والحقد والتدليس والمكر والخديعة وقلة الحياء والاعتباطية والتبرير.
هذا موضوع ناقص وعلى منهج “ويل للمصلين..وانا وفي هذا الشهر العظيم الكريم اقسم به ان التقية موجودة في العالم باسره ولاننا في المغرب اقول لكم وفي انفسكم افلا تنضرون؟ انكم والله ما تتحدثون عليه وتخشوه وتسخروا منه هو فيكم وليس عقيدة لا,ولكن هنا الاختلاف,تقية التقوى والمتقين حتى يتقي المسلم شرا.
اما التقية التي عندنا وللاسف وهي كما تعيشونها يوميا 24/7 ,هي في اسواقكم وبيوتكم ومجتمعاتكم واحيائكم مدنكم وقراكم,والخصوص بين الاعراق المختلفة وهي الكذب بعينه لا لشيئ الا لحقد وخوف وبخل,فلا الا مازيغي في مجمعاتهم يتحدثون لعربي او معرب او عزي واوروبي ممغرب بما يقولون؟وهذا دواليك,فركاكة المجتمع دفعت بالفكر للركاكة وتحريم ما هو شرعي بما هو خلقي ومتداول عند البعض,فلو كنت شيخا وقرات امامي هدا كنت وبختك ,خلط وجلط ,الا ما عجباتكش التقية للمتقين,سير كمل خبير الشياطين والبسها ات كاع,…
ادخلوا youtube أكتبوا أي من هذه العبارات انتبهوا فالفيديوهات مضحكة مبكية :
1_” الشيعة : علي هو الذي علم آدم كيف يتوب- حسين الفهيد “
2 _ ” نبي الله يتشرف ان يكون عبدا لعلي “
3 _ ” الحسين يزورة انبياء الله ونبي الله عيسى عبد عند علي والحسين “
4_ ” معمم رافضي علي قناة الفرات يدعو النساء إلي عدم قراءة سورة يوسف لعدم الفتنة معاذ الله “
5 _ ” شيعي رافضي يكفر ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها”
” 6 _ ” قرآن فاطمة “
7_” الشيخ يسب عائشة ام المؤمنين”
8_ ” الرافضي محمد باقر الفالي وهو يزعم بأن الله تعالى قد قال أبياتا من الشعر في علي بن أبي طالب”
9_ “الحقير ياسر الحبيب و هو يسب أبا بكر و عمر و عائشة و حفصة ”
10 _ ” اتصل مباشرة على الإمام في مرقده، ضحك على عقول الرافضة ”
احترم عقول القراء ، ماهذا التدليس والافتراء واللف ؟؟..
التقيه مبدء فطري يمارسه كل عاقل وهو لايعني الكذب ابدا.
اورد البخاري في صحيحه باب الحج/فضل مكه :
عن عائشة، قالت: (سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الجَدْرِ(2)أمِن البيت هو ؟
قال: «نعم.
فقلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت ؟
قال: إنّ قومك قصرت بهم النفقة.
قلت: فما شأن بابه مرتفعاً ؟
قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا، ولولا أنّ قومك حديث عهد بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أُدخِلَ الجَدْرَ في البيت وأن الصق بابه في الاَرض»).
وهذه تقيه من النبي الاكرم ، فرغم ان الجدر{جمع جدار}تابع للكعبه لكنه لم يلصقه بها لان الناس لن يتحملوا هذا وسيعترضون .
ايضا من البخـــاري ،أخرج البخاري أن عائشة أخبرته أن رجلاً استأذن في الدخول إلى منزل النبي فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إئذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له: يا رسول الله ! قلت ما قلت ثم ألِنتَ له في القول ؟ فقال: أي عائشة، إنّ شرَّ الناس منزلة عند الله من تركه أو وَدَعَهُ الناس اتقاء فحشه . صحيح البخاري /كتاب الاكراه-باب المداراة.
أيها الكاتب ..رد الله إليك عقلك – التقية لولاها لما كان الإسلام ..فهي بدأت بالسر بالدعوة في عهد رسول الله ص ولم تنتهي فيها . وهذه افادت لك عن التقية عسى أن لا يكون في أذنك وقر كما عهدناك :
—
التقية في القرآن
يفسر العديد من المفسرين بعض آيات القرآن بأنها إجازة للتقية، ومن هذة الآيات:
«وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه»
«من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أكره وقلبه مطمئنٌ بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب الله ولهم عذاب عظيم»
«لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلاّ ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير..
—-
التقية في الحديث عن الطرق البكرية:
**
البخاري: اخرج البخاري من طريق قتيبة بن سعيد، عن عروة بن الزبير: أن عائشة أخبرته أنّه استأذن على النبي (صلى الله عليه وآله) رجل ، قال (صلى الله عليه وآله): (ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة)، فلما دخل ألان له الكلام. فقلت له: يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألفنت له في القول؟ فقال: (أي عائشة، إنّ شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه).
**
القرطبي: ذكر القرطبي المالكي: اجمع أهل العلم على ان من اكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل انه لا إثم عليه ان كفر وقلبه مطمئن بالايمان.
**
مالك : يقول الامام مالك بعدم وقوع طلاق المكره على نحو التقية محتجاً بذلك بقول الصحابي ابن مسعود: ما من كلام يدرأ عني سوطين من سلطان إلا كنت متكلماً به
**
مستدرك الحاكم: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني حدثنى ابى ثنا همام ثنا محمد بن بشر العبدي قال سمعت سفيان ابن سعيد يذكر عن ابن جريج حدثنى عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما ” الا ان تتقوا منهم تقاة ” قال التقاة التكلم باللسان والقلب مطمئن بالايمان فلا يبسط يده فيقتل ولا إلى اثم فانه لا عذر له “
**
البيهقي: أخبرنا أبو زكريا بن إبى اسحاق المزكى أنبأ أبو الحسن بن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس في قوله ” الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ” قال اخبر الله سبحانه انه من كفر بعد ايمانه فعليه غضب من الله وله عذاب عظيم فلما من اكره فتكلم بلسانه وخالفه قلبه بالايمان لينجو بذلك من عدوه فلا حرج عليه ان الله سبحانه انما يأخذ العباد بما عقدت عليه قلوبهم “.
**
السيوطي: أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طريق على عن ابن عباس قال نهى الله الؤمنين أن يلاطفوا الكفار ويتخذواهم وليجة من دون المؤمنين ” الا أن يكون الكفار عليهم ظاهرين أولياء فيظهرون لهم اللطف ويخالفونهم في الدين ” وذلك قوله ” الا أن تتقوا منهم تقاة “.
**
ابن سعد : قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله ” إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ” قال ذلك عمار بن ياسر وفقوله ولكن من شرح بالكفر صدرا قال ذلك عبد الله بن أبي سرح .
هل تظن أيها الكويتب أنك قافز !! أنت تحدث مع جمهور عنده المعلومة أقرب من حنفية الماء وما كتابتك هذ ه أنت ومن يدندن لك ألا تعبير عن أن التشيع هزمكم في عصر داركم حتى صار في كل بيت شيعياً ..وهذا ليس بالقنابل والتفجيرات ولا بالتكفير ولا بالإرهاب وانما ب-:””ورفعنا لك ذكرك “”
الا تستحيي من نفسك ان تقول ان ين الحقيرين نجاد و نصر اللت رفعا راية الاسلام عاليا الست تعيش في عالمنا الست تدري من رفع راية امريكا في افغانستان و العراق غير ايران و عملاء امريكا من الشيعة من الهالك عدو الحكيم الى الملوكي الحقير اليس حزب اللات صمام امان لاسرائيل من المقاومة السنية التي يمنعها من مهاجمة اسرائيل.
افق من غفلتك و امعن النظر هذا ان كان لك نظر
التقيه ليست من الاصول ، وهي مبدء يمارسه كل عاقل ، في وقته طبعا ويكون واجبا ! ، الادله كثيره يكفيك منها قصة اصحاب الكهف لما ارسلوا احدهم ليتسوف لهم قالوا له { وليتلطف ولايشعرن بكم احدا} هذه تقيه .
فمابالك اقمت الدنيا وحكمت وافتيت وتنافخت وتشاخنت ! ، علما ان لكمة { وليتلطف } هي الكلمه التي تقع في وسط القرآن الكريم ، فتأمل ولن تتأمل ..لانك صلفي .
انت لم تبراايران من المساهمة في احتلال افغانستان و العراق و لن تستطيع لانهم هم اعترفوا بهذا فلا تحاول ان تخلط الحابل بالنابل فنا امثل نفسي و ديني و لا امثل الانظمة الحاكمة و لا اتحدث باسم الحكومات . انت تحاول ان تظهر ايران و عملائها على انهم شرفائ و يحاربون من اجل الاسلام و انا اقول لك لا هم يحاربون من اجل امبراطورية فارسية مجوسية و يستغلون غطاء التشيع و سداجة بعض الناس .كم سمعنا من تبجح ايران بامتلاك اسلحة و جيش قوي اذن ما يمنعهم من ازالة اسرائيل عن الوجود كما يقولون ام انها فقط دعاية للاستهلااك الاعلامي و الضحك على السدج .
ان كنت ذا نظر فارجع الى التاريخ و تستعلم ان الشيعة هم من حالف التتار و ادخلوهم بغداد و هذا جدهم ابن العلقمي لا يختلف عليه اثنان و الشيعة هم من حافوا الصلبيين ضد صلاح الدين حين كان يريد تحرير القدس و الشيعة هم من حالف البرتغاليين ضد الدولة العثمانية و الشيعة هم من غدروا بالحسين رضي الله عنه و تركوه في ساحة المعركة وحده بعد ان خذلوه .
و الشيعة هم من يحالفون امريكا في العراق و افغانستان
قالريخهم و حاضرهم يشهد عليهم بالخيانة لهذا الدين و هذه الامة فاعقل ان كان لك عقل يا هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
تقبل الله صيام الجميع
أود فقط أن أشكر الكاتب على ما قام به من بحث و تنقيب وحججه القاطعة ، لقد قمت بالواجب على اكمل وجه ، جازاك الله خيرا. وانا بصدد قراءة موضوعك استحضرت الشيخ أحمد ديدات رحمه الله لأن حججك من كتبهم كما كان يفعل هو. بارك الله فيك وامثاك .
نعم الشيعة هم اللذين يحاصرون غزة ويمنعون عنها الدواء والغذاء. القوات الامريكية التي احتلت العراق تحركت من اراضي يحكمها الشيعة. الشيعة عندهم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. الشيعة هم اللذين ساندوا الحرب الاسرائيلة على لبنان. الشيعة هم اللذين يدعون الى التسوية مع اسرائيل. الشيعة هم اللذين يساندون الولايات المتحدة ضد دول مثل فنزويلا. و و و و و
اترك التاريخ وانظر الى التاريخ الحاضر.
يابرهان ان اهل الكوفة اللذين قتلوا ريحانة رسول الله ص ومثلوا بجثته الطاهرة كانوا اشاعرة. والاشاعرة هم اساس المذاهب السنية.
1lid تأكد ان الكاتب يدلس ويزور ادخل المواقع الشيعية وابحث في الكتب التي يدعي نقل الاحاديث منها. اعدك بالمفاجأة فأنك لم ولن تجد هذه الاحاديث لانها غير موجودة وستتأكد من كذب وتدليس امثال الكاتب.
ههههه ههههه
ماهي الا ايام قلائل وينقطع عنك سيول الاموال التي تدفع لك لكتابة مقالاتك الركيكة ههههه ههه
فهم في ازمة الله العالم بهااا وبحجمه
وملامح التفكك قد بدأ يظهر عليهم
فسوف نرى كيف ستكتب بعدهاا.
اما بالنسبة لمقالك فسوف اهدمه بشيء بسيط وعقلاني.
خخخخخ فما من شخص لا يمارس التقية
الى عصرنا الحاضر!!
والتقية لاتخص الشيعة ياكاتب!!
فالتقية تخص كل شخص فلا يمكن حصرها في اناس !!!
والمشكلة انك تزعم بان الشيعة لديهم كتمان وتقية؟
وهذا دليل على تدليس واضح وعدم احترام لعقول القراء
فلو نظرنا لوجدناا قنواتهم الفضائية يمارسون شعائرهم بكل اريحية وايضا انظر الى مواقعهم الالكترونية نفس الشيء؟
والتقية تستخدم اذا كان الشخص خائف من الموت او شيء هكذا؟
فبالله عليك مما يخاف الشيعة؟؟ حتى يستخدموا التقية؟؟
فهذا العراق نسبة الشيعة 75% وهذه ايران ايضا تقاربه بالنسبة؟؟
فمما الخوف؟؟ وانت وغيرك تعرف ان ايران من اقوى الدول حربياا.
يعني لا انت ولا من يدفع لك يستطيع ان يفعل شيء مقابل الاسلحة الايرانية.
فسبحان الله كل المعلقين هنا يستخدمون التقية ول ااحد يكتب اسمه الحقيقي؟؟ هل هي تقية حسنة؟؟
الان لو طلبت منك رقم حسابك البنكي لن تعطيني اياه فهل انت استخدمت التقية؟؟
وفي الاخير اقول لك وللأمانة انه يوجد تحويير في كثير مما وضعت فأن حصلت على الكافي طبعة ايران 1980 قبل مدة بسيطة من احد الاصدقاء فلم اجد هذا الكلام بالنص وانما تحوير وبتر في النصوص.
نرجوا مراعات المصداقية قبل اعتماد المقال لاننا نبحث في كل دليل ! فكيف تريدنا ان نبحث بطريقة علمية وانت تضع لنا اشياء مبتورة ومحورة ؟؟
المسلمون الشيعة دابّة السّدّج السوداء
مالي لا أراكم تتكلمون على ضلال زمزميكم و لا تهويد القدس و لا خنفشاريات دروس رمضان مولاكم .. !
ألا قسم الله يا أستاذ قاسم؛ ظهر من قسّم المسلمين
أبو ذر المغربي
لست ادري هل انتما مصابان بعمى الألوان ام ماذا تصرون على ان تخلطوا بين الانظمة الحاكمة و بين الشعوب و العلماء و هذه ورقة محروقة لانه يعلم القاصي قبل الداني ان الشعوب المسلمة و السنية على وجه الخصوص وقفت وتقف الى جانب القضية الفلسطينية و تصرفات الحكزمات لا تمثل باي حال من الاحوال توجه الشارع المسلم السنس تجاه القضية الفلسطينية وا راء علماء السنة معروف في وجوب مساندة الاقصى و الدفاع عنه .
اما عن الشيعة فالمصيبة الكبرى ان العمالة و الخيانة تأتي من مراجعهم الدينية و هذا السيستان و عدو الحكيم و غيرهم ممن حرموا مقاومة الاحتلال الامريكي حتى ذهب بعضهم الى حد المهزلة بأن افتى بوجوب المشاركة في الانتخابات تحت ضل الاحتلال و من لم يفعل فهو من اهل النار.نقطة اخرة هل سمعت بفلسطيني العراق طالما انكم تتباكون على دماء الفلسطنيين فلماذا يتم قتلهم في العراق على ايدي الملشيات الشيعية و هم مجرد لاجئيني مما اضطرهم الى الهروب من جحيم الشيعة كما كانت تفعل حركة امل باللاجئيين الفلسطنيني في لبنان .
يا من انت غير دايز ان كنت تريد قول الحق فقله على الجميع و قل ان ايران لا تهمها القضية الفلسطينية و لا الاقصى بل يهمها توسيع امبراطوريتها و هذا مربط الفرس بالنسبة الى .فلا يزياد على احد بالقول انها تدافع عن المسلمين و عن الاسلام .
فقط للتذكير لا تعد ما قلته بالنسبة لتبريرك عدم تدخل ايران لتحرير الاقصى لانه مضحك و لا يستسيغه انسان عاقل خافت ان تقع في المصيدة هل تسمي الدفاع عن الاقصى وقوع في المصيدة .قلتها و مازلت اقولها ان اعلنت ايران الحرب على اسرائيل او امريكا لاجل تحرير القدس حينها ساصبح شيعي .
هل ترضيك هذه المعادلة ام لا.
الحمد لله الدي اعطى للشيعة مكانة وشرف هزم هؤلاء الصهاينة ولولا الاخوة الشيعة= بيض الله ايديهم= لما راينا يوما احدا قادر على نعتهم بالقردة و تهديدهم بزوال كيانهم الغاصب . المسمى اسرائيل والتى اصبحنا نرددها كانها حقيقة .ونسينا حقنا وواجبنا اتجاه الاراضي المقدسة
استفيقوا يادعاة الفتنة الشية والسنة مسلمون والاسلام فوق الكل و يجمع الكل والعدو هو الصهيونية .
كلامك مبني على ادلة غير صحيحة. انا ابن العراق واؤكد لك ان المناطق الشيعية والكردية تجد فيها من كل الطوائف والاديان اما المناطق السنية لايجرؤ غير العربي وغير السني على ان يحلم بالدخول اليها او حتى المرور فيها لأنه غير مرحب به واذا استطاده فلول البعث والقاعدة فسيذبحوه على الهوية. لاحظ كل التفجيرات وقعت وتقع في المناطق الشيعية. لقد قتلوا الالاف المؤلفة من الشيعة والسيد السيستاني قال لو قتلوا نصف الشيعة فلن افتي بقتل شخص واحد من انفسنا- قالها بدل اخواننا- اهل السنة. لاحظ في نفس الوقت الفتاوى التكفيرية الصادرة بحق الشيعة من علماء السوء يوميا وعلنا وعلى شاشات التلفاز.
بالنسبة للفلسطينين في العراق تعرضوا للمطاردة بسبب مناصرتهم للنظام البائد. نفس المصير لقوه وتعرضوا للمطاردة والقتل على ايدي اهل السنة في الكويت بعد تحرريها من صدام بسبب دعمهم لصدام.
لست أدري لماذا المعلقون البكريون قليلي الأدب وشنيعي المنطق. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على سوء تربيتهم . فهم ضحايا هكذا أساليب في المنزل وفي المساجد أيضاً . هل تتوقع من جمهرة رجل كالمدعو النهاري أن يتناقشو بهدوء ! كلا. نحن نقول لهؤلاء البكريين النهاريين تأدبوا وهاتوا برهانكم.
لقد وردت الإمامة في القرآن الكريم بشكل واضح وصريح, ولكن محنة التأويل والمعاندة وليّ النصوص إلى غير وجهتها التي قادها المناوئون لهذا الخط – أي خط الإمامة – هو الذي أوقع البعض في هذه الضبابية في فهم النصوص القرآنية الواردة بهذا الشأن.. وإلاّ فالعربي السليم الذهن الخالي من الشبهات والموروث القبلي والاجتماعي تجاه هذه المسألة لو قرأ آية الولاية وهي قوله تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ )) (المائدة:55), لفهم منها على الفور معنى القيادة والإمرة وإدارة شؤون الأمة, إذ لا يمكن ان يتصور من معاني الولاية هنا سوى معنى ولاية الأمر, إذ لا يمكن أن نتصور فيها معنى المحبة أو النصرة لعدم انحصار هذين المعنيين بالمذكورين في هذه الآية فقط, أي الله ورسوله (ص) وأمير المؤمنين علي (عليه السلام), بل آية الولاية التي يراد بها المحبة والنصرة هي قوله تعالى: (( وَالمُؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ بَعضُهُم أَولِيَاءُ بَعضٍ )) (التوبة:الآية71), وإنّما الآية 55 من سورة المائدة فهي تفسر – لمحل (إنّما) – بولاية الأمر.. وقد أجمع المفسرون على نزول هذه الآية بحق أمير المؤمنين(ع) عند تصدّقه بالخاتم اثناء الركوع.
وأيضاً يكفيك ان تراجع قوله تعالى: (( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59), وما ذكره الرازي في تفسيره لهذه الآية الكريمة, وأن المراد منها المعصومون, فإذا قلنا بوجود المعصومين في الأمة وهم الأئمة الطاهرون(عليهم السلام), إذ لم يدّعِ أحد غيرهم العصمة بالإجماع, ثبت المطلوب, وإن قلنا بعدم وجود المعصوم فهذا يعني التكليف بالمحال والتكليف بالمحال باطل.. هذا شيء يسير مما جاء في القرآن الكريم حول الإمامة وهناك المزيد.
ثم أين قال القرآن بفضل الصحبة في ريادة الأمة !! واتمنا أن لا يخرج علينا فاسق ويقول الدليل هو : “” إذ هما في الغار “” لأن كون فلان في الغار والرسول ص يقول له لا تحزن دليل على خوف الثاني وتزلزله ولا يعد ذالك بدليل عند العاقلين .
و سبرو خليو الشيعة.يخادمو بلادهم و يتقدمو …انتم قتلكم الحسد و الغيرة و مخالصاكم السعودية الوهابية …كتجبدو لينا شي مواضيع و تزيدو لكدوب من عندكم و دواخونا بهده الهضرة…و الله و حدو هو اللي عارف النيات…زعما حنا مكلخين و بقينا فيكم..و خفتو علينا من الشيعة…و عاقنا بكم يا الوهابية…و مابغينا لا شيعة و لا سنة..بغينا المدهب المالكي..صاف
ياعديمي العقل لا تفسروا القرآن بعقولكم المريضة هذا ان كنت تعترفون به في الاساس اما اعتمادكم على تفسير مفسر واحد وهو لديه خلل عقدي لهوى في نفوسكم فعليكم بمراجعة مذهب الامام الرازي في التفسير لتعرفوا كيف تفسرون بأضعف التفاسير او تستخدموا عقولكم في تفسير القرآن بغير عقل والا ما دليلكم علة ان المقصود بتلك الايات علي فلم تتطرق اليه الايات لا من قريب ولا بعيد كما ان مناسبة الاية لما بعدها وما قبلها لا تدل على ذلك وهذا يدل انكم لا تعلمون في العربية او قواعد التفسير شييء لذا اتركوا الامر لاهله