حذر البروفيسور يوخن شميت من أن التوتر النفسي يؤذي الأسنان؛ حيث إنه يتسبب في قلة إفراز اللعاب، الذي يحتوي على العديد من المكونات القيمة مثل المعادن، التي تحمي مينا الأسنان، والغلوبولينات المناعية، التي تقتل مسببات الأمراض، والبروتينات، التي تحمي الأسنان من التآكل بفعل الأحماض.
وأضاف طبيب الأسنان الألماني أن التوتر النفسي يتسبب في ضعف جهاز المناعة، مما يرفع خطر الإصابة بالتهابات اللثة وصرير الأسنان.
ولتجنب مشاكل الأسنان، ينبغي محاربة التوتر النفسي من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء؛ مثل اليوغا والتأمل. كما يمكن اللجوء إلى العلاج النفسي في حال المعاناة من التوتر النفسي بشكل مستمر.
هذا الفيلسوف الألماني لم يقل شيئا جديدا انستشهد به !! يكفي أن أقول أن الصلاة علاج نفسي لكل مكتئب ناهيك عن الوضوء حيث مضمضة ثلاث بالماء تنقص لوحدها الحموضة و تقوي الأسنان .
كثير من المغاربة لهن مشاكل الأسنان و الغريب كان الضمان الاجتماعي ولوقت قريب لايوفر تغطية لعالج الأسنان. و حتى الآن التغطية ضئيلة جدا …و الاكتئاب يزداد مند كورونا. والآن مع موجة الغلاء