أكد مصدر مطلع بجماعة أمزميز بدء السلطات المحلية بالحوز الاعتماد على أعوان الإنعاش الوطني في عمليات إزالة ركام المباني بالدواوير المتضررة من الزلزال، التي يبقى وصول المعدات والشاحنات إليها أمرا صعبا.
وقال المصدر المسؤول لهسبريس إن “السلطات بدأت الاعتماد بشكل رسمي على عمال الإنعاش الوطني قبل 3 أسابيع، وذلك بهدف تسريع عملية إزالة الركام بالدواوير التي يعد الوصول إليها صعبا”.
وشدد المصدر ذاته على أن “عمليات إعادة البناء تسير بسرعة في إقليم الحوز، فيما تشتغل السلطات في منطقة أمزميز بانسيابية خلال شهر رمضان”، موضحا أن “تسليم الرخص مستمر”.
وكان مصدر جماعي من الإقليم أكد لهسبريس، شهر فبراير المنصرم، اتخاذ السلطات قرار “الاعتماد على أعوان الإنعاش الوطني لحل معضلة تأخر عمليات إزالة الركام، إبان اجتماع شمل كل جماعات الحوز”.
هؤلاء رجال الإنعاش الوطني يقومون بأعمال شاقة يتقاضون 2000 درهم لا تكفيهم حتى لكراء شقة ولا تقاعد عندهم هاد الشي حرام لا حول ولا قوة إلا بالله.
و يتقاضون اجورا هزيلة جدا جدا جدا
يتقاضون اجور،تناسب مستواهم لانهم لاينتجون شيءا فقط هز حط ويتقاضونها طيلة السنة رغم انهم في غالب الاحيان لا يقومون باي مهمة
احشومة عليكم تستغلو هاذ الشريحة اضعف الايمان خلصوهم مزيان واستاهلو .لا حول ولا قوة الا بالله . لكن عند ربكم تختصمون .
متى وقع الزلزال !
ماذا
ابريل
اذا كان هذا القرار صحيح في الاستعانة بأعوان الانعاش الوطني في مهمة ازالة الركام و الانقاض، لكن لماذا بعض الدواوير تم ابلاغهم بازالة الانقاض بأنفسهم أو الاستعانة بعمال مع دفع أجرتهم مقابل ذلك.
تناقض غريب في هذا البلد لا يوجد.مسؤول حكيم يطالب بزيادة اجر هؤلاء …ولا تحسين وضعيتهم فالمغرب مادمت صامتا فلن يلتفت اليك احد …وهنا تظهر عقلية السياسي الضيقة ….كان من الاجدى ان يتبنى حزب او نقابة او مبادرة من رئيس او عامل او وزير ..وضعيتهم المادية وينصفهم حتى قبل ان يتحدثو عنها هم …ولكن اين هذه العقلية ….
ايوا خدمنا بكري و النهار ما طلع عمال الانعاش الوطني او البطالة بالعامية جلهم اناس تفوق اعمارهم 69 سنة و يشتغلون ببطئ شديد مقابل الراتب الزهيد الذي يعطى لهم.خرجو الصحيح اسيدي و جيبو الاليات و الشباب يخدم اذا كانت لديكم نية حسنة لخدمة هذا البلد.