فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد المتورطين في تهريب 800 قرص طبي مخدر.
وكانت المصالح الأمنية بميناء طنجة المتوسط ضبطت في عملية مراقبة روتينية، بتعاون مع مصالح الجمارك، سيارة نفعية قادمة من الخارج، كانت تعمل على نقل البضائع غير المصحوبة وإفراغها بوكالات أسفار بمدن متعددة، منها طنجة؛ إذ أسفرت عملية التفتيش بها عن حجز كمية من الأقراص الطبية المخدرة معبأة داخل علبة كارتونية.
وكشف بلاغ لولاية أمن طنجة أنه في إطار الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة في هذا الموضوع، وبتنسيق مع فرقة محاربة العصابات، تم توقيف شخص في الخمسينات من العمر كان ينتظر العلبة الكارتونية، وذلك بإحدى وكالات الأسفار وسط المدينة.
وتم إيداع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف على النيابة العامة المختصة، وذلك لتوقيف كافة المتورطين في أنشطة هذه الشبكة الإجرامية، ورصد جميع الامتدادات المحتملة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.
والله العظيم يجب في حقهم حكم قاصي الجريمة في المغرب العزيز تقع بسب هدا النوع من البشر الظالم الدي لا ظمير له أحكام قاصبة ليكونوا عبرة
خرجو على ولاد البلاد مزيدا من اليقضة لمحاربة هذا الوباء الجديد علينا الذي ضيع عقول الشباب وجعلهم اكثر سلبية واتكالية
هذه الأقراص تتسبب في جرائم بشعة تصل الىً قتل الأب او الأم اوضربهما. وهاد شي ماشي في ديننا ولا ثقافتنا ، المرجوًانزال أقصى العقوبات على هؤلاء المجرمين لانهم هم القتلة الحقيقيون. يجب تحميلهم مسؤلية جميع الجرائم لي وقعات بسبب هذهرالاقراص. لا حول ولا قوة الا بالله.