تشهد الصين إقبالا كبيرا على استخدام الدراجات الهوائية والدراجات الكهربائية مع تزايد الاهتمام بوسائل الانتقال منخفض الكربون.
وبحسب بيانات رابطة الدراجات الصينية، وصل عدد الدراجات الهوائية في الصين إلى أكثر من 200 مليون دراجة، إلى جانب أكثر من 380 مليون دراجة كهربائية، مشيرة إلى أن الدراجات الهوائية أو الكهربائية تستخدم في 30 من بين كل 100 رحلة انتقال داخل المناطق الحضرية بالصين حاليا.
وتشير هذه الأرقام إلى تحول واضح في الاعتماد على وسائل النقل داخل المدن الصينية، مع تزايد بالوعي البيئي، الذي شجع الكثير من الركاب على اختيار الدراجات أو البدائل منخفضة الانبعاثات الكربونية كوسيلة انتقال.
ووفقا لتقديرات رابطة الدراجات في الصين، فإن استخدام المركبات ذات العجلتين يخفض الانبعاثات الكربونية في الصين بنحو 10 آلاف طن يوميا، بما يعادل توفير حوالي 6,6 ملايين لتر بنزين يوميا من استهلاك وسائل النقل الأخرى.
ثقافة الدراجة الهوائية او الكهربائية لا بد ان تجد طريقها في المغرب. لا بد ان يدرك المسؤولين ان تخصيص ممر للدرجات بشوارع المملكة أصبح ضروريا ومؤكد، توسيع الشوارع بدون هذا المعطى يعتبر خطأ فادح.
طقس المغرب كله شمس، والمطر لا يتعدى اسبوعين او أكثر في السنة، فالدراجة وسيلة اقتصادية وبيئية لتفادي الزحام وتفادي أداء مخالفات السير والاقتصاد في أداء فاتورة البنزين للافراد والدولة.
السيارة كلها مشاكل صحية وبيئية ودخان محركها الكثيف يساهم في حرارة الطقس وقلة سقوط الأمطار .
الدول الأوربية تتجه شيئا فشيئا إلى هذه الوسيلة، وصناعتها وصلت إلى مستوى يجعلها ثقة المستهلك.
السيارة أصبحت وسيلة نقل متجاوزة.
هذا في بلد يصنع الدراجات الهوائية التي هي محدودة الاستعمال.
وفي المغرب عندنا 200 مليون دراجة نارية صينية الصنع، بمعدل 6،5 دراجات نارية لكل مواطن …
حلل و ناقش
هنالك ثقافة سائدة في المغرب وهي أن أصحاب الدراجات الهوائية هم الدرجات الدنيا في المجتمع و من العيب حسب اعتقادهم ركوب دراجة هوائية للذهاب للعمل فمن المستحيل أن يركب برلماني أو أي مسؤول في الدولة البيكالة او في القطاع الخاص لأنهم سيشعرون بالدونية و النقص مع العلم أنها مفيدة للصحة و مفيدة لميزانية الدولة و التي تستورد كل حاجياتها من النفط من الخارج كما أنها مفيدة لأنها لا تلوث البيئة داخل المدن فمن العيب في مدينة ليس فيها لا صناعة و لا أي شيء و هناك آلاف السيارات و الدراجات النارية تتجول في شارع خارج أوقات العمل و في اليابان حيث يصنعون كل شيء من السيارة الى الباخرة الى الحاسوب الشعب يركب دراجة هوائية.