أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:24
"الحوثيون" يحذرون الطيران والمسافرين
-
09:13
أخوماش: أحلم بالتتويج بكأس العالم
-
09:01
مطار الرياض الدولي يمدد تعليق العمل
-
08:35
طنجة تبدأ الاستعداد لمونديال 2030
-
08:09
الإرهاق يهدد حظوظ الزابيري باللعب
-
06:30
مرصد ينبه إلى "عنف المختلين عقلياً"
-
05:19
التجري تنفث الأحزان في "طيف حنين"
-
04:16
شعبية ماكرون تتراجع لأدنى مستوى
-
03:21
مليح يبحث في جبايات الجماعات الترابية
-
02:28
جثة مهندس في بئر تستنفر الدرك
-
01:26
أطروحة تناقش الذكاء الاصطناعي والإدارة
-
00:12
مدرب بوتافوغو يشيد بمؤهلات زياش
ألمانيا اكبر اقتصاد في العالم ،ومازالت الاكياس تباع وتستعمل، انا كنمشي نشري كيلو حوت فين غادي نديرو
الميكا تزادت في التمان donc الرابح الكبير هو مصنع صانع الميكا انتهى الكلام
سبحان الله هد الحكومة ملي جات هية ضد مصالح المواطنين فكيف لإنسان ان يشتري كيلو سردين او زيتون مرقض ونضعه في كيس ورقي .وكذلك الساعه المشؤومه التي لم تستجب حكومه للشعب بازاله الساعه الاضافيه التي فرضت علينا رغم انفنا
صانع قرار منع استعمال الأكياس البلاستيكية منفصل تماما عن واقعه
لا يوجد بديل عن اكياس البلاستيك، فهي ضرورية للمواد السائلة و كذلك تستعمل في اخراج القمامة و لها استعمالات عديدة
جميع دول العالم تستعمل أكياس البلاستيك ولما تمنع في المغرب اد عندما تشتري السردين او اللحم او زيتون او حامض مرقد او السمك بصفة عامة .او 5 كيلو دقيق أو أرز فلا يمكن أن توضع في أكياس الورق على ما أظن ان حزب بنكيران الدي منع أكياس البلاستيك لم يسبق له ان نزل للتسوق بالأسواق لكي يعرف ان أكياس البلاستيك أصبحت من ضرورية الحياة
شيء عادي ان تفشل الحكومة في محاربة أكياس البلاستيك! لأن الحكومة فشلت في كل شيء: محاربة المضاربين،الشناقة،غلاء المعيشة عموما،حوادث السير، الخ،الخ،الخ…فاقد الشيء لا يعطيه. إنها حكومة تصريف الأعمال فقط!عسى الله أن يبدلنا خيرا منها.
هل هناك بديل؟ الأكياس البلاستيكية على الأقل تجمع فيها النفايات عوض أن تبقى مشتتة في الشوارع والحدائق، وهناك معدات إليكتروني وقطع غيار ومواد كيميائية تباع في أطياس بلاستيكية ولا يمكن الإستغناء عنها، فعوض التفكير في المنع يجب إيجاد حلول بجمعها وإعادة تدوير هذه المادة التي أصبحت ثمينة في ضل أزمة النفط.
عقل درس سنين وسنين باش اخترع هدا المادة لي كتنفع الناس وتيسهل عليهم العمل يجي واحد يافكاره الخاصة يمنعها ويعاقب بالقانون
الميكة في دول العالم كله يستعملها ويعرفون كيف يتخلصون منها بلا عقوبة
الأكياس البلاستيكية مدمرة للبيئية فا إما ينتهي بها الأمر في البحر فتقتل الأسماك أو ترمى في الأرض وتحتاج لألف السنين لكي تتحلل وبا التالي تدمر التربة وهي تصنع من الكبريت أحد مشتقات النفط يعني تصنيعها ينتج عنه تلوث.
يجب منع مصانع صناعة البلاستيك ومنع الباعة من إستخدامها ويجب أن تكون هناك مراقبة دورية.
الأكياس البلاستيكية مدمرة للبيئة وتتسبب في قتل ملايين الأسماك سنويا وتتسبب في نفوق ألاف قطعان الماشية حول العالم سنويا.