بسبب نقطة سيئة في اللغة اللاتينية.. أم تترك ابنتها على حافة طريق سريع
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
-
20:03
الأردن يشن غارات جوية جنوب سوريا
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
18:04
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
-
16:30
ماكرون: "لا ضرورة لإعلان حالة الطوارئ"
-
16:11
الملك: الهجوم على كنيسة بالأردن "دنيء"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
خطأ كبير ترتكبه خصوصا بعض الأمهات ، عندما يتسلَّطنَ و يَستَبْدِدْنَ بأُمُور أبنائهنَّ الدراسية و غير الدراسية ، مُعتقِدات أنّ أبناءهنّ قاصِري الفهم ، فلا يتركن لهم حرية التصرُّف في حلِّ مشاكلهم بالإعتماد على أنفسهم ، و يُمارِسن عليهم ضغوطات للحصول على أحسن النقط ، قد تكون فوق طاقاتهم ، ما قد يُعطي نتائج عكسية تُحطِّم شخصية الطفل ، و تُفقدِه الثقة في نفسه ، و تجعله غير مُستقِلّ ، دائماً مُرتبِط و مُعتمِد على والديه لحلِّ أي مشكل لديه كان صغيرا أو كبيرا…… فحتى عندما يُخطِئ الطفل ، أو يحصل على نقطة دُنيا ، فلنتركه يستفيد من خطَئِه ، فهو نفسه لا يكون راضياً عن ذلك ، لكن لا بأس إن وجَّهه والديه بطريقة تربوية غير مُباشِرة…
هذا خطأ جسيم ينم عن الجهل واللاوعي عند العديد من الاباء والامهات،الطفل اذا اخفق في الدراسة،فليست نهاية العالم،الارزاق بيد الله سبحانه،وهناك من سهل الله له الرزق في القلم،وهناك من سخره له في القدم،وهناك من سخره له في أشياء اخرى يعلمها هو سبحانه،التفوق في الدراسة هو موهبة ربانية،وميزة لايتوفر عليها الجميع،وأساسها الرغبة والالمام والاجتهاد،وهناك من يكون عقله ثقيلا في الدراسة،لكن يتفوق في اشياء اخرى،لذلك الاباء عليهم ان يوفروا شروط التعليم للابناء،ومواكبتهم ونصحهم،والتوفيق من الله عز وجل،وحتى لو قدر الله الاخفاق،فعلينا تقبله،والنهوض مجددا،وليس الفشل والاحباط الذريع،او التصرف بأشياء عشوائية،قد تؤثر على شخصية الاطفال مستقبلا.
اقسم بالله لدي خمسة دبلومات بكالوريا علوم رياضيات اجازه علوم فيزياء والدراسات المعمقة فيزياء الطافات المتجددة وووو ورئيسي في المهنة لا يتوفر على شهادة إعدادي فقط اكتسب تجربة في الميدان. الدراسة تساهم فقط في الانضباط ولا غير. ولهدا أرجوكم أمهات واباء وأولياء التلاميذ ان يفهموا ان الدراسة وحدها ليست هي المستقبل وليس كل تلميذ نجح في الدراسة سينجح في المستقبل.شكرا