يتجدد لقاء الجمهور المغربي خلال الأشهر القليلة القادمة مع حفل غنائي للمطربة المصرية الراحلة أم كلثوم، وذلك بتقنية “الهولوغرام”، بعد النجاح الكبير الذي حققته الأخيرة في أولى عروضها بالمغرب.
وكشف القائمون على “وورك إيفنت” أنه تمت برمجة مواعيد جديدة لسهرات أم كلثوم بعد الطلب الكبير الذي حظيت به من طرف الجمهور المغربي المتعطش لإحياء صلة الوصل مع الزمن الجميل من الأغاني الخالدة، التي أغنت بها المطربة الراحلة الخزانة الفنية العربية وتناقلتها الأجيال رغم وفاتها سنة 1975.
وحدد الموعد الأول لسهرة “أم كلثوم” بالمركب الترفيهي “ميغاراما” بالبيضاء، كما تم الشروع في بيع تذاكر الحضور عبر المنصات الرسمية المخصصة لهذا الغرض، حيث تتراوح أسعارها بين 500 درهم و1000 درهم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم خلالها استخدام تقنية “الهولوغرام” لإعادة تقديم سهرات أم كلثوم، فقد أقيم سنة 2019 حفل غنائي مماثل احتضنته دار الأوبرا في دبي، ثم حفلان في كل من مصر والسعودية، قبل أن يتم اختيار المغرب لأول مرة من أجل عيش هذه التجربة الفريدة خلال النسخة الأخيرة من مهرجان “موازين”، التي احتضنت موعدين استقطبا عشاق “كوكب الشرق”، وحققا نجاحا كبيرا.
جدير بالذكر أن “الهولوغرام” تقنية تسمح بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد باستخدام أشعة الليزر، بحيث تطفو الصورة في الهواء كمجسم هلامي فيه طيف من الألوان، ليتجسد على الشكل المراد عرضه، باستخدام جهاز ليزر ومقسم للأشعة وعدسات ومرايا، إضافة إلى فيلم “هولوغرافي”.
وتعمل هذه التقنية من خلال حدوث تصادم بين الموجات الضوئية وبين الشيء الذي يرغب المستخدم في تصويره وعرضه؛ ما يسمح للمستخدمين بإمكانية مشاهدة الأجسام ورؤيتها من كافة الاتجاهات، كما لو كانت أجساما حقيقية.
الجمهور المغربي والشعب المغربي متعطش للصحة والتعليم ومحاربة الفساد والمفسدين
و الجفاف و الغلاء أيضا منتشر بشكل مهول
ام كلثوم ليست بالمطربة او الفنانة متجاوزة هذه التسمية “بكوكب الشرق” …ام كلثوم متميزة بادائها وذبدبات صوتها المتعددة التي فاقت كل ذبدبات الانثوية والذكورية ووو….والعالم متأكد بعدم وجود من يشبه ام كلثوم بمثل خصائصها الفنية .
ثمن حضور السهرة ابتداءا من 500 درهم.. بالنسبة لي ثمن باهض جدا الذي سيحرمني من السهرة.
الماضي فات..الجمهور الفقير متعطش للشغل. والصحة والتعليم .والاجور الهزيلة. والغلاء الفاحش..هذا ما نعيشه اليوم..
بعض السطور بلغة الفن لاصيل الذي لايشيب ولو شاب الزمان الفن الذي تعامل مع الشعر الجميل وعلى وجهه الثاني أي الزجل أقول ادا سمحتم لنا شكرا لكم أم كلثوم غنية عن التعريف تعاملت مع القصائد الطويلة فأعطت لكل واحدة لحنا فنالت أعجاب الكثيرين ورغم السنين التي مضت لازالت تلك اللوحات الموسيقية الغنائية لم تشب ولايمكن فنحن مع لا سف ان صح التعبير نعيش الضجيج لا الغناء ألا قليلا وهد ا واقع بل حقيقة*-
دولة مليئة بالتناقضات غلاء الاسعار وانتشار الفقر في نفس الوقت ارتفاع نسبة الاثرياء والبدخ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل، افعال المسيح الدجال بدأت تظهر اللهم ألطف بنا يا رب.
أمهم كلثوم ماااااااااتت وشبعت موت !
الله وحده أعلم بحالها الآن.
غير لي باغي يعيش الهبال،
لا حول ولا قوة إلا بالله،وكأننا لسنا في وطن واحد،هناك فارق كبيير بين طبقات الشعب،فالميسورون يزيدون يسرا والفقراء والمتوسطون يزيدون فقرا وتهميشا،
التذاكر إبتداءا من 500 درهم وتجد عليها تهافتا وإقبالا ليس له نظير،الدليل أن المنظمين سارعوا لاعادة إحياء السهرة.
اللهم رد بنا إلى طريقك واهدي هؤلاء الميسورون للنظر في أوضاع فئات عريضة من المجتمع التي أصبحت تفتقر لأدنى ضروريات العيش الكريم.