زار القائم بالأعمال في البعثة الأمريكية، ديفيد جرين، منشأة تخزين اللقاحات ضد “كورونا” في مدينة الدار البيضاء.
واستقبل المغرب الشحنة الثانية من اللقاحات التي تبرعت بها الولايات المتحدة هذا الأسبوع؛ ليصل إجمالي اللقاحات التي تبرعت بها واشنطن إلى 1.6 مليون جرعة.
وقال المسؤول الدبلوماسي الأمريكي: “الولايات المتحدة ملتزمة بقيادة الاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 والعمل بشكل وثيق مع حلفائها الرئيسيين مثل المغرب، حتى نتمكن من إعادة البناء والعودة بشكل أقوى”.
الله يكتر خيرك امريكا والله يبعد علينا العديان وتبقوا هنيين يارب
شكرا للولايات المتحدة الشقيقة وقياداتتا ومواطنيها على دعمهم للشعب المغربي.
الشعب المغربي يحبكم.
يحيى المغرب وتحيى الولايات المتحدة الامريكية.
Avoir le contrôle du pouvoir avec la pandémie sur les dirigeants du monde avec les règles qu’on instaure au niveau de l’OMS finira par payer, en restant sévères avec ceux qui prennent la pandémie à la légère, qui refusent les vaccins, qui manifestent dans le monde de la nuit, etc
اوا على الأقل بعدا قولو لينا غير شحال فهاد الشحنة، أش من نوع وعلاش؟
صدفة، في نفس الوقت، في: 24/01/2022، أعلنت الجزائر إرسال 400 ألف جرعة لقاح لدولة مالي، وفي: 27/01/2022 أرسلت مليون جرعة إلى تونس.
شكرا للجزائر.
الى المعلقين رآه امريكا عطات للمغرب فايزر هدا هو اللقاح لي عند اميركا فايزر هو لي عطات للمغرب
امريكا تساند جهود المغرب غير بالسم الهاري . علاش ميكونس بعقود العمل والكونطرات والتأشيرات والاستثمار لخلق مناصب الشغل للعاطلين لان المغاربة اصبحوا فعلا عاطلين عن العمل . للشعب المغربي رب كريم
هل يمكن ان تعطينا امريكا اطباء و علماء واساتذة ؟
هل يمكن ان تعطينا اطر تهيكل لنا اسس دولة قوية واقتصاد متين ؟
هل ستقوم امريكا امامنا برعاية حقوق المواطنين و تضمنها ؟
هل ستحارب الفساد والنهب الذي استشرى في عقول مسؤولينا ومشايع دولتنا؟
مشكورة امريكا على تلقيحها , لكن ليس التلقيح ما ينقصنا.
امر مضحك الجزائر ترسل مساعدة لمالي عبارة عن تلقيح مائة
في مائة غير صالح للاستهلاك او إنتهت مدة صلاحيته
وغيرو اه التاريخ فهم بارعين في التزوير مثل الانتخابات
وتزوير التاريخ وتزوير الثرات وتزوير الحقائق فكل ما بني على باطل فهو باطل كل الدول آلتي تلتجا إليها الجزائر وتحاول
تقديم لها رشوة تلك الدولة تعلم مسبقا نوايا الجزائر من وراء ذلك نسأل الله ستر