تفاعلا مع الحكم الذي قضت به محكمة جزائرية بالحبس خمس سنوات، منها ثلاث نافذة، في حق الصحافي الجزائري إحسان القاضي، المتهم بتلقي أموال من الخارج، قالت السفارة الأمريكية بالجزائر إن “حرية التعبير حق أساسي معترف به من قبل الأمم المتحدة”.
وأضافت السفارة الأمريكية، في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”، أن “إدارة بايدن أوضحت وستواصل التوضيح بأن حرية الصحافة وحرية التعبير من أولويات الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الجزائر”.
جدير بالذكر أن القاضي بمحكمة سيدي امحمد وسط العاصمة الجزائرية كان قد حكم، اليوم الأحد، على الصحافي الجزائري إحسان القاضي، خلال جلسة علنية حضورية، بـ”ثلاث سنوات حبسا نافذا، وسنتين حبسا موقوفة التنفيذ”.
* قد نقول كل الحريات منعدمة في الجزائر ، لكن أن تقولها أمريكا ، فإن في ذلك إفتراء .
و ملف أمريكا في محاصرة الشعوب و تجويعها و قتلها معروف لدى الجميع ، كأن
تقول : إن إبليس يهدي إلى الرشد .
Il n’y a aucune différence entre le régime de Damas et celui de mouradya. Des boucheries ont été commises en Algerie et en Syrie.
لم تكن يوما في الجزائر اية حريات ،من اي نوع كان ،لأنها تأسست على نظام عسكري ديكتاتوري قمعي منذ بن بلة وبوخروبة إلى الآن والعشرية السوداء التي قاد مدين والتوفيق ونزار وشنقريحة ومعهم غيرهم ، كانت بهدف التخلص من الطبقة الجزائرية المثقفة ،ومن الاعلام الحر ،ومن كل ما يهدد حكم العجزة في البلاد ،ولا زال الحال على ماهو عليه ،بل نفس الوضع المشابه يوجد الان في خيام تندوف ،بن بطوش يطلق يد القمع والاغتيالات والاخفاء القصري في ساكنة تندوف بتعليمات من شنقريحة ونزار وتبون ،بل النظام العسكري الجزائري القمعي هو من يحكم ساكنة تندوف مباشرة وليس لا بن بطوش ولا ازلامه متسلقي السلطة النفعيين ،لصوص ساكنة الخيام
عن اي حرية التعبير !!! عندما انقلب بومدين عن الشرعية قتل كل المجاهدين و منذ ذالك العهد و الجرائم و السجون ووو بوضياف رحمه الله بالله عليكم الشعب الدي يقتل اكثر من 250 الف من اخوانه سيريد الخير للجيران ؟؟؟ شعب اجوج وماجوج يحب بناء سد على الحدود لان المستقبل لا يبشر بالخير مجاعة حروب اهلية و هروبا جماعي الى الدول المجاورة
حرية التعبير الحكومة برمتها ورءيسها عمي تبون لا يستطعون قول جملة مفيدة عن اي تعبير تتحدث امريكا
ماكاينش شي حاجة لي سميتها حرية التعبير ولا حقوق الإنسان سواءا في الجزائر او في المغرب وهادشي تيعرفوه العالم بأسره.
جميع البلدان العربية ليس بها مفهوم وثقافة حرية التعبير وحقوق الانسان واعتبار المواطن والبلدان العربية تفتقد لمقومات أساسية لتصبح دول !! فهي تفتتقد لأركان وجود دول حسب معايير القانون الحديث !!
أعتقد الأسبوع الماضي أمريكا و كندا دارو كتاب فيه الف صفحة في ما يخص حقوق الإنسان و حرية التعبير في المغرب.
* إلى 2
* المغرب و الجزائر في حرب كلامية دائمة و لها ما يبررها ، و قد نتقبلها و لا نجنب أحداً
عنها ، إنها كمبارزة في الملاكمة لا بد من تبادل اللكمات أخذاً و عطاءً .
* أما أن نسمعها من أمريكا فلا نصدق ذلك لأنها ليست وصية على العالم ، فهي لم تتطرق
إلى محاكمة ترامب ، فهل التهم الموجهة إليه صحيحة أم ملفقة ؟ كما لم تقل لنا شيئاً عن
الحريات في فرنسا ، هل هي في تقدم أم في تقهقر ؟
* أما عن سوريا ، فهي بعيدة عنا ، و لن تؤثر فينا سواء كان بشار ظالماً أو عادلاً ، و لن
نكون سوريين أكثر من السوريين ، عوض ذلك كان عليك أن تشيد بديمقراطية إسرائيل
و الأوضاع الراهنة فيها ، و تمجد لنا عدل نتانياهو ، و هذا يهمنا أكثر من سوريا ،
تشجيعاً للتطبيع و عقد كل الآمال عليه .
* سواء كنت مغربيا أو إسرائيليا أو … فالمغاربة لا يقبلوا الإستخفاف بعقولهم .
لو كان في عقول الكابرنات عقل نخوة لوضعوا الخلافات جانبا وتم توحيد المغرب العربي الذي سيصبح قوة اقتصادية هائلة وسوق ضخم للتجارة والأعمال وفرص الشغل والاكتفاء الذاتي لدوله لكن كلاب فرنسا ليس بيدهم شئ لا تريده فرنسا ليضل الكل يبتز والكل يستغل والكل ينهب هم يخسرون الغاز والنفط ونحن ثروات البحار والأرض وكل مستفاد والخاسران الوحيدان هم المغرب والجزائر
لا نسمع أي حس للبرلمان الأوروبي والسبب معروف هي حامية الكابرانات ماما فرنسا وكذلك شيكات عصابة شنقريحة الدسمة لبعض أعضاء هذا البرلمان الفاسد
ونفس الشيىء ينطبق على المغرب في تقرير الاتحاد الاوروبي ام انتقاد السجل الحقوقي بشكل كبير و للاسف الشديد نبهنا ما مرة الى ضرورة احداث انفراج سياسي باطلاق جميع معتقلي حراك الريف و تتغير و جرادة و تطوان و كذا اطلاق سراح النقيب السابق محمد زيان و كذا اطلاق سراح الصحفيين من قبيل توفيق بوعشرين و الراضي و الريسوني و ايقاف المتابعات الماراطونية في حق الاستاذ المناضل المعطي منجيب و كذا مصطفى لخصم لانهم يفضحون لوبيات الفساد و استمرار المخزن في التحكم في مصير المواطنين .