نشرت الشرطة البريطانية عناصر إضافية وقالت إنها مستعدة لاعتقال المئات من نشطاء اليمين المتطرف إذا نفذوا خططهم التي نشروها على الإنترنت لمهاجمة مراكز الهجرة مساء غد الأربعاء.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الثلاثاء عن رئيس الوزراء قوله إن السلطات وافقت خلال الأسبوع الجاري على تعبئة “جيش دائم” من عناصر الشرطة للتعامل مع الاضطرابات المناهضة للمهاجرين والمسلمين التي تشتعل في بريطانيا منذ الأسبوع الماضي.
وقال نائب مساعد مفوض شرطة العاصمة أندي فالينتين، في بيان، “هذه الدولة تواجه واحدة من أسوأ حالات الاضطرابات العنيفة في العقد الأخيرة”.
وأضاف المسؤول أن قوة الشرطة اعتقلت أكثر من 100 شخص في وسط لندن الأسبوع الماضي. وأكد “هذا حادث خطير على المستوى الوطني وسنفعل كل ما بوسعنا لحماية لندن ومجتمعاتها”.
اليمين المتطرف هم في كل الدول الغربية مرتبطين باللوبي الصهيوني فبعدما كانت عقيدتهم في الماضي مرتبطة بمعاداة اليهود والصهاينة أصبحت بعد تحكم الصهاينة فيها توجه للتهجم على المسلمين بشكل خاص واستغلال كل اعتداء وهجوم لتأليب الرأي العام ضد المسلمين ولكن أحداث غزة فضحت توجه هذه التنظيمات المتطرفة
مشكل المهاجرون المقيمون هناك وهو أنهم يدعمون ويصوتون على مهاجرين لإلحاقهم بمناصب عليا. وهذا سبب في سكب مزيد من الزيت على النار. هل رئيس هندوسي ليحكم الوطن ويدافع عن أبناءه أم ليدافع على الجاليات الهندية والأسوية أم الجاليات المغاربية والشرق الأوسطية. هذا الشخص بلده الأصلي يعيش تفككا حضاريا لاهو تابع للغرب ولاهو يعرفماهية وجوده والغريب يصرح بأنه إبن مهاجر وأنه سيفعل كذا وكذا…وبهذا يفتح على نفسه باب نار العصيان على مصراعيه. إرحموا عقول الناس وانتخبوا رئيسا من أهل البلد البريطانيين الأقحاح حتى إن إندلعت أزمة هم الأولى والمعنيون فقط بإطفاءها. أنظروا كيف تشجع رجال الأمن لحماية مراكز الهجرة ضد هجمات مواطنيهم وكل هذا بسبب هندوسي أراد أن يصبح بطلا قوميا وهم يرون فيه تهديدا لهويتهم!
المشكل ليس فقط اليمين المتطرف بل الهجرة. مثلا قبل بضعة أسابيع قام مغربي لاجئ عمره 18 سنة بقتل ألماني. من هو المسؤول؟ بسببه كان ممكن أن تشتعل مظاهرات. كل بلاد تشد ولادها وتربيهم وتوكلهم. هذا الذي قتل وعمره 18 سنة يعني مامربيش وهذه مسؤولية الدولة والوالدين والمجتمع. لي عندو شي حاجة يربيها قبل تصديرهم نحو أوروبا.