أوقفت المصالح الأمنية بمراكش، خلال الخطة الأمنية الشمولية التي وضعت بمناسبة رأس السنة الميلادية، 45 شخصا مبحوثا عنه في جنايات أو جنح مختلفة، وفق مصادر من ولاية أمن مراكش.
وأوضحت المصادر سالفة الذكر أن المراقبة الأمنية على المواقع بالغة الأهمية، التي طبقت لتأمين مدينة مراكش خلال هذه الفترة المهمة من نهاية العام، أسفرت عن إيقاف 56 شخصا في حالة سكر علني بين، و6 أفراد من أجل الضرب والجرح، و3 آخرين من أجل السرقة، و36 شخصا من أجل حيازة واستهلاك المخدرات، وشخصين اثنين من أجل إلحاق خسارة مادية بملك الغير.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح ولاية أمن مراكش قدمت المساعدة لـ12 شخصا يعيشون حالة التشرد أو التسول غير الاحترافي، بإيوائهم بالمؤسسة الخيرية المختصة.
مدينة مراكش هي من تحمل الاسم القديم لدولة المغرب قبل الاستعمار الفرنسي لابد أن يكون فيها أمن ومحاربة للجرائم التي تعرفها .. ورغم تصنيفها من أهم المدن العالمية التي يكتر فيها المثليون. وتعاطي الدعارة الراقية فإن للأمن المغربي اليد الطولى لردع المجرمين وكل من تسول له نفسه القيام بافساد البلد ونتمنى أن تمر الامور على ما يرام. للقضاء على الفساد
للاسف لم يخبرونا عن نوع المبحوث عنهم…..لأن اغلبهم مبحوث عنهم بسب النفقة هم عاطلون والمحكمة تطلب منهم النفقة ان لم يؤدوها يصبحون مبحوث عنهم….