تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الأربعاء 5 غشت الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وممارسة الإرشاد السياحي بدون رخصة.
وكان المشتبه فيه قد عرّض سائحين أجنبيين للابتزاز بالمدينة العتيقة بمراكش، وطالبهما بمبلغ مالي غير مستحق بدعوى ممارسة نشاط مرتبط بالإرشاد السياحي بدون رخصة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه يومه الأربعاء.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
يجب محاربة هذه الظاهرة فهي منتشرة في اغلب المدن السياحية وتسيء إلى سمعة البلاد
يجب محاربه ظاهرة تحرش الافارقه بالقاصرات وتعمد تصوير النساء في الشواطء والفيديوات منتشره لشباب افارقه مع قاصرات
ما الذي يمنع من انشاء سجون خاصة كتلك إلتي أنشأت في دولة السلفادور و يودع فيها كل مجرم يعرض حياة و املاك الناس للخطر. هناك السجين المجرم يفقد انسانيته بمجرد ان يلج السجن و يصبح فقط رقما ينادى به عليه كل يوم للتأكد من وجوده فعليا بالسجن. يركعونهم يحلقون رووسهم و يلبسونهم تنانير بيضاء فقط لستر العورة و انتهى الأمر هناك بان نظف الرئيس نجيب بوكيلي البلد من الرعاع و العصابات
لا اعتقد ان المغاربة سوف يرفضون هكذا اجراء و سيكون جيدا لو ان وزارة العدل سنت قانونا لبناء هذه السجون
هده الظاهرة تعرفها المدن السياحية ، هي تسيء للسياحة، وللوطن .
نفس الاوضاع تعيشها مدينة فاس عند دخولك من باب بوجلود وعند مقربة من مركز الشرطة يتعرض السياح الاجانب ومغاربة الداخل من مضايقات من طرف اشخاص تنعدم الرحمة من وجوههم وقلوبهم ويعرضون الناس للابتزاز والنصب والاحتيال بالاضافة ايضا لعمال المطاعم بباب بوجلود اللدين تنعدم فيهم شروط مزاولة هدا العمل قلة الاحترام قلة النضافة ومضايقة الزبائن بالفاض نابية واحيانا شتم وسب الناس انهم مجرمون والاجرام بادية على وجوههم بالاضافة يتكاثرون هؤلاء البلطجية في الطالعة الكبرى ثم الطالعة الصغرى وباب الرصيف ومن اراد التاكد فما ندعي فماعليه الا الوقوف في باب بوجلود والاحياء المدكورة ليعرف صحة ماندعي بالاضافة الى الغياب الشبه المطلق لاجهزة الامن بهده المناطق لدا ندعو السيد المسؤول عن الشرطة السياحية بهده المنطقة ان مهمته فاشلة بكل المقاييس وسكان مدينة فاس على علم بما يحصل من مضايقة السياح الاجانب ومغاربة الداخل من لدن هؤلاء المجرمون
نتسناو ديما تا نشوفو شي حاجة ف مواقع التواصل عاد نوضو؟ ما كاينش شي مقاربة استباقية ولا أمنية ولا اجتماعية؟