أمنستي: تونس تشنّ أوسع حملة قمع

أمنستي: تونس تشنّ أوسع حملة قمع
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 14 نونبر 2025 - 16:21

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم، إن السلطات التونسية صعّدت بشكل متزايد من حملتها القمعية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية المستقلة؛ من خلال عمليات الاعتقال التعسفية، والاحتجاز، وتجميد الأصول، وفرض قيود مصرفية، وقرارات قضائية بتعليق نشاط بعض المنظمات، بذريعة مكافحة التمويل الأجنبي “المشبوه” وحماية “المصالح الوطنية”.

وأوردت المنظمة، في بلاغ لها، أن ستة مدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين في المجلس التونسي للاجئين غير الحكومية يحاكمون، في خطوة غير مسبوقة، أمام القضاء بتهم جنائية ترتبط حصريا بعملهم المشروع في دعم اللاجئين وطالبي اللجوء. وتأجلت الجلسة الافتتاحية للمحاكمة، التي عُقدت في 16 أكتوبر المنصرم، إلى 24 نونبر الجاري.

وذكر البلاغ أن ما لا يقل عن 14 منظمة غير حكومية تونسية ودولية تلقت، خلال الأشهر الأربعة الماضية فقط، أوامر قضائية بتعليق أنشطتها لمدة 30 يوما. ويشمل ذلك أربع منظمات بارزة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية؛ وهي الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والمنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وموقع نواة، ومكتب المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تونس.

وقالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات والحملات بمنظمة العفو الدولية: “من المقلق للغاية أن نشهد التآكل المتواصل للمجتمع المدني النابض في تونس، الذي يُعد من أبرز مكاسب ثورة 2011. وكان، آنذاك، ثمرة لاعتماد مرسوم عدد 88 المتعلق بالجمعيات.

وأضافت غيفارا روساس أن السلطات تعمل بشكل ممنهج على تفكيك سيادة القانون، وتضييق الحيز المدني وخنق أي شكل من أشكال المعارضة. ويأتي ذلك في إطار توجه أوسع نحو ممارسات استبدادية آخذة في التصاعد في مناطق مختلفة من العالم.

وبدلا من استهداف المنظمات التي تعمل على دعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، شدد البلاغ يتعين على السلطات التونسية أن تنهي فورا هذه الحملة الترهيبية، وأن تفرج فورا عن جميع موظفي المنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان المُحتجزين أو الملاحقين قضائيا انتقاما من ممارستهم لحقوقهم المدنية، وأن ترفع جميع التدابير المؤقتة المرتبطة بهذه الحملة؛ بما في ذلك تجميد الأصول. ويجب عليها إسقاط التهم التعسفية، ورفع القرارات التعسفية القاضية بتعليق الأنشطة، وإنهاء الملاحقات الجنائية ضد المنظمات التي تمارس أنشطتها بشكل قانوني”.

ومنذ 2023، دأبت السلطات التونسية على تشويه سمعة المنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلا أجنبيا. وفي ماي 2024، اتهم الرئيس قيس سعيد المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الهجرة بأنهم “خونة” و”عملاء [أجانب]”، ويسعون إلى “توطين” المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في تونس.

وبعد يوم واحد، أعلن أحد وكلاء الجمهورية في تونس عن فتح تحقيق ضد المنظمات غير الحكومية لتقديمها “الدعم المالي للمهاجرين غير الشرعيين”. وعلى مدى الأسابيع التالية، داهمت السلطات التونسية مكاتب ثلاث منظمات غير حكومية، وفتحت تحقيقات في الشؤون المالية وأنشطة ما لا يقل عن 12 منظمة تونسية ودولية تعمل في مجال الهجرة.

كما ألقت الشرطة القبض على 10 من مديري وموظفي وأحيانا موظفين سابقين في هذه المنظمات، واحتجزتهم تعسفيا، بتهم تتعلق بدعم مهاجرين غير نظاميين أو ارتكاب “جرائم مالية” مزعومة مرتبطة بتمويل قانوني للمنظمات غير الحكومية. وتعرضت اثنتان من هذه المنظمات للملاحقة القضائية بتهم جنائية لا أساس لها، تُعرض المتهمين بها لأحكام سجن قاسية.

في شتنبر، وقبيل الانتخابات الرئاسية مباشرة، توسعت حملة القمع لتطال منظمات تعمل في مراقبة الانتخابات، ومكافحة الفساد، والدفاع عن حقوق الإنسان.

وبحلول أكتوبر2024، كانت وزارة المالية قد فتحت تحقيقات مع ما لا يقل عن ثماني منظمات؛ من بينها المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في تونس. وخلال الفترة نفسها، بدأت ما لا يقل عن 20 منظمة غير حكومية تواجه قيودا مصرفية غير مبررة وتأخيرات تعرقل تلقيها للتمويل الأجنبي.

استهداف موظفي المنظمات غير الحكومية واحتجازهم تعسفيا رهن التوقيف التحفظي

أكدت المنظمة العفو الدولية أن اثنين من المتهمين في القضية الجنائية ضد موظفي المجلس التونسي للاجئين، وهما مصطفى جمالي وعبد الرزاق كريمي، وهما بالتراتب المدير التنفيذي ومدير المشروع في المجلس، يقبعان رهن الحبس التحفظي التعسفي منذ ماي 2024. ويُحاكمان إلى جانب أربعة موظفين آخرين من المجلس التونسي للاجئين بسبب عملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان.

وعمل المجلس التونسي للاجئين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشريك منفذ في التسجيل الأولي لطالبي اللجوء وتقديم المساعدة الأساسية لهم في تونس. ووجهت إلى الموظفين لائحة اتهام تتضمن تهما بـ”تكوين وفاق أو تنظيم” بقصد “إرشاد أو تدبير أو تسهيل أو مساعدة أو توسط أو تنظيم بأي وسيلة كانت، ولو بدون مقابل، دخول شخص إلى التراب التونسي” و”تخصيص مكان لإيوائهم”، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن 13 عاما.

ووفق البلاغ، سيمثل ثلاثة موظفين من جمعية تونس أرض اللجوء، وهي الفرع المحلي لمنظمة فرنسية تُعنى بحقوق المهاجرين، أمام المحكمة في 15 دجنبر، في ثاني قضية جنائية تُرفع ضد منظمة غير حكومية، وهم: شريفة الرياحي وعياض البوسالمي ومحمد جوعو. ومنذ ماي 2024، تحتجزهم السلطات القضائية رهن الإيقاف التحفظي، وتلاحقهم قضائيا بتهم لا أساس لها تتضمن “إيواء الأشخاص الداخلين أو المغادرين للتراب التونسي خلسة” و”إعانة أجنبي بصفة مباشرة أو غير مباشرة أو محاولة تسهيل دخوله إلى البلاد التونسية أو خروجه منها أو جولان أو إقامته بها بصفة غير شرعية”.

وأكد أنه، عند ختم التحقيق، استشهد قاضي التحقيق بـ”مخطط المجتمع المدني المدعومة من أوروبا لتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين غير النظاميين في تونس واستقرارهم النهائي” لدعم التهمة.

من بين المنظمات الأخرى التي طالتها التحقيقات الجنائية والاحتجاز منظمة أطفال القمر بمدنين غير الحكومية المعنية بحقوق الطفل ومنظمة منامتي المناهضة للعنصرية، حيث لا يزال الممثلان القانونيان لكل منهما رهن الاحتجاز منذ نونبر وماي 2024 على التوالي. كما خضع عدد من موظفي المنظمتين وشركائهما لتحقيقات جنائية بتهم مالية لا أساس لها. كما احتجزت السلطات المديرة التنفيذية لجمعية تفعيل الحق في الاختلاف، سلوى غريسة، منذ 12 دجنبر 2024، على ذمة التحقيق في تمويل المنظمة.

اتساع دائرة القمع لتشمل مجموعات حقوقية أخرى

قالت المنظمة الدولية إن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رفضت اعتماد منظمتين بارزتين في مراقبة الانتخابات، هما مراقبون وأنا يقظ، بحجة تلقيهما “تمويلات أجنبية مشبوهة”.

بعد بضعة أيام، في شتنبر 2024، استدعت فرقة الأبحاث ومكافحة التهرب الجبائي التابعة لوزارة المالية ممثلي المنظمتين للاستجواب. وفي غضون أسبوعين، جمد وكلاء الجمهورية حسابات المنظمتين المصرفية، مما أدى فعليا إلى شل عملهما.

وفي مطلع أكتوبر 2024، أكد البلاغ، فتحت الفرقة نفسها تحقيقا مع المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في تونس، إلى جانب ما لا يقل عن عشر منظمات غير حكومية أخرى.

على مدى الأشهر التالية، استدعت فرقة الأبحاث ومكافحة التهرب الجبائي مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في تونس واثنتين من موظفي المكتب للاستجواب، وطلبت تقارير امتثال تمتد لسنوات عديدة، وقد تم تقديمها بالكامل.

في أكتوبر 2025، فتحت فرقة مكافحة الجرائم المالية التابعة لشرطة القرجاني تحقيقا جنائيا موازيا ضد المنظمة. ولا تزال التحقيقات مفتوحة ضد المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في تونس، إلى جانب عدد من المنظمات الأخرى.

في يوليوز 2025، تلقى المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية استدعاء مماثلا، وقد امتثل لجميع طلبات تقديم الوثائق: كما استجوب المحققون عددا من المتعاقدين ومقدمي الخدمات المتعاملين مع المنتدى. وتخضع منظمات إضافية – من بينها مؤسسات إعلامية – لتحقيقات من قبل الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم المالية المتشعبة التابعة للحرس الوطني في العوينة، وفرقة مكافحة الجرائم المالية في القرجاني؛ وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بتمويل أجنبي “مشبوه”، وسوء تصرف مالي، وغسيل أموال، وغيرها من التهم المرتبطة بـ”التمويلات المالية المشبوهة”.

في 21 أكتوبر 2025، أفادت صحيفة الشروق اليومية، المقربة من الحكومة، بأن وكلاء الجمهورية خولوا وحدات من الشرطة والحرس الوطني فتح تحقيقات بشأن التمويل الأجنبي الذي تلقته عشرات الجمعيات من مؤسسة المجتمع المنفتح، مستندة في ذلك إلى تقارير صادرة عن لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي ومحكمة المحاسبات، مع الإشارة إلى احتمال تتبع وتجميد الأموال بانتظار قرارات قضائية.

قرارات تعليق أنشطة الجمعيات

بين يوليوز و10 ونونبر 2025، أصدرت المحكمة أوامر بتعليق النشاط لمدة 30 يوما بحق ما لا يقل عن 14 منظمة؛ من بينها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وأصوات نساء، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وموقع نواة، ومكتب المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تونس، وذلك بموجب المرسوم عدد 88 المتعلق بالجمعيات.

وينص الفصل 45 من المرسوم عدد 88 المتعلق بالجمعيات على العقوبات والإجراءات الواجب اتخاذها بحق الجمعيات التي تنتهك أحكاما محددة تتعلق بإدارة التمويل، والتقارير المالية، وغيرها من الالتزامات التنظيمية. وفي حال حدوث خرق لمقتضيات المرسوم، يتعين على الكاتب العام للحكومة توجيه تنبيه كتابي في المقام الأول، يحدد فيه المخالفات الواجب تداركها، ويمنح الجمعية المعنية مهلة تصل إلى 30 يوما لتصويب الوضع. وإذا لم تمتثل الجمعية للتنبيه خلال المدة المحددة، يجوز للكاتب العام للحكومة أن يقدم طلبا للمحكمة الابتدائية لتعليق نشاط الجمعية لمدة تصل إلى 30 يوما، ويكون هذا القرار قابلا للاستئناف العاجل.

وأفادت منظمات عديدة بأنها لم تتلق أي تنبيه مسبق، بينما صرحت منظمات أخرى – من بينها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات – بأنها كانت قد تداركت المخالفات المزعومة قبل صدور قرار التعليق، استنادا إلى التنبيه الذي تلقته قبل نحو عام، مما يجعل قرارات التعليق تعسفية.

ووفقا لما أفادت به الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، أدى قرار التعليق لمدة 30 يوما إلى إغلاق مراكز إيواء النساء التابعة لها، وتوقف خط المساعدة الهاتفي المخصص للناجيات من العنف الأسري؛ مما خلف عواقب وخيمة على النساء اللواتي يحتجن إلى الحماية والدعم.

وأصبحت حملات التشويه الموجهة أمرا شائعا. على سبيل المثال، في 11 أكتوبر، أصدرت 25 منظمة من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بيانا مشتركا أعربت فيه عن دعمها لسكان قابس، الذين كانوا يحتجون على الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن المجمعات الكيميائية التابعة للدولة. ومباشرة بعد صدور البيان، شنت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مقربة من الرئاسة، إلى جانب عدد من المعلقين على وسائل الإعلام، حملة تشويه اتهمت فيها المنظمات التي تقف خلف البيان بأنها “مرتزقة”، و”عملاء أجانب”، و”فاسدون”، و”خونة”، كما دعت إلى حظر التمويل الأجنبي.

القيود المصرفية وعرقلة التمويل القانوني

وأشارت منظمة العفو الدولية أن المنظمات غير الحكومية بدأت، منذ مطلع أكتوبر 2024، تواجه قيودا مصرفية وتأخيرات غير مبررة في تلقي التمويل الأجنبي.

وراجعت المنظمة الدولية ذاتها تجارب 20 منظمة غير حكومية، رفضت مصارفها إتمام تحويلاتها المالية أو أعادت الأموال إلى الجهات المانحة. ووجه مصرفان على الأقل تعليمات إلى بعض المنظمات بإغلاق حساباتها بدون تقديم أي مبرر؛ فيما واجهت منظمات غير حكومية عديدة صعوبات كبيرة في فتح حسابات جديدة؛ مما أدى إلى اضطرابات شديدة في أنشطتها، وأجبر إحداها على إغلاق مكتبها في تونس. وأصبحت بنوك أخرى تطلب وثائق مرهقة لكل عملية تحويل؛ وهو ما يتسبب في تأخيرات تصل إلى عشرة أسابيع.

وبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، يشمل الحق في تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها بصورة أساسية قدرة المنظمات غير الحكومية على الانخراط في أعمال جمع التبرعات والسعي لاستخدام الموارد من المصادر الوطنية، والأجنبية، والدولية وتلقيها واستخدامها. ويجب أن يكون أي قيد على هذا الحق منصوصا عليه في القانون، وأن يُحقق هدفا مشروعا، وأن يكون ضروريا ومتناسبا مع ذلك الهدف. وتشكل القيود التعسفية أو التمييزية، بما في ذلك الحواجز الإدارية المفرطة، انتهاكا لهذا الحق.

واختتمت إريكا غيفارا روساس حديثها بالقول: “أدى هذا التضييق القضائي والإداري متعدد الأوجه إلى خلق مناخ عام من الخوف، يُقيد الحق في تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها والحق في حرية التعبير، ويخنق الحيز المدني في تونس. يتعين على السلطات أن تتخذ فورا تدابير فعالة لاحترام حقوق الإنسان، والسماح للمنظمات غير الحكومية بمزاولة أنشطتها الحقوقية بحرية، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني، ورفع قرارات تعليق الأنشطة، وإلغاء تجميد الحسابات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

4
  • أبو إسحاق
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 16:36

    يا أهل تونس، عليكم بالزحف و التحرك بسرعة لتحييد هذا المختل عقليا من فوق رؤوسكم.
    انتم أمة حرة ،ولا يجب الخضوع لأحمق يتلقى الأوامر من دولة حقودة حسودة مجاورة .

  • محمد الفاسي
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 16:38

    كل من يتحالف مع نظام الخسائر لا بد أن تصيبه العدوى ونهايتهما معا لن تكون قطعا سعيدة وليست بالبعيدة.

  • sameer
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 16:54

    الحمد لله أصبحت بلدنا المغرب احسن دولة في العيش والتمتع بالحرية من موريتانيا إلى مصر وستتحسن اكثر ان شاء الله والشعب المغربي اصبح شعبا مثقفا يعلم الخيرمن دونه

  • مغربي
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 18:19

    تونس منذ أن أعطت مكتبا للمخابرات الفرنسية وهي للوراء.

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية