وجهت منظمة العفو الدولية “أمنيستي”-فرع المغرب مذكرة إلى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لاتخاذ خطوات تكفل تصديق الحكومة على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي ينص على الإلغاء التام لعقوبة الإعدام.
منظمة العفو الدولية دعتْ وزير العدل المغربي إلى اعتماد مشروع قانون بشأن إلغاء عقوبة الإعدام في التشريع والممارسة، وعرضه على البرلمان المغربي.
وتعول المنظمة الدولية على وزير العدل الحالي لتحريك الموقف المغربي صوب إلغاء عقوبة الإعدام، لا سيما وأن الحزب السياسي الذي يرأسه الوزير “الأصالة والمعاصرة” يتبنى طرح الإلغاء.
وقالت أمنيستي في مذكرتها إلى وهبي إنها “ترى أن الوقت قد حان لإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب”، مشيرة إلى تنصيب وهبي على رأس وزارة العدل “في ظل دستور ينص على الحق في الحياة وائتلاف حكومي مكوّن من أحزاب سياسية سبق لمعظمها أن أعلن عن تأييده لإلغاء عقوبة الإعدام”.
وكان نواب برلمانيون من فريقيْ الأصالة والمعاصرة والاستقلال (المشاركين في التحالف الحكومي الحالي)، ومن الفريق الاشتراكي، وفريق التقدم الديمقراطي، والاتحاد الدستوري، قد قدموا مقترح قانون إلى مجلس النواب، بتاريخ 12 نونبر 2013، يقضي بإلغاء الفصول المتعلقة بعقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي.
عامل آخر قالت منظمة العفو الدولية إنه يجعلها ترى أن الوقت قد حان لإلغاء عقوبة الإعدام، يتعلق بـ”الوجود الفاعل للمغرب في الاتحاد الإفريقي، الذي ألغت غالبية مكوناته عقوبة الإعدام في القانون أو الممارسة العملية (41 بلدا من أصل 54).
واعتبرت المنظمة الحقوقية ذاتها أن هذا الوضع يوفّر لوزير العدل “فرصة مثالية للشروع في إطلاق مبادرة حاسمة وفورية لإلغاء عقوبة الإعدام، من خلال التصديق على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وعرض مشروع قانون على البرلمان يقضي بتفعيل الفصلين 20 و22 من الدستور، اللذين ينصان على الحق في الحياة والسلامة الجسدية والمعنوية لأي شخص”.
وبينما لا يزال متحفظا على التصديق على البروتوكول الأممي المذكور، اعتبرت “أمنيستي” أن اختيار المغرب الالتزامَ باتباع التعهدات التي أعلنها حيال حقوق الإنسان، “لا يجب أن يأتي على خلفية سعينا لخلق انطباع جيد لدى بقية أعضاء المجتمع الدولي وإضفاء صورة حسنة على أنفسنا، بل لأننا نحتاج لهذا الاختيار مستقبلا أكثر من الآن لتوفير الإطار القانوني الذي لا غنى عنه لإقامة مجتمع الرفاهية والأمن والاستقرار”، مشددة على أن “تحقيق الآمال الكبيرة تبدأ بالمبادرات الجريئة”.
خاص إخراج الصحفيين والمناضلين من الحباسات وحبس شفارين الميزانيات ولي هارفين أراض الدولة
إلغاء عقوبة الإعدام مقابل انتشار الجريمة.
الله ينعل اللي مايحشم.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
إلى الله المشتكى ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
على هذه المنظمة (أمنيستي) أن لا تغير الموضوع وتنحرف عن الواقع والموضوع
عليها أن تهتم بما يقع بين فلسطين واسرائيل
أمريكا أول دولة تدافع على حقوق الإنسان تنفد عقوبة الإعدام
حينما يتبت الجرم و يعترف الجاني بجريمته وقع الحد عليه بلا نقاش
ناقص مجرم
امنستي مطالبة بالكشف عن حقائق تورط ماكرون في بيع برامج تجسس وتغول الدولة الفرنسية
امنستي تحشر انفها في كل ماهو مسلم وعربي وتغض الطرف عن مايرتكبه الغرب في حق المسلمين في انحاء العالم ،واسراءيل اولهم .
عندي غير سؤال واحد شكون يجاوبني عليه ؟؟؟؟ واش نحن دولة اسلامية ؟؟؟ وما الدليل ؟
إلغاء الإعدام إلغاء العقد الزواج إلغاء تعدد الزوجات إلغاء….. … .. وراه لي شرع هذه هدشي رب هذا الكون وهو اعلم بعباده وارحمه بهم ومعاذالك سن الإعدام فرض عليها فروض وحرم علينا اشياء لانه خيبر بالنفسية البشرية لي خلقها .لذا لا يحق للبشر إلغاء حد من حدود الله
امنيستي من المنضمات التي ضد ما شرع الله القتل او الإعدام مشروع في الكتاب الله لمادا لم ترى هده المنضمة ما يقع من تقتيل في ارض فلسطين
الإعدام ضروري ان يبقى , لامثال قتلة شرطي الرحمة،
وماذا نقول فيما يقوم به الصهاينة من قتل وجرائم في حق الفلسطينيين أليست اعدامات بالجملة في حق الأبرياء .
وفي حق المناضلين ………
هل تحكمنا امنيستي التي كانت دائما ضد مصالح المغرب
كنت من الأشخاص المشجعين على إلغاء عقوبة الإعدام
لكن الآن بعد رأيت مقدار البشاعة الي يمكن أن قترفها البعض
اتمنى تنفيذها لكن بعد سنتيين من الأعمال الشاقة
الى امنيستي…اطلبي منهم ان يضعوا المفسدين الكبار الذين ينهبون المال العام وراء قضبان السجن لمدد جد طويلة كالمؤبد وهنا يمكنهم عدم اعدامهم…
ديها فراسك بالعربية…نحن دولة لها سيادة على اراضيها وديننا هو دين الاسلام …وان الدين عند الله هو الاسلام…ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين…
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الظالمون…
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون…
كيف يعقل من ثبثت في حقه جريمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد من اجل السرقة بما فيها تعرض السبيل او الى غير ذلك ان تترك روحه تعيش بسلام بينما المقتول بدون وجه حق انتهى زمنه…
هل قتل انسان لاخر بدون وجه حق كان حقا يحتمه عليه واجبه الوحشي ؟ ام ان المقتول لا حق له في الحياة…!؟
من يدافع عن المجرمين فلاشك ان وراء الكواليس اشياء ليست عادية.
التحدي الكبير امام المغرب هو التحرر من هذه المنظمات التي تذكرنا أننا لازلنا تحت الاستعمار ،فمن جهة نرى صندوق النقد الدولي يغرق البلد في الديون ويفرض علينا قوانينه التي تزيد الشعب فقرا على فقر،ومنظمة اميناستي تطالب برفع عقوبة الاعدام التي لاتطبق اصلا في بلدنا منذ تسعينيات القرن الماضي وتبقى الاحكام بها حبرا على ورق،وتتدخل كذلك وان بطريقة غير مباشرة في تغيير مدونة الاسرة وتريدها مدونة لا علاقة لها لا بالدين ولا بتقاليد المغاربة ويطالب خدامها بمساواة المرأة والرجل في الارث ومنع التعدد ومنع تزويج القاصرات وعدم تجريم المثلية والعلاقات الرضا ئية ،يعني في الاخير ضرب كل ماله علاقة بالدين .
وافيناهيا هاذ عقوبة الإعدام ماعندناش فالمغرب ماكتباقش
في نظري ممكن الموافقة على رأي ” أمنيستي ” ألا وهو إلغاء عقوبة الإعدام من النصوص القانونية، لكن شريطة عدم إستفادة المحكوم عليهم في القضايا الجنائية الخطيرة التي تستوجب عقوبات زجرية طويلة الأمد أو السجن المؤبد من العفو سواء من التخفيض من العقوبة السجنية أو التحويل من المؤبد إلى المحدد أو حتى من الغرامة، وذالك بنص قانوني صريح قابل للتنفيذ دون تغيير كيفما كان السبب. ( تعليقي هذا يبقى وجهة نظر فقط)
اولا امنستي ليست نزيهة ..ثانيا ليست امنستي هي التي تتضرر عندما مجرمون يقتلون الابرياء ضلما وعدوانا ..فل يقولونها لدول عضمى ا التي تعدم العشرات سنويا بشتى الطرق،
استوقفتنا ونحن نقرأ المقال هذا المقتطف …….. لا سيما وأن الحزب السياسي الذي يرأسه الوزير “الأصالة والمعاصرة” يتبنى طرح الإلغاء…….. حلل وناقش!!!!! ان تشرع القوانين على كل المغاربة من طرف حزب بحجة انه في الحكومة وكان يتبنى هذا التوجه وماذا عن البرامج التنموية الأخرى التي وعد به الناخبين ايام الحملات الانتخابية؟
يجب ان نقول لامنستي ان هذه الامور ليست من اختصاص وزير العدل الذي لم يصوت عليه المغاربة. ونقول لكم ان اردتم ان تناضلوا ضد الاعدام اذهبوا لامريكا التي تنفذ اكبر عدد من الاعدامات في السنة.
اما بالنسبة للمغرب اطالب ان تتسلموا كل الاشخاص المحكومون بالاعدام وتعيشوهم معكم داخل اسركم وتهتموا باطعامهم وتطبيبهم علي حسابكم وليس على حساب دافعي الضرائب
الغاء عقوبة الاعدام عن طريق هته المنظمة الملعونة ما هي الا اجندة من اجندات الصهيونية التي تستهدف بالدرجة الاولى علاقتنا بالله خالقنا، ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. لا تتبعوا خطوات الشيطان انهم لكم عدو مبين.
لماذا لا يطلبون من أمريكا أيقونة الديموقراطية ذلك؟لماذا لايقولون شيئا لإيران وهي من ينصب المشانق
للسياسيين والمعارضين وليس للمجرمين كل أسبوع؟عندما لاتغتصب بنتك أنت ذات الخمس سنوات وتزهق روح أمك أنت بسبب لص مجرم…فمن السهل الدفاع عن المجرمين..الله تعالى يقول: النفس بالنفس. وهؤلاء يقولون أن هذا كلام لاقيمة له..وهم أرحم منه…تعالى الله عما يقولون..ألم يقل سبحانه ..ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تعقلون….ولكن يبدو أن هؤلاء ليسوا من أولي الألباب ولاهم يعقلون
هذه المنظمة عميلة للغرب. تخدم مصالحها. عن طريق الطابور الخامس بالداخل. مسترزقوا الحقوق . الذين ظهرت عليهم مظاهر الغنى الفاحش. من عقارات وقصور. و حسابات بنكية سمينة بالخارج. من قتل يقتل . اذا أردتم سجنه. تنازلوا عن ممتلكاتكم لكي تصرف عليهم بالسجن.
نريد ايضا الإفراج
عن اصحاب الحق العام
امنيستي وغيرها التي تدعوا إلى حذف الإعدام من القانون مع أن دولهم تطبقه بمختلف الأنواع ولكن لقاو عندنا الوزير ضريف بزاف اللي طلبوها منو يقول ليهم مرحبا ، سؤالي لكل المنظمات الجمعوية الدولية والمغربية على الخصوص هل إذا تم قتل أحد من أبنائكم أو اغتصاب أحد طفلاتكم هل ستسامحون مرتكب الجريمة أم ستطالبون بإعدامه كونه حرم أحد أبنائكم من حقه في الحياة ويتوجب عليه أن يحرم هو أيضا
وا فضيحة والله شخصية غير مسلمة ولا عربية تتدخل فى شؤون دولة مستقلة و تفرض عليها أوامر يجب أن تنفدها ادا بجب إلغاء الحكومة و ناخد الأوامر من الغرب .هزلت
وهل يرضى وهبي ان يتقبل ان تعطا له أوامر من منظمة الكل يعرف هذه المنظمة. هل وهبي ييستجيب لهذه المنظمة. اتذكر وزير العدل السابق كان يهاجم هذه المنظمة. هل مجلس بوعياش ينتقد ما طرح على وزير العدل. كما كنتم تنتقدون هذه المنظمة لتقاريرها عن المغرب. ام خرجتم هذا النهار تطالبون بالغاء عقوبة الإعدام.
منضمة المسلمين هي الشريعة الإسلامية لا نريد إملاءات غربية
ولماذا لم تطالب منظمة العفو الدولية من الولايات المتحدة الأمريكية الغاء عقوبة الاعدام؟واظن ان هذا شأن داخلي لكل بلد حسب خصوصياته البشرية ونوع الجرائم المرتكبة فيه….وعقوبة الاعدام هي بمثابة لجام لكبح جماح مغتصبي الاطفال والنساء والقتلة والارهابيين…الخ
اذن امينستي هي الشعب نحن ضد الالغاء ومع تنفيدها.
اليس الحق لمن مات واهله؟
فلتدعو امنستي، الولايات الأمريكية الأربعة و عشرين التي لا زالت تحكم بالإعدام بحدفه من القانون. ولا حكرين علينا غير حنا.
يجب طرد هذه الجمعيات لمساسنا في الامن القومي
قال تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب