هذا ردي على بعض التعليقات التي أثارهما المقالان اللذان تطرقت فيهما إلى بعض قرارات الحكومة فيما يتعلق بالطلاب-الأساتذة. ومن بينها ما تفضل به السيد عماد وآخرون على صفحتي في الفيسبوك مع أن ردي كان شافيا في المقالين المنشورين عن هذه النازلة للذين تمعنوا في محتواهما.
إنني لم أجند للكتابة من قبل أحد ولم أطلب من أحد أن يتضامن معي بخصوص ما حدث ويحدث في كلية الآداب بجامعة ابن زهر في شعبة الدراسات الإنجليزية. كتبت رسميا عن ذلك إلى الجهات الرسمية منبها عن التجاوزات والزبونية وحقوق الطلاب بالنسبة لامتحان الاستدراكية التي وضعها من لم يدرس الطلاب وإن كان البعض قد قرأت عن الأخذ والعطاء عن موقفي فقد يلاحظ أن إقصائي من التدريس يعتبر ثانويا مقارنة بما يعانيه الطلاب ويتذمرون منه وأن الخصاص الذي تثيره بعض التعليقات لا محل له من الاعراب وأن لي الذراع والقوة والاحتكار والنفوذ هي سيدة الموقف.
أتسائل لماذا كتب البعض بالدارجة وربما هم من الطلاب-الأساتذة؟ ألا يدل هذا على مستوى معين؟ واعتماد البعض على الاستشهاد بأقوال طفل لاستعطاف القراء وإقناعي بمشروعية احتجاجاتهم لا يعبر إلا عن خلو المنطق والتعقل فيما يذهبون إليه ويطالبون به، ويقال ما هكذا تورد الإبل يا سعد, اقرع الحجة بالحجة ودع عنك أقوال الطفولة والدجالين والمنتهزين. أما الماتش الذي يتحدث عنه البعض، ما هو نابع إلا من القيم التي يحتضنونها وعقلية ربما تعودوا السير عليها لنفي وجود من له مبادئ صادقة لا ينحاز عنها وينطلق من الأيمان بالبحث عن الحقيقة ويقبل الحق ولو على نفسه. أدرك أن كثيرا من الناس تربوا في محيط يسود فيه بيع الماتشات وتعودوا على النفاق فيه لقلة الجدية والمروءة والصدق. ولعلم الجميع يا ساداتي، فإنني لا أجامل أحدا ولم يدفع لي أحد مليما واحدا ولم أنتم إلى أي حزب ولا حركة وأعتبر نفسي مستقلا أبحث عن الحقيقة وقد عبرت عن أفكاري في عدد من المقالات يطلع عليها من كلف نفسه عناء قراءتها وسيجد أنه مخطئ في التشبث بقضية خاسرة وأن المنطق الذي يستعمله معوج. كل المغاربة يسعون للحصول على عمل قار وكل الخرجين من مراكز التكوين والجامعات لهم الحق مثل أي مواطن آخر في المطالبة بالتوظيف وبمنح مجزية أثناء التكوين, أليس ذلك معقولا أم أن منطق المحتجين لا ينطبق إلا على الطلاب-الأساتذة؟ وأقول الطلاب لأنهم في الحقيقة طلاب وما شاء الله فيهم عناصر في غاية النباهة والذكاء والثقافة مثل الذين لا يكتبون بالدارجة مع أن الدارجة من عبقرية المغاربة واللغة الأم لكثير منهم وتستحق كل التقدير.
أما مبررات الخصاص الذي تثيرها التعليقات والغيرة على النظام التعليمي فهي من المعقولات التي لا يمكن نفيها، لكن الخصاص يوجد في كل القطاعات وفي كل مؤسسات الدولة، من التعليم العالي إلى المستشفيات إلى كل الإدارات والمصالح حتى الأمن. أنانية الطلاب-الأساتذة بينة في تركيزهم فقط على رغباتهم الشخصية. وغيرتهم على النظام التعليمي ليست خاصة بهم لأن معظم المغاربة يتطلعون إلى اليوم الذي يفتخر كل واحد منهم بنظامنا التعليمي بدءا بخديمنا الأول وانتهاءا بأمثال “إبا عقيدة” و “دا موح”. وهلا سألتم أنفسكم أيها الطلاب-الأساتذة لماذا تصرون على إسقاط المرسومين اللذين تعتبرونهما “مشئومين” فقط لتخوف البعض من الرسوب في مباراة التوظيف في جهاز الدولة بعد الحصول على شهادة التكوين وعدم الرضا بملغ المنحة الذي أصبح أقل مما كان يستلمه من سبقكم في التكوين؟ وأيضا لماذا بربكم لا تطالبون أن تتدخل الحكومة بأجهزتها وقوانينها وثقل عباقرتها لإصلاح التعليم الخصوصي ومراقبته ومحاسبته ليتبع المعايير والامتيازات التي تتوخونها وتنعمون بها في التعليم العمومي الذي تتشبثون بالتوظيف فيه؟ ثم لماذا لا تطالبون الحكومة ووزارة التربية الوطنية بزيادة أعداد الطلبة-الأساتذة من زملائكم الذين أقصوا من الالتحاق بمراكز التكوين مثلكم؟ كثير ممن لم يتم اختيارهم كان تأهيلهم الجامعي جيدا ومن بينهم من درستهم وأشهد لهم بالكفاءة والتحصيل الدراسي المتين؟ هل ذهب بكم الغرور إلى التصديق بأن نجاحكم في ولوج مراكز التكوين ضمان عدم الاستغناء عنكم؟ وهل من المعقول أن تروا ذلك صكا لولوج الوظيفة العمومية ومهنة التدريس حتى قبل أن تدرسوا مادة واحدة في العلوم التربوية؟ ثم كم واحد منكم طرح مسألة تأهيل الأطر وكفاءاتهم وشهاداتهم الأكاديمية؟ حتى هنا يوجد فيه الخصاص لكنكم تعبرون عن أنانيتكم ومصلحتكم الشخصية ولا يهمكم إلا ضمان الوظيفة ومبلغ المنحة. والبعض منكم لا يدرك أن العلوم التربوية وتكوين الأساتذة ميدان شاسع تتخصص فيه كليات التربية في الجامعات المحترمة ونادرا ما يمارس فيها التدريس من لم يحصل على شهادة الدكتوراه في مختلف تخصصات العلوم التربوية.
أما مآخذ البعض منكم على القطاع الخاص فهي لا تجانب الصواب في الجزء المتعلق بالمحاسبة والإشراف الجدي واستغلال العاملين فيه، لكنه ليس شرا كما تعتقدون إذا استحضرتم تاريخ المغرب ونوعية مساهمة بعض مؤسساته وإقبال الأهل عليه في الوقت الحاضر. ثم إن التعليم الخاص من صميم قيم المغاربة وحقوق الإنسان في المادة 26 من المنظومة الكونية التي تنص بأن للآباء “على سبيل الأولوية ، حق في اختيار نوع التعليم الذي يعطى لأولادهم.” وكانت هذه ممارسة أجدادنا منذ العهود الغابرة والمدارس العتيقة في كل مداشرنا ومدننا لخير دليل على ذلك بل توجته مبادرة المرأة الفاضلة “فاطمة الفهرية” بتمويل وإنشاء أول جامعة في المغرب التي تعتبر من بين أقدم الجامعات في العالم. فخوصصة التعليم في حد ذاته ليس كارثة يتباكى عليها إذا نظم تنظيما محكما وأشرف عليه الخبراء والمتخصصين والنوابغ والمؤهلين أكاديميا والعبر والنماذج متوفرة في جميع المجتمعات ومرضه في مغربنا الغالي والغني هو مرض نظامنا التعليمي الذي يحتاج إلى ثورة علمية حقيقية بمعايير عالمية.
أما قضية الاكتظاظ التي يتذرع بها البعض فهي مزمنة في نظامنا التعليمي ولن يحلها توظيف عشرات الآلاف من الطلاب-الأساتذة لأن العملية معقدة ومرطبة بعناصر كثيرة وبسوء تدبير قطاعات التعليم بشكل عام، ناهيك عى التمويلات الضرورية التي تستوجب الزيادة في الضرائب التي تثقل كاهل المواطن المغربي كما تستوجب الاقتراض من الخارج وتوريط الأجيال القادمة في ديون أخرى تتطلب هي أيضا ديونا لتمويل فوائد تلك الديون. إن الدولة لها أولويات ومصادر دخلها محدودة ولا يظن البعض أن الحكومة تخاف من سنة بيضاء ولن تتجرأ في الاستغناء عن تكوين المدرسين الذين يقاطعون الدراسة في مراكز التكوين هذه السنة. إن اتباع القوانين في هذا المضمار لن يكون في صالح الطلاب-الأساتذة إذا كان عدد الساعات الدراسية التي انقطعوا فيها عن الدراسة لا يكفي لتغطية متطلبات المواد الدراسية في برنامج تكوينهم، علاوة على استحالة تمديد زمن فترة التكوين بعد انتهاء السنة الدراسية الرسمية ورفض الأطر التربوية في المراكز العمل في الصيف على ضوء القوانين المتفق عليها. فمن حق الوزارة الوصية إلغاء هذا التكوين في هذه السنة ولن يستلم أحد سنتيما واحدا لأنه لم يلتزم بشروط التكوين ولم يستوف حق الفترة الزمنية المحددة للتمتع بالمنحة ويقول المثل المغربي “للي بغاها كلها إخلليها كلها”. الأنانية قد لا تكسب المرء ما يتمناه خصوصا إذا كانت زمام الأمور مع مشاركين معه في القضية وبيدهم التمويل.
وتأتي في هذا المنعطف أدوار المؤسسات السياسية ومنها الحكومة والبرلمان بمجلسيه والأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات المدنية والصحافة والأسر المغربية بمختلف طبقاتها وفئاتها وشرائحها. يدعي كثير من الطلاب-الأساتذة المحتجين بأن العامة تدعم مواقفهم بالرغم من عدم تقديم أي احصائية عن نسبة الدعم الذي يحظون به وبالرغم من أغلبية البرلمانيين التي تساند الحكومة التي وافقت مبدئيا على القرارين اللذين أثيرت حولهما هذه الزوبعة. ويظهر جليا أن الطلاب-الأساتذة لا يعيرون أي اهتمام لمبادئي وركائز المسار الديمقراطي المبني على قرارات الأغلبية التي تملكها الحكومة مما يعكس أيضا نوعا من الأنانية والإصرار على التشبث بما قد لا يتفق معه كل الذين يدفعون الضرائب.
ومن سخريات الديناميكية السياسية في المجتمعات الإنسانية، أن الظروف المعاشية قد تفرض عليها اتخاذ قرارات صعبة مثل عدم تحمل السلطات العمومية توفير البرامج التعليمية لمراحل ما بعد التعليم الثانوي وقد تظل مطالب الطلاب-الأساتذة في مهب الريح كأن يمتنع دافعوا الضرائب من تمويل التعليم العالي لأن بعضهم ليس له أولاد والبعض الآخر “كاد على راسو” ولا يثق بنوع التعليم الذي تقدمه المؤسسات العمومية ومن حقه اختيار نوع التعليم الذي يريده لأولاده كما تقدم. ومن حق جميع شرائح المجتمع أيضا أن تطالب عبر ممثليها الحكومة بإنشاء وتنظيم البرامج التربوية والتكوينية المختلفة، لكن أيضا من حق الحكومة أن تطالب دافعي الضرائب بتمويلها واستعدادها لتحمل النفقات المرهونة بالموافقة عليها من قبل ممثلي المواطنين. قيادة السيارة والدراجة النارية،مثلا، من ضروريات الحياة وتحتاج إلى التعليم، فلو طالبنا بها في مدارسنا العمومية، فإن الحكومة ستطالب بتمويلها وسيقيم البعض منا الدنيا ويقعدها وقد يقوم البعض بالاحتجاجات للمطالبة بها علما أنها مفيدة وفي صالح الشباب وغير الشباب. فقضية تمويل جميع البرامج الاجتماعية والتربوية وشئون الدولة في غاية التعقيد وتتأثر بعدد من الاعتبارات ولا يظن الطلاب-الأساتذة أنهم الوحيدون الذين يشكلون الفئة الحيوية في المجتمع وأن مطالبهم مقبولة عند جميع فئات المجتمع، فقليل من التواضع ووضع الأمور في نصابها والإلمام بوزن وبتأثير القوى السياسية الفاعلة في مجتمع تقرب من هذا التواضع وتجنب المرء خسارة وفقدان بعض ما يصبو إليه من تحسن في أوضاعه المعشية والمهنية.
وفي النهاية كلي أمل أن تتحسن أوضاع نظامنا التعليمي ويع الطلاب الأساتذة أنني أخشى أن تذهب احتجاجاتهم أدراج الرياح ويدرك كل الذين انتقدوا مقالتي حول هذا الموضوع وقللوا من إدراكي بحيثياته أنني قضيت كل حياتي المهنية (37 سنة + 10 سنوات في الدراسات الجامعية في الجامعات العالمية) وما زلت أومن بأنني طالب وبما ورد في الآية “وما أوتيتم من العلم إلا قليلا”. وليكن في علم الجميع أنني لا أجامل أحدا ولا أمثل غير نفسي الضعيفة ولا أنفخ في بوق أي حزب ولا نقابة ولا تيار ولا أسألكم عليه من أجر، بل إنني لا أنتظر من أحد أي يصدق ويوافق على هذه الأفكار التي أرى لزاما علي التنبيه إليها والتفكر فيها لمن شاء قراءتها. وليعلم الجميع أيضا أن مواقفي من الطلاب والتربية ومن الحكومة ومن عدد من القضايا المطروحة في الساحة المغربية منشورة في مقالاتي لمن يريد الاطلاع عليها وكفى الله المومنين شر القتال والاتهامات الرخيصة من قبل الذين ليسوا في مستوى نقاش الأفكار ولا يملكون الخلفية العلمية والثقافية لبناء البراهين والحجج الدامغة للدفاع عن آرائهم التي يظمن أنها صائبة.
*باحث وأستاذ العلوم الاجتماعية-اكادير، المغرب الآمن.
you should have been by their side, or, at least, be neutral. instead, you opted to be by the government's side, you chose a side which turned a deaf ear to your cause! YOU SHOULD UPDATE YOUR LOGIC! period!!!
التعلبم الخصوصي في فرنسا له مصداقية أكثر من التعليم العمومي,لاتكسر رأسك يا أخي هناك من يفهمك كثيرا وفي مستوى نظرتك ولكن الطبيعة البشرية لا تقنع وتريد المزيد المزيد المزيد,كان على الجهة المعنية أن تفتح المباراة في حدود المناصب المالية المتوفرة وتباشر مسؤؤليتها في امتحانات التخرج وامتحان الكفاء ة المهنية وكفى شر المواجهة.
Si un Etat ne peut pas offrir à ses citoyens un enseignement à la hauteur, des services de santé à la hauteur…il ne faudrait pas l'appeler un Etat….Quant à votre point de vue, je vois que vous ne faites que sauter du coq à l'âne et qu'importe votre éducation. Et vous avez raison de persister à vous appeler encore étudiant….Il vous faut un long chemin à parcourir avant de donner une opinion sur les affaires sociales…. Je signe et je persiste: un marocain qui en a marre de votre blabla…
كان يجب إلغاء مبارة الولوج للمراكز و الإبقاء على الإنتقاء و الرفع من عدد الطلبة و تعميم الإجازة المهنية لتربية و التكوين في جميع الجامعات.
المقاربة التي اعتمدتها تختزل جوهر المشكل في بعد واحد، بينما عمق المشكل يقف وراءه أسباب عديدة لاحصر لها في إطار نسق متكامل افقيا ،وعموديا وهذا ما غفلته أيها الأستاذ الكريم المشكل أعمق مما يتصور.
لماذا لا تعمم كليات علوم التربية في جميع الجامعا المغربية عوض وجود كلية علوم التربية واحدة في الرباط..لان هذه الكليات اكثر قدرة على تكوين الاساتذة عوض هذه الفوضى في التكوين سواء في المراكز الجهوية او المدارس العليا للاساتذة .اضافة الى التكوين اللذي تقوم به بعض الكليات (كلية العلوم في القنيطرة مثلا) في مجال التحضير لولوج مباراة المراكز او فتح ماستر في علوم التربية
سأعتبر نفسي طالبك يا أستاذ، وسأطلب منك أن تقرأ مقالة لزميلك بنفس الجريدة : أستاذ سكر وأستاذ لايت لرمضان مصباح الإدريسي، وسأطلب منك عوض الاستمرار في انتقاد الاساتذة المتدربين إيت باقتراحات!!!
لماذا هذا الحقد على الاساتذة المتدربين، لماذا تطبلون للجلاد بنكيران ضد ابناء الشعب المغربي، لا افهم اي صنف من الملحاسة انت يامن يدعي نفسه "استاذ جامعي"، لوكانت لديك ذرة من الموضوعية لتفصلت في المشروعية القانونية والدستورية المنعدمة في المرسومين الوزاريين، للاسف الشديد البلحاسة امثلكم هم من يشجع الجلاديين على الاستمرار في تدمير قطاع التعليم والصحة…
رسالتي للسادة الاساتذة المتدربين " انتم فخر لهذا الوطن استمروا في نضالكم المشروع من اجل المدرسة العمومية ومن اجل الدفاع عن المكتسابات "
كلنا الاساتذة المتدربين
لا للمرسومين
تم اقحامكم ايها المغفلون في صراع حزبي عندما اختزلتم الموضوع كله في مواجهة بنكيران وسبه وشتمه ,فركبت عليكم المعارضة وصفقت لكم مما زادكم غرورا ,ونسيتم ان المعارضة وافقت على المرسومين ,
التعليم الخاص شر لابد منه!!!
حين أجهزت الدولة على التعليم العمومي (عن قصد) لم يجد المواطن البسيط بديلا عن التعليم الخصوصي الذي تدافع عنه في مقالك المشؤوم … اظن انك تنتمي الى المافيات التي تستثمر في التعليم الخاص وتستنزف جيوب المواطنين … فحذاري… ثم حذاري… ثم حذاري…لقد بلغ السيل الزبى :
مؤسسات دولية: سنة اقتصادية "صعبة" تنتظر المغرب في 2016
تعنيف أساتذة الغد/ممرّضون في وقفة غضب/مسيرة معطلين وسط الرباط
ملف تقاعد الموظفين …
المطلوب:
الغاء تقاعد الوزراء /البرلمانيين/السفراء…
تقليص رواتب الموظفين السامين/المدراء العامون(PDG)…
La culture, l'expérience d'un homme ou mêmes ses diplômes ne servent à rien s'il n'arrive pas à s'engager et à défendre des causes justes .les lèches bottes sont tout le temps oubliés dans les poubelles de l'Histoire à l'opposé des hommes engagés et libres
الحل المقترح هو توظيف عدد من المتخرجين حسب عدد المناصب المالية المتوفرة و الاحتفاظ بالاخرين الى السنة المقبلة حيث يتم توظيفهم مباشرة مع الفوج الموالي-
و لكن المشكل سيستمر في السنوات المقبلة- المغرب مقبل على ازمة كبيرة ستظهر في السنين القادمة-
شكرا
أنت تغلط الرأي العام، فنحن لا نطلب بالتوظيف المباشر ولا الإدماج في الوظيفة العمومية بل نطالب الحكومة بحق ضاع منا والمتمثل في التعيين بعد التخرج، نحن يا أستاذ وهذا حال أغلبنا قمنا بانتقاء أولي وكتابي وشفوي لندخل المدارس العليا من أجل التكوين لسنة كاملة في علوم التربية المتعلقة بالمواد المدرسة، بعدها دفعنا ملفاتنا للمباراة المتعلقة بالمراكز الجهوية وهي نفس المباراة التي تخرج منها كل الأساتذة قبل هذا الموسم وفيها أيضا انتقاء أولي على حسب النقط وكتابي وشفوي، وأخبرك أنه بعد الولوج لدينا تداريب ميدانية وحصص نظرية وامتحانات فصلية متعددة الأقطاب زيادة على امتحان التخرج الذي هو بمتابة مبارة يتنافس فيها كل الأساتذة، لماذا إذن مرسومين جديدين واحد يفصل التكوين عن التوظيف أي يعطينا بعد امتحان التخرج مباراة أخرى جديدة ومرسوم تقليص أجرة الأستاذ المتدرب من 2450 درهم إلى 1200 درهم، هل هذه هي الجودة؟
ثالثا: نحن ندافع عن حقنا وهذه ليست أنانية لأن الدفاع عن حقنا هو في حذ ذاته دفاع الكل….
طالبت مرارا و تكرارا برفع نسبة المناصب المالية في قطاع التعليم خصوصا أن عدد المرشحين مهول..ليس بسياسة الترسيب نحل مشكل توأمة المدرسة الخصوصية و العمومية.
تلك الاتهامات لا تعدو ان تكون انفعالات المرجو منك استادي الفاضل غض الطرف عنها.
وتقديري للافكار النيرة والنصائح المعقولة التي قدكتموها
للشريحة التي قيل في حقها: "كاد المعلم ان يكون رسولا"
والرسول ما كان ينبغي ان يكون الا عالما بمكانه وزمانه
شباب هذا الظمان لا يقبل المقارعة الفكرية
ولكنه يفضل المقارعة العصبية والانانية
ونا نسنعه من "راسل يا راسي"
الى خير دليل على ان المقارعة الفكرية ماتت مع من كانوا
يبلورون الافكار ويجددونها في حين طلب الزمان ذلك
بدون ان اطيل في هذا الامر
اعرض عليكم التجربة اليابانية في التعليم والصحة
فالدولة تكون الاطر
وتخيرهم بين العام والخاص
ولكن بنفس الامتيازات
والاكتضاض في المدرسة كما المستشفى
تعالجه بطريقة ذكية جدا
انها الجيب
العام يادي القليل فتبعثه اين شائت هي
الخاص يؤدي الكثير فتبعثه اين شاء هو
اما الانتشار الاطر كان عاما او خاصا
فالمتخرج الجديد
يجب عليه ان يعوض الذي سبقه في المنطقة البعيدة
وهلما جرى
ولا يعرفون هذا باك هذا صاحبي
كل واحد يعرف مكانه بتفوقه الدراسي
وهذا هو سر اليابانيين في التطور الافقي
الذي لا يعرف طبقية
قي التعليم والصحة والاقتصاد والسياسة والثقافة
.
.
.
.
من حق اي إنسان أن يقف في الخندق الذي يناسبه لكن ليس من حقه التدليس ونفي الواضحات المفضحات ووقوفه في خنق وادعائه انه يقف في الجانب الاخر ….هل سمعت يوما يا استاذ منافقا يقول انا منافق ؟؟ هل سمعت يا استاذ عميلا مخبرا يقول عن نفسه أنه مخبر وعميل ؟؟؟وهل سمعنا احدا يوما يقول بأنه باع الماتش.؟؟؟ …كل هذا يستنتجه القراء والمتابعون …. من قراءتي المتواضعة لهذا المقال يتضح احتواؤه لعدة مغالطات ….حرام عليك مقارنة مشروع فاطمة الفهرية بمشروع خوصصة التعليم الحالي في المغرب …ثم هل كانت المدارس الوطنية الحرة ايام الاستعمار كما هو الحال الان ؟؟ تلك المدارس كانت بكلفة بسيطة …مستحيل على البعض أن يقف مع القضايا العادلة وهذا قدرهم لكن أن يدعوا غير ذلك فهي إرادتهم …
أمقت الذين يدعون ان لهم ذكاء يفوق ذكاء الجميع ويحاولون استحمار الراي العام وفي ذلك دليل على مستوى ذكائهم الحقيقي