أوروبا تستعد لمراجعة سياسة التأشيرات .. والمغرب يواجه هجرة الكفاءات

أوروبا تستعد لمراجعة سياسة التأشيرات .. والمغرب يواجه هجرة الكفاءات
صورة: أ.ف.ب
السبت 23 غشت 2025 - 07:00

فتحت مفوضية الاتحاد الأوروبي، أول أمس، للعموم باب تقديم ملاحظات واقتراحات بخصوص استراتيجية جديدة لسياسة التأشيرات تعتزم إقرارها، موضحة أن الاستراتيجة ستركز على سياسة تسهم في النمو الاقتصادي للاتحاد وقدرته التنافسية، وتعزيز أمنه، وأن تكون “حديثة ملائمة للمستقبل”.

وأكدت المفوضية ضمن وثيقة الدعوة لتقديم الملاحظات في شأن “استراتيجية سياسة التأشيرات في الاتحاد الأوروبي”، أن إجراءات السياسة المستقبلية ستضع نصب تركيزها “معالجة التحديات الناشئة، خاصة تلك المتعلقة بالمخاطر الأمنية والهجرة غير النظامية، مع الاستفادة القصوى من الفرص التي يتيحها التنقل لنمو الاتحاد الأوروبي وقدرته التنافسية”.

واستحضرت الوثيقة ذاتها أنه “فيما يتعلق بتأشيرات الإقامة الطويلة وتصاريح الإقامة (…) لا تزال الدول الأعضاء تواجه تحديات في جذب أفضل المواهب من الخارج التي تشتد الحاجة إليها لسد النقص في المهارات والعمالة في الاتحاد الأوروبي ودفع عجلة البحث والابتكار”.

وأضافت: “غالبا ما يشار إلى إجراءات التأشيرة للإقامة الطويلة والهجرة القانونية المطوّلة أو المعقدة من قبل أصحاب العمل والمهاجرين كعقبةٍ أمام الهجرة القانونية، بما في ذلك ما يتعلق بتنقل الباحثين لأغراض العمل العلمي”.

وأوضحت أن استعادة الاتحاد الأوروبي قدرته التنافسية في هذا الجانب، تفرض “جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها (…) وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال وجود إجراءات هجرة فعالة وشفافة”.

مكاسب وخسائر

خالد مونة، أستاذ جامعي خبير في شؤون الهجرة، لفت إلى وجود “ازدواجية في التعامل الأوروبي مع الهجرة؛ إذ يوازي الخطاب السياسي الموجه للاستهلاك الإعلامي الداعي لمحاربة الهجرة غير النظامية، وعيا أوروبيا رسميا بأن المهاجرين هم المكون الأساس لاقتصاد القارة، وهو ما يدفع في اتجاه إعادة النظر في السياسات”.

وفي هذا الصدد، أشار مونة، في تصريح لهسبريس، إلى “مثال رئيسة الوزراء الإيطالية، اليمينية جورجي ميلوني، التي شهدت حقبتها أكبر نسبة لتسوية وضعية المهاجرين”.

واستحضر الأستاذ الجامعي “وجود نوعين من التأشيرات الأوروبية تمنحان للمغاربة. الأولى مؤقتة، وهي التي تقدم في إطار السياحة داخل فضاء شنغن. والثانية متعلقة بالإقامات الطويلة المرتبطة بالعمل، خصوصا في قطاعات معينة تتطلب كفاءة ودبلومات مهنية، كالطب والهندسة والتمريض”.

وذكر مونة أن السياسة الجديدة للتأشيرات، التي سوف يقرها الاتحاد الأوروبي، “يحمل تأثيرها بعدين”؛ البعد الأول “إيجابي يتمثل في إتاحة إمكانيات وآفاق جديدة للبحث عن عمل بالدول الأوروبية لفائدة اليد العاملة المؤهلة؛ إذ إن هذه الفئة المتعلمة ذات الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية غالبا ما تلبي طموحات دول الاستقبال ولا تشكل أي تهديد لأمنها القومي”.

أما بخصوص التداعيات السلبية للخطوة الأوروبية المعتزمة، فنبّه الخبير نفسه إلى أن “نتائج الإحصاء لسنة 2024 كشفت عن انخفاض في نسب المواليد والشباب”، موردا أنه “إذا هاجر هذا الجيل، المفروض أن يشتغل في المغرب، إلى أوروبا، قد يخلق قوة ناعمة ويجلب العملة الصعبة، لكن الكلفة الاقتصادية والاجتماعية التي سوف تدفعها البلاد جراء هذه الهجرة تفوق التحويلات المالية التي سوف تجنى منها”.

وأشار إلى أن توسيع العرض الجامعي للتكوين في الطب، وكذا تقليص مدة الدراسات الطبية إلى ست سنوات، وهو ما يحول دون هجرة الخريجين، “سوف يجعلان مشكل الخصاص في الأطباء بفعل الهجرة قابلا للحل، لكن في القطاعات الأخرى سوف يطرح إشكال واضح”.

وفي هذا الجانب، انتقد المصرح ذاته “غياب قراءات محلية لتدبير مسألة الكفاءات في المغرب توازي سياسات التأشيرة في الاتحاد الأوروبي”، موضحا أن هذه الكفاءات “لها الحق في الهجرة، لكن البلاد يتعيّن أن تمتلك استراتيجية بشأن كيفية الحفاظ على الفئات الاجتماعية المؤهلة لدعم الاقتصاد المغربي”.

“إجراءات عادية”

حسن بنطالب، باحث مختص في الهجرة واللجوء، أشار من جانبه إلى أن إقرار استراتيجية جديدة لسياسة التأشيرات الأوروبية، “يأتي تزامنا مع اعتزام الاتحاد الأوروبي الشروع، بدءا من أكتوبر، في العمل بنظام جديد فيما يخص التأشيرة، يعتمد على جمع البيانات من صورة وبصمات ومختلف المعطيات الموجودة على مستوى جواز السفر، بدلا من الختم في الفيزا والجواز”.

وأوضح بنطالب، في تصريح لهسبريس، أن “الاتحاد يقول إن الهدف من هذا النظام تقليل عملية الانتظار، وهو يشمل فقط القادمين من الدول غير الأعضاء في التكتل القاري”، معتبرا أن “كل هذه الإجراءات الأوروبية الجديدة في شأن التأشيرة تروم تشديد المراقبة والحصول على أكبر قدر من المعلومات بخصوص زائري الدول الأوروبية بهدف محاصرة الهجرة غير النظامية”.

أما بخصوص رهان الاتحاد على استراتيجية تؤمن جذب المزيد من الكفاءات، فقال الخبير ذاته إن “التكتل القاري يريد رفع قدرته التنافسية في هذا الجانب مع كندا والولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ رغم جهوده لإغراء المواهب والكفاءات العلمية، إلا أنه لم يصر بعد جاذبا للمواهب والعقول كما هاتين الدولتين”.

في غضون ذلك، عبر بنطالب عن اعتقاده أن “هذه الإجراءات عادية ولن يكون لها أي تأثير ملحوظ على المغاربة، على اعتبار أنهم من بين أكبر الجنسيات حصولا على تأشيرات شنغن من الدول الأوروبية”.

وأوضح بشأن إمكانية تسبب الخطوات الأوروبية في تعميق هجرة الكفاءات بالمغرب إلى الاتحاد الأوروبي، أن “الهجرة دائما كانت اختيارا شخصيا”، كما أن “مسألة هجرة الكفاءات في كثير من الأحيان تكون قسرية مدفوعة بظروف العمل، فضلا عن أن عددا مهما من الأطر المغربية لم يكتسبوا كفاءتهم في ميادينهم إلا بعد مغادرة التراب الوطني”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • علالي
    السبت 23 غشت 2025 - 07:16

    أوروبا والغرب على العموم يجب ان يعي ان مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم، فمع اقتناء f35 الطيارة النفاثة وتحويلات المهاجرين فنحن عازمين على دخول القرن القادم بكل جرأة وقوة لاكتساح أسواق جديدة بصادراتنا وخبرتنا في هذا الميدان.

  • س شكيب
    السبت 23 غشت 2025 - 07:44

    واين هذه الأدمغة حتى تهاجر؟ هل فعلا تتوفرون على ادمغة؟
    اوربا تحتاج الى أشخاص مخلصين قادرين على الخروج الى الحرب للدفاع عليها وتحتاج الى الرياضيات والعلوم التطبيقية و البرمجيات ومن غير ذلك تحتاج الى أشخاص لهم خس المسؤولية ويتوخون الجودة في الاشغال خصوصا النظافة والصيانة وغير ذلك
    اما ادمغتكم فاحتفظوا بها فهي لا تصلح لشيء لا تعرف الا الرشوة والمحسوبية وتحمل ذلك بألم بقات على غرار الشعودة وبيع الشرف والعرض وكم من امرأة عقلها فارغ باعت شرفها لكي نستفيد وحدها من الترقية دون غيرها

  • فيصل
    السبت 23 غشت 2025 - 08:18

    عندما يهتم المغرب بشبابه ومهارات وكفاءة الشباب عندها هؤلاء الشباب لن يهاجروا إلى الضفة الأخرى.
    ماذا تنتظر من مسؤولين يسرقون الحلوى من البرلمان .هذا يدل على قيم وأخلاق من يحكم . فساد ونهب ومصالح شخصية وثراء فاحش. هذا ينتج قلق وفقر وبطالة وآفاق سوداء و غياب الأمان الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي.

  • الحسين
    السبت 23 غشت 2025 - 08:20

    المغرب فتح أبوابه للمهاحرين الأفارقة ويوزعهم.بالحافلات على المدن الصغيرة مثل تزنيت وبني ملال وغيرها ويرميهم.هناك في الشوارع عند طلوع الفجر مقابل مبالغ مالية من اوروبا
    والمغاربة يهاجرون بلدهم الى الخارج. وهذه السياسة سيندم عليه المغرب عاجلا ام اجلا.

  • ما "يُنفِّر" الكفاءات ؟
    السبت 23 غشت 2025 - 08:34

    نعم،
    المغرب يواجه هجرة الكفاءات، لكن هذه الكفاءات ماذا تواجه (أو ماذا يواجهها) في المغرب لكي تفكر في “الهروب” إلى الخارج ؟
    أليست هناك وسائل (تحفيزية وردعية !) للحيلولة دون ذلك ؟
    المغرب يدفع ثمن تكوين الكفاءات و أروبا أو غيرها تستفيد منها بأقل تكلفة، حتى في الأجور و الرواتب فضلاً عن مساهمتها في إنعاش اقتصاد بلد الإقامة !

  • sameer
    السبت 23 غشت 2025 - 09:06

    لا اعرف شيئا من هذه السياسة هنا في فرنسا كثير من الاجانب غير نظاميين يطلبون بتسوية وضعيتهم الاجتماعية ومهددين بالرجوع إلى بلدانهم ثم أخبر آخر هم في حاجة إلى ناس ذو عقول ذكية هم بحاجة للكل في جميع المكونات الاقصائية والأمنية

  • benha
    السبت 23 غشت 2025 - 09:09

    من الناحية الانسانية يعتبر نظام التاشيرة غير مجاءز ، و يجب الا يكون ، بحيث يجب ان تكون الارض مفتوحة للجميع يتنقل فيها كما يشاء دون حواجز و لا موانع ، وهذه التاشير تدل على حب الذات وكراهية الاخر ، فعوض ان يتعايش الجميع و يتعاونون و يتضامنون ، نرى ان كل و حد يغلق ابوابه على الاخر و يرفض ان يقترب منه احد خوفا من ازعاجه و زعزعة راحته ، لانه حصل على ما يحتاج اليه من متطلبات الحياة بشكل او باخر ، و لا يريد ان يتقاسمه مع الاخرين المحرومين ، وهذا ما يؤدي الى الكراهية والعداوات ، فلماذا لا يمد الميسور يد المساعدة للمحروم و يساعده هو كذلك لتتحسن ظروف عيشه وهكذا يعيش الجميع في امن وامان وود ووءام ، اذن على الجميع ان يعيد النظر في هذه الهجرة بحيث يكون التنقل سلسا ، لان المنع يؤدي الى مزيد من الاقبال لان كل ممنوع محبوب ، فاذا فتحنا الابواب و لو بشكل متدرج ، فستصبح الهجرة عادية و لن تثير فضولا كبيرا كما هو ااشان الان واذا تعاون الجميع فستتحسن الاوضاع و نقضي على هذا الإشكال الذي يؤرقنا جميعا .

  • مغربي
    السبت 23 غشت 2025 - 09:16

    قدرات الشباب المغربي في كافة المجالات العلمية يدل على ضعف مستواك المعرفي كما أنك لاتعلم ان معضم الدول المتقدمة تحاول الاستفادة من هذه الطاقات و تشجيعها للهجرة هو خسارة للمغرب اللذي استثمر في تعليم هذا الشاب اللذي هو الاولى بالاستفادة منه للنهوض بهذا البلد بدل إنتظار بعض من أمواله بالعملة الصعبة اللتي ينفقها أتناء عطلته الصيفية

  • عربي
    السبت 23 غشت 2025 - 09:24

    اوروبا ستحتفظ بالكفاءات و الادمغة و ترحل بوزبال من كل الدول ،،، ياريت لو كان العرب و الافارقة مثلها تحتفظ بمواطنيها العباقرة ، و تهجر بوزبال الى الخارج ،، الا بكفي اوروبا ما نهبته من خيرات مستعمراتها و بنت و طورت نفسها باكتاف الافارقة و العرب ،

  • Karimov
    السبت 23 غشت 2025 - 09:27

    اوروبا وغيرها من الدول تراجع سياسة الهجرة واللجوء والاقامة والزواج المختلط والعمل والتاشبرات والتشدد فيها ومراقبة الحدود جيدا وارجاع الاجئين والمهاجرين الغير الشرعية الى بلدانهم،وعندنا للاسف الشديد الابواب مفتوحة لكل من هب ودب ولا احد يحرك ساكنا او ارجاع الاجئين متلا السوريين واللبنانيين والعراقيين والافارقة والمصريين والخرائريين والتونسيين والسودانيين والاسيويين الى بلدانهم للاسف حتى تغرق السفينة بمن فيها ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد والعصا لمن عصى تم الطرد.

  • محمد
    السبت 23 غشت 2025 - 09:36

    حتى تا مُش ما كايهرب من دار العرس. إنتهى الكلام

  • مهاجر
    السبت 23 غشت 2025 - 09:59

    المغرب يخسر خيرة شبابه المثقف والواعي، الذي يجد التقدير في الغرب بينما تُغلق في وجهه الأبواب في وطنه بسبب الفساد والمحسوبية والزبونية. المناصب الحساسة يتولاها غير الأكفاء، لا همّ لهم سوى تضخيم ثرواتهم وضمان مستقبل ذويهم.

    أخطر ما في الأمر أنّ حلم الهجرة لم يعد خياراً بل صار هروباً جماعياً، حتى عبر قوارب الموت. أكبر عار للمغرب اليوم أن يرى أبناءه يغامرون بحياتهم “حرّاقة”، يفضلون الموت في البحر على العيش في وطن يسلب كرامتهم ويهمش أحلامهم.
    قطران بلادي حسن من عسل بلادات الناس… قول اندثر حين فضّل شبابنا الموت حرّاقة على العيش في فساد

  • متقاعد
    السبت 23 غشت 2025 - 10:16

    مادام الاتحاد الاوروبي في حاجة إلى استقطاب المهارات والعمالة فلا يمكن الا ان نتوقع هجرة المزيد من الأدمغة المغربية والاقبال على الهجرة إلى الديار الأوروبية حيث يجد فيها المهاجر المغربي توفير كل مناحي الحياة من ظروف احسن للعمل بامكانيات ومستلزمات وراتب مريح مما يشجع على تفضيل مزاولة العمل خارج أرض الوطن مع ان بلادنا تعاني اليوم من نقص حاد في عدد الأطباء والخبراء والتقنيين والمهندسين الى غير ذلك على الحكومة اتخاذ الإجراءات الضرورية بمراجعة قوانينها بهذا الشأن

  • Tarek
    السبت 23 غشت 2025 - 10:18

    يجب على الدولة رفض أي اتفاقية مع اي دولة أوروبية لتهجبر الكفاءات الى اوروبا التي تحاول تحويل المغرب الى نفايات بشرية لا يصلحون للاي شيء و دفع الأفارقة الاستقرار في بلدنا باسم حقوق الإنسان وان اصر اي مواطن مغربي الذهاب الى المهجر لانمه حصل على الفرصة يجب عليه دفع تعويض مالي لوزارة التعليم في المغرب ان درس في موسسة عمومية

  • مواطن غيور
    السبت 23 غشت 2025 - 11:11

    لا خوف على المغرب من هجرة أدمغته وأطره و العمالة الكفءة، فالمهاجرون الغير نظاميون الأفارقة الكسالى عوضوا وسيعوضون ذلك بالآلاف.

  • مثال حي
    السبت 23 غشت 2025 - 13:18

    شخصيا حصلت على شهادة الدكتوراه و افكر صباح مساء في مغادرته بلا عودة.

  • فؤاد
    السبت 23 غشت 2025 - 13:43

    قال “…كيفية الحفاظ على الفئات الاجتماعية المؤهلة لدعم الاقتصاد المغربي”
    بيئة الاعمال في المغرب طاردة للكفاءة .. و تعمل بنظام باك صاحبي و خالتك عندنا في العرس ..
    النجاح في التعليم يعتمد غاليا على ابحفظ و تحصيل النقاط (و تضخيمها) من اجل الظفر بالمناصب .. و هو ما يجعل غير الاكفاء يصلون لمناصب كبيرة و يعيدون انتاج نفس سلسلة عدم الكفاءة ..

  • filali
    السبت 23 غشت 2025 - 14:43

    سياسة الهجرة في المغرب تقوم على تهجير الكفائات المغربية للخارج واستيراد بوزبال من افريقيا ومنحخم امتيازات لم يكونوا يحلمون بها في بلدانهم .

  • SAMIR
    السبت 23 غشت 2025 - 15:37

    على اي كفائات مغربيه يتم تهجيرها من المغرب الى اروبا نتحدث عنها هنا؟
    فالاغلبيه من المهاجربن المغاربه المتواجدون حاليا في اروبا بالكد تجد يحملون الشهادة الاعدادية. في أسبانيا وايطاليا فيمكن القول انهم الاغلبيه الساحقه. ومنهم نسبه لا يستهان منها اميون بمعنى الكلمه. كارثه عظمى
    أما الكفائات ديال بصاح قد تشكل نسبه لا تتعدى ١٠/١٠٠ اغلبها اكملت دراستها العليا وتخصصها في اروبا نفسها.
    وقيل شي وحدين يعتبر الحلاق هو ايضا كفائه عليا يحتاج اليها الاروبيين على ما يبدو. مع احترماتي للحلاقين طبعا.
    شويا من الموضوعيه رجائا.

  • عبد العلي
    السبت 23 غشت 2025 - 18:57

    لا يوجد شيء اسمه مهاجر سوري في المغرب أو مهاجر مغربي في السعودية أو مهاجر ليبي في مصر. بلاد المسلمين لهم جميعا. يجب فتح الحدود بيننا كما كان الأمر من قبل. هكذا يستفيد المسلمون من مؤهلات إخوتهم. أما نحن الدكاترة و المهندسون الذين هاجرنا المغرب فذلك بسبب أن الدولة المغربية و النظام الاقتصادي لا يشجع بل يحارب الإنسان النزيه الذي لا يدفع الرشوة و ينهى عن الفساد. الصين استطاعت خلال عشرين سنة إرجاع عقولها من الخارج بمرتبات أعلى و تسهيلات في السكن و المدرسة للأطفال. الحل واضح و سهل.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة