فرض الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية على واردات السيارات الكهربائية الصينية اعتبارا من اليوم الأربعاء، بعد فشل المحادثات بين بروكسل وبكين في إيجاد حل ودي لنزاعهما التجاري.
وأصبحت السيارات الكهربائية نقطة خلاف رئيسية في نزاع تجاري أوسع نطاقا بشأن تأثير الدعم الحكومي الصيني على الأسواق الأوروبية وارتفاع صادرات بكين من التكنولوجيا الخضراء إلى التكتل.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، أمس الثلاثاء: “من خلال اعتماد هذه التدابير المتناسبة والموجهة بعد تحقيق صارم، فإننا ندافع عن ممارسات السوق العادلة والقاعدة الصناعية الأوروبية”.
وأضاف دومبروفسكيس: “بالتوازي مع ذلك، نبقى منفتحين على حل بديل محتمل يكون فعالا في معالجة المشاكل التي تم تحديدها ومتوافقا مع (منظمة التجارة العالمية)”. وستظل الرسوم الجمركية سارية لمدة خمس سنوات، ما لم يتم التوصل إلى حل ودي.
وبحسب المفوضية الأوروبية، قفزت مبيعات السيارات الكهربائية الصينية من 3,9٪ من سوق السيارات الكهربائية في عام 2020 إلى 25٪ بحلول شتنبر 2023.
وسيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 17٪ على السيارات التي تصنعها شركة “بي واي دي” الصينية، و18,8٪ على تلك التي تصنعها شركة” جيلي”، و35,3٪ على السيارات التي تصدرها شركة “سايك” المملوكة للدولة الصينية.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، أريانا بوديستا، إنه تم نشر التدابير في الجريدة الرسمية القانونية للاتحاد الأوروبي في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، مما يعني أن الرسوم الجمركية دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل.
واعترضت وزارة التجارة الصينية، في بيان، على التدابير باعتبارها حمائية وغير عادلة.
وقال البيان إن “الصين لا توافق على هذا الحكم ولن تقبله”.
وأضاف البيان أن “الصين ستواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية”.
الصين أ ذكي منهم بكثير
ستعاملهم بالمثل
والصين عندها قوة بشرية إستهلاكية أكثر منهم
ولا يمكنهم الإ ستغناء أبدا أبدا عن المنتوج الصيني
دون المنتوج الصيني ستفلس جميع الشركات في أوروبة
دون المنتوج الصيني أو الرقائق الإلكترونية التكميلي
المنتوجة في الصين لا يمكن للشركات الكبرى العيش
أروبا محتارة مع الصين. من المستحيل التنافس مع الصين. الصين لديها جيوش من المهندسين في كل المجالات الالكترونية والتقنية ووو. الصين بلد المليارات من السكان النشطين والمنتجين. حاليا السيارات الصينية الكهربائية تمتاز ب الجودة العالية والتكنولوجيا الخيالية والسعر المتناول لدى الجميع.
شركة فولكسفاغن في المانيا اعلنت هذا الاسبوع غلق العديد من المرافق لها في المانيا. زد على ذالك ان الشركة العملاقة Stelantis في فرنسا تتكبد الخسائر في السوق والبورصة …. مشكل عويص
لاوربا مع الصين. أما المغرب فهنيئا لنا بالسيارات الصينية الممتازة والرخيصة الثمن ههههه
الو فوزي القجع خبر عاجل…..! بالطبع سيتخدها المغرب على محمل الجد هذه الاخبار وربما هو الاخر سيرفع الرسوم تجاه كل ما هو قادم من الصين وربما على جميع المنتجات الكهربائية والغير الكهربائية فقط للننتظر الايام القادمة قبل التصويت على الميزانية لسنة 2025
أوروبة و الغرب +
إنتهى وقتهم
ولن يعود
شركات السيارات إنهارت في أوروبة
وخصوصا ألمانيا .
جاء وقت الصين و باقي دول آسيا
مثل اليابان و كورية الجنوبية
ألمانيا لا خبراء لها حاليا
الخبراء القذامى تقاعدوا
والجيل الصاعد لا منفعة فيه .
هل تعلمون الصين يرجع لها الفضل الكبير في أزمات الإقتصادية و بطالة والتضخم وغلاء إسعار في العالم، لمادا لأنها جعلت الشركات في المغرب والعالم يطردون العمال ويستوردون منتجاتهم التي يصنعونها من صين جاهزة وبأقل تكلفة مما يدفع الشركات للإفلاس و طرد العمال.
الصين بلد لا يقوم بحروب كما تفعل أمريكا ولكنها تدمر إقتصادات دول العالم بلا رحمة
والله العظيم لو خيروا اغلب سكان العالم بين السيارات الصينية والأوروبية لاختار الجميع الاودي والميريبدس والفولكسفلغن واللليام بل حتى الصينيون انفسهم