أوروبا وفاتورة التاريخ .. لماذا تتحمل "شنغن" عبء الجيوب المستعمرة بإفريقيا؟

أوروبا وفاتورة التاريخ .. لماذا تتحمل "شنغن" عبء الجيوب المستعمرة بإفريقيا؟
السبت 12 شتنبر 2026 - 17:00

لطالما شكل البحر الأبيض المتوسط حدا جغرافيا طبيعيا وفاصلا منطقيا بين القارة الأوروبية ونظيرتها الإفريقية، لكن في خضم هذا الترتيب الجغرافي الواضح تبرز حالة شاذة تكلف الاتحاد الأوروبي سياسيا وأمنيا وماليا، ويتعلق الأمر بمدينتي سبتة ومليلية.

إن الوجود الإسباني في هاتين المدينتين الواقعتين على الأراضي الإفريقية لم يعد مجرد مسألة سيادة وطنية تخص مدريد وحدها، وإنما تحول إلى عبء ثقيل يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل أمن منطقة “شنغن” والحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

استنزاف “فرونتكس”

تأسست الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس – Frontex” بهدف حماية الحدود الطبيعية والمنطقية للفضاء الأوروبي وضمان أمن المواطن الأوروبي من التحديات العابرة للحدود.

غير أن إصرار إسبانيا على الاحتفاظ بجيوبها المستعمرة في شمال إفريقيا جعل من هذه المنظومة الأوروبية رهينة لجغرافيا قلقة ومفتعلة، فهي تضخ ملايين اليوروهات سنويا من أموال دافعي الضرائب الأوروبيين، سواء في برلين أو باريس أو ستوكهولم، لتمويل أسوار شائكة وكاميرات حرارية ودوريات أمنية لحراسة حدود برية لا تقع في أوروبا أصلا.

فهذا الاستنزاف المالي واللوجستي يطرح تساؤلا ملحا: هل من المنطقي أن تدفع الدول الأوروبية ضريبة استدامة وضع استعماري تاريخي يعود لقرون مضت، في وقت تواجه فيه القارة تحديات أمنية واقتصادية حقيقية على حدودها الشرقية وفي مياه المتوسط المفتوحة؟

النزعة الكولونيالية

إن ربط أمن منطقة “شنغن” بأكملها بنقطتين جغرافيتين معزولتين في قارة أخرى يعد مخاطرة استراتيجية غير مبررة، ففي كل مرة تتصاعد فيها أزمات الهجرة أو تتقاطع فيها المصالح الجيوسياسية تجد أوروبا نفسها مضطرة للتدخل دبلوماسيا وماليا لإنقاذ الموقف الإسباني.

ويبدو أن إرضاء هذه النزعة “الكولونيالية” التي تدفع فئة من صناع القرار في مدريد للتمسك بهذه الجيوب يأتي على حساب تماسك السياسة الخارجية الأوروبية، فالانجرار وراء حماية هذه البقايا التاريخية يعطل بناء شراكات استراتيجية متكافئة وحقيقية مع دول الجنوب، ويجعل من المنظومة الأمنية الأوروبية أداة لخدمة سردية وطنية إسبانية لا طائل لباقي دول الاتحاد منها.

مفارقة “وهران”

لفهم حجم العبثية في هذا الموقف، يكفي أن نطرح تساؤلا جوهريا يسقط ورقة التوت عن هذا التناقض: ماذا لو احتفظت فرنسا، بعد استقلال الجزائر، بمدينة “وهران” كجيب فرنسي في الشمال الإفريقي؟

هل كانت إسبانيا ستقبل حينها أن تسخر وكالة “فرونتكس” ميزانيتها وكوادرها لحماية حدود فرنسا البرية في وهران؟

وهل كانت مدريد سترضى بأن يتحمل الفضاء الأوروبي المشترك تبعات موجات الهجرة والأزمات الأمنية الناتجة عن إصرار باريس على البقاء في مستعمرة سابقة؟

فالإجابة البديهية هي الرفض القاطع، إذ كانت إسبانيا ستعتبر الأمر “شأنا فرنسيا خالصا” ومغامرة استعمارية لا يجب أن يتحمل الأوروبيون فاتورتها، فلماذا إذن يطلب من الاتحاد الأوروبي اليوم أن يمارس هذا التضامن الأعمى حين يتعلق الأمر بسبتة ومليلية؟

لقد حان الوقت ليفتح الاتحاد الأوروبي نقاشا صريحا وواقعيا بعيدا عن المجاملات الدبلوماسية، فلا يمكن لمنطقة “شنغن” أن تظل درعا واقيا لحماية ثغور جغرافية تعاكس منطق التاريخ والجغرافيا.

فعلى صناع القرار في بروكسل إدراك أن حماية الحدود الخارجية لأوروبا يجب أن تنطلق من حدودها الطبيعية، وأن الأمن الجماعي للقارة العجوز لا يجب أن يظل مرتهنا لفاتورة تاريخية تصر إسبانيا على تمريرها ليسددها الجميع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • Verdad
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:12

    سبتا ومليليا بوحدهم لي نقيات ومتقدمات ومجهزات ومافيهاش شفرة لميزانيات ورشوا فإفريقيا كاملا وعليها هربو ليهوم لآلاف من لمغاربا ولآفارقا……….إمتا هيرجع المغرب الأطفال من سبتا؟فلقرايا بدات

  • الصادق
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:14

    لو سألت أي أرجنتيني عن جزر الفوكلاند لقال لك أرجنتينية
    ولو سألت أي فلسطيني عن القدس لقال فلسطينية
    ولو سألت أي إسباني عن جبل طارق لقال لك إسبانية
    ولو سألت أي مغربي عن سبتة ومليلية لقال مغربية.
    حان الوقت لاستكمال وحدة الوطن.

  • متابع محايد
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:19

    سؤال وجيه فعلا لمذا تتحمل هذه البلدان المكونة لمنطقة”شينكن”ما يحدث في الجيوب المحتلة الواقعة على الضفة المقابلة لأوروبا.. الجواب على هذا السؤال بسيط للغاية يتمثل في إرجاع هذه الثغور الى بلدها الأصلي من خلال مفاوضات بين اسبانيا والمغرب وبمباركة من أوروبا…وهذا هو عين الصواب…ويادار ما دخلك شر.

  • امولو صفاء
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:19

    تبني قرار احزاب يسارية متطرفة يطرح اكثر من سؤال : لماذا لا تجبر اسبانيا اخطاءها في شمال المغرب و تعويض ضحايا الحرب الكيماوية؟ لماذا لا يتبنى البرلمان الاسباني استقلال الباسك و كاتالونيا التي خرج شعبها للمطالبة بالاستقلال؟ و ايضا اغراق اسبانيا و اوربا بالمهاجرين عن طريق فتح معابر العبور كمعبر سبتة حيث فتحت الابواب و لم تتحرك الاجهزة الامنية الاسبانية – و ايضا عن طريق تجنيس ناس لم يطلبوا اي شيئ و تضخيم الاعداد و تسهيل العملية سواء بتسهيلات الاجراءات لاي كان دون مراقبة دولية – اذ يكفي الادلاء باية ورقة كيفما كانت للحصول على الجنسية الاسبانية العبثية (حجز طائرة، اقامة في فندق، جواز قديم مزور ، رخصة سياقة، بطاقة مدرسية، ورقة طبيب، رسالة، الخ الخ) – و هي اشياء يمكن لاي كان تقديمها بسهولة و الادعاء بما يشاء – مما يخلق مشاكل كثيرة و تشجع الهجرة و ظهور الاحزاب العنصرية المتطرفة الخ الخ

  • ÖBSERVER
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:20

    على اوربا أن تتحمل أعباء المستعمرات الكولونيالية الأوربية في غرب وشرق المحيطات أيضا مثل گويانا و غينيا بابوا …والان اوربا تدافع عن اسبانيا الكولونيالية وتتبنى رؤيتها الاستعمارية عبر قرون بذل الإقرار بالجريمة ثم الاعتذار ولا نقول التعويض ، إذا كان هذا منطق أوروبا ولاسيما اسبانيا أن تتشبث بتاريخها الكولونيالي وتطالب بالارجنتين وكولومبيا وكل مستعمراتها في أمريكا اللاتينية بدعوى “اكتشافها” أما الثغور المغربية فهي لم تكتشف بل كانت واقعا قائما وتابعة لدولة عريقة ولهما تاريخ وذاكرة ومساهمة برجالها في الحضارة الإسلامية إضافة إلى الجزر والمياه الإقليمية ….بل كان من واجب أوروبا واسبانيا واحرارها أن تتبرأ من ماضيها الكولونيالي ولاسيما تحت حكم حزب يدعي حرية تقرير المصير للشعوب ونصرة التحرير ….

  • chihabmami3
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:25

    السبب بسيط لأنهم جميعاً استعماريون صحيح أنهم الآن يرفعون شعارات براقة مثل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان لكنهم جميعاً يحنون لماضيهم الإستعماري المقيت وقد يرجعون مرة أخرى لاستعمار الدول التي استعمروها سابقا ولهذا يجب علينا أن نستعد لهم من الآن لأن سلوكهم يعطي إشارات واضحة

  • الفيلالي الشريف
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:42

    اسبانيا تسقط في العبث – فهي تطلق عمليات تجنيس واسعة على اسس واهية و غير قانونية و في نفس الوقت اسبانيا مجتمع معروف تاريخيا بالتعصب و العنصرية و هي حقيقة تاريخية يعرفها الاوروبيون في الشمال مثلا – الجنسية الفرنسية واضحة : – يحصل الشخص على الجنسية الفرنسية عن طريق حق الميلاد في فرنسا و التقدم لطلب الجنسية في سن 18 لدى المحكمة (مع البقاء 5 سنوات الاولي في فرنسا – و تكتسب الجنسية عن طريق طلب يقدمه الاجنبي – و تكتسب الجنسية عن طريق الزواج من مواطن او مواطنة فرنسية بعد تقديم طلب لدى المحكمة – الخ الخ – لكن ان تاتي دولة و تتبنى مقترحا مقدما من طرف الاحزاب اليسارية المتطرفة يبيح بشكل سهل لاي كان و لو بورقة تافهة قديمة او مزورة او مفبركة فهذا امر حقا محير و تمة 100 من الحلول للتعامل بفعالية و حزم مع القرار و تحييده اذا كان طبعا يمس المغرب مثلا – الخ

  • الاحتلال
    السبت 12 شتنبر 2026 - 17:53

    على المستعمر الاسباني المحتل لمدينتين مغربيتين
    موجودتين بشمال افريقيا ان يغادر ويلتحق باوروبا
    حتى لا يكون عبئا على الاتحاد الاوربي
    من الان فصاعدا نقولها ونلقنها لابنائنا المملكة
    المغربية الشريفة من سبتة ومليلية الى الكويرة
    كما نطالب المسوولون من حكومة الخ ادخال
    سبتة ومليلية ضمن باقى المدن المغربية فى
    النشرات الجوية

  • Para verdad
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:00

    المغرب ليس مسؤول عن أي شخص يتحدث قراره بقناعته ، المغرب لم ولن يدفع باطفاله الى سبته الا الاطفال المغرر بهم والذين لا يعرفون ما يفعلون اما الافارقه فهذا هو هدفهم. والمغرب ليس حارس لإسبانيا ولا لاوروبا، وان اعجبتك سبته فهي مغربيه والاستعمال الإسباني المدعوم من دول عربيه للصليبيين واتحاد اوروبي وناتو ودايما المغرب يقاومهم لوحده،. سبته ومليليه مغربيتين وانتهى الكلام ويبدأ مره ثانيه المطالبه بخروج المستعمر من بلادنا.

  • مينتي جميلة
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:00

    لماذا لا تمنح اسبانيا الجنسية لعاملات الفراولة في حقول الاندلس اللواتي يتعرضن القصى استغلال في خيام البلاستيك لانتاج الفواكه و الخضر ؟

  • Marroqui
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:10

    مرة تلاقيت مع إسباني وسولتو على دخول بلاده إلى ” فضاء شينكن” ؟
    كان جوابه مليء بالحزن !
    قال لي بالحرف:” كانت عندنا العملة النقدية هى” البسيطة” ولما دخلنا للفضاء المشؤوم كلشي تبدل ولينا نتعاملو ب ” الاورو” كلشي ولا غالي من أكل وشرب ومن كل مستلزمات الحياة.

  • رقم ١
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:13

    عندو الصح رقم ١.
    سبتة ومليلية الوحيدتان في القارة الأفريقية ثم جنوب أفريقيا. من لديهم خدمات جيدة في المستوى تعليم مجاني وصحة ونقل وأمن للجميع. لا يوجد لا رشوة لا محسوبية لا فساد لا ركوع ولا سجود استغرب بنادم لا يريد سماع الحقيقة.

  • عبدو
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:34

    سبتة موقعها إستراتيجي لأنها تطل على مضيق جبل طارق. احتلالها لم يأت من فراغ وليست بالعبئ على إسبانيا بل هي ذات منفعة إستراتيجية. لذلك لن تتخلى عنها إسبانيا بسهولة.

  • طنجاوي
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:39

    قبل أن تتحدث إسبانيا اليوم بلغة التعالي عن المغرب، عليها أن تتذكر التاريخ جيداً.
    في سبعينيات القرن الماضي، لم تكن صورة الإسباني في طنجة هي صورة «الدولة المتفوقة» التي يحاول البعض تسويقها اليوم. كان بعض الإسبان يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة ويعملون في مهن متواضعة، من بيع اليانصيب وتلميع الأحذية إلى العمل في المقاهي والحانات، بل إن بعض النساء الإسبانيات كن يعملن داخل بيوت أسر مغربية.
    وسكان طنجة القدامى يعرفون جيداً أين كان يعيش بعض الإسبان في الأحياء الشعبية وأحياء الصفيح ببني مكادة، وما كان يُعرف آنذاك بـ«حومة النصارى».
    لذلك، فليتوقف البعض عن تقديم التاريخ وكأنه بدأ بالأمس. المغرب لم يكن تابعاً لإسبانيا، ولن يصبح كذلك اليوم.
    والأغرب أن دولة تتحدث عن الديمقراطية والقانون وحقوق الشعوب ما زالت تحتفظ بأراضٍ على الضفة الجنوبية للمتوسط، بينما تتحدث عن احترام سيادة الدول!
    سبتة ومليلية والجزر المحتلة ليست صفحات منسية في التاريخ، بل قضية سيادة ستظل حاضرة في الذاكرة المغربية. الزمن الاستعماري انتهى، ومن يريد أن يعيش بعقلية القرن الماضي فعليه أولاً أن يراجع تاريخه.

  • خاب الظن ...
    السبت 12 شتنبر 2026 - 18:43

    اسبانيا ليست الدولة الصديقة ولا حسن الجوار .ما رأينا وسمعنا من الحكومة والاحزاب والاعلام والكنيسة وتهديد بالاسلحة الاوروبية يحز في النفس ..

  • سفيان الهولندي
    السبت 12 شتنبر 2026 - 19:36

    المغرب يريد استرجاع سبتة ومليلية ،لذا فعليه ارجاع المغاربة المهاجرين في اسبانيا بكاملها ،هذه هي المعادلة العادلة لكل من المغرب وإسبانيا.

  • مغربي حر
    السبت 12 شتنبر 2026 - 22:01

    المعلق رقم 8 تعليقه فى محله وجيد جدا جميل ان
    نرى مواطن مغربي لا يريد ولا يقبل المس بوحدته
    الترابية
    ومن لم يرقه هدا التعليق ( ينطح راسو مع الحيط )
    نحمد الله ونشكره ان ولدنا بهدا الوطن الجميل

  • SABTA
    السبت 12 شتنبر 2026 - 22:07

    المغرب يعرف كيف يسترجع حقوقه بالطرق السلمية دون
    الخوض فى المتاهات التى تودى الى ما لا يحمد عقباه مثلا
    الصحراء المغربية استرجعت الى احضان امها بحنكة وتبصر
    المغفور له الحسن الثانى تغمده الله برحمته الواسعة
    وكان دلك بمسيرة خضراء وافتخر بمشاركتى فيها

  • Taza haut
    السبت 12 شتنبر 2026 - 22:29

    علينا ان نستوعب ان اوروبا قبل الازدهار عرفت حروب و ثورات في شوارعها لتضمن مستقبل للأجيال القادمة و مع ذلك هي اليوم تعاني من تبعيات الركود الفكري و الاقتصادي و ينخرها الفساد الخفي الذي سيظهر قريبا إلى السطح قد يهدد تحالفها و ربما تفكك اما في المقابل هناك انسان يعيش بافريقيا يريد ان يستفيد و يريد ع سقف الحياة كمواطن أوروبي دون ان يعمل و لا ان يضحي و يفضل الهروب و نكران الأوطان الحل يكمن في نزع التبعية للغرب و القيام كرجل واحد لجعل افريقيا قارة لها مواردها لتكون مثل باقي القارات و إلا ستقوم القيامة و افريقيا على حالها الفقر و الجهل

  • طارق
    الأحد 13 شتنبر 2026 - 08:09

    واش المسؤولين في المغرب مازال مافهموشي ان الاتحاد الاوروبي كيان توسعي استعماري نازي مخفي تحت غطاء الديمقراطية. ؟؟ اما مايك الفراقشية فقط مصالحهم

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام