قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الخميس إنه يتوقع أن يرسل أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى كييف الأسلحة التي تحتاج إليها، لكنه شدد على ضرورة القيام بذلك بسرعة قبل أن تشن روسيا هجوما كبيرا آخر.
واوضح كوليبا عقب اجتماع مع وزراء خارجية الناتو في بروكسل “إما أن تساعدونا الآن وأنا أتحدث عن مسألة أيام وليس أسابيع، أو ستأتي مساعدتكم بعد فوات الأوان. وسيموت الكثير من الأشخاص وسيفقد العديد من المدنيين منازلهم وسيتم تدمير العديد من القرى، لأن هذه المساعدة ستكون قد وصلت متأخرة”.
عنادكم هو السبب روسيا دولة قوية فلا تتعبو نفسكم والله لن تذهب حتى تأخذ ماتريد
مؤشرات كلها تدل على طول مدة الحرب وهذا يعني انتظار الاسوأ…الازمة ظهرت على الدول المتخلفة في مدة زمنية لا تتعدى شهرا..فأي مضي ينتظر الشعوب المستوردة للحبوب والغاز من تلك الدولتين ومنها المغرب…من هنا تظهر اهمية الامن الغذائي.والازمة يجب ان تكون منطلقا لاعادة التفكير في ضرورة توفير الامن الغذائي وجعله من الاولويات.اما القول “بالمغرب الاخضر” وغير ذلك من الشعارات فاهميتها تنتهي بظهور بعض الازمات في الدول المنتجة للحبوب بالاخص .ومن بينها الحبوب المخصصة لانتاج الزيوت ” الزيت الرومية ” كما يسمونها. والمؤشرات كلها تدل على ان فقدانها بصفة نهائية من السوق لا مفر منه..من 10 دراهم للتر الى ما يفوق ال20 درهما في مدة زمنية قصيرة..القمح تعدى ال800 درهم للقنطار في بلد يتبجح فيه بعض المسؤولين بانه بلد فلاحي بامتياز.بلد ينتج فلاحة تستنزف الفرشة المائية معدة للتصدير..وعلى سبيل المثال فقط ” الدلاح ” لا يعتبر فلاحة.فتكلفته اعلى بكثير من تكلفة ما يصرف لانتاجه…والامثلة كثيرة..توفير الامن الغذائي يجب ان يكون في اولوية كل برنامج حكومي.الشاي والخبز تغذية اساسية للمغاربة…والخبز تعني الحبوب.
للموضوعية روسيا قامت باعلان حرب ظالمة على اوكرانيا بدون اي مبرر مقنع .والسبب هو غياب الحرية والديموقراطية في موسكو.المعارضون للحرب من الروس اعتُقلوا وعددهم بالآلاف.لو كانت هناك حرية لكان اعلان الحرب ليس في يد واحدة بل ممثلو الشعب هم مَن يقرر. بوتن توقع ان يحتل اوكرانيا في ٣ ايام لكن مر شهر ونيف دون ان يحقق اي شيء وهو الآن حائر ومتورط والخسائر هائلة في الجانب الروسي والاوكراني .الاوكرانيون ليس لهم خيار الا الدفاع المستميت على بلدهم خصوصا وان الغرب لا يبخل عنهم بالاسلحة المتنوعة . والروس لا يعرفون لماذا هم هناك وماذا يريدون . وبوتن إن اوقف الحرب فقد خسرها لانه لم يحقق اي شيء مما طلب .يبدو ان بوتن سقط في فخ الغرب وهو في طريق الذمار الذاتي الذي اوقع نفسه فيه وتسبب في ازمة عالمية في الغداء والطاقة قد تكون اكبر من الأزمة الاقتصادية سنة 1929.
الازمه لن تنتهي وستطول الى ان تاخد روسيا ماتريد من اوكرانيا ويمكن تقسيم اوكرانيا الشرقيه واوكرانيا الغربيه
عجيبة وغريبة طريقة الكلام ديال المسؤولين الاوكرانيين من الرئيس. طريقة مجندرة فيها الاستعلاء و الاوامر و الدول خاصها تنفد.
الغرب لايردون الحسم في هذه المعركة الدائرة بين روسيا و أوكرانيا بأسرع وقت. لأن من دواعي سرورهم و سعادتهم و مصلحتهم في تمديد من عمرها. لأنها من ضمن شروطهم لتقويض صفوف جيوش روسيا وتمزيق أركانها على مهل ودون تهور، حتى يتسنى لهم في الأخير الإنقضاض عليها بسهولة ويسر . إنه المكر والخديعة وطول النفس الذين يتميز بهم الغرب، لا يرون أمامهم إلا مصلحتهم ولا غير . لقد إنتظروا طويلا لمثل هذه الفرصة الذهبية ليقطعوا دابر عدوهم اللذوذ- الكلاسيكي بدون أن يفقدوا أو يخسروا شيئا من توازن قوتهم العسكرية والبشرية. تخطيط المعسكر الغربي، وعلى رأسهم أمريكا، لم يأتي من فراغ وتدبيرهم العقلاني لمثل هذه المواقف الخبيثة يضرب لها المثل، لا تهمهم أوكرانيا قط ولو دمرت عن بكرة أبيها. كل ما يهمهم المواد الأولية ثم الإنتاج ثم البيع للجميع ثم جمع الأموال الطائلة ليسيطروا بها على العالم بأسره.