لأول مرة يقف المحاميان إسحاق شارية ومحمد زيان أمام القاضي في وضعية مواجهة، وهي من الحالات النادرة في المحاكم، حيث لا يتواجه المحامون الذين ينتمون إلى الهيئة نفسها.
وتقول مصادر هسبريس الإلكترونية إن القاضي شرع اليوم في البت في دعوى التزوير التي رفعها زيان في مواجهة خصومه في الحزب الذين عقدوا مؤتمرهم يوم السبت الماضي، وسأل شارية عن صفته، ليقدم نفسه كأمين عام للحزب المغربي الحر، وسأله القاضي عن الدليل، فطلب مهلة لتقديم كافة الإثباتات.
المصادر نفسها أكدت أن اللقاء داخل قاعة المحكمة بالرباط لم يخل من تعليقات زيان المعروفة، حيث يستمر في عدم الاعتراف بالمؤتمر الذي عقده خصومه، وانتخبوا فيه إسحاق شارية أمينا عاما، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة، بعد بت القضاء في القضية المعروضة عليه.
حرب داحس والغبراء تلوح في الافق عند اصحاب البذلة السوداء في اتجاه المنافسة على قيادة حزب لا يضيف اية قيمة للساحة السياسية.
لن تستفيد الساحة السياسية من نتيجة الحكم لانه حزب غير معروف بين الشعب وليست له شعبية ولا ممثلين بالبرلمان لهم صوت مسموع. وسيبقى حزب منبوذ .
عجيب امر النخب السياسية في مغربنازالعزيز. كلهم ينادون بالديمقراطية وحقوق الإنسان والدفاع عن المواطن حتى يظن المواطن انها جزء من صلاواتهم. وحين يقترب الكرسي يضربون كل مبادئهم عرض الحائط دفاعا عن مصالحهم الخاصة ويعودون لمبدئهم الحقيقي(( أنا والطوفان من بعدي)) اساس الديمقراطية والحلول هو التصويت داخل الحزب دون ازعاج المحاكم….. لا يريدون لأن التصويت قرار عادل…. وسبب لجوئهم للمحاكم هو ان لا تظيع الفرصة كي لا يضيع الكرسي وذلك للعب بالقوانين والحجج…… الله يهديهم عوض ترك اعمال صالحة لأبناء الشعب يتركون فضائح للتاريخ….. كل من عليها فان. اللهم ارزقنا بساسيين يعملون من اجل الوطن المحبوب ولا بسياسيين ينهبون الجيوب .
المخزن خرب كل الاحزاب……وسوف يلقى نفسه في مواجهة شعب مباشرة…….هدا ما تخطط له فرنسا في بلدنا…….تخريب ديمقراطية…….في افريقيا…..لكي تستغل خيراتها بتحالف مع المخزن في مواجهة شعب…….