انتهت قمة ملعب الفوسفاط اليوم ضمن الجولة الثانية من دوري التميز لكرة القدم بفوز أولمبيك خريبكة على الرجاء الرياضي بهدفين دون رد.
وانطلق الشوط الأول وسط ضغط من “لوصيكا” على معترك الرجاء الرياضي من أجل افتتاح التسجيل مبكرا.
وفي الدقيقة التاسعة نجح الفريق الخريبكي في افتتاح النتيجة من نيران صديقة بعد تسجيل اللاعب أيمن زوبيد ضد مرماه عن طريق الخطأ.
وحاول “الفريق الأخضر” العودة في النتيجة إلا أنه اصطدم بدفاع خريبكي صلب وحارس يقظ.
وفي الدقيقة الـ32 نجح أيوب الكعداوي، مهاجم فريق أولمبيك خريبكة، في مضاعفة النتيجة.
ولعب الرجاء الرياضي منقوصا بعد طرد اللاعب سعد فريد بعد بداية الشوط الثاني بدقائق قليلة.
ولم تسفر دقائق الشوط الثاني عن جديد، لينتهي اللقاء بفوز أولمبيك خريبكة على الرجاء الرياضي بهدفين دون رد.
جدير بالذكر أن أولمبيك خريبكة كان تعادل مع المغرب التطواني بهدفين في كل شبكة ضمن الجولة الأولى من دوري التميز. وبدوره تعادل الرجاء الرياضي مع نظيره النادي القنيطري بالنتيجة نفسها.
نفس الخطأ يتكرر . كلمات نابية من الدرجات و خصوصا عند نهاية الشوط الأول . هل يعلم مخرج المباراة أننا نتابع المباريات رفقة أبنائنا و آبائنا . لقد مللنا من حذف صوت التلفاز . هل يعلم المخرج ان المباراة لا يجب أن تكون مباشرة . من المفروض ان يكون تأخير لدقيقة او دقيقتين حتى يتمكنوا من حدف الكلمات النابية قبل وصولها للمشاهد . الله يلطف بنا
السلام
من يتفق معي ان هده البطولة لا تمت للكرة بصلة .بطولة رتيبة لا ترقى إلى تطلعات الجماهير و عشاق الكرة .
غياب التنافسية و غياب الفاعلية و غياب روح البطل تحس ان الفرق تلعب للمشاركة ليس الا .
كان على العصبة ان تطور كاس العرش لكي يرقى إلى بطولة من تصفيات أولية و من بعد اربع مجموعات يتنافسون فيما بينهم و يناهل الاوائل للربع و هكدا .
اما الشبان و الامل فلهم دوريهم يتنافسون فيه .
هدا مجرد راي و السلام
لا خوف على مستقبل المندمجة مع وجود الأكاديمية ، أدا غابت الرشوة وضربات الجزاء المجانية ، تكون النتيجة دائما منطقية أما الهزيمة أو التعادل بشق الأنفس.
فسروا لنا دوري التميز هذا ؟؟
جزاكم الله خيرا
الله يستر على زمان بنادم كتجيه نفس على فرقتو و متجيهش نفس على خوتو و المستقبل ديالو الضبابي
دوري التميز لمن يسألون عنه، هو دوري دوره اولا و قبل كل شيء هو ادراج نسبة من اللاعبيين ذوو 23 سنة و اقل في المقابلة، يعني دوري يراد منه تكوين و اكتشاف لاعبين شباب لان انديتنا الله يهديها تعتمد فقط على الكهلة لانهم ذو خبرة كما يقولون،مستحيل ان يعطو فرصة للاعب في عمر يامال لامين.، و الكل يعلم كيف تسير عملية بيع و شراء اللاعبين.
قلنا لكم الرجاء ضعيف في هادا الموسم مبارتين متتالتين انهزام لا الاول ولا التاني على من تعولون على الحكم او ضربات الجزاء
إزدان فراش العصبة مولود مشوه سموه كأس التميز، عرى مستوى التكوين لدى فرقنا الوطنية، ميزانيات سلمت للفرق من أجل التكوين والنتيجة صفر، فلنترحم على أرواح السادة العربي الزاولي، الأب الصويري، عبد القادرجلال، أبا سالم، أسماءعلى سبيل الحصربإمكانيات بسيطة أعطوا للكرة المغربية لاعبين من الطراز الرفيع، الحاصل فاقد الشئ لا يعطيه، قالوا ليه بوك طاح في السوق، قال ليهم من الخيمة خارج مايل ـ بدون تعليق ـ
مشكلتنا نعتمد على شراء اللاعب الجاهز،ولا نكثرت لتكوين الناشئة،وهذا خطأ كبير،من البراعم تتفتق المواهب،هناك مدارس قليلة جدا مازالت تفرخ الصغار،لكن البقية يعتمدون على انتداب المجربين فقط،وهذا ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص،واضعاف للبطولة الوطنية.
جمهور التباكي على الحكام والمسؤولين ليس إلا. وهو ما لوحظ في الدورة الأولى .أما الكلام النابي فحدث و لا حرج.