كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن نادي أولمبيك مارسيليا لكرة القدم يعيش حالة من التوتر بسبب الدولي المغربي عز الدين أوناحي، الذي يرفض جميع العروض التي تُقدم له خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية؛ وهو ما يُعرقل مساعي النادي لتقليص عدد لاعبيه.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن إدارة مارسيليا باتت منزعجة من “تعنت أوناحي”، بعدما رفض عرضًا رسميًا من نادي سبارتاك موسكو، رغم توصل النادي الفرنسي إلى اتفاق يقضي بانتقاله مقابل 12 مليون يورو.
ويرتبط أوناحي بعقد مع النادي يمتد إلى صيف 2027؛ ما يجعل مغادرته ضرورية في حال أراد الحفاظ على مكانته الدولية، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وكان الدولي المغربي قد رفض العرض الروسي لأسباب تتعلق بالوضع الجيوسياسي في روسيا، إذ لا يرغب اللاعب في مواصلة مسيرته هناك، وهو ما اعتبرته الإدارة “مفهوما”؛ لكنها تفاجأت لاحقا برفضه عروضا أخرى أيضا دون مبررات واضحة.
جدير بالذكر أن الدولي المغربي عز الدين أوناحي هو من بين ستة لاعبين تم استبعادهم من التدريبات الجماعية وإلحاقهم بالفريق الرديف، في انتظار تسوية وضعيتهم.
ويُنتظر أن يُعيد اللاعب النظر في موقفه خلال الأيام المقبلة، لتفادي “سيناريو التجميد”، في وقت يعمل فيه النادي الفرنسي على تسريع وتيرة المغادرين من أجل موازنة تركيبته البشرية والمالية.
مستواه يؤهله للعب في البطولة الوطنية لا غير.عليه بالرجاء او الوداد او فرق اخرى بهذا المستوى خارج الدوريات الخمس الكبرى .
un joueur qui va en retard à l’entraînement qui passe des nuits blanches Marseille paye un salaire de 280 milles euro par mois Mr ounahi a pris la grosse tête
عز الدين أوناحي لاعب موهوب، لكن يجب أن يفكر في مستقبله جيداً. الأندية الكبرى تبحث عن الاستقرار والالتزام.
في عصر الوفاء لناديه الأول، ما يقع لأوناحي يُظهر ان البعض لا يزال يفضل الانتماء على المال. هذا الزمن يحتاج للفضيلة.
قرارات كهذه ممكن تعطي اللاعب إضافة كبيرة في تعزيز موقعيته التفاوضية. أحيانا العناد بحكمة ينفع.
الإدارة تتعامل مع اللاعبين كسلع قابلة للبيع في أي لحظة. واش كاينة مراعاة لأحلام اللاعب؟
كتبت القصة مرات ومرات، لاعب تحت ضغوطات وبنهاية غير متوقعة. الثقة والمصداقية أهم شيء.
لا شيء يستمر، الزمن يظل يدور. يمكن هذا التوتر بيَن للناس قد يكشف طريق أوناحي الحقيقي!
إلى عماد صاحب التعليق رقم 1.
بكلامك هذا فانك تحتقر فريقي الرجاء و الوداد و فرق البطولة الوطنية دون أن تعلم .
و من جهلك الكبير فإن محاولتك تقزيم اوناحي الذي حمل قميص اولمبيك مرسيليا و ما ادراك ما فريق مارسيليا الذي لعب له : جون بيير بابان ، و كريس وودل، بازيل بولي ، الحاج العربي با امبارك ، تيغانا، الان جيريس، لوران بلان..ديديي دروكبا.. و اللائحة طويلة من مشاهير الكرة العالمية..فإنك بالمقابل تقزم نفسك وتفضح روحك على لأنك لا تفقه في الموضوع فتيلا.
الاعب فتح الدين موناحي خصو يركز على اللياقة البدنية وخاصو يزيد الكتلة العضلية حيت رقيق بزاف داك شي علاش دغيا كيتعطب
يجب عليه العودة الى ناديه السابق اونجي حيث تألق لان لقاره في مارسيليا سيضر بمستقبله الكروي ربما ينهيه