أين ذهبت فلسطين..؟

أين ذهبت فلسطين..؟
الإثنين 25 ماي 2026 - 13:54

في مَعْمَعان ما يجري، في تضارب الأحداث والمصالح والأطماع، واختفاء الطيور بعد احتلال السماء، وانهيار القيم الكونية، والدوس على القوانين الدولية والحقوق الإنسانية. في المزاجية “البرتقالية” التي تنقلب على نفسها ولونها الوهّاج عشرات المرات في اليوم، مستضيفةً لرجال ونساء الإعلام من كل مِلَّةٍ وعِلَّةٍ، مُعَمَّرةً بهم أبهاءَ وأرجاءَ “البيت الأبيض” الذي من فرط بياضه يذكُر بالكفن، حيث تُكَفَّن الحقائق والوقائع الفاقعة، وتضيع المصداقية صباحَ مساءَ، تلك التي تكشف عن هُذاءٍ وهذيان، وظَمَإٍ لا يرتوي إلى البطش والإجرام في حق بلدان لا ذنب لها سوى أنها لم تنبطح لأوامر وإملاءات “البرتقالي”، ولم تهتدِ بهديه، وتخضع لطلباته وجنونه، وفي مقدماتها: ترك إسرائيل، ترك الصهيونية العالمية تفعل ما تريد، تعيث فسادًا في الأرض لتُطَهِّرَها من “الأشرار”، وتحوز ما تبغي وتشتهي من أصغر “بوصة” إلى امتلاك القنبلة النووية؛ لأنها محاطةٌ ومسوَّرةٌ بـ”الهمج” مصاصي الدماء، في ظن ومنطق أمريكا.

لم يشهد العالم من زمانٍ رئيسًا شرسًا لا يَرْعَوي في الإفتاء والإملاء بالقتل والسَّحْل، والإفناء والإبادة، وتسوية الحضارات المتجذِّرة المُنِيفة بالأرض وبالحجارة في رَمْشة عينٍ.. في أقلَّ ما يأتيه به الهُدْهُدُ من خبرٍ يقين.

لم يعد خافيًا أن اللوبي الصهيوني وَالِغٌ ومُتَوَغِّلٌ ومُتَغَوِّلٌ في الولايات المتحدة الأمريكية. سيدٌ في البيت الأبيض، وفي الكونغرس الأمريكي والبرلمان، وفي الجامعات، والإعلام والمؤسسات المختلفة، ومديرٌ مُدَبِّرٌ لأهوال التكنولوجيا الماحقة. وإذا كانت الزعامات الرئاسية السابقة هناك تتخذ شيئًا من الحذر والحيطة، استحضارًا لأوقيةٍ من الضمير والإنسانية، وهي تقدّم العلفَ الدَّسِمَ لإسرائيل على مدار زمنية توطينها وإنباتها في خاصرة الشرق الأوسط على حساب شعب عربي هُجِّرَ واقْتُلِعَ وطُوِّحَ به إلى الشتات والضياع، فإن الزعيم الأزعَمَ والأعظم تجاوز كل الأعراف والقيود والحدود في الإفتاء المَرْضِي، والإلغاء السَّرَطاني، والتهديد والوعيد بمحو الشعوب والثقافات والحضارات في وقت وجيز، أوجز من سرعة الصوت.

ويبدو لي أن الهجمة الشرسة على إيران، في خضم المفاوضات التي كانت تجري على قدم وساق، ولَمَّا تَنْتَهِ، برعاية من حكومة سلطنة عُمان، وكانت تقترب من الحل النهائي أو ما يوحي بالحل، كانت بإيعاز من نتنياهو الذي وجد استجابة فورية من زعيم الكون الجديد، في رَمْي بلاد فارس بحجارة من سِجِّيلٍ، بل بما لا يخطر على البال، ولا تترجمه اللغة – لغتنا في الأقل. ولا أستبعد مطلقًا – وتلك بُغْيَةُ اليمين الصهيوني المتطرف – أن يكون الإسراع بالرجم والهَجْم إلهاءَ الرأي العام العربي والعالمي، وإبعادهما عن متابعة ما يجري ويُحيق بأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ورجالنا في فلسطين، بالضفة الغربية وقطاع غزة، من مَحْقٍ وسَحْقٍ يوميٍّ بإطلاق عيون المُسَيَّرات القاتلة التي تحصد ظلَّ بل جسدَ وروحَ كل من ارتابت في أمره، واعتبرته مقاومًا أو مساندًا لما بقي من مقاومة. والحال أن أمريكا وإسرائيل، ومن لَفَّ لَفَّهما، نجحا في محاصرة إبلاغات ما يجري في غزة والضفة من تجريف وتجويع وتعطيش وقتل.

وفي الصور اليتيمة الآن التي تظهر متباعدة في التلفزيونات العربية، ما يُدْمي القلبَ والفؤاد، ونحن نرى أطفالاً عُراةً أو شبه عُراة، حُفاةً يمشون فوق المياه المتجمعة من أمطار دَكَّتْ خيامهم دَكًّا، وأغرقت متاعهم وأشلاءَ أشيائهم، صُفْرَ الوجوه، شاحبيها، مخطوفي الأجساد والبُنيان. وأمهاتٍ ذَبُلْنَ من التحديق في الفراغ، والتحديق في فلذات أكبادهن يَنْهَشُهم السَّغَب، ويُمْحِلُهم العطش والمرض. والحال أن أنظمة عربية بأعيانها تنظر وتراقب المشهد المأساوي الأليم بعيون من زجاج، وقلوب لا دَمَ فيها، وضمير معطَّل. أعينٌ تنظر المجريات وهم على مَرْمَى حَجَرٍ من سماء وأرض فلسطين. فهل ذهبت فلسطين، وأريد للتاريخ والثقافة والحضارة الفلسطينية أن تُوأَدَ وتُقْبَرَ بالنسيان والتناسي، وتَهْجِيجِ الإعلام الموظَّف والمخدوم للتركيز على جهات أخرى وأمصار أخرى، كـ”فنزويلا” و”إيران”، وغدًا: جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، وفي السويد، وكندا، وبناما، وسواها؟ أمْ لم يعد هناك ما يُسمَّى: مجلس أمن، ولا جمعية أمم متحدة، ولا جامعة عربية، ولا إسلامية، ولا.. ولا. لم يعد سوى أعظم العظماء، بل أعْظَمَ العظماء: ترامب البرتقالي، والمجرم النازي نتنياهو؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • amaghrabi
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 07:47

    سيدي كان عليك أن تجد حلا لوطنك الذي عانى أكثر من نصف قرن من الظلم ومن العداوة من طرف جار اخ مسلم امازيغي عربي له تاريخ مشترك وثقافة متشابهة ووو وتشكر الرئيس العظيم ترامب وحاشيته التي تنتقل بين امريكا والمغرب والجزائر لاصلاح ذات البين والحمد لله قد خطت خطوات مباركة هي على قاب قوسين لاغلاق هذا الملف الذي أرهقنا أما مصالح دول الشرق الاوسط فلها أهلها واهل مكة ادرى بشعوبها وبالمناسبة فالحرب الامريكية الاسرائلية ضد الدولة الايرانية الحالية

  • طارق بن زياد
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 14:36

    إلى صاحب التعليق الأول amaghrabi
    كلما ذكرت جرائم الكيان الصهيوني تسرع بكتابة تعليق تدين فيه التضامن مع هذا الشعب الشقيق الشهيد باختلاق المبررات لعدم التضامن. تريد أن يتجاهل كل العالم جرائم الصهاينة وجرائم المعتوه ترامب. تريد أن يستفرد الصهاينة بالفلسطينيين لينكلوا بهم بشكل أكبر، حتى يتسنى للصهاينة إبادة أكبر وأشمل لكل طفل وشيخ وامرأة في فلسطين. آلة صهيونية للقتل والإبادة تدور على مدار الساعة وأنت تدعو الشرفاء أن لا يتفوهوا حتى بكلمة بسيطة تدين جرائم الإبدة الجماعية من قبيل “اللهم إن هذا لمنكر¨.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 15:29

    فاسطين دمرتها أهلها وجيرانها وما زالوا لم يتعظوا ويذعنوا للسلام ,اليست ايران هي التي تشعل النيران في اليمن ولبنان وغزة وسوريا والعراق ووو وبالتالي يجب القضاء على رأس الافعى قبل أن نتكلم على مظلومية الفلسطينيين ونحن في قضيتنا الوطنية طالما خرج علينا فصائل فلسطينية ارهابية تساند المرتزقة وتتضامن مع العصابة العسكرية الجزائرية ,صراحة انني امثل الاقلية في شعبنا المغربي ومع ذلك تنزعجون وانتم الاكثرية ,الا تكفيكم اكثر من 90 في المائة من الشعب المغربي الذي يعادي اسرائيل ويدعو الى العداوة مع اسرائيل والاسوأ أن الدولة المغربية طبعت مع اسرائيل وشعبنا يتظاهر ضد التطبيع الذي هو قرار سيادي لدولتنا يجب ان يحترم والطريق نحو الجهاد ضد اسرائيل فمعبد فما عليكم الا الذهاب لتحريرها وكفى صراخا الذي يزعج راحتنا ويعكر نومنا

  • مغربي و ملكي و حداثي
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 16:39

    فكرة تازة قبل غزة تعد من اعظم ما أنتجه العقل المغربي فهي فكرة لا تقوم على اعلان الكراهية لاي مكون و لا لإنكار حق شعوب المنطقة سواء الفلسطنيين او الاسرائيليين للتعايش على اراضي اجدادهم ، بل تقوم على إعادة ترتيب الأولويات بمنطق مصالح الدولة والمجتمع.
    فالأمم لا تستطيع الدفاع عن قضايا الخارج وهي عاجزة عن معالجة الفقر والهشاشة والأمية والتفاوت الاجتماعي و المناطقي داخل وطنها.

  • Mouha Le Sage
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 17:09

    “فكرة تازة قبل غزة ” هي مغالطة كاذبة منطقيا وأخلاقيا.
    منطقيا: في المنطق تندرج “فكرة تازة قبل غزة ” تحت إطار “مغالطة الثنائية الزائفة” و هي نوع من المغالطات المنطقية التي تحدث عندما يُختزل موضوع معقّد في خيارين فقط، مع تجاهل بقية البدائل الممكنة. لأنها تريد أن تقنعنا بثنائية زائفة لا وجود لها. في حالة “تازة قبل غزة ” وكأنه يستحيل على الإنسان أن يختار غزة وتازة في نفس الوقت، وكأن التضامن مع غزة يتضمن بالضرورة إدارة الظهر لتازة وتركها فريسة للبؤس والفقر والمجاعة.
    أخلاقيا: تدعو هذه المغالطة للسكوت عن جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وإفساح المجال للصهاينة لكي يستفردوا بالشعب الفلسطيني ويواصلوا تدميره وإبادته بشكل نهائي.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 26 ماي 2026 - 17:47

    تازة قبل غزة شعار مناسب لنا كمغاربة بمعنى نهتم بمصالحنا اولا وبعدها نتضامن مع المظلومين في جميع بقاع الارض وليس في فلسطين فقط ,وثانيا هناك فصائل فلسطينية تعمل من ضد وحدتنا الترابية وتساند المرتزقة وتسدد قنابل شفوية حادة ضد وحدتنا الترابية وبالتالي فان كان من الفلسطينيين من يساند الاعداء فمن المغاربة من يتضامن مع اسرائيل ويعترف بالخير الكبير الذي اسداه الينا ترامب العظيم الذي اقهر العدو الذي لم يقهر منذ اكثر من 50 سنة وثالثا لا يمكن للمغرب والمغاربة ان يجاهدوا ضد اسرائيل بدون الضوء الاخضر من مصر ام الدنيا التي تطبعت مع اسرائيل وغزة على حدودها وتسمع صباح مساء أنين الجرحى والجوعى والموتى في قطاع غزة وكن على يقين اخي المغربي أن مصر هي الدولة الاولى التي تواجهك اذا اردت ضرب اسرائيل اما باقي اخواننا العرب فيعلمون ان تازة قبل غزة مثلنا بمعنى ارضهم قبل ارض ايران التي تحرقها اسرائيل وامريكا وهم يتمنون ذلك لان ايران هي العدو الاول والاخير في المنطقة العربية وليست اسرائيل فليفت من يفت

  • المغربي
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 12:08

    لن ينجح أي مروج لتسويق الكراهية
    بين العرب المسلمين
    من أجل خدمة فرق تسد
    واضح وضوح النهار
    تارخيا تلك الأرض هي عربية كانت تسمى أرض كنعان
    أرض الكنعانيون
    “أرض كنعان” التاريخية هي المنطقة التي تشمل
    اليوم فلسطين التاريخية، ولبنان، والأجزاء الغربية
    من الأردن وسوريا. وقد سُميت بهذا الاسم نسبة
    إلى الكنعانيين، وهم القبائل العربية السامية
    التي استقرت فيها منذ آلاف السنين
    وأسست أقدم مدنها (مثل أريحا والخليل).
    نحن المغاربة كذلك كنعانيون في الأصل
    أما تازة و غزة فكلا هما بلاد العرب المسلمين
    ولا فرق بينهم .

  • amaghrabi
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 18:36

    الى المعلق 7 الكنعانيون هم الفنيقيون الذين وصلت دولتهم الى المغرب او شمال افريقيا عامة وبالتالي فان كانت الدولة الحالية يجب ان تكون لها جذور تاريخية فلماذا نرفض دول تامزغا التي كانت الدولة الاصلية في المنطقة المغاربية”؟فلماذا كثير من المغاربة يرفضون اللغة الامازيغية الاصلية في بلاد تامزغا ؟اليوم الدولة المعاصرة لا تبنى لا على الدين ولا على اللغة وانما هي دولة تبنى على المواطنة التي تدخل فيها جميع الحقوق الدينية واللغوية وفي بلاد الغرب التي نتهمها بالكفر تعطي لكل من عاش في ارضها اكثر من 8 سنوات جنسية البلد ويصبح يحمل الجنسية مثله مثل الواطن الاصلي.متى نخرج من الافكار البالية التي اصبحت غير قابلة للاستهلاك؟

  • مهاجر من ألمانيا
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 18:51

    السياسة الخارجية لبلادنا و الحمد لله لم تتخل يوما عن فلسطين, بل تدير الملف بحكمة و واقعية سياسية. المملكة توازن بنجاح بين حماية مصلحها الاستراتيجية العليا و علاقاتها الدولية, و بين الدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة و عروبة القدس عبر ترؤس أمير المؤمنين للجنة القدس. إنها سياسة عقلانية متوازنة تؤمن بأن الفعل و الديبلوماسية الهادئة أجدى من الشعارات الرنانة.

  • amaghrabi
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 19:22

    شكرا اخي المعلق مهاجر من ألمانيا لان الكثير من المتزايدين على الدولة المغربية لا يذكرون رئيس لجنة القدس والخدمات التي التي تقدمها لجنة القدس التي يتراءسها جلالة الملك وبالتالي فعلى المتزايدين على حكامنا ان يقروا بذلك وان يعترفوا ان دولتنا تقدم خدمات جبارة لاهل القدس وفلسطين عامة بالفعل وليس بالقول وبالمناسبة فان المتظاهرين الذين ينتقدون سياسة دولتنا ويتهمونها بالتطبيع يفعلون ذلك من اجل ازعاج دولتنا لانهم حاقدين يتخذون ازمة فلسطين ذريعة لتصفية حسابات خاصة مع الدولة ودولتنا والحمد لله لا يخفى عنها نية الكاذبين المنافقين ومع الاسف كثير من شعبنا وقعوا في افخاخهم

  • Mouha Le Sage
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 20:59

    amghrabi

    إيران لم تبدأ أي حرب ضد أي دولة أوشعب، لا تحتل أي شبر من أرض غيرها، لم ترتكب أي إبادة جماعية ضد أي شعب، لا تملك أي سلاح نووي، بل أصدر علي خامنئي فتوى بتحريم امتلاكها. لا زعيم إيراني متهم بجرائم ضد الإنسانية وتبحث عنه محكمة العدل. أما الصهاينة فيقترفون كل هذه الجرائم وتطاردهم محكمة العدل الدولية لمحاكمتهم عليها، ورغم ذلك لم نسمع منك كلمات إدانة في حق هذا الكيان الإجرامي السرطاني. وتوجه سهامك فقط لضحايا هذا الكيان الإجرامي. حتى أحرار اليهود يتبرؤون من هذا الكيان القاتل المجرم أما أنت فتدافع عن جرائمه بكل قوة كلما سنحت لك الفرصة.
    عندما تقول”فلسطين دمرتها أهلها” فأنت تلوي عنق الحقيقة لكي تتوافق مع الدعاية الصهيونية القذرة. وكأن من يرتكب جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين هم الفلسطينيون أنفسهم، وأنهم هم من دمر كل المساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس والجامعات وكل المدن في غزة، وليس الصهاينة.

  • Achilles
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 21:14

    الوجود الفنيقي في شمال إفريقيا بدأ في القرن 12 قبل الميلاد ، أي منذ أكثر من ثلاث آلاف سنة وهم أول من أدخل شمال إفريقيا إلى التاريخ. وهم من أسس مدينة مليلية باسم روسادير، وأسسوا طنجة والعرائش ومدن أخرى. هل لك أن تذكر ولو مدينة واحدة بناها غيرهم ممن تسميهم السكان الأصليون؟ أو كلمة واحدة تركوها بلغتهم؟ لا وجود لذلك. أول حضارة في شمال إفرقيا كانت حضارة أجدادنا الفنيقيين.
    تلك الجذور التي تتكلم عنها لا وجود لها. كلمة تمازغا وكلمة أمازيغ كلمتان صنعتا حديثا، وتم ذلك في النصف الثاني من القرن العشرين. أتحداك أن تجد وجودا لهاتين الكلمتين قبل القرن العشرين في أي مصدر تاريخي. مستحيل أن تجده. والسبب؟ لأنهما لم تكونا موجودتان قبل القرن العشرين.

  • amaghrabi
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 21:28

    الى المعلق 11 ,فلماذا ضرب حكام ايران المستبدين اخواننا العرب الايمارات وقطر والكويت ووو ؟ هل انت مع ايران ام مع اخواننا العرب الذين يعلمون علم اليقين من هو عدوهم الحقيقي؟ ايران تمول الارهاب ؟الحوثيون وحزب الله وحماس منظمات ارهابية ايرانية وتمولهم من اجل مصالحها الخاصة لانها تعلم علم اليقين أن الدولة الوحيدة التي توقفها الى حدها هي اسرائيل بمساعدة امريكا والرئيس الامريكي اعلنها صراحة بحيث دعا قطر والسعودية وباكستان الى التجمع الابراهيمي وبالتالي فدول الشرق الاوسط وباكستان وافغانستان مهددة من طرف النظام الايراني .والشعب السوداني الشقيق لماذا نسيتموه وهو يعيش أسوأ مئات المرات مما يعيشه الشعب الفلسطيني.وصراحة التضامن لا يكون بالصراخ وازعاج انظمتنا التي تعرف اين توجد مصالحها لان مع الاسف كثير من شعبنا يسير مع الموجة وكل من هب ودب يجره الى ما لا يعنيه

  • Lamya
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 21:37

    ما يحدث في غزة مأساة إنسانية تدمي القلوب, فمن جهة دمرت إسرائيل القطاع بشكل همجي لا يمكن تبريره, و من جهة أخرى, لا يمكن إعفاء حماس من المسؤوية لأن القيادة الحقيقية هي التي تحمي شعبها و توفر له سبل الأمان قبل اتخاذ أي قرار, و مغامرة حماس دون حساب للعواقب ألقت بأهالي غزة في التهلكة.

  • amaghrabi
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 21:44

    كفانا ان الكتاب المدرسي المغربي منذ الاستقلال مرة يقول سكان المغرب الاولون هم البرابرة ومرة يقول سكان المغرب الاصليون هم البرابرة وان كتب التاريخ تشير الى ان حتى مصر كانت بربرية او امازيغية لان مصطلح البربر تسمية اطلقها الرومان على الامازيغ اما تسمية الامازيغ فهي تسمية اطلقها الامازيغ على انفسهم وتعني الاحرار.وانا سلبقى ضد من يعارض مصالح دولتي لان لو كانت لكم قدرة على هزم دولة اسرائيل لهزمتم اولا وهو سهل جدا لهزمه مقارنة مع اسرائيل الا وهي العصابة العسكرية الجزائرية التي تهدد استقرار المغاربة منذ 50 سنة وهي في اعتقادي العدو الوحيد الذي يهدد مصالح الشعب المغربي وأعتز كثيرا بالرئيس ترامب الذي شتت مكائد العدو الاول والاخير للمغرب والمغاربة وهذا رأيي عليه احيا وعليه اموت

  • Lamya
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 22:03

    إلى Achilles
    القول بأن كلمة أمازيغ مصطلح حديث هو جهل ببنية اللغة الأمازيغية فالإسم مشتق من كلمتين “تمازيرت” التي تعني الأرض أو الموطن أو القرية و “تمازيغت” التي تعني اللسان و اللغة فكيف يكون الاسم مستحدثا و هو يمثل حرفيا: الإنسان الذي ينتمي إلى هذه الأرض (تمازيرت) و يتحدث لسانها (تمازيغت)؟!

  • Achilles
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 22:57

    Lamya
    سيدتي الكريمة النقاش يكون بالدليل العلمي الموثق بالمراجع . أكرر : كلمة أمازيغ كلمة مستحدثة ولم تكن تاريخيا وصفا للشعوب الناطقة بالبربرية في شمال إفريقيا. إذا كان لك مرجع علمي يفند ما أقوله فمرحبا به. لكنني متأكد أنه غير موجود.
    فكرتك تلك هي أيديولوجية اختلقت من طرف الحركة الأمازيغية في النصف الثاني من القرن العشرين أو قبلها بسنوات قليلة، إنها ادعاءات مختلقة تقدم على أنها حقائق علمية.

  • Mouha Le Sage
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:18

    amaghrabi
    إيران استهدفت القواعد الأمريكية في تلك الدول، ومراكز القيادة والسيطرة في تلك الدول والتي منها تُشن الحرب اللاشرعية واللاقانونية ضد إيران. قانونيا وشرعيا من حق إيران أن تفعل ذلك للدفاع عن نفسها. وتلك الدول الخليجية تعرف ذلك (رغم البهرجة الإعلامية التي تقوم بها)، لذلك ولا دولة خليجية قطعت علاقتها مع إيران، ولا زالت العلاقات الديبلوماسية مستمرة بينها وبين إيران، بل لحد الآن يزور الديبلوماسيون الإيرانيون تلك الدول للتشاور وتبادل وجهات النظر .
    دائما تعاليقك آجترار لوجهة النظر الصهيونية وكأننا نناقش مجرم الحرب الصهيوني النتن ياهو. تجعل من كل من يحارب كيان الإجرام إرهابيا. في كل تعاليقك ولا كلمة واحدة قد تعكر صفو كيان الإجرام، هذا هو ديدنك منذ أن بدأت التعليق على هذه الجريدة.
    خلاصة القول: أنت في كل تعاليقك تعادي كل من يقاوم همجية الكيان الصهيوني، وتغدق الثناء على كل من يحابي هذا الكيان الإجرامي. هذا شيئ ثابت في كل تعاليقك وبدون استثناء.

  • Lamya
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:33

    الأمازيغ هم شعب عريق بشهادة علم الآثار و ابن خلدون و قال أن اسم أبيهم “مازيغ” و يقال لهم البربر, و لكن هذا الإسم لا يروق للحركة الأمازيغية, و على أي فإسم الأمازيغ بالأمازيغية هو “إمازيغن” و ليس بربر

  • Achilles
    الخميس 28 ماي 2026 - 00:12

    سيدتي الكريمة، من حقك أن تقولي ما شئتِ لكن كلامك هذا ليس أكثر من تفكير رغائبي. والتفكير الرغائبي لن يصبح حقيقة بقدرة قادر. أكرر من جديد: النقاش يكون بالحجة، والإدعاءات يجب أن تكون مدعومة بالمراجع الموثوقة . غير ذلك يصبح النقاش عبثيا.

  • Lamya
    الخميس 28 ماي 2026 - 09:45

    مثلا في المجلد السادس في بداية الباب الخاص بأخبار البربر, عنوان الفصل: الحق الصريح في نسب البربر قال أبن خلون حرفيا “و الحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم: أنه من ولد كنعان ابن حام بن نوح, و أن اسم أبيهم مازيغ…”(تاريخ ابن خلدون المجلد٦ صفحة ١١٦ طبعة دار الفكر)
    و في نفس المجلد عند الحديث عن شعوب و طوائف هذا الشعب يقول حرفيا: “فإذا هم بنوا حام و عقب كنعان, و أنهم بنو مازيغ بن كنعان”

  • Achillesa
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:56

    شكرا لك سيدتي. إذن حسب ابن خلدون فإن أصل البربر من فلسطين يعني أنهم كنعانيون عرب ، والفنيقيون كنعانيون عرب كذلك .
    “الفنيقيون” هو الإسم الذي أطلقه الإغريق على الكنعانين الذين كانوا يسكنون لبنان الحالي.
    هذا ما ورد في كتابه العبر ضمن الكتاب السادس في الباب الخاص بـ تاريخ البربر وأجيالهم” :
    ” إن البربر من ولد كنعان بن حام، وإنهم كانوا بأرض الشام وفلسطين، ثم أخرجتهم منها الأممُ القوية أو غلبهم عليها بنو إسرائيل، فانتقلوا إلى مصر ثم إلى المغرب.”.
    بتعبير آخر، ابن خلدون يقول أن البربر من أصول سامية كنعانية عربية. الشعب السامي (والعرب شعب سامي) تفرع لعدة لغات ثم عاد وتوحد في لغة واحدة: العربية.

  • Lamya
    الخميس 28 ماي 2026 - 15:08

    أنا ما يهمني هو أن مصطلح “مازيغ” موجود. منذ القدم و مشتق من كلمة “إمازيغن”

  • Achilles
    الخميس 28 ماي 2026 - 16:16

    وأنا لم أنف أبدا أن إسم ” مازغ” لم تكن موجودة. أنا أعني أن كلمة أمازيغ ك “تسمية لشعوب في شمال إفريقيا” لم تكن موجودة، هي تسمية اختلقت في النصف الثاني من القرن العشرين. وقلتُ كذلك أن “أرضا باسم تمازغا” لاوجود لها تاريخيا، لا إسما ولا جغرافيا ، هي الأخرى استحدثت في أواخر القرن العشرين وربما بداية القرن الواحد والعشرين.
    بناءا على اسم شخص أسطوري لا تاريخي “مازغ” وردت في كتاب ابن خلدون اختلقت الحركة الأمازيغية وبالضبط في القبايل “شعبا واحدا بلغة واحدة” باسم الأمازيغ و “أرضا تاريخية واحدة” باسم تامازغا، هذا هو الإختلاق الذي أعنيه. أنا لا أنفي وجود شخص أسطوري باسم مازغ في كتاب ابن خلدون أو غير كتاب بن خلدون . أسطورة إسم شخص لا تاريخي باسم مازغ وردت في كتاب ابن خلدون يعرفها الجميع.
    من يدعي غير هذا فليأتي بحججه.

  • Amin
    الجمعة 29 ماي 2026 - 09:09

    مختبرات الجينات الدولية أثبتت أن جينات سكان شمال إفريقيا الحاليين تحمل السلالة E-M81 الأمازيغية و هي نفس البصمة الجينية المستخرجة من عظام أجدادهم في مغارة تافورالت قبل ١٥ ألف سنة و هناك شهادة صخور الجبال و مؤرخي الإغريق و الرومان, الذين وثقوا مماليك الأمازيغ و خطهم تيفيناغ قرونا طويلة قبل الميلاد. بالإضافة إلى أن المدن و القرى و الجبال في شمال إفريقيا تنطق بأسماءها الأمازيغية الأصيلة منذ الأزل و هي أدلة جغرافية ثابتة لا يمكن تزويرها أو إنكارها.

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 11:45

    أخي الكريم amaghrabi لا أحد ينكر حق المغرب في الدفاع عن مصالحه الوطنية ووحدته الترابية فكلنا أبناء الوطن ما نريد له إلا الخير لا أحد يعترض على أي جهد صادق يرمي إلى إصلاح ذات البين بين الشعوب والدول وحل النزاعات بالطرق السلمية. لكن ذلك لا يعني أبدا أن نصمت عن الظلم على شعب آخر أو أن نبرر المآسي الإنسانية باسم المصالح السياسية فهل أصبحنا أنانيين وانتهازيين إلى هذه الدرجة؟ العدل لا يتجزأ ومن يطالب به لنفسه لا يجوز أن ينكره على غيره.إن رفض ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة ليس موقفا حزبيا ولا مذهبيا ولا اصطفافا وراء هذا النظام أو ذاك وإنما هو موقف أخلاقي وإنساني قبل كل شيء. فمشاهد قتل المدنيين وتجويع السكان وتهجيرهم وتدمير البيوت والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية على مدار سنتين ومازال لا يمكن أن يقبلها مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويتدبر كتابه ولا إنسان حر يملك قدرا من الضمير والإنصاف. لقد جعل الله سبحانه رفض الظلم أصلا من أصول الدين فقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴾

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 11:50

    قد أخبرنا سبحانه في قوله:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ فهل نريد أن نحشر يوم القيامة مع أهل الظلم والعدوان وهم يساقون إلى جهنم وقد نهانا الله عن الركون إليهم؟ من اللافت أن انتقاد السياسات الإسرائيلية لم يعد مقتصرا على العرب أو المسلمين بل أصبح يصدر عن شخصيات يهودية وإسرائيلية بارزة، بعضها من أهم المتخصصين في دراسة الهولوكوست والإبادات الجماعية. فقد وصف Ilan Pappé ما يجري في غزة بأنه شكل من أشكال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمر واعتبر Raz Segal ما يحدث حالة نموذجية للإبادة الجماعية،بينما رأى Omer Bartov أن حجم التدمير اللاحق بالمنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات يتجاوز مجرد استهداف تنظيم مسلح ليصل إلى تدمير مقومات الحياة في القطاع. أما Norman Finkelstein فقد وصف غزة بأنها تحولت إلى فضاء غير صالح للعيش نتيجة سياسة تدمير ممنهجة في حين دعت Judith Butler إلى الوقوف ضد ما وصفته بالإبادة الجماعية وتدمير أسس الحياة الإنسانية.

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 12:01

    بل إن الاعتراض على ما يجري تجاوز هذه الدائرة ليشمل شخصيات أمريكية محافظة وليبرالية ومستقلة من اتجاهات متباينة. فقد انتقد Tucker Carlson وCandace Owens وقد كانوا من أشد أعوان ترامب والمدافعين عن سياساته قبل الإرتداد عليه بسبب سيطرة النفوذ الإسرائيلي وتحكمه في سياسة البيت الأبيض خصوصا اخلاف ترامب بوعده بعدم إشعال أي حرب وقد كان هو نفسه أشد هجوما على الحروب الأمريكية السابقة فيا للعجب! وكذلك انتقاد السياسات الإسرائيلية والحروب المتواصلة في المنطقة كما عبر النائب الجمهوري Thomas Massie وRon Paul عن مواقف رافضة للتورط في مزيد من الحروب الخارجية. وأبدى Joe Rogan تساؤلات وانتقادات تتعلق بحجم المعاناة الإنسانية الناجمة عن الصراع كما صدرت مواقف ناقدة من شخصيات محافظة معروفة مثل Megyn Kelly وMarjorie Taylor Greene في عدد من المحطات المتعلقة بإدارة الصراع وتداعياته. بل إن أصواتا أخرى من خلفيات فكرية وثقافية مختلفة بما فيها ناشطون من أوساط ليبرالية ويسارية وحتى من المدافعين عن قضايا المثليين والمتحولين جنسيا عبروا بدورهم عن رفضهم لقتل المدنيين وتجويعهم وتهجيرهم.

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 12:05

    إن هذا كله يدل على أن القضية تجاوزت حدود الانتماءات الدينية والسياسية والإيديولوجية وأصبحت قضية إنسانية وأخلاقية في المقام الأول. فإذا كان يهود وإسرائيليون ومحافظون أمريكيون وليبراليون ويساريون وأشخاص يختلفون في كل شيء تقريبا قد اجتمعوا على رفض قتل الأبرياء وتجويعهم وتهجيرهم فكيف يُستغرب من المسلم أن ينصر المظلوم؟ بل كيف يليق به أن يتخلف عن نصرة المستضعفين وقد جعل الله ذلك من صميم الإيمان والعدل؟ أما القول إن بعض الفصائل الفلسطينية أو بعض الأنظمة الإقليمية لا تؤيد المغرب في قضاياه الوطنية فحتى لو صح ذلك في حالات معينة فإن العدل لا يُبنى على المقايضة. فنحن لا ننصر المظلوم لأنه ناصرنا ولا نرفض الظلم لأنه وقع علينا فقط بل لأن الظلم مرفوض في ذاته. ولو جعلنا مواقف الآخرين معيارا للأخلاق لفقدت الأخلاق معناها.ثم إن المغرب عبر تاريخه لم يكن بلدا يتخلى عن القضايا العادلة أو يقف على الحياد أمام المظالم الكبرى. لقد ارتبط اسمه بمساندة الشعوب المكافحة للاستعمار وبالدفاع عن قضايا التحرر ولذلك يرى كثير من المغاربة أن التطبيع مع إسرائيل كان خطأ سياسيا وأخلاقيا ودينيا يتعارض مع إرثنا التاريخي العريق

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 14:35

    إن الاعتراض على التطبيع لا يعني معاداة الوطن ولا التشكيك في مؤسساته كما أن الدفاع عن فلسطين لا يعني الاصطفاف وراء أي نظام أو دولة أو فصيل. بكل بساطة شعب يعيش تحت الاحتلال ويطالب بحقه في الحياة والحرية والكرامة وذلك ما يناهز ثمانية عقود سالت خلالها دماء وضاعت أراض وحقوق وتوارثت الأجيال النكبات حتى باتت من أطول المآسي الإنسانية في عصرنا. المنطقة اليوم لا تدفع ثمن المأساة الفلسطينية وحدها بل تدفع أيضا ثمن دوامة الحروب والتصعيد العسكري المتواصل. فالهجوم العسكري الأمريكيي بمعية إسرائيل ضد إيران يعد خرقا للقانون الدولي ترتب عليه حالة عدم الاستقرار العالمي وانعكست آثاره جليا على الاقتصاد والطاقة والأمن الدولي. إن أمريكا كانت تُجر ومازالت إلى الحروب في الشرق الأوسط

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 14:44

    وفي النهاية يبقى السؤال بسيطا: هل نقف مع المظلوم أم مع الظالم؟ مع العدل أم مع منطق القوة؟ مع حق الإنسان في الحياة والكرامة أم مع تبرير القتل والتجويع والحصار؟ إن نصرة المستضعفين ليست ترفا سياسيا ولا شعارا عاطفيا بل واجب أخلاقي وإنساني وإيماني قبل كل شيء. أما أنا فأرى أن موقف المسلم الحر لا ينبغي أن يتردد في هذا الاختيار لأن الله تعالى لا يحب الظلم ولا الظالمين ولأن الدعوة إلى الظلم أو الإعانة عليه أو تبريره أو الرضا به من بين أعظم الآثام وأخطرها مآلا يوم القيامة. وقد حذرنا سبحانه من مغبة حمل المظالم يوم القيامة حين تنكشف الحقائق وتزول الأوهام فقال تعالى: ﴿ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴾ 111 طه والعاقبة للمتقين.

  • خالد-FSW101
    الجمعة 29 ماي 2026 - 14:47

    إن أمريكا كانت تُجر ومازالت إلى الحروب في الشرق الأوسط من ايعاز إسرائيل الذين يستلهمون عدوانهم على أهل غزة الذين كانوا يصفونهم بالعماليق Amalek من تحاريف العهد القديم : „ وَحَرِّمْ كُلَّ مَا لَهُ، وَلا تَعْفُ عَنْهُمْ، بَلِ اقْتُلِ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ، الطِّفْلَ وَالرَّضِيعَ، الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ، الْجِمَالَ وَالْحَمِيرَ. „ سفر صموئيل الأول 15:3 يا لها من فظاعة!

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور