منذ سنة 2012 تصدرت أخبار العنف التي يتعرض لها مسلمو عرقية الروهينغا في ميانمار اهتمامات نشطاء وسائط الاتصال الاجتماعي وعدد من وسائل الإعلام الدولية، غير أن الصورة الكاملة لما يجري في ذلك البلد القابع جنوب شرق آسيا لم تتضح بشكل كاف، وكلما عادت دورة العنف، عادت موجات من التضامن، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحولت إلى منصات لخلط الحقيقة بالإشاعة لاعتبارات مختلفة أو للانتقاص منها وعدم الوقوف الجاد على خطورة ما يقع هناك. وبقي شعب الروهينغا يؤدي الثمن وسط صمت أممي مخجل.
الواقع أن الأحداث المؤلمة التي يعرفها إقليم “راخين”، حيث تستقر عرقية الروهينغا المسلمة، والتي تشكل حوالي 70% من سكانه، تتداخل فيها عوامل مختلفة، منها التاريخي والاقتصادي والديني والسياسي والأمني، بالإضافة إلى تعقيدات التركيبة الإثنية حيث تعيش في ميانمار حوالي 140 إثنية مختلفة.
ويشكل المسلمون نسبة مهمة من تعداد السكان الإجمالي الذي يبلغ 50 مليون نسمة. وأهم إثنيتين في البلاد هما “بامار” و”شان” البوذيتان، وتشكلان معا 77 % من مجموع السكان.
لكن نسبة المسلمين في ميانمار تبقى محط خلاف، فإذا كانت إحصائيات منسوبة للمخابرات الأمريكية CIA تحصرهم في 4% وهي نفس نسبة المسيحيين، فإن المواقع الرسمية للروهينغا تحدد هذه النسبة في 15%. وفي غياب أرقام صادرة عن جهات مختصة يبقى من الضروري التعامل بحذر مع هذه النسب، لكن المؤكد هو أن الروهينغا يمثلون جزءا من مجموع مسلمي ميانمار، وأكثرية المسلمين فيها، على غرار دول أخرى في جنوب شرق آسيا مثل ماليزيا وإندونيسا، ينحدرون من أصول عربية من اليمن وباقي مناطق الجزيرة العربية، بينما أصول عدد منها تعود إلى الفرس.
العنف الذي تتعرض له أقلية الروهينغا فيه جوانب دينية مؤكدة، رغم أن الديانة البوذية من مبادئها وثوابتها نبذ العنف سواء اتجاه الإنسان أو الحيوانات أو النباتات، كما أنها تدعو إلى التسامح مع المعتقدات الأخرى. وفي ذلك يقول الملك أسوكا البوذي ثالث أباطرة الهند في القرن الثالث قبل الميلاد: “عندما توقر ديانات الآخرين فإنك بذلك توقر ديانتك”.
ويبقى جوهر الصراع عرقيا وليس طائفيا في العمق، لكنه في الوقائع اتخذ غطاء دينيا، وهو صراع قديم جدا يعود لنهاية القرن 17، وتجدد في الأربعينات ثم تم إحياؤه منذ بداية الثمانينيات، وتفجر بشكله الحالي سنة 2012.
الانتقال الديمقراطي المعاق
انفصلت ميانمار، أو بورما كاسم سابق للدولة، عن حكومة الهند البريطانية عام 1937 بعد استفتاء شعبي، وتشكلت كدولة تحت اسم “جمهورية اتحاد ميانمار”، وهي دولة متعددة الأعراق واللغات والأديان..اللغة الأساسية هي البورمانية، ويطلق على المتحدثين بها وهم أزيد من ثلثي السكان البورمان. عندما منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار سنة 1948 اشترطت أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال بعد 10 سنوات إذا رغبت في ذلك، لكن بعد حصول ميانمار على الاستقلال تم نقض ذلك الالتزام، وما يعيشه إقليم راخين ذو الغالبية المسلمة اليوم هو واحد من تبعات نقض ذلك الالتزام.
ميانمار هي بلد المناضلة والحقوقية السابقة “أونغ سان سو تشي”، زعيمة الرابطة الوطنية للديمقراطية في ميانمار، ونجلة الجنرال أونغ سو الملقب بـ”أبو الاستقلال”، والذي تم اغتياله عام 1947؛ تبلغ من العمر 70 سنة، وفائزة بجائزة نوبل للسلام سنة 1991.. قادت نضالا مثيرا للإعجاب في بلدها ضد المجلس العسكري لمدة 20 سنة، قضت منها 15 سنة في السجن، منها 6 سنوات سجنا انفراديا؛ وقد فاز حزبها بالانتخابات عام 1990 لكن المجلس العسكري انقلب على النتائج.
لكن الرابطة الوطنية عادت لتفوز في آخر انتخابات سنة 2013 وحصلت على الأغلبية في البرلمان. وقد ترشحت الزعيمة سان سو تشي وفازت بمقعد برلماني عن مقاطعة كاوهمو. والتزمت الرابطة بمعالجة إرث سنوات حكم المجلس العسكري وتعزيز الممارسة الديمقراطية وحماية الحريات
عاشت ميانمار لزمن طويل تحت حكم ديكتاتورية عسكرية لا تفرق في قمعها بين المسلمين من أقلية الروهينغا وبين الأغلبية المطلقة للسكان البوذيين، بل حتى الرهبان ورغم المكانة المعنوية والاجتماعية التي يتمتعون بها لا يتم استثناؤهم من حملات القمع.
منذ 2013 بدا أن ميانمار اختارت المدخل الانتخابي للانتقال الديمقراطي عبر الاعتراف بنتائج الانتخابات والإقرار بفوز المعارضة التاريخية ممثلة في حزب أونغ سان سو تشي، لكن ذلك غير واضح تماما ولا يمثل تطبيقا للنموذج البرازيلي الذي مثل فيه المدخل الانتخابي مدخلا متوافقا عليه مع المؤسسة العسكرية لتدشين مسار ديمقراطي مبني على شرعية صناديق الاقتراع التي تفرز تعددية حقيقية؛ فرغم فوز حزب الرابطة بثلثي مقاعد البرلمان فإن الجيش بموجب الدستور له نسبة 25% من مقاعد البرلمان، وله سيطرة على ثلاثة قطاعات وزارية هامة جدا..تشرف على الشرطة والجيش وشؤون الحدود ومستويات مختلفة من البيروقراطية، إضافة إلى تمتع الجيش الذي يملك أكبر الجيوش البرية في جنوب شرق آسيا بسلطات استثنائية، وذلك وفقا للدستور، وهو ما يمكنه من السيطرة على البلاد لأسباب فضفاضة، مثل “الأمن القومي” و”الوحدة الوطنية”؛ وذلك في استنساخ لما كانت تعرفه تركيا من صلاحيات للجيش في حماية “علمانية الدولة”، والتي كانت سببا في عدد من الانقلابات التي عاشتها.
إن الديمقراطية توجد في وضعية هشة جدا داخل ميانمار، ومن الصعب نزع الطابع الديكتاتوري عن تسيير البلاد، وهنا ترتفع أسئلة كثيرة حول مبررات قبول حزب الرابطة بهذه الوضعية بعد سنوات نضالية نموذجية في مواجهة المجلس العسكري، وما يتعرض له الروهينغا يقوم دليلا على أننا لسنا أمام دولة ديمقراطية.
من هم الروهينغا؟
الروهينغا هم من عرق بنغالي يعتنقون الإسلام ويبلغ تعدادهم ما بين 800 ألف ومليون نسمة، وهي نسبة تمثل 0.15% من مجموع سكان ميانمار، يستقرون شمال إقليم “راخين”.
وينتشر الروهينغا بالإضافة إلى ميانمار في عدد من الدول، كالسعودية التي يبلغ تعدادهم فيها حوالي نصف مليون نسمة، وفي بنغلاديش وباكستان وتايلاند وماليزيا والإمارات العربية المتحدة.
هناك عدة أقليات في بورما، ومنها أقلية الروهينغا، وهي أقلية عند الحديث عن اتحاد ميانمار، أما في إقليمها “راخين” فهي تمثل الغالبية بحوالي 70%. هذه العرقية تعيش وضعية “البدون” التي تعرفها عدد من بلدان الخليج أيضا، إذ يعتبرهم قانون الجنسية البورمي الصادر سنة 1982غير بورميين، وهم بذلك لا يتوفرون على بطاقات شخصية ولا يعملون في مؤسسات الدولة التي لا تعترف بهم أصلا، بل تتعامل معهم كنازحين أجانب، وهو ما شجع متطرفين بوذيين على رفع شعار التهجير والترحيل في وجههم، وهي عمليات تمت على امتداد مراحل تاريخية كانت مرفوقة بعنف كبير جدا، بل بعد صدور قانون الجنسية منعوا حتى من امتلاك الأراضي وطلب منهم الالتزام بأن لا يكون لهم أكثر من طفلين، وقيدت حريتهم في السفر ليس فقط إلى خارج البلاد بل داخل البلاد أيضا.
وضعية التمييز نفسها تعيشها أقلية “كاشين” المسيحية، بل إن هذه الأقلية رفعت السلاح في وجه الحكومة البورمية للاعتراف بها وبما تعرضت له من إبادة وكذلك بعاصمتها لايزا.
خلفيات الصراع بين الروهينغا والبوذيين..
تعود جذور الكراهية بين مسلمي الروهينغا في “راخين” والبوذيين إلى قرون عدة، إذ شكل وصول الإسلام والتجار العرب إلى المنطقة وتأسيس كيان جامع للمسلمين مقدمة لصراع طويل بخلفيات اقتصادية، لكن أيضا بمبررات دينية، إذ كان البوذيون منزعجين من تمدد الإسلام والهندوسية أيضا التي حملها الهنود. واستمر هذا الصراع بين البنغاليين المسلمين الممثلين في الروهينغا، والهندوس من جهة، والبوذيين من جهة أخرى إلى فترة الاستعمار البريطاني لمنطقة الهند الكبرى، وتواصل بعد ذلك بصيغ مختلفة.
لقد عملت بريطانيا عام 1826 على ضم الجزء الشمالي الغربي من ميانمار، إضافة إلى إقليم “راخين” الذي يستقر به اليوم ما تبقى من الروهينغا، إلى نفوذ حكومة الهند البريطانية، وسمحت عبر تشريعات مرنة بتدفق المسلمين البنغال إلى الإقليم، وهو الأساس الذي تعتمده اليوم حكومة ميانمار لاعتبار الروهينغا أجانب نازحين من بنغلاديش الحالية.
كما عينت الإدارة الاستعمارية البريطانية أثرياء هنود كبيروقراطية في الإقليم، عملوا على تعزيز ثرواتهم وبسط نفوذهم، كل ذلك على حساب البوذيين من السكان الأصليين، ما جعل أحقادا كثيرة يتم توارثها جيلا عن جيل؛ لذلك فإن ما يحدث اليوم فيه جزء من تصفية حسابات قديمة يلعب فيها العامل الاقتصادي والعرقي دورا رئيسيا.
يجب التذكير أن العامل الديني لعب دورا مهما في تفكيك الهند الكبرى نفسها، إذ انفصلت كل من باكستان وبنغلاديش على هذا الأساس، وتشكلت كدول إسلامية مستقلة، والبوذيون في ميانمار يعملون بنفس الخلفية تقريبا، لجعل دولتهم دولة بوذية خالصة.
تجدر الإشارة إلى أن البوذية لعبت دورا رئيسيا في حشد الشعور الوطني والتعبئة من أجل استقلال بورما، فأصبح هناك نوع من التطابق بين الهوية الوطنية والهوية الدينية في بعدها البوذي، أو هذا ما سعى النظام الديكتاتوري إلى ترسيخه.
من هنا أصبحت النظرة للأقلية المسلمة وباقي الأقليات نظرة خاصة مشوبة بكثير من الحذر الذي سيتحول في بعض المناطق إلى عنف وعنف متبادل، كما يقع في إقليم “راخين”، في دولة عاشت طويلا في ظل ديكتاتورية عسكرية، لم تعزز قيم المواطنة ولم تعمل على تحديد الانتماء إلى الوطن على ذلك الأساس. بل إن الحكام العسكريين هناك تحالفوا مع الرهبان البوذيين لتأمين غطاء أخلاقي لسلطتهم المطلقة، وفي مقابل ذلك تم تمكين المتطرفين البوذيين من غطاء أمني وعسكري في مواجهة الروهينغا.
تعيش ميانمار تحت تأثير متصاعد للحركة البوذية القومية المتطرفة “ما با ثا” (رابطة حماية العرق والدين) بزعامة رهبان بوذيين، وهي” تعزز مشاعر العداء للمسلمين، ولها تأثير كبير على صياغة القوانين والتشريعات التي تعزز عزلة الأقليات”. ويتزعم العداء للمسلمين الراهب اشين ويراثو، الذي يتزعم جماعة تدعى(969)، ويلقب نفسه بـ”ابن لادن البوذي”، وهي تسمية تكشف وجود سلفية بودية متطرفة. هذا الراهب تم اعتقاله سنة 2003 وتم الحكم عليه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية، وغادر السجن سنة 2012 وهي السنة نفسها التي اندلعت فيها الأحداث الدموية في إقليم “راخين”.
وكرد فعل على كل ذلك، وبعد انتباه تيارات سياسية إسلامية للوضع في “راخين”، تأسس عام 2016 ما يسمى “جيش خلاص روهينغا أركان”، وقد شن يوم الخميس 24 غشت 2017 هجمات متفرقة على 24 موقعا أمنيا في ولاية “راخين”، خلف عددا من القتلى في صفوف رجال الشرطة؛ وهو السبب المباشر في اندلاع الموجة الجديدة من العنف.
هذه الجماعة يتم وصفها بالإرهابية من قبل سلطات ميانمار. وهناك تيارات إسلاماوية متطرفة اخترقت أقلية الروهينغا وتحاول أن تجعل من إقليم “راخين” منطقة صراع جديدة في آسيا وبؤرة للحشد والتعبئة في صفوف الشباب المسلم، تماما كما حدث في أفغانستان بمبرر مواجهة الشيوعية ممثلة في الاتحاد السوفياتي أو في العراق بمبرر مواجهة الشيطان الأكبر ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية، أو في نصرة أهل سوريا من نظام الأسد، مستثمرة المآسي التي تعرض ويتعرض لها مسلمو الروهينغا على يد البوذيين.
ويبدو أن هذا الاختيار سوف لن يزيد سوى من مأساة الروهينغا، على اعتبار أنهم يشكلون أقلية في مجتمع بوذي. كما أن تدخل عناصر مسلحة خارجية من شأنه أن يكون مقدمة فقط لخلق تنظيمات متطرفة تحمل شعار “الدفاع عن مسلمي الروهينغا”، كما تم إحداث طالبان والقاعدة وداعش في فترات سابقة وبمبررات مثل التي يتم تقديمها اليوم بخصوص الروهينغا.
ويبدو الصمت الأممي والدول الغربية والأسيوية الكبرى حيال ما يجري في إقليم “راخين” تشجيعا عمليا على تحويل الصراع من إقليم “راخين” بكل الخلفيات التي تحدثنا عنها وسياقاتها التاريخية إلى صراع بين المسلمين والبوذيين في كل العالم. وكأن هناك جهة ما تحاول تغيير اتجاه المواجهة من الغرب إلى الشرق…
إلى جانب الأسباب الدينية والعرقية التي تقدم كمبررات للتصفية العرقية التي يتعرض لها الروهينغا منذ قرون باعتبارها خزانا مثاليا لا ينضب، ظهرت أسباب أخرى جديدة لا تساهم سوى في تأزيم الوضع أكثر وجعل الأمر مستعصيا عن الحل، خاصة أن منطقة “راخين” التي يستوطنها الروهينغا تعد من أكثر المناطق فقرا في ميانمار، حيث يعيش 43% من السكان تحت خط الفقر، وهو ما يجعل الصراع حول الموارد المحدودة عنيفا للغاية.
في ظل هذه الوضعية الاقتصادية المتدهورة، سيكشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنة 2011 العثور على احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي تقدر بملايير الدولارات في خليج البنغال، قبالة سواحل إقليم “راخين” وهو ما ستكون له عائدات على سكان الإقليم، بل إن شركات عالمية عملاقة في المجال باشرت فعلا استثمارات مهمة للاستغلال التجاري لتلك الحقول.
وهو مازاد في رغبة تهجير الروهينغا من تلك المناطق؛ وما يسهل هذه العملية هو عدم الاعتراف القانوني بهم واستمرار التعامل معهم كمجرد نازحين أجانب لا يتمتعون بحقوق المواطنة عكس باقي المسلمين في ميانمار، وهو ما ينذر باستمرار معاناة الروهينغا إذا لم يكن هناك تدخل أممي جاد.
لماذا تصمت أونغ سان سو تشي؟
لقد اعتبرت تقارير للأمم المتحدة أن الجرائم التي يتعرض لها الروهينغا في إقليم “راخين” تبلغ درجة جرائم ضد الإنسانية؛ وهي جرائم تسببت في موجات هجرة كبيرة، خاصة في اتجاه بنغلاديش، حيث تصنف عدد من المنظمات الدولية أحد المخيمات الذي يضم 30 ألف لاجئ على الحدود مع بنغلاديش على أنه من أكثر مخيمات اللاجئين قذارة حول العالم، كما أن السلطات في ميانمار تمنع وصول المساعدات الإنسانية للاجئين.
لقد رفضت حكومة ميانمار رسميا تنفيذ قرار أصدره مجلس حقوق الإنسان في مارس سنة 2017. وقد كان القرار يقضي بتشكيل فريق تابع للأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم قتل واغتصاب وتعذيب ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة، حيث نقلت “رويترز” عن كياو زيا السكرتير الدائم بوزارة الخارجية في حكومة ميانمار قوله: “إذا كانوا سيوفدون أحدا في ما يتعلق ببعثة تقصي الحقائق فلن يكون هناك ما يدعونا لأن نسمح لهم بالدخول”.
إن هذه الوضعية تثير استغراب ودهشة العالم، إذ إن ذلك يجري في بلد فازت مستشارة الدولة فيه – منصب تم إحداثه خصيصا لها- أونغ سان سو تشي، بجائزة نوبل للسلام، نظير مقاومتها التاريخية للمجلس العسكري ورفضها لاختيار العنف لإحداث تغيير سياسي في بلادها، وهي سيدة لها سمعة دولية كبيرة كحقوقية بارزة،
وهو ما يجعل كثيرا من الحقوقيين عبر العالم يتساءلون عن سبب صمت أنونغ حول ما يجري في بلادها، بل الأمر لم يتوقف عند صمتها، بل في نفيها لما يجري هناك، فقد سبق أن صرحت لهيئة الإذاعة البريطانية bbc بقولها: ” لا أعتقد أن هناك تطهيرا عرقيا في ميانمار، وأعتقد أن التطهير العرقي تعبير أشد من اللازم لوصف ما يحدث”، “أعتقد أن هناك العديد والعديد من البوذيين الذين أيضا غادروا البلاد لمختلف الأسباب (…) هذا نتيجة لمعاناتنا في ظل نظام ديكتاتوري”.
هذا الموقف جر على أنوغ سان سو تشي انتقادات شديدة بسبب عجزها عن وقف عمليات التطهير العرقي الذي تتعرض له أقلية الروهينغا، بل إن البعض تساءل هل تستحق فعلا الحصول على جائزة نوبل للسلام؟ وذهب البعض إلى حد المطالبة بسحب الجائزة منها، واعتبرها الرئيس التونسي السابق والحقوقي منصف المرزوقي بأنها “سيدة لا تستحق الاحترام”.
ويبرر المرزوقي ذلك من خلال تدوينة له على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، قائلا: “إن الحقوقيين في العالم أجمع وقفوا مع سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام سنة 1991، عندما كانت تتعرض للقمع من قبل الدكتاتورية في ميانمار، لكنها ومنذ حصول حزبها على الأغلبية في الانتخابات الرئاسية لم تقم بشيء لإنهاء مأساة الروهينغا”.
يبدو أن أونغ مقتنعة بأن ما يحدث في إقليم “راخين” فيه خرق سافر للحقوق والحريات وللمواثيق الدولية ذات الصلة، إذ يصعب الاعتقاد أن مناضلة من طينتها، يمكن أن تتجاهل معرفة الواقع الذي تعرفه بلادها، غير أنها ووفقا لدستور البلاد لا تملك سلطة على الجيش وجهاز الشرطة، وهي المؤسسات المسؤولة عبر المشاركة المباشرة في أحداث الشغب، أو عبر توفير غطاء امني وعسكري للمتطرفين البوذيين.
كما أن هشاشة الوضع الديمقراطي، والمخاوف من العودة السافرة للنفوذ الكامل للمجلس العسكري، إضافة إلى أن الأمر يتعلق بأغلبية سكان ميانمار البوذيين في مقابل أقلية مسلمة، ولأن حزب سو تشي راهن منذ البداية على المدخل الانتخابي، فإن صمت زعيمته لا يمكن تفسيره سوى برغبتها في تجنب خسارة قاعدة انتخابية كبرى.
لكن هل كل هذه المبررات قادرة على الصمود أمام تزايد أعمال العنف؟ وإلى متى ستظل أونغ سان سوتي صامتة والعالم كله يتابع المجازر التي يتعرض لها الروهينغا؟
la présidente prix Nobel de la paix pour le massacre des musulmans tout est dit …………………………………………
عار على جبين المسلمين ولكن اين هم المسلمين اولا
بالله عليكم من يتحرك لهاذه القضية ارجوكم .تحركوا وبالسرعة ….اللهم إنهم مضلومين فنصرهم
المرجو الاطلاع على فيديوهات جرائم ميانمار و أكيد انكم لن تستطيعوا متابعتها لشدة فظاعتها .
حرق الرجال و النساء وهم أحياء
سلق الاطفال في الزيت الساخن
اغتصاب
ضرب بالعصى على الرأس حتى الموت
كل هدا لانهم مسلمين
اين انتم يا حكام المسلمين اين انتم يا من يدعون الجهاد في سوريا و العراق و افغانستان
هناك في ميانمار وجب الجهاد
علا المسلمين ان يخجلو من أنفسهم وبلخصوص الدوال الغنيه التي تتبجاح بالاموال والله لن تفلتو من عقاب الله عزوجل سيبقى ارواح هوألا في رقابكوم الا يوم البعت حكام اخير الزمان
لنبعث لبورما طائرات بإعانات غدائية كما فعلنا مع قطر الفقيرة
التضامن يجب أن يكون إنسانيا وليس بصبغة دينية.اذ ماذا لو ان هؤلاء غير مسلمين هل في هذه الحالة لايستحقون التضامن
معلوم ان المسلمين منذ القدم يتعرضون للسوء والظلم، لكن الغريب ان تجد التعاون الذي كان يشهده المسلمون فيما بينهم سابقا قد تبخر الان الا من رحم الله. جرب اسأل مسلما (ليس كلهم) لما لا تتضامن مع اخوانك المسلمين؟ سيجيبك بالجواب المتداول : ليس لنا الا الدعاء! كلا والف كلا، بل يبخل بماله وطعامه واملاكه! ولو ان الناس دعوا الله الفرج من قلوبهم بإخلاص وسببوا لذلك بالانفاق في سبيله لما بقي فقير ولا مظلوم .. ولكن حب الدنيا وضعف الايمان! وبالتأكيد الاضطهاد وظلم الحكام المسلمين للمسلمين ساهم بذلك بشكل كبير.
عار على جبين ملوك و رؤساء الدول الإسلامية لا على الشعوب المسلمة التى لا حول لها و لا قوة.
يجب ان تمتلك الجرأة و تعلنها صراحة.
للاسف ولا ملك او رئيس من العرب نطق ولو بكلمة واحدة..هذا هو العار بعينه
هاإخواننا في الريف تباد كرامتهم وحقوقهم ولا احد إهتم بهم من طنجة حتى لكويرة.لأن النخوة والعزة المغربية الحقيقة دهبت مع رجال الستينات والسبعينات والثمانينات وحتى بداية التسعينات.أما جل رجال اليوم مجرد أشباه الرجال.المرأة اصبحت اشجع من الرجال في بعض المواقف.
اينك يا ابا بكر ويا عمر وَيَا عثمان وَيَا علي وَيَا خالد وَيَا حمزة …. لتدافعوا على الاسلام و المسلمين المستضعفين في كل مكان،فحكامنا غارقون في اللهو والمرح، ولَم يبقى فيهم سوى اسم دكر.
وفينكوم المسلمين اوخر الزمان قطر والإمارات والسعودية وحتا المغرب لي كيرسل الإعانات هنا وهناك
عار على البشر علماء الدين الاسلامي و الفقهاء و الدعاة و اصحاب المنابر الاعلامية اما نحن البشر العادييين و الحجر ليس علينا عار .
أين أنتم يا مسلمون ؟ هل هذا شيء عادي ؟
تخيل معي لو أنها أمك تغتصب أو ابنتك ؟
أين نحن من قول الله تعالى { واعتصموا بحبل الله جميعا }
ولا كولا و راسي ا راسي ؟
اللهم انصر هؤلاء القوم
المسلمون ينامون في غرف البرمان وكيف نسال عن تحركاتهم لانقاد اخواننا ببورما لقد خلقنا للنوم ولا غيرة لهم عن دينهم
القص والقصارة شعارهم
لا حول و لا قوة إلا بالله و لكن اين هم المسلمون اين هم!!!!
أمريكا مملكة الارهاب في سعادة هاته الأيام بالتطهير العرقية الدي يستهدف المسلمين
الله معهم.الله ينصرهم على القوم الكافرين
عجيب لا صلة لهذه القبيلة المنبوذة بتركيا. و السيد المحترم الشهم الوحيد من القادة المسلمين بين قوسين الذي تكفل بالاجإين و ارسل المساعدات. الله يكون معاهم مساكن.
لو لم تكن هناك مواقع تواصل اجتماعي لما سمعنا بهذه الجرائم الشنيعة, في ظل صمت الإعلام العربي و العالمي, أليس ما يرتكب في حق المسلمين هناك إرهابا؟
وأين هي منضمه حقوق الانسان؟؟؟؟
C'est Israel qui fourni les armes à ce pays pour massacrer les musulmans devant l'inertie de la communauté internationale à part quelques timides discours à l'O.N.U pour ne pas gêner les U.S.A le grand défenseur d'israel
ابادة المسلمين في هذه الدولة البوذية العنصرية المتطرفة بدات منذ سنين ليس اليوم، اذا كان الغرب قد همش هذه القضية واهملها فماذا قامت به الدول الاسلامية ياترى، لاشيء طبعا لانها منشغلة في قمع وظلم شعوبها. فحتى بنغلاديش الدولة التي تنحذر منها هذه الاقلية اغلقت حدودها لهم.
فحتى بالمغرب هناك إبادة جماعية تسمى الموت البطيء سياسة ممنهجة منذ الاستقلال من الحماية الفرنسية إلى اليوم يكفي زيارة كل المستعطلات المخريبية و جانبات جميع المستشفيات و الجبال و المناطق الناءية و الأماكن المهمشة لترى جحيم خاص و يمكنك زيارة المدارس العمومية و السكن العشوائية لتعرف حجم الإبادة الجماعية الصامتة دون إعلام
الى تجمعت الدول المسلمة كولها تمحي الاثار لهاد ميانمار ولكن فينا هوما هاد المسلمين.
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انتصر لاخواننا
و الله العظيم حشومة وحشومة وحشومة مساكن يتعرضون للحرق والابادة والجوع فقط لانهم قالوا ربنا الله والله شيء يدمي القلب را الموت قريبة بزاف وسوف نحاسب حسابا عسيرا على سكوتنا وجبننا ونحن نشاهد اطفال ونساء المسلمين يقتلون كالذباب
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين واخدل الطغاة و الملحدين ومن خدل المسلمين كفا بك وليا وكفى بك نصيرا يا خير الناصرين
العار على جبين الحكام و الملوك و الرؤساء المسلمين و العرب الذين منشغلين بتكديس الثروات و الصراعات التافهة و العار على ولاة امورينا لأن لو سمح للمسلمين بفتح الحدود لا انتصروا بإذن الله. لكن غدا لنظيره قريب و سوف يطبق علينا المثل القائل أكلت يوم أكل الثور الأسود
أصبحت جائزة نوبل تعطى للمنافقين.يجب سحبها منها على تجاهلها لما يحدث في بلدها والعالم يعلم ما يقع في بورما.لا فائدة من الفوز في انتخابات عبر اقتراع البوديين الطغاة.
اسرائيل هي من تعطي السلاح لقتل مسلمي هورينغا.لكن سلاحها في دول العربية هي زرع الفتنه وثمارها وصلت المغرب حيث هذا الاخير ينشغل في القضايا الداخلية لتعزل من تفترس.يعني تدمرنا من الداخل ليسهل تدميرنا من الخارج كما حدث بالعراق سوريا ليبيا وهذه فقط البداية .
وماذا تقولون فيما يقع في اليمن المسلم مند ما يقرب من سنتين
اللهم ان هدا منكر وظلم فلاتواخدنا به .
واين هي منظمة ووتش ورايس التي تحشر انفها في كل كبيرة وصغيرة لمادا ابتلعت لسانها النتن وتجاهلت الدفاع عن هؤولاء المسلمين المغلوببن على امرهم النفاق بعينيه قال ليك منظمة حقوقية هده منظمة استعمارية فلتضع البراز في فمها انتهى الكلام
فين القمم الطارءة والتوصيات الاممية والتنديدات الدولية وفييييييييييين المسلمين
قتل 4 أشخاص في فرنسا فاجتمع رؤساء العالم للتنديد بالارهاب يقتل عشرات الآلاف من المسلمين في بورما خلال اسبوع فصمت العالم. حسبنا الله ونعم الوكيل
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ
الضعف يا اخوان هو السبب
حسبنا الله ونعم الوكيل .حسبنا الله ونعم الوكيل
لو انهم مسيحيين او يهود لتم اسقاط نضام بورما بكامله فاغتيال مسيحي او يهودي واحد في العراق او غيرها من البلدان الاسلامية تقام له الدنيا وتقعد
اين هو امير المومينين محمد السادس؟ لماذا لم يتكلم ويندد لما يقع للمسلمين في بورما؟
لو مات مسيحي او يهودي واحد لارسل الرسائل وندد
حكام العرب في سبات.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بلغ اانعتصم امير المسامبن نداؤ امرأة مسلمة سفطت في قبضة الروم فقالت وامعتصماه!
فكتب على الى هرقل امبرطور الروم:
من المعتصم امبر المؤمتين الى كلب الروم اطلق صراحها والا بعث اليك جيشا اوله عندم وآخره عندي.
همذا كات المسلمون اقوباء يرهبون العدو اما اليوم ….
شكرا للكاتب الذي وضح وسلط الضوء على قضية بورما التي يجهلها كثيرون وقدم معلومات كثيرة ليفهم الناس مأساة تعمل دولة ميانمار على تبسيطها بل تسخيفها.القضية ليست وليدة أمس كانت لها جذور والآن تأخذ منحى خطير في ظل ماتعانيه الأمة الاسلامية من تمزق وشتات.
حسبنا الله ونعم الوكيل. اين منظمة حقوق الانسان وامنيستي.؟ اين من تجمعوا في ساعات معدودة تضامنا مع شارلي ايبدو؟؟ اللهم انصر مسلمي الروهينغا. ولاحول ولاقوة إلا بالله.
المرجو من له معرفة في المعلوميات انجاز عريضة الكترونية و نشرها في المواقع الاجتماعية قصد توقيعها و ارسالها للامين العام للامم المثحذة
حين يموت شخص واحد من الغرب تقوم الدنيا ولا تقعد ولكن حين يقتل المسلمين لا من يتحرك حتى بالئذانة ﻻ حول ولا قوة إلا بالله
حان الوقت أن يجتهد المسلمين في تكوين جيش إسلامي لحماية المسلمين في العالم. و التحرك بدون موافقة الأمم المتحدة و محاولة إلغاء العقود التي وقع عليها في الأمم المتحدة.
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم انهم مظلومون فانتصر
الزعيم التركي رجب الطيب أردوغان حفظه الله بعث زوجتة السيدة أمينة أردوغان و رئيس الوزراء تشاووش اغلو لإدخال المسلمين للمتضررين إلى بنغلاديش وتكلفت تركيا على جميع المساعدات الخاصة بهم ……. فلوس الحلال باينة عند الاتراك
حالو لينا الحدود و الله حتا نفديهم باش ما كان هادوك من امة محمد .عار كبيير على المسلمين اللي مايساندوش اخوانهم !! خسااارة ميانمار بعيدة على المسلمين اما والله ثم والله حتا نتاقمو منهم اشد انتقام . خسارة العين بصيرة واليد قصير . اللهم اغفر لنا واعن اخواننا واخواتنا في ميانمار. شكرا هسبريس
حرام و عار لما يقع في هذا البلد و الله القسيم المناظر مؤلمة جدا
اين هم المسلمين خاصة و اين هم العرب عامة الاطفال و الرجال و النساء و الشيوخ في محنة و عذاب و لكن من المسؤول حرام على المسلمين الذين ينظرون هذا المنظر كل يوم و لم يتكلمون حرام اللهم هذا منكر
…..لمـــاذا لم تهتـــم ألحكـــومة ألمغربيـــــة بهـــذه ألقضيـــة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سألخص لكم المشكلة في جملة واحدة بدل الكلام الكثير الذي يحجب الحقيقة باللف والدوران:المنطقة المتنازع عليها غنية بالأحجار الكريمة وسكانها يريدون الإستقلال وسكان ميانمارأوالبوديون(بيرماني) يعتبرونهم بقايا العرب أي غرباء،ومن المرجح أن هناك شركات عالمية تتنازع في ما بينها هذه الكعكة!
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لم يتحركوا و لن يتحركوا العرب اما المسلمون فلا وجود لهم اطلاقا ، لو كانت هذه الطائفة مسيحية او يهودية لتحرك الغرب و امريكا بكل اسطوله البحري و الجوي
و الارضي ، اما دماء المسلمون فاصبحت رخيصة او بالاحرى بدون ثمن
اولا تحية كبيرة لهاد المنبر الاعلامي والدي لاحظت انه ولاول مرة تقريبا عكس ما اعتدنا عليه مقال مطول، يعكس فظاعة الاجرام الشنيع والتعديب و القتل و والاغتصاب و يشرح للراي العام من الظالم و من المظلوم و لمادا؟!
و اقول حسبي الله ونعم الوكيل في دول عربيه تكتفي بالمشاهدة فقط؟
اين عزة نفس المسلمين؟
اين هي الرحمة؟
اين هو كلام الله الموجه لعباده المسلمين؟
كيف نستمر في العيش؟ ولا زال هناك وحوش تفترس الانسان؟
اين جمعيات حقوق الانسان التي تصرف عليها ملايين الدولارات ام هناك فقط جمعية حقوق الانسان الغربي فقط؟
فلنجعل جمعيه حقوق الانسان المسلم في ارض الوجود.
ان كانت تهم فقط اناسا دون غيرهم.
لضرب الاتحاد السفياتي تجندنا على عجل و جاهدنا في صف جيش أمريكا حتى مزقنا الاتحاد السفياتي.من تم صنعنا القاعدة و بدأنا نحارب الإرهاب في افغانستان و روسيا و باكستان.بعدها ضربت القاعدة أمريكا ضربة عجيبة استوجبت احتلال العراق و صنع داعش بالموازاة مع الدعوة الى أن يكون اردوغان زعيما للإسلام السني و كذلك كان /اردوغان يهاجم بيريز في الراديو و يأخذ شرعية تدمير سوريا و العراق …اليوم اردوغان و طبعا الخليج المحتل و إيران عدوهم المزعوم الذين ملؤوا أرض المسلمين حروبا و حروبا أهلية كلهم افتوا بوجوب الجهاد في الشينوا و الهنود في تحالف غريب ….أما علماء أفغانستان و باكستان فسارعوا إلى دعم هذا الحلف و اقسموا ان يجعلوا أرض الشينوا و الهند أرضا مستباحة لأكثر العمليات دموية في التاريخ .و هكذا ستتاسس "الدولة الإسلامية في الهند و الشينوا :داهش".و سنبدأ في محاربة الإرهاب الإسلامي الهندي الشينوي و نزرع تلك الأرض بما يلزمنا زعيمنا ترامب من مآسي ليبدأ التفاوض إلى ما لا نهاية .و لا حول و لا قوة إلا بالله.
يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن استرجاع جميع الحقوق للاقليات الرومينغا المسلمة ومعاملتهم على قدم المساواة كجميع المواطنين الآخرين وكذلك المسلمين العرب في الخليج أن الله قادر على نصرهم رغم هوانهم وضعهم. ارحموا ضعفاءكم يا بشر.
ايعقل يا من تدعون مسلمين واخواننا في بورما يموتون تغتصب نسائنا وتدبح أطفالنا ونحن مكتوفين الأيدي
أين أنت ياعمر بن الخطاب أهدا هو الإسلام أهدا هو الاتحاد أهدا هو الجسد الواحد بالله عليكم ستحاسبون غدا أمام الخالق سبحانه وتعالى الدنيا فانية الكراسي ستزول
كل من عليها فان
ولا يبقى إلا وجه دو الجلال والإكرام
اين دول الخليج الغنية الدين يساندون رئيس امريكا ترامب بملايير الدلارات؟ وخاصتا الدولة المركزية التي تسمى السعودية وحكام العرب عامتا؟ ماد فعلو في قضية فلسطين الحبيبة وقضية الصومال المجاعة والعراق المحتل وزيد وزيد?
جزاك الله بالخير يا الزعيم التركي رجب الطيب أردوغان الأتراك رجال لايحبون الضلم
هرب اللاجئون لبنغلاديش التي طلبت منهم المغادرة فورا.لكن تركيا تدخلت لدى البنغال ونسقت معهم لينشؤوا مخيمات وترك الهاربين في مأمن على أن تتكفل بكل شيء يخصهم…إعلام تركيا كان مهتما بهذه القضية سنين وليس فقط أمس وتجمع التبرعات كما تجمع للصومال والسوريين اللاجئين.حتى أن هذه القضية أثيرت بأحد المسلسلات التركية دبلجته القناة الثانية ولكن لم يهتم أحد من المغاربة المهووسين بالقضية بقدر اهتمامهم بالبطل والبطلة وقصصهم الغرامية.قلت هذا فقط لكي لايظن البعض ان تركيا نزل عليها الوحي فجأة لتتدخل وتهتم بمسلمي بورما هذا ليس صحيح.كان الإهتمام سنوات مضت من الشعب التركي وليس من اردوغان وحده.
لا غالب إلا الله، حسبي الله ونعم الوكيل.
الحل بيد أمريكا.
الذي يحدث الآن المسلحون توجهوا لبؤرة التوتر الجديدة بين المسلمين والبوذيين.دخلت دفعات اولى من باكستان وبنغلاديش لتقديم العون.ربما سيغري الموضوع بقايا داعش المندحرة وستتوجه هناك بذريعة نصرة المسلمين.وسيظهر تنظيم جديد تحت اسم جديد وينسى الناس داعش.هذا هو السيناريو المحتمل ربما يحصل أو لا.الأمور ستتطور.
واعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقو
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء. صدق الله العظيم
الحل بيد الله لا غير فالعالم كله اكتفى بكلام وأدار ظهره المستضعفين في الارض بعد ان ساد الظلم العالم.
.. العلاج الصحيح لقضايا المسلمين، *أن نبحث أولاً عن الأسباب التى أوجبت هذه العقوبات التي حلَّت بالمسلمين، وسلَّطَت عليهم عدوهم .*
ما السبب في تسلُّط الأعداء على المُسلمين؟
◀ *حينما ننظر في العالم الإسلامي، لا نجد عند أكثر المنتسبين إلى الإسلام تمسكاً بالإسلام…*
إلا من رحم الله، *إنما هم مسلمون بالاسم…*
*فالعقيدة عند أكثرهم ضائعة:*
1. *يعبدون غير الله، يتعلَّقون بالأولياء والصالحين، والقبور والأضرحة*
2. *لا يقيمون الصلاة*
3. *لا يؤتون الزكاة*
4. *ولا يصومون*
5. *ولا يقومون بما أوجب الله عليهم، ..
*هذا حال كثير من المنتسبين إلى الإسلام، ضيّعوا دينهم….*
◀ *فأضاعهم الله عز وجل .*
*وأهم الأسباب التي أوقعت بهم هذه العقوبات هو إهمالهم للتوحيد…..*
*ووقوعهم في الشِّرك الأكبر، ولا يتناهون عنه ولا ينكرونه!*
*ومن لا يفعله منهم؛ فإنه لا ينكره؛ بل لا يُعدِّه شركاً!!*
فهذه أهم الأسباب التي أحلَّت بالمسلمين هذه العقوبات.
قتل المسلمين بدءا بالاندلس مرورا بفلسطين والبوسنة والان بورما وبالالاف اليس هذا اكبر ارهاب عرفته البشرية….
لو وقع هذا الظلم على يهوديين أو نصرانيين في أي مكان في العالم لرأيتم ما يفعله العالم الغربي والشرقي وفي مقدمتهم حكام العرب : هذا يأمر باجتماع عاجل في هيأة الأمم وذاك بضربة استباقية واﻵخر بجيشه وماله بل تكلفة الحرب يتحملها لوحده
ولكن لما تعلق اﻷمر بالمسلمين فالنتيجة محسومة كما يعلم الصغير والكبير . وحسبنا الله ونعم الوكيل
من خلال مشاهدتي للفيديوهات الفضيعة واكل البوديين للحوم المسلمين وشويهم وطهي الاجنة وتبخيرها واكلها بعد استخراجها من بطون امهاتهم تاكد لي انهم من شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة وهده الافعال فعلها التتار وهؤلاء احفادهم لاكن اين الدول الاعرابية المنافقة التي تحالفت لدك الارهابيين بالعراق وسوريا من ارهاب البوديين بمينمار اليس هدا ازدواجية في معايير محاربة الارهاب .
اما ان دماء المسلمين رخيصة لهدا الحد
وحسبنا الله ونعم الوكيل
.ماذا عن #اليمن بورما العرب؟!
.حيث يتعرض اليمنيين العزل الابرياء في مساكنهم وفي كل مكان للقصف العشوائي من طرف طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية…كل يوم يقتل الاطفال والنساء والشباب المستقبل في اليمن بدون رحمة ولا شفقة…تصور معي انت جالس في بيتك حتى تنزل عليك غارة وتقتلك وتقتل كل من حولك….ماذا حققت عاصفة الحزم سوى الخراب لهذه الدولة العظيمة والتاريخية….عاصفة الحزم التي عصفت بكل ما هو جميل في هذا البلد الشقيق والمسالم….عاصفة الحزم التي دمرت اليمن وقتلت الابرياء ولحد الان….عاصفة الحزم التي قطعت الرواتب عن الموظفين لمدة عام كامل ولحد الان…عاصفة الحزم التي سببت باكبر كارثة انسانية في العالم وباكبر انتشار للكوليرا في التاريخ في اليمن…عاصفة الحزم التي حاصرت شعبا اعزل بريا وبحريا وجويا واعلاميا….لدرجة منع الصحفيين العالميين من ولوج اليمن وتوثيق الجرائم التي تحصل هناك…هناك بورما عربية اخرى تحصل كل يوم في اليمنو بتواطأ اعلامي دولي وبصمت عالمي مخزي….العالم الاسلامي والانساني تخلى عن اليمن وعن بورما…سجل يا تاريخ…
اعرف ان الشعوب اخدت منهم اسنانهم وجواعوهم واتلافوهم عن دينهم وعندما يقتلون المسلمون ولا تسمع لحكامهم يستنكرون فاعلم ان اعداء الدين يروننا خانعون وعبيدا لهم سيقتلون ويدمرون نا شاؤا ولن تسمع كلمة من حكامنا يا سادة اقول لا حول ولا قواة الا بالله العظيم
منظمة حقوق الإنسان تابعة وعينها غير على المغرب فقط عندك ينتهك حقوق المجرم في السجن.
يجب على كل الدول الاسلامية الضغط على الامم المتحدة قصد التدخل الفوري من اجل ايقاف هذا النزيف اما الذهاب من اجل الجهاد او مساندة اخواننا المسلمين هناك، يبقى كلام فارغ داعشي لامحل له من الاعراب .
عار على جميع رؤساء وملوك العالم الإسلامي الذين إذا قتل أوربي واحد تسابقوا للتعزية و التنديد و أما دماء المسلمين فهي لا تساوي شىء بالنسبة لهم لكم الله يا إخواننا هناك والله ما في ايدنا إلا الدعاء لله القدير السميع أن يرفع عنكم القهر البوذي و حسبنا الله ونعم الوكيل
إدا دافع المسلمون على أنفسهم سيقول إرهاب
والله الغرب لا يعرف غيرة المسامين على دينهم