انخفاض غير مسبوق في مياه الشرب بمختلف مناطق المملكة.. الحكومة تضع إجراءات مستعجلة لمواجهة أزمة المياه
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
19:11
الهولندي غوليت يرفض الضغط على وزان
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
-
18:14
اعتقال بارون مخدرات إسباني في طنجة
-
17:42
الملك محمد السادس يعزي عاهل إسبانيا
-
17:25
تفاصيل واقعة التعذيب في سيدي قاسم
-
17:15
قمة روسيا وإفريقيا تستبعد البوليساريو
اية ارمة مياه ؟ و خيرات المغرب المائية يتم استغلالها و تباع لنا اغلى من اوروبا مع العلم اصحابها يتمتعون بنفوذ تجعلهم يتهربون من الضرائب بدون حسيب او رقيب !! الغريب ان الكل يلقي باللوم على الجفاف و قلة الامطار و ليس من عدم مراقبة توزيع و تسيير المنابع المائية مع ان الجفاف موجد من ان خلق الله الارض و حتى مذكور في قصة سيدنا يوسف.
أحسن إجراء إن كنتم صادقين يا مسؤولين هو جعل حصة محددة للماء في كل المدن سواء مهددة بالعطش أم لا. و زجر كل من يستعمل ماء الشرب في المسابح بالفنادق.. إن فعلتم هذا فأنتم على الصواب و إلا فلا تصدعون بكلام فارغ. انتهى !
هد المسؤولين مكسفوس lavage des voitures 24h/24h
كيف تعطى لاسرائيل اراضي شااااااااسعة لزراعة الافوكا، هذا ما قضى على الفرشاة المائية وانت بالعطش
مراجعات اثمان ماء السقي المخصص للفلاحة المتطلبة لمياه كثيرة للسقي وتخفيض اثمنة المياه المخصصة لفلاحة الحبوب والقطاني وكل ما هو انتاح مخصص للاستهلاك الداخلي
الله يرحم الملك الحسن التاني مهندس الماء كن كان حي ميخليش المفسدين العب بالمياه ولكن عندهم زهر
أين كانت مخفية مثل هذه الصورة ؟ على العموم واجب إعادة النظر في العمل الحكومي ٱتجاه الفلاحة ؟! و هل بعد تصفية مياه البحر ستصلح للشرب ؟ العمل على ٱستراتجية الامد البعيد و المتوسط . ليس تسيير الأعمال على مدى الزمن الحكومي و يأتي أخر و يصرف وقته و هكذا حتى وصلنا إلى هذا الحد .
الحل هو الرجوع إلى الله عز وجل . فإننا نعيش زمن علامات الساعة الصغرى : الحفاة العراة يتطاولون في البنيان. الأمة تلد ربتها. نساء كاسيات عاريات ماءلات مميلات. تسارع الزمن. كثرة موت الفجأة وكثرة القتل. تفشي الأمراض والأوبئة والحروب……..
قال تعالى: ففروا إلى إلى الله إنني لكم منه نذير مبين.
وقال تعالى: يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى.
سبحان الله العظيم، لما كانت بعض المناطق في الجزائر تعاني من نقص المياه بدأ المروكيون في التشفي والشماتة والآن جاء الدور عليكم، فإن الدنيا دول وكما تدين تدان، ومزال الايام بيننا وسترون الطوابير على كل شيء، الحمد لله على الاقل في الجزائر مانسرقوش الخضر واللحم من الأسواق ولا نسرق الأضاحي في العيد