تمكنت مصالح الدرك الملكي بكلميم، اليوم الأربعاء، بتنسيق محكم مع مختلف الأجهزة الأمنية، من إحباط عملية كبرى للاتجار الدولي بالمخدرات.
ووفق معطيات توصلت بها هسبريس، فقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز ما يقارب 5 أطنان من مخدر الشيرا، إلى جانب زورق مطاطي مزود بمحرك مائي، ومعدات أخرى مخصصة للإبحار عبر المسالك البحرية.
وتبعا للمعطيات ذاتها، فقد جرت العملية على مستوى مصب واد درعة بجماعة بن خليل التابعة لإقليم طانطان، حيث مكن التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية من تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية الناشطة في تهريب البشر والممنوعات عبر البحر.
كما تمكنت العناصر الدركية من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما المباشر في هذه الشبكة الإجرامية، فيما تواصل الأبحاث الميدانية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه العملية.
وتندرج هذه العملية، بحسب المصدر ذاته، في إطار الجهود المتواصلة للدرك الملكي بكلميم الرامية إلى مكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة، وحماية سواحل المنطقة من أنشطة التهريب والاتجار الدولي بالمخدرات.
الشؤال المهم: من أين تأتي هذه المخدرات؟ الحدود الشرقية مقفولة و العسكر يؤمن الحدود الشرقية و الجنوبية! أين الخلل….؟؟
الغريب ان تقرا او تسمع عن حجز اطنان من المخدرات كل اسبوع ولا احد ينتبه الى ان هناك خلل كبير خصوصا في قوات الدرك التي تقيم اكثر من حاجز بين مدينتين او قريتين ومع ذلك يسمح للعصابات من تمرير سلعهم بكل سهولة واذا كانت حدود الجهة الشرقية محصنة وكذلك الغربية فيجب طرح السوال عن المنطقة البحرية واعادة النظر في البحرية الملكية التي تقوم بحراسة السواحل البحرية .
عنذما تتكرر هذه العمليات بجهة گلمبم ، عدة مرات في ظرف بعض الشهور, الشك يطرح نفسه في تواطؤ الجهات المكلفة بمحاربة هذه التجارة المقيتة . يجب على الجهات المعنية فتح تحقيق عاجل جدي ونزيه ، وأكيد ستنجلي الأمور.