تناقش إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن استخدام مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل كوسيلة ضغط لإقناع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاستجابة للدعوات الأمريكية طويلة الأمد لتقليص هجومها العسكري في قطاع غزة، وفقا لما نقلته شبكة “إن بي سي نيوز” عن مصادر لم تكشف هويتها.
وبتوجيه من البيت الأبيض، تقوم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بمراجعة الأسلحة التي طلبتها إسرائيل، والتي يمكن استخدامها كوسيلة ضغط، بحسب المصادر التي قالت إنه لم يتم اتخاذ أي قرارات.
وذكرت المصادر ذاتها أن المسؤولين الإسرائيليين يواصلون مطالبة الإدارة الأمريكية بمزيد من الأسلحة، بما في ذلك قنابل جوية كبيرة وذخائر ودفاعات جوية.
وأوضحت أنه بعد أسابيع من عدم تحقيق المطالب الخاصة من الإدارة، سوى نتائج أقل مما يريده البيت الأبيض، تدرس الولايات المتحدة إبطاء أو وقف الإمدادات أملا في أن فعل ذلك يمكن أن يحث الإسرائيليين على اتخاذ إجراء مثل فتح ممرات إنسانية لتوفير مزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين.
كل من ساعد الصهاينة في قتل الأبرياء خصوصا الأطفال فالتاريخ لن يرحمه
فقط من أجل كسب أصوات الناخبين الأمريكيين الذين أصبحوا يمقتون طريقة تعامل إدارة بايدن مع الأزمة. ويتجهون نحو التصويت لترامب
هذا الكلام فوق الطاولة .أما من تحت الطاولة فإسرائيل تأخذ ما تريد من أموال و أسلحة و…..يجب على العالم الحر أن لا يثق في امريكا و اسرائيل و بريطانيا. هذا الثلاثي هو محور الشر في العالم و هم سبب كل الصراعات في العالم .
تناقش إمداد إسرائيل بلاسلحة ويستمر النقاش وفي كل يوم يموت العشرات من الشهداء الفلسطينيين، فمتى سيتم الحسم ؟