إشكالية لغة التدريس بمدارسنا بين الفصحى والعامية

إشكالية لغة التدريس بمدارسنا بين الفصحى والعامية
الجمعة 22 نونبر 2013 - 12:32

“اعتماد اللغة الأم في التعليم الأولي وفي السنوات الأولى من التعليم الابتدائي، كلغة للتعليم ولاكتساب المعرفة الأساسية.”

“من الضروري استقبال الأطفال في المدرسة الأولية بلغتهم الأم. ينبغي أن يتمكن كل طفل من لغته الأم قبل تعلم لغة ثانية بغية تفادي أي قطيعة لغوية مبكرة. على مدرسة التعليم الأولي أن تكون موجهة أكثر لتعليم المهارات المشتركة كالقراءة والكتابة والحساب، حيث لا ينبغي أن يعاني الطفل من الحاجز اللغوي في ” تعلم الحياة”

هذه بعض توصيات الندوة الدولية حول التعليم “سبيل النجاح”، التي عُقدت في الدار البيضاء يومي 4 و 5أكتوبر الماضي، والتي أثارت ردود فعل متباينة، شجبت معظمها هذا التوجه وعَدَّتْهُ استهدافا للغة العربية لتمكين الفرونكفونية من التغلغل في دواليب المؤسسات التعليمية والمجتمع المغربي، بعد إضعاف اللغة الرسمية للبلاد.

القراءة الأولية لهذه التوصيات تحيلنا على بعض المحددات الأساسية التي تؤطر رؤية الإصلاح وفق منظور المشاركين في الندوة، وهي:

– تمكين الأطفال من لغتهم الأم قبل تعلم لغة ثانية لتفادي القطيعة اللغوية المبكرة و المعاناة من الحاجز اللغوي في “تعلم الحياة”.

– اعتماد اللغة الأم كلغة للتدريس وحصر هذا التوجه في التعليم الأولي والسنوات الأولى من التعليم الابتدائي.

– تركيز مدرسة التعليم الأولي على تعلم المهارات المشتركة كالقراءة والكتابة والحساب.

لابد في البدء، الإقرار ببعض الإشكالات المرتبطة بلغات التدريس وتدريس اللغات وخاصة العربية، وعلى رأسها ضعف التحصيل اللغوي في المعارف الأساسية بالمدرسة المغربية ومنها اللغة العربية، وهو ما تؤكده الاختبارات الدولية والوطنية، إذ تمركز المغرب في الرتبة ما قبل الأخيرة سنة 2011 متبوعا باليمن التي تذيلت قائمة الترتيب، في اختبار الدراسة الدولية لتقويم التحصيل الدراسي “Pirls” التي تهدف قياس مكتسبات التلاميذ في مجال القراءة؛ كما أن نتائج اختبارات البرنامج الوطني لتقويم التعلمات في اللغات لسنة 2008، عكست عدم التحكم في المهارات اللغوية حيث تمكن تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي من ربع الأهداف التعليمية المحددة لهذا المستوى الدراسي فقط، بما يمثل نسبة 27% مقابل نسبة 39% مسجلة في السنة السادسة ابتدائي؛ كما ساهم الاعتماد شبه الكلي لدى العديد من المدرسين والمدرسات وفي مختلف الأسلاك الدراسية على العامية المغربية في تدريس المواد بما في ذلك مواد اللغة العربية واللغات الأجنبية ذاتها، في محاصرة اللغة العربية، بمبرر الهروب من قيود الفصحى وقوانين النحو، رغم أن أسرة التعليم مصنفة ضمن فئة المثقفين التي يجدر بها إجادة لغة بلدهم الرسمية، وتكريسها في المؤسسات التربوية، والمحيط الاجتماعي.

إن التصور الذي اقترحته هذه الندوة لتجاوز اختلالات المدرسة المغربية يضعنا أمام تحديات معرفية، وديدكتيكية، ومنها:

– إذا كان الحسم في كون اللغة العربية لغة ثانية بالنسبة للأطفال الناطقين بالأمازيغية فإنه لا يمكن الحسم في كونها كذلك بالنسبة للأطفال الذين يتحدثون العامية المغربية، نظرا لشدة التداخل بينهما إلى درجة أن نسبة الالتقاء بينهما في المجال المعجمي قد يصل إلى 81% حسب بعض الدراسات اللسانية، بل هناك من اعتبر العامية المغربية مشتقة من الفصحى عكس ما ذهب إليه محمد شفيق (1994) إلى كونها مشتقة من الأمازيغية.

وعليه، فإنه من الأولى مقاربة الموضوع من زاوية الازدواجية اللغوية باعتبارها ظاهرة طبيعية موجودة في جميع اللغات ومنها العربية، وهي تعني وجود مستويين: مستوى اللغة الفصحى، ومستوى العامية أو اللهجات المحلية، حيث يكون التباين في بعض المظاهر الصوتية والمعجمية والأسلوبية..

– لو سايرنا جدلا الطرح الذي تتبناه الندوة بالتلميح إلى العامية “اللغة المغربية” لغة أم، فإننا سنجد أنفسنا أمام إكراهات متعددة منها أننا أمام عاميات مغربية مترامية، لا يمكن توحيدها أو تغليب بعضها عن بعض، علاوة على تميزها باللااستقرار على مستوى الأصوات ودلالات المفردات لكونها محكومة بظرف الزمان والمكان والتفاوتات الاجتماعية، كما أنها تفتقر إلى نظام كتابي خاص بها، ما يجعلها عاجزة عن تنمية المهارة الكتابية التي تعتبر من أولويات المؤسسة التعليمية، وعليه لا يمكننا تصنيف العامية لغة حية وإن اتسمت بأنها لغة حياة.

– لنفرض جدلا أننا تبنينا اللغة الأم “اللغة المغربية” كلغة للتعليم ولاكتساب المعرفة الأساسية، في التعليم الأولي، وفي السنوات الأولى ابتدائي، فبأي لغة سندرس هذه المعارف في بقية السنوات، وما هي الآثار المترتبة عن التحول من العامية إلى اللغة العربية الفصحى كلغة للتدريس؟ إننا حتما سنكون أمام مغامرة غير محسوبة النتائج خاصة بعد استحواذ العامية على كل الفصول الدراسية، والتضييق على مجالات اللغة العربية.

إن اقتراح إحلال العامية مكان العربية الفصحى في المستويات الأولى من التعليم المدرسي، سيدخلنا في دوامة من النقاش المفتوح والعقيم حول سباق الأولوية والأجدرية بين العاميات والفصحى، مع أن تناول الموضوع كان من الأولى أن يحمل طابعا توصيفيا لواقع حال لغات التدريس بالمغرب، والذي يتميز بثنائية التوسل إلى العامية في معظم المواد وخاصة أثناء الشرح وبناء المفاهيم، والعودة إلى اللغة العربية الفصحى عند الإنجازات الكتابية والتقويمات، ومن تم نجد أنفسنا أمام خيارين اثنين على المسؤولين على القطاع التربوي الحسم فيهما بين الاعتراف بهذه الظاهرة وتكريس وجودها بالتخلي الفعلي عن العربية الفصحى، وهو أمر صعب المنال لموانع عديدة متداخلة الأبعاد بين ما هو تشريعي وهوياتي ولساني وأنتربولوجي…، أو وضع حد لهذه الحالة الشاذة، بالتفكير في آليات بيداغوجية لإعادة الاعتبار للفصحى كلغة لتعلم العلوم والمعارف بمختلف أصنافها ومستوياتها.

لعل المسار البيداغوجي الأنسب لتجاوز هذا الإشكال وخاصة عند بداية ولوج الأطفال المؤسسات التعليمية، يقتضي منا نهج مقاربات بيداغوجيات تستثمر الرصيد المعرفي الذي يمتلكه المتعلم(ة) قبل ولوجه المدرسة والذي استقاه من محيطه الاجتماعي، واستثماره في بناء معارف جديدة واكتساب كفايات تساعده على الاندماج الاجتماعي وتحقق حاجته إلى الانتماء الحضاري والهوياتي، ومنه، فعلى مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي، أن تربط الصلة بين المعرفة الاجتماعية والمعرفة المدرسية، من خلال الاستعانة بالرصيد المعجمي الذي يوظفه المتعلم(ة) في محيطه التواصلي والانطلاق منه في وضعيات سياقية لإكسابه اللغة العربية الفصحى، وذلك عن طريق تشجيعه على التعبير الشفهي عن المواقف الحياتية متوسلا بالعامية، والعمل على تفصيح هذا الرصيد تدريجيا إلى أن يتم امتلاك مهارات اللغة العربية الاستقبالية منها والإنتاجية عبر مختلف السنوات الدراسية، والسعي بعدها إلى تعلم لغات أخرى، وهو ما يجعلنا نساير التطور الطبيعي لامتلاك اللغات، عكس ما تفعله بعض المؤسسات الخصوصية التي اعتبرت الفرنسية لغة أم بالنسبة للأطفال المغاربة الذين يلجونها، واعتمدتها لغة أساس في التدريس والتخاطب منذ مرحلة الروضة، وهو ما كان للندوة أن تثير عواقبه قبل فتح إشكالية التعليم بين العربية الفصحى والعامية.

(*) باحث تربوي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • وجهة نظر
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 13:39

    الدارجة هي اللغة الأم ل 80 في المائة من المغاربة
    و اللغة العربية هي اللغة الأكاديمية العالمية الأولى التي يتقنها 80 في المائة من المغاربة

    فهما يتكاملان و الدارجة لهجة عربية

    الدارجة ولدتني

    و اللغة العربية ربتني

    1 فإذا كان عيوش يدعو إلى استعمال الدارجة للتواصل فهذا بالفعل ما يقوم به المعلمون والاساتذة في الواقع أما إذا أراد تعويض العربية بالدارجة فأقول له إنك تحلم أحلام اليقظة ولو على جثثنا

    2 لم يكتمل ورش التعريب للأسف نسفه الفرانكفونييون والله لو تم تعريب التعليم العالي و بالموازاة مع ذلك حصص دعم كثيرة وأكاديمية في اللغة الأجنبية الاولى عالميا '' الانجليزية من الابتدائي حتى الثانوي لحلت المشكلة التعليم بدرجة و بدرجة كبيرة و رمينا الفرنسية إلى المزبلة فهي لغة ميتة و في طريقها للإنقراض

  • الرداد
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 13:57

    تحليل عميق يضع النقاط فوق الحروف الفرنسية.يجب أيضا مراقبة التعليم الخاص وإلزامه تتبع البرامج الوطنية كما تفعل مثلا فرنسا. لا يمكن أن نترك التعليم في يد "مول الشكراة".هو في الحقيقة حوار إفتعالي غرضه محو العربية.لا يفرح كثيرا الإخوان الأمازيغ فسقوط العربية تعني حتميا محو الأمازغية بصفة نهائية وبذون أي رجع إلى الوراء.نتمنى أن لا تكون مناسبة للتطاحن بل نقاش مفيد.
    الرداد

  • sifao
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 15:08

    انت تعيد اجترار نفس المنزلق الذي سقط فيه معدوا المناهج التعليمية المنتهية الصلاحية بشهادة كل الهيئات الوطنية والدولية ، وهو الانطلاق في اعدادها من فرضية أن الطفل المغربي يذهب الى المدرسة وهو مزود برصيد لغوي هائل اكتسبه من محيطه السوسيوثقافي ، وان دور المدرسة يكمن فقط في تقعيد ذلك الرصيد وتهذيب لسان الطفل ، نتائج هذا المنزلق المنهجي واضحة امامك قدمتها بالارقام والنسب وليس مجرد انطباعات .
    قواعد اللغة العربية الفصحى ظلت ثابتة ولم تتحرك قيد انملة رغم ما عرفته علوم اللغة من تقدم وتطور على جميع المستويات ، التركيبية والدلالية والتداولية ، ومرد هذا ، هو النظر اليها على انها لغة مقدسة كل مس بمقوماتها هو "بدعة" لذلك ظلت في خدمة الدين اكثر من خدمة الانسان والعلم والثقافة .
    لا اعرف كيف استطعت المزاوجة بين توظيف العامية والفصحى في نفس العملية التعليمية ، بناء المعارف بالاولى والتعبير عن تطبيقاتها بالثانية ، وهذا تحديدا ما انتقدته سابقا كاجراء يقوم به الاساتذة ؟ التلميذ يبني معارفه بالعامية وينجح في ذلك ، لكن اثناء التطبيق الاجرائي يجد نفسه امام لغة عقيمة دلاليا ومعقدة تركيبيا فيحصل الفشل .

  • TAMZAIWIT
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 16:55

    علاقة العامية بالعربية الفصحى لا تحتاج إلى أبحاث أكاديمية لإثبات الإتصال أو الإنفصال..يكفي أن تشاهد بضعة حلقات من النشرات الإخبارية التي يقدمها الكوميدي المغربي حسن الفد لمعرفة طبيعة العلاقة بين الدارجة و الفصحى وهي علاقة هزلية[ويل يا صاحبتي أين كانت عينك؟ الماء و المكنسة حتى قاع البحر..]…الجعروب أسير فهم عامي للغة يختزلها في المعجم و يغفل بقية المستويات الأخري..أذكرك أن 70% من معجم الإنجليزية لاتيني الأصل و تركيبها syntax قائم على نظام Subject-Verb-Object اللاتيني و رغم ذلك فهي لغة جرمانية و لا تصنف بتاتا مع اللغات اللاتينية! إذا كانت هذه ''العربية''في عقر دارها فلماذا لا نعرف لها أشباها و نظائرا في الشرق؟

  • FEDILBRAHIM
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 17:45

    يقول الباحث "نظرا لشدة التداخل بينهما إلى درجة أن نسبة الالتقاء بينهما في المجال المعجمي قد يصل إلى 81% حسب بعض الدراسات اللسانية"
    اود ان اشير هنا الى ان هذه النسبة مبالغ فيها كثيرا لعدة اسباب اهمها
    -انه لو كان التداخل الى هذا الحد لما طرح الاشكال اصلا لان الفرق اصبح يسيرا
    -ثم هناك مستويات في العامية حسب المناطق حتى ان هناك مناطق يصعب فيها التمييز بين مستوى هذة العامية هل هي امازيغية ام عربية
    -الدارجة الغالبة و المتداولة اليوم هي دارجة وسط المغرب بين الدرا البيضاء و الرباط وفاس بحكم الاستحواد للطبقة المخزنية على دولة"الاستقلال"
    – اللغة العربية الفصحى ظلت جامدة بالمقابلت عرفت العامية دينامية وحركية متسارعة وفق سيرورة المجتمع لانها متحررة من اغلال المقدس الذي كبل الفصحى.
    – اللغة العربية الفصحى اريد لها ان تبقى عاقر بل هناك من رفعها الى مقام الربوبية لم تلد ولم تولد و لم يكن لها كفؤا احد عكس الحياة الطبيعية لاية لغة اخرى.
    ختاما ان الحديث عن اي اصلاح يعني بالضرورة ان هناك خلل فاين يكمن هذا الخلل بعيدا عن الخلفيات الايديولوجية التي ستكبل هذا الاصلاح او تحرف مصاره الى الهاوية.

  • aziz
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 20:49

    الدارجة المغربية ليس هي العربية في مستواها العامي. أنت تختزل اللغة في المضامين و المعجم وتنسى البنية. الدارجة المغربية و إن تشابهت في مضامينها كثيرا مع الفصحى إلا إنها تختلف عنها في بنتيها التركيبية. ما يعطي الانطباع أنها لغة أخرى.
    عكس الفرنسية و الأمازيغية حيث التشابه بين اللغة العامية و اللغة الفصيحة فيما يخص البنيات التركيبية و إن اختلفت المضامين.
    فالمضامين تتغير حسب سياقات الاستعمال فنجد مثلا أن معجم العلماء ليس هو معجم الأدباء و معجم الطبقة الارستقراطية ليس هو معجم الطبقة الفقيرة و معجم المتخلقين ليس هو معجم الصعاليك…إلا أن البنية ثابثة وهذا ما يجعل هاتين اللغتين حيتين، أي أن الطفل يلج المدرسة وهو فعلا مزود برصيد مهم و بنية تركيبة لا بأس بها ( وهذا هو المهم) و ما على المدرسة إلا التصريح بالقواعد و تصويب بعض التراكيب التي قد تكون خاطئة. أنا أستاذ التعليم الابتدائي و أدرس العربية و الفرنسية و الأمازيغية أؤكد لك أن المردودية و ربح الوقت يكونان أكثر في الأمازيغية لأن الطفل مهيء بشكل كبير لاستقبال المفاهيم الجديدة بلغته الأم.

  • YOUSSEF
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 20:56

    En des tant que MAROCAINS libres nous devons continuer le cours de l'histoire de nos ancètres .Il ne faut pas négliger la langue officièlle ARABE CLASSIQUE et les autres langues vivantes en tenant compte des DIALECTES REGIONAUX S .
    lE problème de l'ENSEIGNEMENT est crié par certains LOOBIES qui croient encore que leurs INTERETS sont menacés . Cependant à chaque fois ,ils demandent des REFORMES mais quelle réforme ?Ce sont des IDIOTS et des IMBECILES ,ils ne comprénent rien en SOCIOLOGIE et en LINGUISTIQUE .Si la majorité des marocains veulent PERFECTIONNER la langue officielle et les langues vivantes .Pourquoi une minorité s'accroche à la DARIGEA ?Est ce qu'ils essaient de nous RAMENER en décadence de la civlisation du MONDE .
    Le MAROC est un pays qui doit s'ouvrir pour toutes les langues afin de mettre en VALEUR ses VALEURS et ses COMPETENCES LINGUISTIQUES et MORALE

  • alkortoby
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 21:41

    4- TAMZAIWIT

    ماتقوله هو كلام العوام وليس كلام من يدعي أنه حاصل على شواهد عليا.
    أتحداك ياهذا أن تأتينا ولو بباحث أجنبي واحد آدعى أن الدارجة المغربية ليست بلهجة عربية. لن تجده. كلامك نابع فقط من حقد أيديولوجي فاقد لكل مصداقية.
    تقول: " ذا كانت هذه ''العربية''في عقر دارها فلماذا لا نعرف لها أشباها و نظائرا في الشرق؟".

    المغربي يسهل عليه التواصل مع المشارقة إذا تكلم كل واحد بلهجته.
    ويستحيل أن يتفاهم الريفي والسوسي إذا تكلم كل واحد بلهجته. عندما يزور عصيد أو مريم الدمناتي الناظور لا تتسعفهم إلا لغة ثالثة في التواصل مع الجمعيات الأمازيغية. حضرتُ لعصيد في الناظور فاضطر أن يخاطب جمهوره من الحركة الأمازيغية بالعربية. وٱضطرتْ مريم الدمناتي أن تلقي كلمتها بفرنسية متعثرة (لتتفادى العربية رغم إتقانها لها كتابة وكلاما).
    مامنعهم إذن من التخاطب بالأمازيغية؟ لأن لاوجود لهذه اللغة إلا في مخيلتكم. كل ما يوجد هي لهجات مختلفة بعيدة عن بعضها البعض. أما الدارجة فهي من العربية ولاخلاف على ذلك. فقط أعمتكم الأيديولوجية وأصبحتم تهذون في واضحة النهر.

  • antifa
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 22:05

    5- FEDILBRAHIM

    تقول: "ختاما ان الحديث عن اي اصلاح يعني بالضرورة ان هناك خلل فاين يكمن هذا الخلل بعيدا عن الخلفيات الايديولوجية التي ستكبل هذا الاصلاح او تحرف مصاره الى الهاوية.".

    كل دول العالم مشغولة بإشكالية التعليم. وكل دول العالم تشتكي من خلل في منظومتها التعليمية وكل دول العالم تريد إصلاح التعليم والرقي به. تابع النقاش حول التعليم في الدول الراقية، في فرنسا، أمريكا، هولندا، كوريا الجنوبية إلى آخره. كل دول العالم شغلها الشاغل هو المنظومة التعليمية وذلك لأن التعليم هو مفتاح رقي الأمم وتطورها.

    أما أنتم فقد أعمتكم الأيديولوجيا وأصبحتم تحللون بدون إدراك وتشخصون مكامن الداء بدون علم أو منطق. لغتنا العربية في عيوننا ودارجتنا سنهذبها لتصبح عربية فصحى. والعربية تملك من مقومات البقاء ما يجعلها تستهزء من منطقكم البئيس وحربكم التافهة.

    حربكم سبقكم إليها أعداء العربية في المشرق العربي منذ أكثر من قرن، وكانوا أشد بأسا وأقوى عدة. وباءت حربهم بالفشل. أما أنتم فحربكم يائسة وعدتكم تافهة ومنطقكم أخرق.

    وياجبل ماتهزك ريح.

  • طالب
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 22:11

    كون كنا كنقراو المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والهندسة والطب والصيدلة باللغة العربية كون معرت فين وصلنا كون المغاربة والعرب 99 % منهم علماء لكن للأسف كلشي بالفرنسية بحالا اللغة العربية ماشي لغة علمية بل على العكس اللغة العربية فيها من المصطلحات والمفاهيم العلمية ما لا يوجد في غيرها من اللغات علاه الكندي وابن سينا والفرابي وابن وابن وابن كانوا يؤلفون بالفرنسية أو الإنجليزية ؟ راه غير التخلف ديال العرب واحتقارهم للغتهم هو السبب في جعلهم أميين فنحن العرب نتميز بقوة الحفظ والذاكرة أقلنا يحفظ مصحفا بأكمله كلمة كلمة حرفا حرفا بدون زيادة ولا نقصان أيصعب علينا حفظ وفهم واستيعاب القواعد العلمية باللغة العربية ؟

    السبب الوحيد في تقدم الغرب هو أنه يدرس بلغته هو
    الفرنسيون يدرسون كل شيئ بالفرنسية لذالك يختار في توجهه الدراسي أي شعبة وتخصص أراده لا مشكلة عنده أما نحن فمشكلتنا الوحيدة هي اللغة الأجنبية معندكش مع الفرنسية كتمشي أدب عربي أو جغرافيا أو تاريخ أو دراسات إسلامية ….

    أنا أعرف الكثير من التلاميذ والطلبة أذكياء جدا في الرياضيات والمواد العلمية لكن اللغة الأجنبية تقف في طريقهم للأسف

  • متابعة
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 22:19

    لا يجب أن نخلط بين الشفوي الذي له مجاله، وبين المكتوب الذي له مجاله، ولا اعتراض على استعمال الدارجة أو الدارجات في السنوات الأولى من التعليم، على أساس أن المسألة تربوية وتتعلق بتيسير طرق تدريس الطفل حتى ينجح في الاستيعاب ويحصل المرجو من العملية التربوية، يقول المفكر المغربي عبد الله العروي، ثم يضيف في الحلقة الرابعة من استجوابه مع يومية "الأحداث المغربية" في عدد نهاية هذا الأسبوع، ثم يضيف:"وأظن أن هذا المستوى موجود في المدرسة المغربية، وإن لم يكن موجودا فعلينا إيجاده وتحقيقه….

  • الضرقاوي
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 22:53

    عندما تصبح اللغة العربية لغة تواصل بين مؤسسات الدولة التي هي مؤسسات المواطن و بين هذا الاخير .
    عندما نقضي على الامية تماما .
    عندما نمنع كتابة اسماء البضائع بحروف عربية و هي لا تعبر عن اي شيء.
    عندما تحرر الوثائق الرسمية باللغة العربية بجميع المؤسسات العمومية.
    عندما تصبح اللغة العربية لغة المعاهد و لغة الهندسة والرياضيات والكيمياء والميكانيكا و الطب و التقنيات …
    خندما نتصالح مع ذواتنا و نثق بانفسنا و نعتمد عليها في حل مسائلنا و مشاكلنا .
    عندما نساير الركب
    عندما نصبح قادرين على اعطاء المثال في التحدث بلغتنا العربية
    عندما نبتكر و نكتشف و ننتج و ناتي بالجديد دون الحاجة الى ذكره بلغة اخرى
    عندما نؤسس و نمنطق و نعقلن
    عندما و عندما و عندما…

    حينئذ سوف ترون نجاح اللغة العربية

  • sous M.D
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 23:28

    لا يمكن لشعب أن يفهم عمق الأشياء ويتطور إلا بلغة أمه.لغة أمنا هي الأمازيغية وليس لغة العرب كما يريد الكاتب تمريره متناسيا أن الآلاف من قبله من قومجيين طَبَّلُوا لهذه اللغة الدخيلة وأحاطوها باللَّمعان والقداسة والهدف هو نفسه :تعريب الأمازيغ لغويا و بالتالي هوياتيا.أُذكِّرالكاتب أن نفس الأسباب والدوافع التي عَرَّبَت المغاربة هي التي فَرْنَستْهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس. الأمازيغية لغتنا الأم والتي رضعناها من ثذي أمنا وبها نتواصل في الأسرة والشارع ذون تَصنُّع. غنية ومؤهلة لخوض غمار العلوم الحديثة.هي لغة حرة لشعب حر وعريق ليست مكبلة بالقداسات الخرافية وليست معقدة كالعربية الكلاسيكية حيث يقال أنها لغة جميلة في الشعر والنثر والخطابات.خدعونا وقالوا لنا أن العربية لغة تقودك إلى أعلى مستوى من التكوين ثم تنتهي بك إلى الجَنَّة.خَدعك الأعراب أيها الأمازيغي. سحبوا منك لغتك وهويتك وتركوا بين أيديك لغة أبي لهب فرحلوا هم إلى أمريكا وفرنسا لتكوين أنفسهم وأبنائهم ليعودوا ويتحكموا في السلطة والتدبير ويتركوك أنت تتصارع مع فكرة هل أنت عربي أم أمازيغي أم لاشيئ. إستفيقوا يامغاربة يا أمازيغ.

  • SIFAO
    السبت 23 نونبر 2013 - 01:34

    ALKORTOBY
    اذا كانت الدارجة من العربية ، لماذا اقمتم الدنيا ولم تقعدوها ، ضد مذكرة نور الدين عيوش الاقتراحية ؟ ماذ يقول شيوخ الكلام والظلام عنها ؟ لغة الشارع ، لغة المستعمر، الهدف منها ضرب الفصحى والعقيدة وما الى ذلك من التوجسات التي تسيطر على كيان الانسان المهزوم والمقهور حضاريا ، على الاقل يجب المحافظة على القليل من التوازن المنطقي والنفسي، اللغة العربية الفصحى تم الاستغناء عنها عمليا منذ زمن بعيد ، الآن يتم الحديث عن التوقيع الرسمي على شهادة وفاتها فقط .
    المشرع المعرب المسكين ، كان يعتقد ان تعلم اللغة العربية الفصحى في المدرسة سيكون بمثابة استرداد الام لابنتها ،الدارجة ، بعد انتهاء فترة الرضاعة ، ويبدو الآن ان الام تريد ان تتنكر لابنتها التي استماتت في الدفاع عنها سابقا .
    على الاقل يجب توحيد الرأي وبعد ذلك تكلموا .

  • al 3osfoor
    السبت 23 نونبر 2013 - 03:24

    ´أنا متأكد أن كل من يكتب من أعداء الامازيغية يعلمون أن الدارجة المغربية مستقلة عن العربية، وأن تركيبها رغم إستعمال كلمات عربية, من الأمازيغية لأن ذلك يتم بالتفكير من الدماغ الأمازيغي مثل "بلاتي ودوز عندي "(مر علي بعد قليل) أو "التحراميات" (من أفعال الحيل) أو غير ذلك من الكلام الذي لن يفهمه أي عربي؛ وهذا يعني أيضاً أن المغربي يخضع قسراً إلى تعلم شيء لا يريده. العربية بالنسبة للمغاربة كأي مادة من مواد المدرسة مثلها مثل مواد الفيزياء أو التاريخ أو اللسانيات أو الهندسة.. فإذا تعلم المغربي الفيزياء في المدرسة فلا يعني أن كل المغاربة فيزيائيون وإذا تعلم التاريخ فلا يعني أنهم مؤرخون ونفس الشيء ينطبق على العربية، نتعلمها في المدرسة فقط لأنها فرضت علينا وهذا لا يعني اننا عرب!! الأصح أن نقول: أنا مغربي أتكلم العربية. و إلا فعلى هؤلاء أن يكون الافارقة الذين يتحدثون الفرنسية فرنسيون أو البرازيليون برتغاليون، والدليل الآخر على ذلك، أن التلميذ المغربي خصوصاً في مادة الإنشاء بالعربية يتلقى أدنى النقط إطلاقاً وغالباً ما تكون تحت المعدل، ناهيك عن الميزانية المكلفة ، الدولة تضيع أموال الشعب

  • alkortoby
    السبت 23 نونبر 2013 - 08:37

    14- SIFAO

    المشكل يا سيد سيفاو أن النقاش حول العربية تديرونه بمكر أيديولوجي بعيد كل البعد عن الأمانة العلمية. أنتم لاتهمكم الأمانة العلمية حتى وإن سقطتم في تناقض صارخ فاضح لاتخجلون.
    ـ تقولون أن العربية يجب إقبارها لأنها ليست بلغة حديث يومي في حين أنكم تفبركون لغة في مختبر الإركام لاوجود لها لا على الألسن ولا في الكتب. مسخ لغوي بكل معنى الكلمة تسمونه كذبا وبهتانا "لغة أم". وتريدون أن تجعلوا من هذا المسخ اللغوي لغة تدريس بل وتصفونه بلاحياء ولاخجل "لغة أم ولغة حديث يومي".

    ـ تدافعون عن الدارجة لتصبح لغة تدريس في حين تحكمون على اللغة الريفية والأطلسية والسوسية بالنفي كلغات شفوية .وكأنكم تحبون لغتنا الأم (الدارجة) أكثر من لغاتكم الأم (الريفية والأطلسية والسوسية). أهو قمة آلإيثار ونكران الذات أم سوء نية؟

    فسر لنا هذا التناقض الفاضح.

    تحلوا بالأمانة العلمية والمنطق. أما والأمر غير ذلك في الوقت آلراهن فإننا وإن أتيناكم بكل الحجج المطقية والعلمية فلن تحيدوا عن عماكم الأيديولوجي الذي يزكم الأنوف.

  • ع ب
    السبت 23 نونبر 2013 - 10:23

    وددت لو كانت التعليقات دقيقة من الناحية العلمية لان مقاربة الباحث موضوعية وصارمة منهجيا لامجال فيها للايديولوجيات وكما اعرفه هو بعيد كل البعد عن الفكرانيات منزه عن الذاتيات باحث عن الماهيات والحقائق التي يمكن تعميمها.والموضوع ارضية للنقاش يمكن اغناء اطروحته كما يمكن دحضها بالاثبات العلمي .وتحية للقراء الكرام وللصديق شاكري.

  • لحسن
    السبت 23 نونبر 2013 - 11:41

    لا أحد يجادل في كون لغة المدرسة هي لغة إقصاء بامتياز، وتزداد حدة هذا الإقصاء كلما كانت المسافة بين لغة المدرسة واللغة الأم شاسعة، وفي المغرب تتموقع لغة التمدرس كلغة ثانية في بعض الحالات ولغة ثالثة في حالات أخرى،وهو ما يجعل التعلم في غاية التعقد والصعوبة، فبناء المعرفة يتطلب أولا فهم اللغة الحاملة لهذه المعرفة، بمعنى آخر أن اللغة تصبح وسيلة للتعلم وليس معرقلا لهان وفي حالتنا تنتصب اللغة كأكبر عائق للتعلم، تعلم اللغة وتعلم المعرفة في الآن نفسه. غير أن ما أستهجنه وأستغربه هو رفض النقاش والجدل في موضوع حاسم وذي أهمية قصوى في تنمية البلد وتقدمه. إن الدينامية التي تذكيها هذه النقاشات تصيب البعض بالدوار وتخلخل ما تكلس فوق عقولهم من فرط الكسل والجهل. لا يمكن للمنظومة التربوية أن تتقدم إلا بفضل الدينامية التي يذكيها الجدل وتدافع الأفكار والحجج.

  • المغاربة والدارجة المغربية
    السبت 23 نونبر 2013 - 13:58

    اللسانيون والتربويون يجمعون على أهمية استعمال اللغة-الأم في التدريس؛
    ومن هذا المنطلق،لا جديد يذكر في المقال.

    (للتذكير:اللغة-الأم هي اللغة(من الأم أو الأب)التي يتواصل بها الطفل مع محيطه المباشر،ومن خلالها يرى إلى العالم،قبل أن يسافر في العوالم المجردة؛
    ومن هنا أهمية"ال"التعريف:اللغة-الأم).

    الإشكالية في المغرب تدور حول:
    -ماهي اللغة-الأم بالنسبة للمغاربة؟

    إذا كان الأمر محسوما بالنسبة للمناطق التي تسود فيها الأمازيغية(الريف، الأطلس المتوسط والكبير وسوس..)،فإن المناطق حيث تسود الدارجة المغربية تتعرض لتضليل ممنهج بشأن هويتها.

    واللعب كله يدور حول:تعريف الدارجة المغربية،لأن الحسم في ماهيتها يحسم في باقي الأمور.

    هنا،يتوقف دور رجال التربية.

    يدخل التاريخ واللسانيات والجينات..أركيولوجيا،إثنولوجيا.
    ومنها تحدد الدولة(التي تحترم نفسها)تعريفها المقدم سياسيا وقانونيا للمواطنين والمحافل المعنية،وهو أساس الوحدة.

    المعجم-يعتمد عليه العروبويون-لا أهمية له مقارنة ببنية الجملةالنحوية، وعلاقتها بالعربية والأمازيغية:

    ترجم مثلا إلى العربية الفصحى:
    -ياك ما درتيها آ المسخوط؟
    (وقس على ذلك).

    Azul
    Ameryaw

  • هواجس
    السبت 23 نونبر 2013 - 15:48

    antifa
    "يا جبل ما تهزك ريح" وهل يوجد في الصحراء جبال حتى يُطلب من الريح هزها ؟ اما الكثبان فلا تستقر على حال ، اليوم هنا وغدا هناك او تندثر نهائيا .
    ب"اناس اناس " لرويشة ، و"المريولة" للزهواني وب"سباط لارمي " دكدكت الزهوانية مؤخرة شحارير الشرق وأخرست صوت بلابله الكاذبة ، منذ متى لم تسمع صوت ام كلثوم او عبد الحليم او… تطرب في اكشاك شوارع مدينتك ؟ لماذا تكذب على نفسك فقط لتطمئنها ؟
    " لغتنا العربية في عيوننا ودارجتنا سنهذبها لتصبح عربية فصحى." كلام مضحك ومثير للشفقة ، لماذا كل هذا العمل السيزيفي العبثي عديم الجدوى ، احتفظ بالاولى واعفي نفسك من هذه"التمارة" لماذا هذا الاجترار واعادة التدوير والتكوير؟ سيهذب الدارجة لتصبح فصحى والفصحى في عيونه غائرة، ما هذه الثرثرة ؟
    المغاربة ليسوا كالمشارقة،الم تسمع بالاستثناء المغربي بعد ؟ اقسم بشرفي انهم "غادي ايجبوها كاو " بضربة قاضية ، ليس كرها لها كما تعتقد ويعتقد امثالك ، وانما لانها غير مجدية الا في حفظ ما تيسر من "الخرافة" وتعاويذ فقهاء الشمتة وكسلاء الشعوب الذين يركنون الى سكون الموت على ان يصمدوا في وجه تحديات الالفية . وان غدا لناظره لقريب

  • sifao
    السبت 23 نونبر 2013 - 18:50

    alkortoby
    انا لا اتطفل على ما ليس لدي به علم ولا دراية ،لذلك لم ادل برأيي في اللغة التي يجب اعتمادها في التدريس ، قناعتي الوحيدة الى حد الآن ، هي ان اللغة العربية فشلت فشلا ذريعا في ميدان التربية والتعليم ، واذا كان هناك من سبب لهذا، هم امثالك بالتحديد ، تقدسون الكلمات ودلالاتها التاريخية.
    هذه القناعة اكتسبتها من تجربتي الطويلة في تدريسها ، وكنت افضل مدرس لهذه المادة بشاهدة الطلبة الذين تخرجوا على يدي ، كنت اقول لهم ، لا تستطيعون ان تصبحوا نجوما في كرة القدم اذا كنتم لا تعرفون قواعد لعبها ، لذلك كنت اركز كثيرا على القواعد واكتساب الرصيد وتوظيفه ، و بالنظر الى المجهود الذي كنت اقوم به ، كانت النتائج دائما مخيبة ، بالنسبة الي على الاقل .
    هل الاستغناء عن اللغة العربية في التدريس يعني اقبارها ؟ ولماذا لم تقبر الامازيغية رغم التهميش الطويل الذي حضيت به في حضرة امثالك ؟
    الامازيغية حديثة العهد اكاديميا ، مشروع للاجيال القادمة ليبرهنوا على كفاءاتهم فيها ، اما الآن كما تعلم ، فيتم تدريسها في غالب الاحيان في المذكرات الوزارية والوثائق الرسمية فقط ، اما في الاقسام فلم يحن وقتها بعد . يتبع

  • SIFAO
    السبت 23 نونبر 2013 - 19:22

    "مكر أيديولوجي " والايديولوجيا في حد ذاتها مكر " فن الخداع " عادة ما توضع في الجهة المقابلة للعلم .
    الاكاديميون ومستوى التلاميذ الهزيل وتوصيات المجاميع اللغوية والدارسين والمختصين في الميدان ، كل هذه الشهادات والمجهودات ما هي الا مؤامرات لاقبار اللغة العربية ، لانها لغة القرآن ، يا سلام !!!
    " مسخ لغوي" المسخ كائن لاهوتي تسلط علينا من السماء ولا يمت بصلة بما هو بشري ، لذلك انصحك باستبداله حالا حتى لا تصاب به ، انه مرض مزمن يسكن الوجدان ولا ينفع معه علاج ، الا تعاويذ الفقهاء والمشعوذين .
    اذا كان العلم والمنطق هو ما اتيت على ذكره فيرحم الله العلماء والمناطقة وكل من اتعب ذهنه من اجل احياء ضمائر متعبة ومنهوكة ، ان لم اقل ميتة .
    " لغتنا الدارجة" " لغتكم الريفية والسوسية و…" هل يوجد في المغرب من يفكر بهذه الطريقة ، انا لا اصدق ما تقرأه عيني !! من اولئك الذين يعودون الى بلادهم من الخارج بعضهم يتحدث الفرنسية وآخرون الالمانية والهولندية والايطالية .. و..و…اليسوا هؤلاء مغاربة ايضا ؟

  • outat
    السبت 23 نونبر 2013 - 22:56

    تحليل عميق وتشخيص دقيق ما احوجنا الى مثل هده المقالات التي تتسم بالموضوعية وبعد النظر .
    تحية للاستاد صاحب المقال.

  • عياد البرجي
    الأحد 24 نونبر 2013 - 00:05

    بادئ ذي بدء يجب أن نتفق على مسألة أساسية هي أن الفصحى ليست اللغة الأم بالنسبة للمغاربة، بل بالنسة لجميع الدول العربية. فرغم التجاور الموجود بين اللغتين ابتعدت العامية عن العربية في كثير من الخصائص المعجمية والتركيبة و الصرفية و الدلالية…
    فكيف سيعول المدرس على الرصيد المعرفي للتلميذ الخاص باللغة وهو لا يمتلك من اللغة عربية إلا الشئ اليسير ؟ وأية لغة سيتعلمها التلميد من محيطه؟ ونحن نعلم أن فاقد الشئ لا يعطيه.
    إن المقاربة التي تبدو ناجعة – في اعقادي – هي اعتماد الفصحى في أغلب المواد الدراسية، ولاعتماد الفصحى ينبغي ربط التلميذ بتراثه العربي الإسلامي المتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والنصوص الأدبية القديمة والحديثة، لأن ذاكرة أغلب تلامذة اليوم خاوية على عروشها. لكن هذا لا يعني الإبعاد التام للعامية، وإنما يجب التركيز على الفصحى ولا بأس بتوظيف العامية في بعض السياقات."ولكل مقام مقال" .

  • FATIMA
    الأحد 24 نونبر 2013 - 01:17

    الأخ SIFAO

    أنا معجبة بتعاليقك الذكية ، تعلمت الكثير منك ثم استفدت من معلومات لم أكن أعرفها قط. وما يعجبني أكثر طريقتك الجميلة والرائعة في الكتابة والردود الشيء الذي يجعلني اقرأ تعاليقك واستمتع بقرائتها مادمت لن استطيع الكتابة بمثل تفكيرك الجذاب. الله يرزقك الصحة واتمنى أن لا تحرمنا منها وشكراً أخي الكريم

  • سوسي مسلم
    الأحد 24 نونبر 2013 - 04:52

    يا اخي لا تصعب الامور الدارجة ستقدر على ايصال المعلومة لطفل ولا تدهب للهجات مختلفة في الاصوات لانها مفهومة والتتألم سيكون دعوا الامور تسير بدون تعقيدات الدارجة بنيتها امازيغية وبنت لغة تمزيغت حتى وان كانت تتوفر على اغلبية كلمات عربية بنسبة 60% والامازيغية والفرنسية ادن الحل ان ندرس بالدارجة في التعليم الاولي مع التدريس مادة العربية والامازيغية لكل تلميد وهنا الامور ستكون متوازية ومتناسقة الامازيغية مهمة للشخصية المغربية والحفاظ على الهوية والعربية للمجال الديني وتلاوة القرآن

  • الجهل نصيبه
    الأحد 24 نونبر 2013 - 06:15

    الناس وصلوا للقمر وانتم بعدكم تسبحون في الاميه

  • antifa
    الأحد 24 نونبر 2013 - 13:18

    20 – هواجس

    "المغاربة ليسوا كالمشارقة،الم تسمع بالاستثناء المغربي بعد ؟".
    ــــــ
    نحن ياسيدي عرب مغاربة، أن نكون كالمشارقة أو لا نكون فهذا غير مهم. أنا عربي الهوية والهوى وعروبتي لايحددها اعتراف مشرقي ولاشرقاني. إذا كنت تتلهف أنت وأمثالك لآعتراف من مشرق أومغرب فهذا مشكلك أنت. تحاول يائسا إسقاط عقدك النفسية على غيرك. هذا يفسرفقط أزمتك النفسية الهوياتية. شافاك الله وعافاك.
    الموسيقى والطرب مسائل يحددها الذوق المتعلق بمرحلة زمنية معينة ويفرضها السوق والمركتين marketing فقط.
    قسمك بشرفك أو بغيره دليل من لادليل له وهو يضحك ولايقنع. تدعي العقلانية وتتصرف كلاهوتي.
    أما الكثبان الرملية فلم أراها قط. جبالنا شامخة شاهقة تستهزء من كل من يحاول عبثا أن ينسبني للكثبان الرملية أولأرض ليست أرضي. جبال الريف الشامخة لاتحركها لارياح ولا أعاصير وبالأحرى عاصفة في فنجان مفتعلة ومن صنع فاشستيي الحركة التمزيغية.

  • sefax
    الأحد 24 نونبر 2013 - 16:51

    إن مايثير الدهشة هو أن من هب و دب لا يستحي من الخوض في أمور جد معقدة ساحبا البساط جهلا من ذوي الإختصاص٠٠٠
    بحكم التخصص إليكم بعض الأسءلة راجيا أن تزرع فيكم نفحات عشق البحت المنهجي والإستدلالي!!!
    ماهي وظيفة اللغة؟
    ما هو السن الطبيعي لتلقين الطفل أبجديات لغة أي كانت؟
    ما هي الميكانزمات التي تسبق هذه الأبجديات؟
    كيف ومتى يمكن إنزال المشاريع التربوية المرتبطة بمهارات التعلم؟
    هذا من جهة ومن جهة أخرى و إرتباطا باللغة العربية :
    هل اللغة العربية هي الأدات التي بواسطتها يخاطب الطفل مخيلته؟ (
    هل اللغة العربية لها تلك الإنسيابية التي تمكنه من فهم عمق الأمور ودلالتها المجازية ؟
    هل اللغة العربية قادرة ولو بشكل بسيط مواكبة هذا التطور الهاءل الذي نعيشه الآن؟
    هل اللغة العربية إستطاعت وتستطيع الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري لجميع المغاربة خارج الصراعات الإيديولوجية الدينية والسياسية ؟
    يتبع٠٠٠٠٠

  • sifao
    الأحد 24 نونبر 2013 - 17:27

    fatima
    انت ايضا تكتبين بشكل جيد ، ثقي في نفسك وقدراتك واطلقي العنان لخيالك وعبري عن افكارك ومشاعرك بكل تلقائية والنتيجة لن تكون الا رائعة ، في كل واحد منا كاتب موهوب ادا كان يكتب دون تكليف ولا توجس .
    بما اننا اشخاص افتراضيون يمكن ان يساعدنا ذلك على التخلص من الرقابة اللصيقة التي يفرضها واقع الاحتراس من الآخرين ، كما نعيشه يوميا ، وهذا الفضاء المجهول والحر يساعد ايضا على "تنظيف مداخننا " من تراكمات دخاخين سنوات الصمت الطويلة ، بالامس القريب ، كانت الكتابة أوالنشر حظ نخبة ، اما اليوم فالفرصة متاحة للجميع ، فقط يجب ان يتحلى الواحد بما يكفي من شجاعة واقدام على قول الحقيقة كما يراها .
    يسعدني جدا ان يوجد من يستفيد من افكاري وارائي ، على الاقل، يولد لدي احساس بوجود من يهتم بما اقول وهذا يكفي لاستمر مع دوام صحتي وصحة الجميع .
    شكرا لك مع تحياتي

  • ابراهيم
    الأحد 24 نونبر 2013 - 22:16

    لماذا كل هذا الهرج والمرج حول موضوع اللغة…
    لماذا كل هذه الجعجعة ولا طحين…بسبب اللغة….
    لماذا لا تناقشون قضايلكم المصيرية بكل هذه الحرارة..
    لماذا لا تخوضون في في عمق المشكلات الاجتماعية و السياسية بكل هذا الحماس
    لماذا كلما نشر مقال حول اللغة اغو يشير اليها ولو من بعيد توالت الردود والتعليقات المتشنجة…
    لماذا لا تتحدثون عن المهمشين و الفقراء الذين يعانون الان في قمم الجبال من شدة البرد وقلة التدفئة و المهمشين في المدن الذين يفترشون الازقة و الدروب و يتلحفون بالسماء…
    انهم يسخرون من خزعبلاتكم ومن حروبكم الدنكشوتية..و من دعواتكم المخملية الى التمزيغ و التدريح…
    ناموا في اسرتكم الدافئة و واصلوا اوهامكم و تلذذوا بانتصارانكم الواهية…فمصيرها مزبلة التاريخ.

  • الخوجة
    الأحد 24 نونبر 2013 - 23:00

    النقاش بين انصار الفصحى وانصار العامية نقاش قديم و عادة ما ينتهي باحتفاض كل منهما برأيه .والمواطن المغربي في حاجة ماسة الى كل مكونات ثقافته الوطنية المعبر عنها بالفصحى والدارجة والفرنسية والانجليزية مستقبلا .واذا كان المرادبالنقاش الدائر الان حول الفصحى والعامية هو البحث عن سبل تطوير التعليم ببلادنا , فيمكن الجزم بأن الفصحى يمكن أن تكون أداة و وسيلة لتعلم أي لغة والعكس صحيح أي أن لغات ولهجات أخرى يمكن أن تكون وسيلة من بين مجموعة من الوسائل التي تساعد على تعلم العربية الفصحى وأظن أن هذا ما يقع بالمدرسة المغربية اذ عادة ما يلجأ أستاذ العربية الفصحى الى العامية لتفسير مفهوم مصطلح لاحظ عدم استيعابه من لدن المتعلم كما يمكنه اللجوء الى الامازيغية ان كان يتقنها .وكل تخندق أعمى تحت أي مظلة لغوية هو مساهمة في زرع الميز والعنصرية بين أفراد المجتمع . واصلاح التعليم بعيد وبريء من هذا النوع من النقاشات .

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير