تلقى نادي ريال بيتيس صدمة بإصابة إثنين من نجومه في نفس الوقت وذلك خلال مباراة الفريق ضد أوتريخت الهولندي ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم اليوم الخميس.
وخلال أول ربع ساعة من المباراة اضطر المدرب مانويل بيليجريني لاستبدال إيسكو ألاركون ثم سفيان أمرابط بعد تدخلهما بالخطأ على بعضهما البعض في كرة مشتركة.
وأوردت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرا عن الفحوصات الطبية الأولية التي أُجريت لإيسكو في غرفة تبديل الملابس بملعب لا كارتوخا، والتي أجراها له الجهاز الطبي للفريق، حيث يعاني اللاعب من كدمة شديدة وجرح في قصبة ساقه اليمنى، وسيخضع إيسكو غدا الجمعة لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد حجم إصابته بدقة.
أما الدولي المغربي أمرابط فقد تعرض لضربة قوية في ساقه اليمنى، وسيخضع لفحص طبي من قبل الطاقم الطبي لريال بيتيس خلال الساعات القادمة لتحديد ما إذا كانت مجرد كدمة أم إصابة أكثر خطورة، لكن المؤكد أن هذه الواقعة المؤسفة تثير شكوك كبيرة حول مشاركة إثنين من أفضل لاعبي بيتيس في مباراة ديربي إشبيلية يوم الأحد المقبل.
لان العالم ديانا سي امرابط لاعب اللعب ديال الدروبة.
داخل بحال التران.
تقول معمرو ملعب الكورة…………
مرابط ، واش ما شاف Isco لابس التوني خضر بحال ذيالو ؟؟ الواحد هو لي يلعب بالعقل ..!! شوية كان غاذي يطير للسيد آلرجل اليمنى …!!!
داخل اضارب ماشي العب حد الاعب اسكو لي معاه فلفرققة ضربو عطبو تيلعب بلا عقل ممكن احسن حاجة هي تقاس
تعليق رقم 1 انت تتكلم علي بلايلي او بنجاح ام المرابط ولد في هولندا التي لا تعرفها الي من خلال الهاتف او الحاسوب رها مكتشبهش لوهران. لاعبين أوتريخت كانو يلعبون متل الأفارقة بالشفاء للمرابط
صافي السبة لي غادي ايقولينا ركراكي مني ايتقصى من نصف نهائي كاس افريقيا .. انا لعبت كاس إفريقيا او ضربو ليا لعابين تاعي هههه
ردا على التعليق 5
هدا راه مغربي لي علق على سيهوم المرابط.
يلعب حتى فالمريخ راه كيمثل المغرب اولا .والطريقة باش يلعب داك الكرة …..ليس فيها لا احترافية ولا اي شيء…..ارجع لي اللقطة شوفها مزيان …..لا مدافع من فريق الخصم يوجد امامه ولا امام ايسكو…..
اما يلا كونتي متبع البلايلي ووهران .و……
انا متبع غي المغرب.
براكا عليه من الدولي، يمشي يرتاح شوية حتى لا تخدش الأنصار صورته الاسطورية التي رسمها في قطر 2022. اسمحوا لي ان أقول انه أصبح الان عبءا على الفريق الوطني ولا ادل على ذلك من مردوده الهابط في آخر بطولة أفريقية. الله الموفق…