قتل تسعة أشخاص، أمس الثلاثاء، في إطلاق للنار داخل مدرسة وأحد المنازل في إحدى المناطق النائية في غرب كندا، وفق ما أفادت الشرطة الفدرالية الكندية.
وقال بيان للشرطة إنه عثر على جثة شخص يعتقد أنه المسؤول عن إطلاق النار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة بريتيش كولومبيا، مشيرا إلى أن الإصابة يبدو أنها ناجمة عن انتحار.
وأضاف البيان أن 27 شخصا أصيبوا، بينهم اثنان حالتهما خطيرة و25 إصاباتهم غير مهددة للحياة.
وتابع بأن الشرطة أصدرت بلاغا عن وجود مسلح في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بعد ظهر الثلاثاء، وبعد تفتيش السلطات المدرسة عُثر في البداية على ستة أشخاص مقتولين بالرصاص.
وتوفي شخص سابع كان قد أصيب في المدرسة متأثرا بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى.
وذكر البيان أن الشرطة “حددت موقعا ثانويا يعتقد أنه مرتبط بالحادث، حيث عثر على جثتي ضحيتين إضافيتين في منزل”.
وكشفت وسائل إعلام كندية أن مطلق النار امرأة، لكن بيان الشرطة لم يتضمن أي تفاصيل عن المشتبه فيه.
وقال قائد المنطقة الشمالية في الشرطة الكندية، كين فلويد، في بيان: “كان الوضع متقلبا وسريع التطور، ولعب التعاون السريع من المدرسة وفرق الإنقاذ والمجتمع دورا حاسما في استجابتنا”.
وتقع منطقة تامبلر ريدج على بعد أكثر من 1100 كيلومتر شمال مدينة فانكوفر، أكبر مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا.
أسفر إطلاق نار في كندا عن مقتل عدد من الأشخاص في مدرسة ومنزل. والجزائر هي الدولة العربية والأفريقية الوحيدة التي لم تشهد مآسي مماثلة.
بفضل السياسة الأمنية الحكيمة التي انتهجها الرئيس عبد المجيد تبون بنفسه، فإن الجزائر، على عكس دول عربية أخرى من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، ودول أفريقية من شمالها إلى جنوبها، لا تتعرض لمآسٍ كتلك التي حلت بكندا. إن أمة المليون ونصف المليون شهيد هي الأصل، وكل الأمم الأخرى مجرد تقليد.
يجب على العالم أن يُقرّ بأن الجزائريين هم من بنوا الأهرامات “المصرية” منذ آلاف السنين. لقد ضحّى عشرات الآلاف من أبناء الشهداء بحياتهم من أجل تقدّم الحضارة العالمية، على عكس ما حدث في كندا، وفي السابق في كل دولة عربية وأفريقية دون استثناء. ينبغي على الرئيس دونالد ترامب أن يعلم أن الجزائر كانت أول دولة في العالم تعترف بأمريكا
لولا الجزائر، لما وُجدت الولايات المتحدة. فباعترافها بأمريكا قبل قرون، مهدت الجزائر الطريق أمام دول أخرى.
يدعو الرئيس عبد المجيد تبون جميع القادة العرب والأفارقة إلى الاقتداء به بالسير خلفه في نشر الحضارة العالمية.
الحكومة تقتل شعبها من التحت لكي اي احد يعلم مادا يجري في البلاد الجزائر تقتل شعبها بالجوع والخوف الجزائر تقتل شعبها بالغاز والبترول لانه يسمعونه ولا يرونه ولا مدخوله الجزائر تدوس على شعبها بي كل اشكال القمع والجوع ونقص من الموارد الجزائرية دويلة وليس بي دولة الجزائر دولة منتجة الاغبياء من الصنف العالي انطر الى تعليقاتهم