نفذت السلطات الإيرانية، الإثنين، حكم الإعدام في حق المعارض الإيراني الألماني جمشيد شارمهد، الذي أوقف في 2020، وفق ما أعلنته السلطة القضائية.
وذكر موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية: “بعد اتباع الإجراءات القانونية والموافقة النهائية على قرار القضاء من قبل المحكمة العليا تم تنفيذ حكم الإعدام في حق جمشيد شارمهد … هذا الصباح”.
وقضت المحكمة العليا بإعدام المعني لإدانته بالمشاركة في هجوم استهدف مسجدا وأوقع 14 قتيلا في 2008.
إن كان فعلآ ارتكب هذا الجرم فيستحق الحكم الإسلامي:النفس بالنفس
كل معارض لنظام الإيراني فهو إما إرهابي أو عميل لإسرائيل.
دوله ارهاب إرهابيين اتمنى من صهاينه يخلصونا منها فعلا محور الشر وأشرار عقليه كوريا الشمالية عقليه بوتين اعدام او العبودية
كل ماهو صهيوني اسرائيلي يجب ابعاده قبل ان ينقل عدوته
الدول الإستبدادية الظالمة ،امثال الصين و إيران و السعودية وكوبا و فنزويلا و حتى الولايات المتحده الامريكيه دول لا تحترم الإنسان بتاتا فما بالكم حقوقه.
هذا إرهابي مطلوب دوليا ارتكب أبشع الجرائم في حق بني جلدته
منطقيا، إذا كان الإعلام الإسرائيلي والغربي يدعي الإنسانية ويصرخ ويطبل بموت 1، فإيران تقوم بعمل جيدا ، وهم أيضا ليسو بحاجة لكمبيوتر وبرمجيات لمحركات السيارات، لديهم فائض.
شارمهد نشأ في ألمانيا وحاصل على جنسيتها , ليس معارضا ، كان يريد القيام بانقلاب ضد النظام وكان جاسوسا للدول الغربية .
الجاسوس ليس معارض والمعارض في إيران لايحمل جنسية بلد يحارب أيران .
دولة التخلف والعبودية كل من عبر عن رأيه فهو إرهابي أو يلصقو ليه شي تهمة. دولة في قمة التخلف والا ديمقراطية .
إيران كتعتمد مواطنيها والولايات المتحدة ؤاسراءيل تعدم مسؤولين ديالها
داك شاهرمهد حصل على الجنسية الألمانية وخان بلادو ودبا كيبكيوا عليه الدول الغربية بزاف العجب بحال ديما اللي كيعرض لمصالحهم وكيضرب الأمن معمرهم كيشوفو فيه الخير بلادنا حنا الحمد لله أمنية بيد وحدا وكنفضلو الدفاع على الوطن على كل شي آخر
هاد الشي تا هو كيخلينا نتسناو غير المشاكل، علاش دايما كيجي واحد من برا ويحاول يقلب النظام؟ واش مكاين حتى حل آخر؟
إن كان فعلا شارك فيما أشير فعلا فهو يستحق دلك.
هاد الإعدام غي كيظهر كيفاش الأنظمة الاستبدادية كيتعاملوا مع المعارضين. خاصنا نآمنوا بالحرية وحقوق الإنسان ولكن فحدود قانونية عادلة. واش ما كاينش حلول سلمية؟ راه الأمل كيبقى مع الناس ا
الإعدام فإيران يثير جدلاً حول العدالة وحقوق الإنسان خاص مراجعة القوانين باش تحترم رأي المواطن وتضمن محاكمة عادلة وشفافة
القضية تظهر مرة اخرى كيف تعاني منطقتنا من عدم العدالة والاستبداد خصنا الضغط من اجل محاكمات عادلة وحقوق الانسان لكن بحدود قانونية شفافة لتحقيق التغيير
البلدان الإسلامية معروفة بتصفية معارضيها من خاجوقشي إلى جلال دين الرومي وهدا الروماني
بعض التعليقات مازالت تصدق أن الغرب متحضر و يختلف عن دول العالم الثالث
الفرق الوحيد بينهما أن الغرب يرتكب الجرائم و يتخلص من المعارضين في سرية تامة أما دول العالم الثالث فتتخلص منهم علنا دون نفاق و لبس أقنعة التحضر و حقوق الإنسان المزعومة