على الرغم من مرور أزيد من سنة على تعيين إدريس اعويشة وزيرا منتدبا لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مكلفا بالتعليم العالي، فإن ظهوره الأول في مجلس المستشارين جعله يتعرض لانتقادات من لدن البرلمانيين أعضاء الغرفة الثانية.
وضمن سؤال شفوي حول استمرار إغلاق الأحياء الجامعية بسبب جائحة فيروس كورونا، وجّهت انتقادات بالجملة إلى الوزير الجديد على المحاسبة البرلمانية، منبهة إلى معاناة الطلبة المغاربة، وخصوصا المنتمية إلى العالم القروي، مطالبين بأجندة واضحة لفتح هذه الأحياء بهدف استفادة الطلبة من الدروس.
فريق التجمع الوطني للأحرار أكد أن “طلبة الجهات، التي تعاني الفقر والتهميش، لا تتمكن من متابعة الدروس بسبب غياب شبكة الأنترنيت؛ وهو ما يتطلب حلا لها، حتى يتسنى لها متابعة دروسا في أحسن الأحوال”.
الفريق التجمعي نبّه إلى الحيف والتهميش اللذين يطال عددا من الأقاليم فيما يخص تعميم المنح والاستفادة من الأحياء الجامعية، مشيرا إلى أن إقليم تطوان لوحده يعرف حرمان أزيد من 600 طالب من المنحة الجامعية، وكذلك أقاليم في جهة درعة تافيلالت التي لم تعمم المنح لديه.
من جهته، أكد الفريق الحركي أن أبناء الجنوب الشرقي الذين يضطرون للانتقال إلى المدن الجامعية من أكثر الطلبة تضررا؛ وهو ما يفرض عليهم البحث عن كراء، معتبرا أنهم “يجدون صعوبات، خصوصا بالنسبة للأنترنيت”.
ولم يجد الوزير من مبررات يقدمها إلى المستشارين غير القول إن “وزارته اتخذت كافة الإجراءات لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف”، مؤكدا أنه “تم اعتماد الوسائل التقنية للاستفادة من الحي الجامعي والإطعام والزيادة في الطاقة الإيوائية”.
وقال الوزير اعويشة إنه جرى إرجاء فتح الأحياء الجامعية إلى حين تحسن الحالة الوبائية، مشيرا أن “اعتماد التعليم عن بُعد جعل الأحياء الجامعية مغلقة، وأن وضعية جل الغرف تأوي أكثر من أربعة طلاب وأحيانا تصل إلى ستة عندما يتم استقبال أصدقائهم”.
وأكد المسؤول الحكومي أن تحديد وزارة الصحة لطالبين في الغرفة يشكل صعوبة في المعايير المعتمدة لانتقاء الطلبة المستفيدين، مضيفا: “ننتظر وقتا أفضل لفتح الأحياء الجامعية؛ في حين أن الإطعام سيتم العمل على توفير وجبات محمولة”.
يجب جعل الطلبة من بين الفئات الأولى التى تتلقى لقاح كوفيد،لكثرة عددهم لتفادي العدوى بينهم وانطلاق الدراسة بشكل عادى وواقعي مع التمتع بالسكن الجامعي والأكل بكل اطمئنان
أين كان هذا الوزير لأول مرة أسمع به عيش نهار تسمع استوزار
حراس الأمن الخاص في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يشتغلون 12.ساعة في اليوم بدون تغطية صحية ولا حد الأدنى للأجور عبودية قرن 21
صندوق التنمية القروية الذي يحوي المليارات بيد وزارة أخنوش.
لماذا لا يستثمر تلك المليارات بالبادية لتطويرىها وتقريب الجامعات من البدويين بدل إعطاء تلك المليارات لكبار الفلاحيين
الاحياء الجامعية وضعت رهن اشارة ابناء الشعب المعوزين منهم على وجه الخصوص لماذا اغلاقها في وجههم ولماذا الحيف اتجاههم؟؟؟؟ التعليم حق للجميع والمرافق التابعة للمؤسسات التعليمية هي الاخرى لعموم التلاميذ والطلبة ماهذا الظلم والابتزاز في حق ابناء الشعب….!!!!؟؟
لا خير في تعليم بلا حرية او ابداع ولا خير في حرية بلا ابداع.
كيف يعقل ان ساكنة الجنوب الشرقي لا تستفيد من المنحة( 2 فرانك) الجامعيه بكوطا كافيه، نسبة كبيرة من الساكنة لم يتمكن ابناءهم من الحصول على منحة لمجرد ان الاب موظف ب 3000 او 5000 درهم لديه 3 اطفال ومكتري و..و…و…كم سيعطي لابنه ليكتري و…و..و…الم يحن الوقت للتغيير بعد…ابن للام واب موظفين يحصل على المنحة واخر فقير لا انا لست ضد ان يأخذ الطالب الغني المنحة بل نريد ان ياخذها الجميع ان تعمم لانها حق الطالب بغض النظر عن الاباء، اباناء جهة د رعة تافيلالت يعانون في صمت فهل من نصير
يجب القطع مع الأحياء الجامعية والداخليات والعمل على انشاء الجامعات في المدن الصغيرة وتوفير البنية التحتية واصلاح الطرق مع توفير النقل للطلبة والتلاميذ.
على الاقل إفتحوا الاحياء الجامعية بنصف طاقتها الاستيعابية، طالبين في غرفة وذلك للطلبة الذين يسكنون في البادية وظروفهم المادية صعبة ثم باقي الطلبة على حسب ظروفهم المادية، فإنه من غير المقبول أن تجد طالب من عائلة ميسورة ثم تجده في الحي الجامعي وأخر ربما سيتخلى عن الدراسة ولا يجد موضعا في الحي الجامعي.
إن رؤساء الاحياء الجامعية يجب يتحملوا مشؤوليتهم في إنتقاء الطلبة الذين يستحقون الحي الجامعي.
السي awah على ما يضهر انك تعيش خارج التغطية ربما مقريش او لا تواكب الاحداث حين تقول اول مرة اسمع بهذا الوزير هذا شيء فضيع انت ياصديقي مغربي ولا تعرف اسماء وزراء بلدك، على كل حال انت تهين نفسك بما تقول…..