نفّذت السلطات المحلية بمدينة الدروة، التابعة لنفوذ إقليم برشيد (ضواحي الدار البيضاء)، عملية أمنية مشتركة، أسفرت عن إغلاق “كنيسة عشوائية” داخل منزل سكني بتجزئة حنان التابعة للملحقة الإدارية الأولى، بعد أن رصدت الجهات الأمنية نشاطها المتواصل على مدى أسابيع.
وتدخل قائد الملحقة الإدارية بباشوية الدروة رفقة أعوانه وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة التابع لسرية برشيد، حيث جرى تطويق المنزل الذي ضمّ حيزا استُخدم فضاء لممارسة طقوس دينية، اليوم الأحد. وقد تحركت الجهات الأمنية إثر إخبار قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، واستشارة النيابة العامة في الموضوع، قبل الإذن بتنفيذ العملية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

وأسفر التدخل عن ضبط ما يناهز 37 شخصا داخل المنزل، جميعهم من حاملي الجنسية الإيفوارية، فيما جرى توقيف مستغل المنزل الإفريقي واقتياده إلى مركز الدرك من أجل الاستماع إليه في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة ببرشيد، في حين تم تفريق المهاجرين الآخرين وصرفهم من المكان.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن هذه الكنيسة العشوائية كانت تستقطب أعدادا كبيرة من الجالية الإيفوارية كل يوم أحد، يتوافدون إليها قادمين من أحياء ومدن بضواحي الدار البيضاء.
وعرفت مدينة الدروة في الآونة الأخيرة انتشارا ملحوظا للمهاجرين الأفارقة، غالبيتهم في وضعية غير نظامية، يقطنون بشقق مستأجرة وسط أحياء سكنية مكتظة بالسكان، في ظاهرة تهدد بتناسل كنائس عشوائية تنشط بعيدا عن أي إطار قانوني يُنظّم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين خارج الفضاءات المرخصة، على غرار ما حدث في أحياء معروفة وسط العاصمة الاقتصادية مؤخرا.
مازال ماشفتو والو ……..غير بلاتي ………هذه البداية مازال مازال…..
حدا ساحة 16 نوفمبر فسونتر كازا كاين كنيسة مسدودة فحلوها وخليو نصارى يصليو فيها
أنا من ساكنة مدينة تمارة و أعاني من نفس المشكل كل صباح يوم أحد في ظل وجود كنيسة غير مرخصة أستيقظ كل أحد على ضجيج الموسيقى الكنائسية
تعد مثل هذه الاماكن مشتل للارهاب و التطرف. يجب فتح بحث دقيق لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء هكذا اماكن. حفظك الله يا وطني
هذه من كوارث سياسة الدولة في اغراق المغرب بالمهاجرين الغير شرعيين والمس بالامن المستقبلي للبلاد,الا نتعظ من اوروبا وسياستها في مايخص الهجرة في تسعينات والالفية التانية واليوم يعيشون معضلة كارثية لاحظوا اننا نتكلم عن اوروبا ذات الاقتصاد المتطور بمابالك بالمغرب الضعيف اقتصاديا.يجب ردع المافيا الاقتصادية في المغرب من تدمير مستقبل المغرب والمغاربة اقتصاديا ودينيا وديموغرافيا
ما عليهم سوى كراء قاعة أفراح لممارسة قطوسهم التي هي عبارة عن ترديد أغاني مع موسيقى.
في وضعية غير نظامية، يقطنون بشقق مستأجرة وسط أحياء سكنية مكتظة بالسكان،
المشكل ادن في السكان،بسبب طمعهم في ربح المال بدون محاسبة يستأجرون لهم الشقق.ومن بعد يشتكون.
اعرف احياء لا يتم فيها الكراء للافارقة، ادا مر فيها الكل يراقبه…
هاكذا طرأ للفلسطينيين بدأو يكرون و يبيعون بيوتهم وتقاعست الدولة عن ان تعرف مايختك حولها حتا تقوى الاسرائليون واحتلوهم بتدهل خارجي. هذي البداية مازال مازال
الجزء الاول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مسألة بناء الكنائس في الإسلام من المسائل الفقهية التي وقع فيها اختلاف واجتهاد بين العلماء، وقد تناولها الفقهاء بتفصيل بحسب الظروف والأحوال والعهود والأنظمة التي تحكم كل مجتمع، لذلك لا يصح القول إن هناك رأيًا واحدًا متفقًا عليه في جميع الحالات.
ومع ذلك، فإن الإسلام يقرر مبدأ عدم الإكراه في الدين، قال تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾، وقال: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾، كما يأمر بالعدل والإحسان مع غير المسلمين المسالمين الذين لا يعتدون على الناس ولا يحاربونهم.
وفي عصرنا الحاضر نرى في كثير من الدول الغربية والدول ذات الأغلبية المسيحية وجود مساجد ومراكز إسلامية تُمكّن المسلمين من أداء صلواتهم وشعائرهم الدينية بحرية. ويرى بعض العلماء والمفكرين أن من مقتضيات العدل والتعايش السلمي واحترام حقوق المواطنة أن يُتاح لأتباع الديانات المختلفة ممارسة شعائرهم الدينية وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في كل دولة.
والأصل أن الإنسان المسالم الذي لا يؤذي غيره بقول أو فعل يستحق أن يُعامل بالعدل والاحترام، وأن تُصان حقوقه
تتمة
الجزء الثاني
والأصل أن الإنسان المسالم الذي لا يؤذي غيره بقول أو فعل يستحق أن يُعامل بالعدل والاحترام، وأن تُصان حقوقه وكرامته الإنسانية، مع بقاء الاختلاف العقدي والديني بين الناس.
أما الأخطاء والتجاوزات التي قد تصدر من أي شخص، فلا ينبغي أن تُنسب إلى دينه أو جماعته لمجرد وقوعها، بل تُعالج بالوسائل المناسبة بحسب طبيعة الفعل وحجمه؛ فقد يكون العلاج بالنصيحة والتوجيه، أو بالإصلاح والتقويم، أو بالعقوبات التي يقررها القانون والسلطة المختصة عند الحاجة، وذلك دون ظلم أو تعسف أو تمييز بسبب الدين أو المعتقد.
فالاختلاف في العقيدة لا يمنع العدل، ولا يمنع حسن المعاملة، ولا يمنع التعايش السلمي القائم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون، ما دام الجميع ملتزمين بالسلم واحترام حقوق الآخرين وكرامتهم الإنسانية.
كل يوم نسمع عن جرائمهم و عن مشاكلهم و الدولة لا تحرك ساكنا! لا يعقل ! الديمقراطية هي أن تسمع و تلبي رغبة المواطن،و نحن كمواطنين لا نريدهم في ببدنا رحلوووووووهم،الله ياخد فيكم الحق
لا أرى خطأً أو خطورة في فتح كنيسة بيتية . هؤلاء الأشخاص المجتمعين خطأهم الوحيد أنهم لم يشعروا السلطات المحلية باجتماعهم . لماذا نجد مساجد في دول غير مسلمة مكتظة بالناس لدرجة أنهم يغلقون الشوارع بصفوفهم و لا أحد يتكلم ؟بل بالعكس تجد السلطات المحلية تحميهم .
أظن أنه على الحكومة أن تعطيهم مكان يتعبدون فيه و بهذا سيكونون تحت مراقبة الدولة .
على الدولة أن تتحلى بالصرامة والشدة في التعامل مع هذه الملفات فالمغرب دولة إسلامية ب 99% وبالتالي فنسبة الكنائس في المغرب على ضوء قوانين الأمم المتحدة لا يجب أن تتعدى أيادي اليد الواحدة وإذا تأكد غياب المسيحيين أو اليهود في مدينة أو إقليم ما وجب هدم الكنيسة أو الكنيس لإستغلال الوعاء العقاري لصالح المصلحة العامة لأن الأولوية الوطنية للمغاربة ثم المغاربة ثم المغاربة. هزلت.
يجب طرد الأفارقة الى بلدانهم ووقف التطبيع مع الكيان الملعون قبل فوات الأوان فالبلد له شعبه المسلم والسني .
لماذا يطلب المهاجرون المغاربة بالمساجد في أوربا وكل مرة تسمع افتتاح مسجد، ولا يقبلون بناء كنيسة في المغرب ماعدا التي ترك المستعمر، رغم أن المسيحيين لايملأون الطرقات عند الصلاة بل كل الطقوس تمارس داخل كنيسة عكس صلوات الجمعة والتراويح التي تقفل الطرق أمام المرضى وسيارات المطافئ في حالة وقوع طارئ
حلال علينا حرام على غيرنا قمة النفاق
حلال على المسلمين ان يغلقوا الشوارع في اوروبا ويقطعون الطرقات ويعطلون مصالح الناس من اجل الصلاة وحرام على مسيحيي المغرب ان يصلوا في كنيسة
لكن الحق على حكومات الدول الغربية التي لا تتعامل بالمثل
بعض الناس منافقين من الدرجة الأولى ، لو فعل المسلمين نفس الشيء في اوربا و وقع لهم نفس المشكل بغض النظر هل لديهم رخصة ام لا لقالو ان هذه عنصرية
السلام عليكم ورحمه الله أنا مواطن مغربي أعيش في ألمانيا نحن المسلمون في هذه الدولة نتكفل ببناء مساجدنا وليست الدولة بالطبع بترخيص السلطات
فعلى المسيحيون في المغرب أن يبنو كنائسهم بمالهم بترخيص من السلطات بالطبع
بالشكر والتقدير وأحييك سيد كمال امارير رقم(9) …
ردك بالمنطق والحق الدي كفله الخالق لكل مخلوقاته البشرية وفضل وأحب الله منها من كان يرقى بحياته للإنسان …
هد الصحرا خلتنا نطيعو اي حاجة ونشوفو ونسكتو ونديرو للما من ادوز
كيف لدول افريقية كانت بالأمس القريب تعتبر. دولا اسلامية اصبحت الان ذات غالبية مسيحية. الغرب ينشر المسيحية في دول غرب افريقيا المسلمة ويصدرها الى دول شمال افريقيا لعبة خبيثة يلعبها الغرب في الامن القومي والديني لدول شمال افريقيا على مسؤولينا ان يحدوا من تدفق المهاجرين الأفارقة. والا فسنصبح في خبر كان. اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد انا العبد الضعيف ذو الفهم العادي.
حسب جل التعليقات، ماذا تنتظرون من الاروبيين و غيرهم عندما يقوم المهاجرون بصلاة الجمعة ليس فقط داخل المساجد و المصليات بل خارجها و حولها؟!!!
السيد اللي مات هاذ الاسبوع في تلك الناحية الذي قتل على يد أفريقي ومازال انشوفوا اكثر من الكنائس والقتلة لان نحن هما السبب نطعاطفو معهم ونخدموهم ونسكنوهم ذاك هو جزاءنا
أوروبا قوة إقتصادية ليس كالمغرب.وتراقب كل حركة.المغرب نقطة عبور.الى أوربا.فيجب إتخاد إجراآت حازمة من طرف الدولة.فالعابر يجب ان يعبر الى وجهته.لا ان يستوطن.ويرتكب أعمالا إجرامية.تبقى آثارها ندبة في المجتمع.
المسلم في اوروبا يريد العلمانية وفي المغرب يريد الشريعة
في اوروربا يريد بناء المساجد والاكل الحلال والنقاب ونشر الاسلام وطبع القران
وفي المغرب يريد حظر الانجيل واغلاق الكناءس ومنع التبشير وسحق المسيحيين والمثليين ومفطري رمضان
المسلم الذي يتباكى على اضطهاد الاقلية المسلمة في الهند هو نفسه من يدعم الامن المغربي لاغلاق الكناءس
النفاق بابشع صوره
يجب فرض التأشيرة على كل إفريقيا و من يدخل إلى المغرب يجب أن يدخله من الباب مثل ما تفعله أوربا. كيف سيكون المغرب في 25 سنة القادمة؟؟
يبررون اضطهاد المسيحيين في الدول الاسلامية بحجة ان المسلمين اكثرية
حسنا لو طبقنا هذا المنطق
اذن لماذا تشتكون من منع الحجاب في فرنسا رغم ان المسلمين يمثلون فقط 8%؟
لماذا تشتكون من اضطهاد المسلمين في بورما رغم انهم يمثلون فقط 4%؟
لماذا تشتكون من انتهاك حقوق المسلمين في الهند رغم انهم يمثلون فقط 14%؟
لماذا انتم منافقين؟
نفس المغربي الذي يطبل لاغلاق الكنيسة في المغرب هو نفس الشخص الذي يقف امام محطات الميترو في اوروبا يوزع كتب بن تيمية على الاوربيين ويدعوهم للاسلام ويصلي في الشارع العام ويطالب باللحم الحلال وذبح الخروف في شقته الضيقة يوم عيد الاضحى
وقاحة مطلقة
أغلب من يؤيد هؤلاء المهاجرين الأفارقة من اصحاب التعليقات هم متنصرون يعملون لجهات اجنبية
يجب السماح ببناء الكنائس للمقيمين بشكل قانوني….فكما يسمح لنا ببناء المساجد في بلاد المسيحيين ، يجب علينا عدم منعهم من تشييد كناءس لكن بعد اذن قانوني…
رأيي المتواضع في الموضوع هو: العبادة لله متساوية من منظور الديانات السماوية الثلاثة. إغلاق كنيسة يعني إغلاق مكان يتعبد فيه مؤمنون بالله من أتباع عيسى عليه السلام. و لا فرق بين الكنيسة و المسجد من هذا المنظور. أما إذا كان سبب الاغلاق هو العشوائية ، فعلى السلطات إغلاق مئات بل آلاف المساجد العشوائية لنفس السبب. أما إذا كان السبب سببا آخر معقولا بعد تحري السلطات ، وهذا أمر لا شك فيه ، فإن الاغلاق في هذه الحالة أمر تقتضيه المصلحة العامة لأننا لا نشك في الأمن المغربي الذي له صيت عالمي و السلطات المغربية معروفة بمهنيتها العالية و هي صمام الامان في هذه البلاد. و السلام
المغرب مهدد.تركيبتنا السكانية مهددة.المهاجرون غير النظاميين عاتوا في البلاد فوضى و فسادا و باتوا يشكلون أحيانا خطرا على أمن و طمأنينة المغاربة.سياسة الهجرة عندنا عوجاء و على المسؤولين معالجة المشكل قبل فوات الأوان.المغاربة بطبعهم ليسوا عنصريين و لكن ….
يجب ترحيل الافارقة غير الشرعيين لانهم اصبحوا مزعجين: الاجرام، التزوير، السرقة، التسول…. .واش حنا يخصنا المشاكل .باراكا غي المشاكل ديالنا .
ابنو لهم كنيسة في المدينة. خلو الناس تتعبد وتمارس العبادة بكل حرية كما يفعل الكفار في بلاد الكفر حرية.العبادة
هده البداية ، والقادم أسوأ . البلاد غرقت في الهجرة، ومايترتب عليها من انعكاسات سلبية على البنية الديمغرافية، والامنية للوطن .
ما يشجع الهجرة هو عدم قدرتنا على حماية الوطن ، والوقوف في وجه التعليمات والاجندات التي تهدف الى استيطان افارقة رغما عنا .
القادم أسوأ واخطر ولا احد يريد التحرك حتى المغاربة اصبحوا يسجلون عن التبليغ عن خروقات او خطر .
هذه السياسة اللتي ينهجها المغرب اتجاه الأفارقة سياسة سوف يأتي يوم ونندم عليها.
المغرب بلد للمغاربة، والمهاجرون مرحّب بهم فقط إذا كانوا يقيمون بشكل قانوني. أما في غير ذلك، فلا يجب أن يبقوا في البلاد. الهجرة غير الشرعية تشكّل مخاوف أمنية وتساهم في بعض الأنشطة الإجرامية، وهو أمر مقلق. لا أفهم لماذا تسمح الحكومة للأشخاص الذين لا يملكون وضعًا قانونيًا بالبقاء، بينما يمكن ترحيلهم وفقًا للقانون.
أردوغان حاولة كنيسة الى مسجد ونحن نفتح كنايس فى بلادنا التى قد تتحول بين عاشية وزوجها الى وكر الجريمة او لارهب على المهاجرين غير الشرعين مغدرات بلادنا دون أن يلحقهم ظرار ونتم تعرفون كيفا ظيعة لارظ الفيليسطنية والتاريخ لايكدب اما المعلقين اليدين يدفعون عن الاقريقا ويقرنهم بى الجالية الإسلامية فى وروربا ان العرب والمسلمين شراكو فى بنا وقتصاد وروبا وهدا الدي جعل البلد الاوروبية تتشبه بيهم الجالية العربية والإسلامية قيمة موظفة للمجتمعة لاوروبية