أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبلس أن الحكومة أقالت مديرة جهاز الاستخبارات على خلفية فضيحة التنصت على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ومسؤولين استقلاليين كاتالونيين.
وبعد تحليل هواتف جميع الوزراء، كشفت الحكومة أنه تمّ التجسس أيضًا على هاتف وزير الداخلية العام الماضي من خلال برمجية بيغاسوس الإسرائيلية، تمامًا كما حصل لهواتف سانشيز وروبلس.
النحس ديال بن بطوش وجارة السوء مازال يضرب المسؤولين باسبانيا.
الدق تم الدق تم، نايضة حميضة في سبانية
من مخلفات تعنت الإسبان مع المغرب
أما في بلادنا لا أحد يقال حتى و إن خان الوطن و ما أكثر الخونة في المناصب الكبيرة حتى بتنا مكشوفين للأعداء أما مصدر التجسس فهو من إسرائيل و تمرر المعلومة للمغرب و العرب كنوع من السياسة لكسب الأوراق بل كسب الأوطان يكسبوننا ورقة فيكسبون هم ورقات فيعتقد الخونة عندنا أنهم ربحوا لكن في الواقع يخسرون لصالح من يعطيهم المعلومة
من وجهة نظري من حق المغرب أن يكون له نظام تجسس ممتاز لكي يعرف كل كبيرة وصغيرة على الأعداء المتربصين به فهل حلال عليهم وحرام علينا
ولما لا تكون الجزائر هي التي وراء هدا التجسس على إسبانيا لهدا سارعت بإتهام المغرب لإبعاد الشبهة عليها
خطبة طارق بن زياد الشهيرة في فتح الأندلس: ” البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم فى هذه الجزيرة أضيع من الأيتام فى مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته، وأقواته موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات إلا ما تستخلصونه من أيدى عدوكم، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تنجزوا لكم أمرًا ذهبت ريحكم، …”
هذاك راه غير النحس ديال عصابة قطاع الطرق و صانعتها الجزائر.
لا أعلم متى سبؤمن البوليزاريو و الجزائريين ان الله حق و سيبطل اعمالهم ما داموا على الباطل.
بالنسبة للإسبان فهم الآن يتذوقون معنى ان تضع يدك في يد اطراف يحفهم النحس.
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
للمغرب رب يحميه من كيد الكائدين.
المغرب لم يصرف إلا الخير على سكان الصحراء كلهم من السينغال الى مالي وصولا الى حدود السودان و في الجزائر و تونس و ليبيا..التاريخ يشهد بذلك و لو انكر الناكرون..و من المدهش ان يعترف السينيغاليون و الماليون و التشاديون و الأزواد و بعض الموريتانيين بجميل المغرب فيما يجحده الجزائريون و بعض المضحوك عليهم في جنوب المغرب و موريتانيا.
لذلك ما على الموريتانيون إلا مشاهدة جارهم السينيغال كيف قفزت في التقدم عليهم…ذلك لأنهم يبارك الله لهم في عملهم جزاء عرفانهم بالجميل فيما يبطل اعمال الجاحدين.
و ما على الانسان العاقل إلا التأمل ليرى حكمة الله في خلقه.
هذا له علاقة ايضا بتسرب خبر ادخال بن بطوش بشكل غير شرعي الى التراب الاسباني وكشفه من طرف المخابرات المغربية
الغريب هو انه اصبح منصب التخابر و التجسس حكرا على المراة في كثير من البلدان وحتى رؤساء البوليس و و العسكر !
بعد فضيحة الرشوة من اجل اتهام المغرب الذي هو سبب كمال طبق البايلا هههه
الى صاحب التعليق رقم 6
أكتب الاية القرانية صحيحة ولا تقل : “قال تعالى في كتابه المقدس”
و ابواق العسكر ارجعت الاقالة إلى تجسس المخزن عليهم
فهل يعقل أن يتجسس المغرب على مسؤولين كاطلان فهده الأمور تهم المعنيين بالأمر
المشوشون صرفوا أموالا طائلة على المنابر من أجل اتهام المغرب و في الاخير انقلب عليهم كل شيء
عندي احتمال آخر فبما أن المخابرات المغربية تتعامل و تنسق مع المخابرات الإسبانية و من يدري ربما هذه الأخيرة هي من فضحت دخول بن بطوش و الله اعلم
رئيس المخابرات الإسبانية يتجسس على وزير الداخلية و رئيس الحكومة.
دولة ديمقراطية لغلط يتحاسب عندهم . اما عندنا ههههههههه
الأغبياء استوردوا بيغاسوس من دون أن يعلموا شيئا عن مكوناته،خطورته وآثاره على الأمن القومي؛هذا إن كانوا يتمتعون أصلا بحس الأمن القومي الحقيقي!الأمن القومي هو حفظ المصالح العليا للشعب والدولة داخليا وخارجيا مع توقع تقريبي متقدم لكل الأخطار المحتملة على هذه المصالح!الأمن القومي لا يعني تأمين الفساد والمفسدين و ناهبي ثروات الشعب وأمواله!فعل ذلك خيانة للدولة والشعب و ليس تأمينا للأمن القومي!بيغاسوس ينقل المعلومات بشكل آني إلى العدو الصهيوني الذي يستعمل الأغبياء للتجسس على الآخرين لكي يتنصل من أي مسؤولية جنائية وأخلاقية!هو في الطريق لاستخدام الأغبياء في حروبه لأنه يعتبر أن دماءهم رخيصة و يعتبر أن العملاء الخونة مجرد عبيد عنده يأمرون و يطيعون!تخريب العلاقات مع الجيران من أجل تمكين العدو الصهيوني من الأوطان و من ثرواتها و مقدراتها خيانة عظمى!بوتين يلوح بالحرب النووية من أجل حماية الأمن القومي الروسي والهوية الروسية من عبث النازية الجديدة المتمثلة في الصهيونية العالمية!هل كل من يجلس لموائد الحريرة و لا يقف أمام منصة الندوة الصحفية من أجل دحض إسبانية الثغور والمياه المحتلة همه هو الأمن القومي؟
لم تكون الاقالة بسبب التجسس. المديرة كان لها علاقة بدخول بن بطوش إلى الاراضي الإسبانية بصفة غير رسمية و بي وثائق مزورة