علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن وزارة النقل واللوجستيك تلقت عبر المنصة الخاصة بالدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، 64 ألفا و961 طلبا للاستفادة من الدعم الذي أطلقته الحكومة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين أمام الارتفاع الذي عرفته أسعار المحروقات في السوق الدولية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن وتيرة الطلبات تشهد منحى تصاعديا؛ إذ استقبلت المنصة في اليومين الأخيرين أزيد من 30 ألف طلب.
وسجلت المصادر ذاتها أن سائقي سيارات الأجرة يتصدون قائمة المهنيين الذين قدموا طلبات الحصول على الدعم الاستثنائي؛ فقد بلغ مجموع طلباتهم حتى صباح اليوم الأربعاء 44 ألفا و101 طلب، وذلك بمعدل يتعدى نصف إجمالي الطلبات.
وبلغ مجموع طلبات أصحاب النقل الطرقي للبضائع لفائدة الغير 18 ألفا و875 طلبا، وتوزعت الطلبات المتبقية على أصحاب خدمات المساعدة على الطريق، ونقل المستخدمين لفائدة الغير، والنقل العمومي بين المدن للمسافرين، والنقل المدرسي لفائدة الغير، والنقل في الوسط القروي، والنقل السياحي.
وأوضحت المصادر عينها أن عدد الطلبات المسجل حتى الآن يرجح أن يسجل تزايدا مضطردا في الأيام المقبلة.
وأشارت المصادر عينها إلى أن وزارة النقل واللوجستيك التي يقودها عبد الصمد قيوح، وجّهت فروعها الإقليمية إلى فتح مراكز استقبال خاصة بعملية الدعم الحكومي المباشر والاستثنائي لفائدة مهني قطاع النقل الطرقي، كما أحدثت مركزا على مستوى الوزارة لمواكبة واستقبال المهنيين الذين لم يتمكنوا من التسجيل عبر المنصة الرقمية.
وكانت وزارة النقل واللوجيستيك قد أعلنت أن بإمكان مهنيي قطاع النقل الطرقي، ابتداء من الجمعة 20 مارس الجاري، ولوج المنصة الرقمية https://mouakaba.transport.gov.ma لإيداع طلبات الاستفادة من الدعم وتتبعها بشكل إلكتروني.
وأفادت الوزارة بأن عملية الدعم ستجري وفق “نفس الآلية التي أثبتت نجاعتها في تدبير العمليات السابقة وضمان وصول الدعم إلى المهنيين المعنيين بالسرعة المطلوبة”.
يذكر أن الحكومة أطلقت، الثلاثاء الماضي، عملية جديدة تهم تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، على غرار العملية التي أقرتها في مارس 2022.
خودو من الشعب لي مخدامش فرقوهم على الشعب لي خدام
واخا يعطوهم لي عطاوهم اامواطن مسكين هو الضحية
تصويب
السائق المهني لا يحق له ان يطلب الاستفادة من الدعم، إلا إذا كانت البطاقة الرمادية في إسمه . اي مستغل و سائق في نفس الوقت ، اما دون ذلك فالدعم للمستغلين ، و يبقى السائق الحلقة الضائعة بينه و بين الزبون . لهذا يرجى إعادة النظر في صيغة هذا الدعم .
قالب زوين هذا ،يتم منح الدعم من الباب للمهنيين و يأخده مول المازوط و البومبات ظلما و بهتانا و زورا و دون وجه حق من النافذة باستغلال ظرفية الحرب الصهيوأمريكية العدوانية المعلنة على إيران
مشروع فاشل اقبال كبير على الدعم و في نفس الوقت الدجاج 20dh و الطرونسبور مثلا طنجة تطوان تزادت 15dh و كولشي كاقول المازوط غلى ادن الدعم مصاح لوالو من الأفضل دعم الكازوال مباشرة و كولشي مستافد حيت الطبيب الى ما دعمتيهش راه ايزيد فالروسيطة المدارس الخاصة و مول التريبورطور و كولشي ادن منغطيوش بحلول مصالحة لوالو غير استنزاف الخزينة و فنفس الوقت كولشي زايد فالثمن
Le malheur des uns fait le bonheur des autres!
أزمة المحروقات مناسبة جيدة لأرباب الطاكسيات للإستفادة من دعمين: دعم الحكومة و دعم المواطن الذي لا يجد استغناءا عن هته الوسيلة للتنقل من أجل العمل أو لأسباب أخرى.
الحكومة أقرب منها لحكومة شيوعية على ليبرالية هل توجد دولة في العالم تعطي الدعم لأصحاب النقل
تبدير المال العام عوض استثماره في أشياء تعود بالنفع على دافعي الضرائب المقهورين من الإقتطاعات الذين لا رواتب لهم في المستوى ولا تغطية صحية ولا تقاعد يضمن العيش الكريم ، وسيرو فرقو الفلوس على الفراقشية و الشوافرية ولوبيات الوقود كأنهم يحملون البلد فوق أكتافهم . لي ماعجباتوش حرفتو إبدلها باراكا من الجقير.
المنطق يقول انه كان الاولى ان تخفض الحكومة من رسومها على المحروقات ويقلص تجار المحروقات من هامش أرباحهم بدل هذا الدعم الذي هو في الأصل ريع اي فساد!!!!!
الدعم كان يحب أن يوجه للاستيراد و الحفاظ على الثمن دون زيادة في محطات الوقود ….ما ذنب طالب جامعي ان يشتري الوقود لدراجته للاجل الدراسة….؟ في هذه الخالة آلاف مستعملي السيارات الخاصة و الدراجات النارية من حقهم الاستفادة من الدعم اذا عمت هانت
أقسم بالله العظيم هذه قمة الاستهتار بالمال العمومي الذي الذي يحصل من الفقراء عن طريق الضرائب أو إغراق الدولة بالديون لإغناء حفنة من المهنيين وهذا كله إرضاءا للوبي المحروقات .
وراه هاد الخدمة ليدرتو راه مامخرجا تاواحد
راه وخا تعطوهوم الدعم غاتبقا القدرة الشرائية للمواطن طالعة او مغاينقص تاواحد من هادو ليعطيتوهوم الدعم
راه الحل الوحيد هو تنقصو من الضرائب على الجميع او هنا غانكونوا ساهمنا فتقليص جميع المسائل لعندها القدرة الشرائية بالنسبة للمواطن البسيط بحال كيما دارو بعض الدول الأوروبية على سبيل اسبانيا وايطاليا
تحياتي للجميع
L’etat doit assumer sa responsabilite pour diminuer le prix des produit pour le consomateur marocain si cela ne sera fait le consomateur sera le perdant double fois pourqoui ne pas baisser la tva au lieu de ce mecanisme sans effect
دعمو الكزوال مباشرة اما هاد التخرجات كلهم غير لقوالب واش مبغيتوش تعيقو بحال الدعم ديال الحولي
رئيس الحكومة كيضحك على الناس حلول ديال عاشورة ! إوا !! و المواطنين البسطاء و الفئات الهشة من المجتمع يبقى ظهرهم عريان ماعندهم حق فالدعم !! واش حنا احسن من اسبانيا و ايطليا لي خفضو الضريبة على المحروقات باش الاسعار تبقى مستقرة وكلشي يستفد !!. شحال من سيارة خاصة و دراجة نارية كاينة فالبلاد ؟ واش أصحابها كلهم لباس عليهم باش يديرو المازوط و ليصانص بالثمن ديال السوق الدولية !!
حسبنا الله ونعم الوكيل فعمرك 67 عام ما بقى والو للقبر شنو وجدتي من زاد لهيه ؟ كلشي كيتقييد فكناش الكريدي
الربح لتجار المحروقات و الدهم لمهنيي النقل و الأداء من جيوب المستهلك.
شكون هد المغربي لي مغيبغيش يالكل من الحلوى
ومن يحمي المواطن من الزيادات العشوائية التي يقوم بها اصحاب الطاكسيات
المشكل يتلقون الدعم ولايرحمون الزبون دائما زيادات سؤال اين حماية المواطن اين المراقبة
هاد الحكومة لقات فلوس فصندوق وݣالسة كاتشتت فيهم على صحاب لاݣريمات ألعن حكومة دازت فتاريخ المغرب
من المستفيد من الدعم بالنسبة لسيارات الأجرة هل السائق ام صاحب السيارة
يجب دعم المواطن مباشرة وليس مصاصي الدماء vampire…