تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين والضرب والجرح وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.
وأوضح مصدر أمني أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في حالة سكر متقدمة في إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام، وتعريض حارسها للضرب والجرح، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وخلال هذا التدخل الأمني، أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة، كما تحصن داخل منزله وحاول تعريض نفسه وسلامة عناصر الشرطة للخطر.
وقد تم توقيف المشتبه فيه وإخضاعه للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
اتمنى له عشر سنوات و ما فوق كي يكون عبرة لمن سولت له نفسه فعل مثل ذلك
اودي را مالقاش اللي يربيه.
و حنا زعمامعولين على الأباء يربيو ولادهم، سعا صدق فيهم التحريميات اكتر من ولادهم.
أنا أقطن بحي المدكور لايوجد أمن هناك سرقة بسلاح أبيض ومخدرات ومجرمون يقومون بتخريب كل ممتلكات الغير.أنا أسميه الحي المنسي كأنه مغذوب عليه من طرف مسؤولين
ماذا بعد التوقيف، لو حققنا جيدا في ماضيه ستجد ان هذا ليس اول او ثاني او حتى قالت توقيف يتعرض له و ربما لنفس الأسباب المذكورة أعلاه ، و في كل مرة تجد أن الضحايا وقعوا له على التنازل بعد تدخل الوالدين أو الجيران، او أن المسخوط دخل السجن شهر او شهرين كاقصى مدة، يعني ان القاضي يحكم عليه بالحكم الاكبر للجرائم المرتكبة.
كنت اتمنى منذ ان شاهدت الافلام الأمريكية ان تطبق عندنا نفس ما يطيقونه عندهم، يعني أنه عندنا فهذا المجرم ارتكب مجموعة جرائم و لن ينال الا الحكم الاكبر للجريمة الاكبر بين كل ما اقترفه، لكن عندهم فإنه يُعاقَب على السكر، الضرب و الجرح، استعمال سلاح ابيض، الاعتداء، تهديد سلامة المواطنين ، العربدة، تكسير محلات، تكسير سيارات، مقاومة الاحتجاز و في الاخير يحصل على حكم مقداره 10 سنوات و بذلك تنتهي منه المدينة، و في حالة العودة بسبب نفس الفعل تضاف 5 سنوات لكل مرة و هكذا نجد الحل للمعربدين
أمثال هؤلاء المجرمين يجب الحكم عليه بما يستحق من العقاب مع الأشغال الشاقة جدا ، و حرمانه من العفو مستقبلا ، حتى يكون عبرة لكل من تجرأ على المس بسلامة المواطنين و الممتلكات العامة و الخاصة .
دابا بحال هذا وغيرو. من شي وحدين ما فيهوم فايدة لا لراسهم. و لواليدهم. و مجتمعهم مبغاوش يكونوا بشر. ادمي. مسالم يعيش بشر ماشي. شي حاجة اخرى هذا النوع كا يضر المجتمع صراحة الحل هوا. الأعمال الشاقة السجن مع الأعمال الشاقة. لمدة طويلة بركة. من تحزار. وتبوحيط. و ما يسمى بحقوق الإنسان. الإنسان اللي هوا في عقلو. مكيحترمش. حقوق الإنسان. ميستحقاش نعاملوه. بمبدأ حق الإنسان. هوا. كا يتعدى على الناس والمجتمع في الشارع يهرس. ويسرق ويسب ويلعن. راه تعيا ما تقول الله يستر الله يعفو. ولكن. بدون تطبيق اقصى العقوبات عمر هذا النوع غاديي يتقاد
والله العظيم بحال هاد الهمج مكيسوا عندي المراية ديال السيارة لكسر ولهاذا أطالب من الأمن الوطني استخدام السلاح الوضيفي قرطاسة وحدة في الرأس.
مكروبات آدمية لا تستحق أي اعتبار أو تخفيف أو ظروف ! لابد من وضع حد لهذه التصرفات المشينة والضرب بقوة على أيدي هذه الحشرات الضارة والخارجة عن القانون ! التساهل والتماس الأعذار تشجعهم على الاستمرار خصوصا أننا بصدد مواجهة جهال وأميين ليس لهم أدنى تعليم أو تعلم !
صحاب الإجرام و حملة السيوف و تحار المخدرات وجب وضعهم في سجن بعيد عن مدينة الجاني ب 300 كلم على الأقل
راه السجن ولى مخيم مبقاش سيجن واكل شارب مدوش ناعس مزيان اش بغى اردعو